من كلام المصنف وملحقات النص
، سِيَاقُ هَذِهِ الأَحَادِيثِ مَعَ عَدَالَةِ رُوَاتِهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ بُيُوعًا شَهِدَهَا فَضَالَةُ كُلَّهَا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهَا ، فَأَدَّاهَا كُلَّهَا ، وَحَنَشٌ الصَّنْعَانِيُّ أَدَّاهَا مُتَفَرِّقًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