السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
نُسْلِمُ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ، فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ " ، قُلْتُ : إِلَى مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ ؟ قَالَ : " مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ " ، قَالَ : وَبَعَثَانِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، فَقَالا : سَلْهُ هَلْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ؟ فَقَالَ : " كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمُونَ فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، وَمَا كَانُوا يَسْأَلُونَ : أَلَكُمْ حَرْثٌ أَمْ لا ؟ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٢٣٢- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ المَلِكِ بن أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن أَبِي المُجَالِدٍ قَالَ: بَعَثَنِي أَبو بُرْدَةَ وَعَبدُ اللهِ بن شَدَّادٍ إِلَى عَبدِ اللهِ بن أَبِي أَوْفَى أَسْأَلُهُ: أَكُنْتُمْ تُسْلِمُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ؟ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كُنَّا نُسْلِمُ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ، فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ قُلْتُ: إِلَى مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ؟ قَالَ: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَن ذَلِكَ قَالَ: وَبَعَثَانِي إِلَى عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبْزَى فَقَالاَ: سَلْهُ: هَلْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُسْلِمُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ؟ فَقَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يُسْلِمُونَ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ، وَمَا كَانُوا يَسْأَلُونَ: أَلَكُمْ حَرْثٌ أَمْ لاَ؟.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ، عَن عَبدِ الوَاحِدِ بن زِيَادٍ.
ورَواه الثَّوْرِيُّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ فَقَالَ الزَّيْتَ بَدَلَ الزَّبِيبِ.
ورَواه شُعْبَةُ، عَن ابْنِ أَبِي مُجَالِدٍ فَقَالَ: وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، وَشَكَّ فِي الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ.
ورَواه زَائِدَةُ، عَن الشَّيْبَانِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي مُجَالِدٍ فَقَالَ: وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٢٣٢- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثنا القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ المَلِكِ بن أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن أَبِي المُجَالِدٍ قَالَ: بَعَثَنِي أَبو بُرْدَةَ وَعَبدُ اللهِ بن شَدَّادٍ إِلَى عَبدِ اللهِ بن أَبِي أَوْفَى أَسْأَلُهُ: أَكُنْتُمْ تُسْلِمُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ؟ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كُنَّا نُسْلِمُ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ، فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ قُلْتُ: إِلَى مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ؟ قَالَ: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَن ذَلِكَ قَالَ: وَبَعَثَانِي إِلَى عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبْزَى فَقَالاَ: سَلْهُ: هَلْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُسْلِمُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ؟ فَقَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يُسْلِمُونَ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ، وَمَا كَانُوا يَسْأَلُونَ: أَلَكُمْ حَرْثٌ أَمْ لاَ؟.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُوسَى بن إِسماعِيلَ، عَن عَبدِ الوَاحِدِ بن زِيَادٍ.
ورَواه الثَّوْرِيُّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ فَقَالَ الزَّيْتَ بَدَلَ الزَّبِيبِ.
ورَواه شُعْبَةُ، عَن ابْنِ أَبِي مُجَالِدٍ فَقَالَ: وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، وَشَكَّ فِي الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ.
ورَواه زَائِدَةُ، عَن الشَّيْبَانِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي مُجَالِدٍ فَقَالَ: وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ.٦/٢٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن عبدِ الواحِدِ
ابنِ زيادٍ (٢) .
ورَواه الثَّورِىُّ عن أبي إسحاقَ الشَّيبانِيِّ فقالَ: الزَّيتِ. بَدَلَ الزَّبيبِ (٣) .
ورَواه شُعبَةُ عن ابنِ أبى (١) مُجالِدٍ فقالَ: [والزَّبيبِ أو التَّمرِ. شَكَّ] (٢) في
الزَّبيبِ والتَّمرِ (٣) .
ورَواه زائدَةُ عن الشَّيبانِيِّ عن محمدِ بنِ أبى مُجالِدٍ فقالَ: والتَّمرِ
والزَّبيبِ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١١٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمُجَالِدٍ قَالَ: بَعَثَنِي أَبُو بُرْدَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى أَسْأَلُهُ: أَكُنْتُمْ تُسْلِمُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ؟ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: "كُنَّا §نُسْلِمُ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ، فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ" قُلْتُ: إِلَى مَنْ كَانَ لَهُ زَرْعٌ؟ قَالَ: "مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ" قَالَ: وَبَعَثَانِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى فَقَالَا: سَلْهُ: هَلْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ؟ فَقَالَ: "كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُسْلِمُونَ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ إِلَى نَبِيطِ الشَّامِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ، وَمَا كَانُوا يَسْأَلُونَ: أَلَكُمْ حَرْثٌ أَمْ لَا؟" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ. وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ فَقَالَ الزَّيْتَ بَدَلَ الزَّبِيبِ. وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ ابْنِ أَبِي مُجَالِدٍ فَقَالَ: وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، وَشَكَّ فِي الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ. وَرَوَاهُ زَائِدَةُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُجَالِدٍ فَقَالَ: وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يُسلِمونَ في الحِنطَةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ إلَى نَبيطِ الشّامِ في كَيلٍ مَعلومٍ إلَى أجَلٍ مَعلومٍ، وما كانوا يَسألونَ: ألَكُم حَرثٌ أم لا؟ رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن عبدِ الواحِدِ ابنِ زيادٍ (¬٢).
ورَواه الثَّورِىُّ عن أبي إسحاقَ الشَّيبانِيِّ فقالَ: الزَّيتِ. بَدَلَ الزَّبيبِ (¬٣).
ورَواه شُعبَةُ عن ابنِ أبي (¬١) مُجالِدٍ فقالَ: [والزَّبيبِ أو التَّمرِ. شَكَّ] (¬٢) في الزَّبيبِ والتَّمرِ (¬٣).
ورَواه زائدَةُ عن الشَّيبانِيِّ عن محمدِ بنِ أبي مُجالِدٍ فقالَ: والتَّمرِ والزَّبيبِ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.