Hadithcore

Narrator · #21360

Abd al-Wahd bin Zayd al-Abd

Abu 'Ubaid'h(أبو عبيدة)

Lived in
al-Basra

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 11 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
3
Assessment hints
9
Known assessors
9

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

5 books · 11 entries · 7 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Kāmil fī ḍuʿafāʾ al-rijāl

Ibn ʿAdī al-Jurjānī · d. 976 CE · 1 entry

الكامل في ضعفاء الرجالابن عدي الجرجاني

  • snippet1,890 chars
    عَبد الواحد بْن زيد بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن مَعِين عن عَبد الواحد بْن زيد فَقَالَ ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: عَبد الواحد بْن زيد ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ عَبد الواحد بْن زيد ص
    ▸ expand full passage (1,890 chars)
    عَبد الواحد بْن زيد بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن مَعِين عن عَبد الواحد بْن زيد فَقَالَ ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: عَبد الواحد بْن زيد ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ عَبد الواحد بْن زيد صاحب الْحَسَن تركوه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي عَبد الواحد بْن زيد كَانَ قاصا بالبصرة سيء المذهب ليس من معادن الصدق. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سنان، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنا سَالِمٌ الْمَوْصِلِيُّ عَنْ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ يَا مَعْشَرَ الشباب عليكم بالخبز والزيت فَإِنَّهُ يذهب الشحم شحم الكليتين ويزيد فِي اليقين. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الصفيراء، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا قرة بن حبيب، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَسْلَمَ الْكُوفِيِّ عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ عن زيد بن أرقم، عَن أبي بكر الصديق عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ. حَدَّثَنَاهُ أَبُو يعلى الموصلي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ عَنْ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ فَرْقَدٍ السَّبْخِيِّ عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ المدائني، حَدَّثَنا الفضل بن الصباح، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عبيدة، حَدَّثَنا عبدا لواحد بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لله تعالى مِئَة خَلْقٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ خَلْقًا مَنْ جَاءَ مِنْهُمْ بِخَلْقٍ وَاحِدٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ. ولعبد الواحد بْن زيد غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وكان صاحب مواعظ بالبصرة.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet24 chars
    البصرة * * * أبو عبيدة

