الْحَلالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٍ ، وَرُبَّمَا قَالَ : أُمُورًا مُشْتَبِهَةً ، وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلا ، إِنَّ اللَّهَ حَمَى حِمًى ، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكْ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : أَوْشَكَ أَنْ يَرْتَعَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يُخَالِطِ الرِّيبَةَ يُوشِكْ أَنْ يَجْسُرَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ : وَلا أَدْرِي أَشَيْءٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَمْ شَيْءٌ قَالَهُ الشَّعْبِيُّ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ كَمَا مَضَى