نُسْلِمُ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ، فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ " ، قُلْتُ : إِلَى مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ ؟ قَالَ : " مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ " ، قَالَ : وَبَعَثَانِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، فَقَالا : سَلْهُ هَلْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ؟ فَقَالَ : " كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمُونَ فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، وَمَا كَانُوا يَسْأَلُونَ : أَلَكُمْ حَرْثٌ أَمْ لا ؟ "