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 5271, entry [3435]5,489 chars
    عبد الواحد بن زيد أبو عبيدة البصري الزاهد كان يسرح في الشام روى عن فرقد السبخي بسنده عن أبي بكر أن النبي ﷺ قال: " لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام " واختلف في سنده وفي رواية أتم من السابقة: " إن الله ﷿ حرم الجنة على كل جسد غذي بحرامٍ " - وفي رواية: " حرم على الجنة جسداً - وفي رواية: لا يدخل الجنة لحم نبت
    ▸ expand full passage (5,489 chars)
    عبد الواحد بن زيد أبو عبيدة البصري الزاهد كان يسرح في الشام روى عن فرقد السبخي بسنده عن أبي بكر أن النبي ﷺ قال: " لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام " واختلف في سنده وفي رواية أتم من السابقة: " إن الله ﷿ حرم الجنة على كل جسد غذي بحرامٍ " - وفي رواية: " حرم على الجنة جسداً - وفي رواية: لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت " قال عبد الواحد بن زيد: هبطت داريا، فإذا أما براهبٍ قد حبس نفسه في بعض مغائر داريا، بالقرب منها، فراعني، وأوحشت منه، فقلت: أجني أنت أم أنسي؟ فقال: ومكيف بتخوف من غير الله؟! أنا رجل أوبقته ذنوبه، فهرب منها إلى ربه، لست بجني، ولكني إنسيمغرور، فقلت: قال: الوحش، قلت: ما طعامك؟ قال: ثمار الأشجار، ونبات الأرض، قلت: أما تحن وتشتاق إلى الناس؟ قال: منهم أفر، قلت: فعلى الإسلام أنت؟ قال: ما أعرفه؛ غير أن المسيح أمرنا بالانفراد عند فساد الناس وفي غير هذه الرواية: ما أعرف غيره. وروي من وجه آخر، وفيه: هبطت وادياً بدل داريا، وفيه: قال عبد الواحد: فحسدته والله على مكانه ذلك. وقال: خرجت إلى الشام في طلب العباد، فجعلت أجد الرجل بعد الرجل شديد الاجتهاد، حتى قال لي رجل: قد كان هاهنا رجل من النحو الذي تريد، ولكنا فقدنا من عقله. قلت: وما أنكرتم منه؟ قال: إذا كلمه أحد قال: الوليد وعاتكة، لايزيد على ذلك. قال: قلت: فكيف لي به؟ قال: هذه مدرجته، فانتظرته، فإذا برجل واله، كريه الوجه، كريه المنظر، وافر الشعر، متغير اللون، عليه أطمار دنسة. قال: فتقدمت إليه، فسلمت عليه، فالتفت إلي، فرد علي السلام، قلت: رحمك الله، إني أريد أن أكلمك، قال: الوليد وعاتكة، قلت: قد أخبرتك بقصتك، قال: الوليد وعاتكة. ثم مضى حتى دخل المسجد، فاعتزل إلى سارية، فركع، فأطال الركوع، ثم سجد، فأطال السجود. فدنوت منه، فقلت: رجل غريب يريد أن يكلمك، ويسألك عن شيء، فإن شئت فأقصر، فلست ببارحٍ أو تكلمني. قال: وهو في سجوده يدعو وستضرع، قال: فقمت عنه وهو ساجد، وهو يقول: سترك، سترك. قال: فأطال السجود حتى سئمت، فدنوت منه. فلم أسمع له نفساً، ولا حركة "، فحركته، فإذا هو ميت. قال: بينما أنا أسير في الشاقة في بلاد الروم، فغفلت ذات ليلة عن وردي، فأتاني آت في منامي، فقال لي: من السريعينام من شاء على غفلة ... والنوم كالموت فلا تتكل تنقطع الأيام عنه كما ... تنقطع الدنيا عن المرتحل قال يحيى بن معين: عبد الواحد بن زيد ليس بشيء، كان قاصاً بالبصرة. وقال البخاري: تركوه وقال عمرو بن علي: كان متروك الحديث وقال الجوزجاني: كان قاصاً بالبصرة، سيىء المذهب، ليس من معادن الصدق وقال يعقوب بن شيبة: رجل صالح متعبد، وكان يقص. يعرف بالنسك والتزهد، وأحسبه كان يقول بالقدر، وليس له بالحديث علم. وقال يعقوب بن سفيان: هو ضعيف وقال أبو زرعة الرازي: قدري، أما في الحديث فليس بذاك الضعيف وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقويٍ في الحديث، ضعيف بمرة. وقال النسائي: متروك الحديث وقال الدارقطني: ضعيف هذه الأقاويل في ضعفه في الرواية، فأما زهده، فقد قيل: لو قسم بث عبد الواحد بن زيد على أهل البصرة لوسعهم؛ فإذا أقبل سواد الليل نظرت إليه كأنه فرس رهانٍ مضمر، يتحزم، ثم يقوم إلى محرابه، فكأنه رجل مخاطب. وقال مضر القارىء: مارأيت عبد الواحد بن زيد ضاحكاً قط، وماشئت أن أراه باكياً إلا رأيته. وكان إذا ذكر الموت تغير لونه جداً.وكان يقول في دعائه: أسألك أركاناً قوية على عبادتك، وأسألك جوارح مسارعة " إلى طاعتك، وأسألك همة متعلقة بمحبتك. وأصابه الفالج، فسأل الله أن يطلقه في وقت الصلاة. فإذا أراد أن يتوضأ انطلق، وإذا رجع إلى سريره عاد إليه الفالج. وقال: ما بالله حاجة إلى تعذيب عباده أنفسهم بالجوع والظمأ، ولكن الحاجة بالمؤمن إلى ذلك ليراه سيده ظمآن ناصباً، قد جوع نفسه له، وأهمل عينيه، وأنصب بدنه، فلعله أن ينظر إليه برحمته، فيعطيه بذلك الجوع والظمأ الثمن الجزيل. ثم قال: وهل تدري ما الثمن الجزيل؟ فكاك الرقاب من النار!. قال مضر القارىء: شاهدت لعبد الواحد بن زيد دعوات مستجابات جلسنا يوماً إلى عبد الواحد بن زيد، فلم يتكلم طويلاً، فقال له بعض إخوانه: ألا تعلم إخوانك شيئاً يا أبا عبيدة، ألا تهديهم إلى خدمة الله؟ قال: قال: فبكى بكاء " شديداً، ثم قال: السرور والخير الأكبر أمامكم، أيها العابدون، فعلى ماذا تعرجون؟ وما تنتظرون؟ الأهبة للرحيل، والعدة لسلوك السبيل، فكأنكم بالأمر الجليل قد نزل بكم، فأوردكم على الكرامة والسرور، أو على مقطعات النيران، مع طول النداء بالويل والثبور. ألا فبادروا إليه رحمكم الله. قال: ثم غشي عليه، وتفرق الناس. ومن أقواله: " من عمل بما علم فتح له علم مالا يعلم " الغم غمان: فالغم على ما مضى من المعاصي والتفريط، وذلك يفضي بصاحبه إلى راحة، وغم إذا صار في الراحة غم إشفاق أن سلب الأمر الذي هو فيه من الطاعة والعبادة. ما أحسب أن شيئاً من الأعمال يتقدم الصبر إلا الرضا، فلاأعلم درجة أشرف، ولا أرفع من الرضا، وهو رأس المحبة.قاعدوا أهل الدين، فإن لم تقدروا عليهم فقاعدوا أهل المروءات من أهل الدنيا، فإنهم في مجالسهم لايرفثون. وقال عبد الواحد: سألت الله ثلاث ليال أن يريني رفيقي في الجنة، فرأيت كأن قائلاً يقول: ياعبد الواحد، رفيقتك في الجنة ميمونة السوداء، فقلت: وأين هي؟ قال: في آل فلان بالكوفة، قال: وخرجت إلى الكوفة، فسألت عنها، فقيل: هي مجنونة بين ظهرانينا ترعى غنيمات، فقلت: أريد أن أراها، قالوا: اخرج إلى الجبان، فخرجت، وإذا بها قائمة تصلي، وإذا بين يديها عكازة لها، فإذا عليها جبة من صوف، عليها مكتوب: لاتباع ولاتشترى، وإذا الغنم مع الذئاب، لا الذئاب تأكل الغنم، ولا الغنم تفزع من الذئاب، فلما رأتني أوجزت في صلاتها، ثم قالت: ارجع يابن زيد، ليس الموعد هاهنا، إنما الموعد ثم. فقلت لها: رحمك الله، ما يعلمك أنن ابن زيد؟ فقالت: أما علمت أن الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وماتناكر منها اختلف. فقلت لها: عظيني، فقالت: واعجبا لواعظ يوعظ! فقلت لها إني أرع هذه الذئاب مع الغنم، لا الغنم تفزع من الذئاب، ولا الذئاب تأكل الغنم، فأيش هذا؟! قالت: إليك عني؛ فإني أصلحت ما بين وبين سيدي فأصلح بين الذئاب والغنم. خطب عبد الواحد بن زيد رابعة، فحجبته أياماً، ثم أذنت له، فلما دخل قالت له: يا شهواني، أي شيء رأيت من آلة الشهوة في؟! ألا خطبت شهوانية مثلك؟! وقيل إنه صلى الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة " ووقف على قبرٍ فقال: من الطويل وبينا تراه في سرور وغبطة ... إذا هاتف من هاجس الموت قد هتف فتلقاه مكروبا كثيرا غمومه ... أخا أسفٍ لو كان ينفعه الأسف فيا عجبا ممن يسر بدهره ... وقد بصر الأنباء فيه وقد عرف مات عبد الواحد بن زيد سنة سبعٍ وسبعين ومائة.

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال

full-text

· 5 entries

  • full passagepage 687, entry [611]95 chars
    ٥٧٧ - عبد الواحد بن زيد (١) قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: عبد الواحد بن زيد ليس حديثه بشئ ضعيف.
  • full passagepage 687, entry [611]95 chars
    ٥٧٧ - عبد الواحد بن زيد (١) قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: عبد الواحد بن زيد ليس حديثه بشئ ضعيف.
  • full passagepage 796, entry [1128]142 chars
    ١٠٨٢ - عبد الواحد بن زيد (٩) قال الدورى: قال يحيى: عبد الواحد بن زيد ليس بشئ. قيل للعباس: ما أنكر عليه؟ قال: كان قدريًا داعية ليس لشئ غير ذلك.
  • full passagepage 796, entry [1128]142 chars
    ١٠٨٢ - عبد الواحد بن زيد (٩) قال الدورى: قال يحيى: عبد الواحد بن زيد ليس بشئ. قيل للعباس: ما أنكر عليه؟ قال: كان قدريًا داعية ليس لشئ غير ذلك.
  • snippetIbn Maʿīnpage 687, entry [611]95 chars
    ٥٧٧ - عبد الواحد بن زيد (١) قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: عبد الواحد بن زيد ليس حديثه بشئ ضعيف.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 3439, entry [1233]1,891 chars
    ١٠٦٠ - عبد الواحد بن زيد (¬١): الزاهد، القدوة، شيخ العباد، أبو عبيدة البصري. حدث عن: الحسن، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن راشد، وعبادة ابن نسي، وعدة. وعنه: محمد بن السماك، ووكيع، وزيد بن الحباب، وأبو سليمان الداراني، ومسلم بن إبراهيم، وآخرون.، وحديثه من قبيل الواهي عندهم. قال البخاري: تركوه.، وقال
    ▸ expand full passage (1,891 chars)
    ١٠٦٠ - عبد الواحد بن زيد (¬١): الزاهد، القدوة، شيخ العباد، أبو عبيدة البصري. حدث عن: الحسن، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن راشد، وعبادة ابن نسي، وعدة. وعنه: محمد بن السماك، ووكيع، وزيد بن الحباب، وأبو سليمان الداراني، ومسلم بن إبراهيم، وآخرون.، وحديثه من قبيل الواهي عندهم. قال البخاري: تركوه.، وقال النسائي: متروك الحديث.، وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فكثرت المناكير في حديثه. قال ابن أبي الحواري: قال لي أبو سليمان: أصاب عبد الواحد الفالج فسأل الله أن يطلقه في، وقت الوضوء فكان إذا أراد الوضوء انطلق، وإذا رجع إلى سريره فلج. وعنه قال: علكيم بالخبز، والملح فإنه يذيب شحم الكلى، ويزيد في اليقين. قال معاذ بن زياد: سمعت عبد الواحد بن زيد غير مرةً يقول: ما يسرني أن لي جميع ما حوته البصرة بفلسين. وعن رجل قال: وعظ عبد الواحد فنادى رجل: كف فقد كشفت قناع قلبي. فما التفت، ومر في الموعظة فحشرج (¬٢) الرجل، ومات فشهدت جنازته. وقال مسمع بن عاصم: شهدت عبد الواحد يعظ فمات في المجلس أربعة. وعن حصين الوزان قال: لو قسم بث (¬٣) عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم. وكان يقوم إلى محرابه كأنه رجل مخاطب. وعن محمد بن عبد الله الخزاعي قال: صلى عبد الواحد بن زيد الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة. قلت: فارق عمرو بن عبيد لاعتزاله، وقال بصحة الاكتساب، وقد نسب إلى شيء من القدر، ولم يشهر بل نصب نفسه للكلام في مذاهب النساك، وتبعه خلق.، وقد كان ثابت البناني، ومالك بن دينار يعظان أيضًا، ولكنهما كانا من أهل السنة. وكان عبد الواحد صاحب فنون داخلًا في معاني المحبة، والخصوص قد بقي عليه شيء من رؤية الاكتساب، وفي ذلك شيء من أصول أهل القدر فإن عندهم: لا نجاة إلَّا بعمل. فأما أهل السنة فيحضون على الاجتهاد في العمل، وليس به النجاة، وحده دون رحمة الله. وكان عبد الواحد لا يطلق: إن الله يضل العباد تنزيهًا له. وهذه بدعة. وفي الجملة: عبد الواحد من كبار العباد، والكمال عزيز. وقد سقت من أخباره في "تاريخ الإسلام"، ولكن ابن عوف، ومسعر، وهؤلاء أرفع وأجل. ومات بعد الخمسين ومائة. ويقال: بقي إلى سنة سبع وسبعين ومائة. وهذا بعيد جدًا، وإنما المتأخر إلى هذا التاريخ: الحافظ عبد الواحد بن زياد البصري.
  • full passagepage 3439, entry [1233]1,891 chars
    ١٠٦٠ - عبد الواحد بن زيد (¬١): الزاهد، القدوة، شيخ العباد، أبو عبيدة البصري. حدث عن: الحسن، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن راشد، وعبادة ابن نسي، وعدة. وعنه: محمد بن السماك، ووكيع، وزيد بن الحباب، وأبو سليمان الداراني، ومسلم بن إبراهيم، وآخرون.، وحديثه من قبيل الواهي عندهم. قال البخاري: تركوه.، وقال
    ▸ expand full passage (1,891 chars)
    ١٠٦٠ - عبد الواحد بن زيد (¬١): الزاهد، القدوة، شيخ العباد، أبو عبيدة البصري. حدث عن: الحسن، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن راشد، وعبادة ابن نسي، وعدة. وعنه: محمد بن السماك، ووكيع، وزيد بن الحباب، وأبو سليمان الداراني، ومسلم بن إبراهيم، وآخرون.، وحديثه من قبيل الواهي عندهم. قال البخاري: تركوه.، وقال النسائي: متروك الحديث.، وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فكثرت المناكير في حديثه. قال ابن أبي الحواري: قال لي أبو سليمان: أصاب عبد الواحد الفالج فسأل الله أن يطلقه في، وقت الوضوء فكان إذا أراد الوضوء انطلق، وإذا رجع إلى سريره فلج. وعنه قال: علكيم بالخبز، والملح فإنه يذيب شحم الكلى، ويزيد في اليقين. قال معاذ بن زياد: سمعت عبد الواحد بن زيد غير مرةً يقول: ما يسرني أن لي جميع ما حوته البصرة بفلسين. وعن رجل قال: وعظ عبد الواحد فنادى رجل: كف فقد كشفت قناع قلبي. فما التفت، ومر في الموعظة فحشرج (¬٢) الرجل، ومات فشهدت جنازته. وقال مسمع بن عاصم: شهدت عبد الواحد يعظ فمات في المجلس أربعة. وعن حصين الوزان قال: لو قسم بث (¬٣) عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم. وكان يقوم إلى محرابه كأنه رجل مخاطب. وعن محمد بن عبد الله الخزاعي قال: صلى عبد الواحد بن زيد الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة. قلت: فارق عمرو بن عبيد لاعتزاله، وقال بصحة الاكتساب، وقد نسب إلى شيء من القدر، ولم يشهر بل نصب نفسه للكلام في مذاهب النساك، وتبعه خلق.، وقد كان ثابت البناني، ومالك بن دينار يعظان أيضًا، ولكنهما كانا من أهل السنة. وكان عبد الواحد صاحب فنون داخلًا في معاني المحبة، والخصوص قد بقي عليه شيء من رؤية الاكتساب، وفي ذلك شيء من أصول أهل القدر فإن عندهم: لا نجاة إلَّا بعمل. فأما أهل السنة فيحضون على الاجتهاد في العمل، وليس به النجاة، وحده دون رحمة الله. وكان عبد الواحد لا يطلق: إن الله يضل العباد تنزيهًا له. وهذه بدعة. وفي الجملة: عبد الواحد من كبار العباد، والكمال عزيز. وقد سقت من أخباره في "تاريخ الإسلام"، ولكن ابن عوف، ومسعر، وهؤلاء أرفع وأجل. ومات بعد الخمسين ومائة. ويقال: بقي إلى سنة سبع وسبعين ومائة. وهذا بعيد جدًا، وإنما المتأخر إلى هذا التاريخ: الحافظ عبد الواحد بن زياد البصري.
  • snippetshamela_bodypage 3439, entry [1233]300 chars
    ١٠٦٠ - عبد الواحد بن زيد (¬١): الزاهد، القدوة، شيخ العباد، أبو عبيدة البصري. حدث عن: الحسن، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن راشد، وعبادة ابن نسي، وعدة. وعنه: محمد بن السماك، ووكيع، وزيد بن الحباب، وأبو سليمان الداراني، ومسلم بن إبراهيم، وآخرون.، وحديثه من قبيل الواهي عندهم. قال البخاري: تركوه.، وقال