٣٧١٣عَنْ وَلَدِ الزِّنَا , إِذَا كَانَ رِضًا أَيَؤُمُّ الْقَوْمَ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ سُ٣٧١٤مَا رَأَى بِذَلِكَ بَأْسًا "٣٧١٥عَنْ وَلَدِ الزِّنَا , وَالأَعْرَابِيِّ , وَالْعَبْدِ , وَالأَعْمَى , هَلْ يَؤُمُّونَ ؟ , ٣٧١٦وَلَدُ الزِّنَا يَنْكِحُ , وَيُنْكَحُ إِلَيْهِ , وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ وَيَؤُمُّ "٣٧١٧هَلْ يَؤُمُّ وَلَدُ الزِّنَا ؟ , قال : نَعَمْ , وَمَا شَأْنُهُ ؟ " , قُلْتُ : فَالْمُخَنَّ٣٧١٨لا يَؤُمُّ الرَّجُلُ أَبَاهُ , وَلا أَخَاهُ أَكْبَرَ مِنْهُ "٣٧١٩فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ , فَقَدَّمَ ابْنًا لَهُ , يُقَالُ لَهُ : أَبُو بَكْرٍ , فَصَلَّى بِنَ٣٧٢٠يُصَلِّي خَلْفَ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ "٣٧٢١يَؤُمُّ الزُّبَيْرَ , وَطَلْحَةَ "٣٧٢٢لا يَؤُمُّ الْغُلامُ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ "٣٧٢٣كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّ الْغُلامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ "٣٧٢٤لا يَؤُمُّ الْغُلامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ "٣٧٢٥مَا كَانَ نَوْلُكَ أَنْ تُقَدِّمَ لِلنَّاسِ غُلامًا لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ الْحُدُودُ "٣٧٢٦أَمَرَ غُلامًا , قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ , فَقِيلَ لَهُ : لَمَ فَعَلْتَ٣٧٢٧افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ , جَاءَهُ وُفُودُ النَّاسِ ٣٧٢٨أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِكَ , فَصَلَّى الْمَوْلَى "٣٧٢٩رَجُلٌ مُسَافِرٌ مَرَّ بِأَهْلِ مَاءٍ , فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ , فَقَدَّمُوهُ , لَيْسَ لَهُم٣٧٣٠اجْتَمَعَتْ جَمَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَاءٍ حَوْلَ مَكَّةَ , قَالَ : حَسِبْتُ , أَنَّهُ قَالَ :٣٧٣١إِنْسَانٌ يُؤْتَى فِي رَبْعِهِ فَيَؤُمُّ الْقَوْمَ , فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ شَيْئًا مِنَ ال٣٧٣٢وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ , فَدَخَلَ مَعَهُمْ , فَأَمَّهُمْ إِنْسَانٌ مِنْهُمْ , فَقَرَأَ٣٧٣٣مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى مَسْجِدٍ لَنَا , فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَرَأَ بِفَاتِح٣٧٣٤فَقَرَأَ الأَعْرَابِيُّ أُمَّ الْقُرْآنِ , فَلَمَّا خَتَمَهَا , وَقَالَ : غَيْرِ الْمَغْ٣٧٣٥أَلَيْسَ إِنْ شَاءَ الإِمَامُ أَمَّ النَّاسَ فِيمَا يُرْفَعُ بِهِ الصَّوْتُ مِنَ الْقِرَاء٣٧٣٦يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ حَتَّى أَنَّ لِقِرَاءَتِهِ فِي الْمَسْجِدِ لَلَجَّةً "٣٧٣٧تُسْمَعُ قِرَاءَةُ عُمَرَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ دَارِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ "٣٧٣٨قِرَاءَةُ عُمَرَ تُسْمَعُ مِنَ الْبَلاطِ "٣٧٣٩يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيْلِ , فَقَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ فَتَوَضَّأَ , ثُمَّ قَامَ٣٧٤٠فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ , فَأَتَى الْحَاجَةَ ,٣٧٤١يُحْفَظُ٣٧٤٢تَنَامُ عَيْنَايَ وَلا يَنَامُ قَلْبِي "٣٧٤٣فَأَدَارَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ "٣٧٤٤فَنَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ , أَوْ قَب٣٧٤٥صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي فَقَامَتِ امْرَأَتُهُ خَلْفَنَا "٣٧٤٦يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ , فَقُمْتُ مَعَهُ عَلَى يَسَارِهِ , فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي ع٣٧٤٧قَامَ وَحْدَهُ إِلَى يَسَارِ ابْنِ عُمَرَ , فَجَرَّ بِيَمِينِهِ حَتَّى جَرَّهُ إِلَى شِقِّ٣٧٤٨أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُصَلِّي مَعَهُ الرَّجُلُ قَطُّ فَأَيْنَ يَكُونُ مِنْهُ ؟ , قَالَ : ك٣٧٤٩فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ , وَقَامَتْ جَمِيلَةُ أُمُّ وَلَدِهِ خَلْفَنَا "٣٧٥٠يَقُومُ الرَّجُلُ عَنْ يَمِينِ صَاحِبِهِ , وَتَقُومُ الْمَرْأَةُ خَلْفَهُمَا "٣٧٥١يَقُومُ الرَّجُلُ إِلَى رُكْنِ الإِمَامِ , وَالْمَرْأَتَانِ وَرَاءَهُمَا " , قُلْتُ : فَنِ٣٧٥٢صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَعَائِشَةُ خَلْفَنَ٣٧٥٣يَقُومُ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ خَلْفَ الآخَرِ , وَالْمَرْأَةُ خَلْفَهُمَا "٣٧٥٤قُومُوا فَلْنُصَلِّ لَكُمْ " , قَالَ : فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُو٣٧٥٥أَقُولُ الثَّلاثَةُ جَمَاعَةٌ , فَإِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ , وَلْ٣٧٥٦يُصَلِّيَانِ وَرَاءَهُ "٣٧٥٧إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً أَقَامَ رَجُلَيْنِ خَلْفَهُ "٣٧٥٨الثَّلاثَةُ جَمَاعَةٌ "٣٧٥٩قَدْ صَلُّوا , فَرَفَعَ بِهِمَا إِلَى الْبَيْتِ , فَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ , وَ٣٧٦٠فَقَامَ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ , وَهَذَا عَنْ شِمَالِهِ , ثُمَّ قَامَ بَيْنَهُمَا "٣٧٦١إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلْيَصُفُّوا جَمِيعًا , وَإِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْي٣٧٦٢الثَّلاثَةُ جَمَاعَةٌ "٣٧٦٣فِي الإِمَامِ يَحْضُرُهُ الصَّلاةُ , وَلَيْسَ مَعَهُ غَيْرَ رَجُلٍ وَاحِدٍ , قال : " يُقِي٣٧٦٤يُصَلِّي فِي الْهَاجِرَةِ تَطَوُّعًا , فَأَقَامَنِي حِذْوَهُ عَنْ يَمِينِهِ , فَلَمْ يَزَل٣٧٦٥يُصَلِّي التَّطَوُّعَ , فَقَامَ إِلَى يَسَارِهِ , فَأَخَّرَهُ عُمَرُ إِلَى يَمِينِهِ , فَج٣٧٦٦إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَلَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرُ الإِمَامِ وَرَجُلٌ , قَامَ خَلْف٣٧٦٧أَقُومُ خَلْفَ الأَسْوَدِ حَتَّى يَنْزِلَ الْمُؤَذِّنُ "٣٧٦٨يَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ "٣٧٦٩مَنْ أَمَّ قَوْمًا , وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تُجَاوِزْ صَلاتُهُ تَرْقُوَتَهُ "٣٧٧٠أَقُومُ خَلْفَ عَلْقَمَةَ حَتَّى يَنْزِلَ الْمُؤَذِّنُ "٣٧٧١مَنْ أَمَّ قَوْمًا , وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تُجَاوِزْ صَلاتُهُ تَرْقُوَتَهُ "٣٧٧٢يَؤُمُّ قَوْمَهُ , فَلَمَّا كَانَ مِنْ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ مَا كَانَ , فَإِنَّهُمُ اتَّهَم٣٧٧٣يُصَلِّي فِي طَاقِ الإِمَامِ٣٧٧٤يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي طَاقِ الإِمَامِ "٣٧٧٥أَنْتَ , فَأَنْتَ أَحَقُّ " , قَالَ ثَابِتٌ : وَاللَّهِ لا أَتَقَدَّمُكَ أَبَدًا , قَالَ :٣٧٧٦أَوَّلُ شِرْكٍ كَانَ فِي هَذِهِ الضَّلالَةِ هَذِهِ الْمَحَارِيبَ "٣٧٧٧فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْقَصُ أَعْمَارُهُمْ , وَيُزَيِّنُونَ مَسَاجِدَهُمْ , وَيَتّ٣٧٧٨يَؤُمُّهُمْ عَلَى دُكَّانٍ مِنْ جِصٍّ , فَقَالَ : " تَأَخَّرْ , فَإِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ م٣٧٧٩صَلَّى بِهِمْ أَحَدُهُمْ , فَذَهَبَ يُصَلِّي عَلَى دُكَّانٍ , فَجَبَذَهُ صَاحِبَاهُ , وَقَ٣٧٨٠لِيَؤُمَّكُمْ إِمَامُكُمْ , قِيلَ لَهُ : إِنَّ الإِمَامَ لَيْسَ هَاهُنَا , قَالَ : فَلْيَت٣٧٨١يُصَلِّي فِي الْمَقْصُورَةِ مَعَ مُعَاوِيَةَ "٣٧٨٢يُصَلِّي مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الْمَقْصُورَةِ "٣٧٨٣يُصَلِّيَانِ فِي الْمَقْصُورَةِ٣٧٨٤يُصَلِّي غَيْرَ مَرَّةٍ , يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي , وَلا يَتَوَضَّأُ ٣٧٨٥عَنِ الْمَقْصُورَةِ , فَقال : " إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَنُوهُمْ "٣٧٨٦لا يُصَلِّي فِي الْمَقْصُورَةِ , وَيَقُولُ : " هِيَ حِمًى " , وَكَانَ لا يَنَامُ فِي السُّ٣٧٨٧يَكْرَهُ , أَنْ يُصَلِّيَ فِي الْمَقْصُورَةِ "٣٧٨٨مَنَ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ , ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَتَطَوَّعَ فَلْيَتَكَلَّمْ , أَوْ فَلْ٣٧٨٩تَدْرِي لِمَ دَفَعْتُكَ ؟ " , قَالَ : لا , غَيْرَ أَنِّي أَرَى أَنَّكَ لَمْ تَدْفَعْنِي إِ٣٧٩٠لا تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ , إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلا تُصَلَّهَا حَتَّى تَكَلَّمَ أَ٣٧٩١لا يَصْلُحُ لِلإِمَامِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي أَمَّ فِيهِ الْقَوْمَ حَتَّى ٣٧٩٢إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْمَكْتُوبَةَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِشَيْءٍ فَلْيَتَقَدَّمْ٣٧٩٣لا يُصَلِّي الإِمَامُ التَّطَوُّعَ حَيْثُ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ "٣٧٩٤رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ , فَإِذَا انْصَرَفُوا تَأَخَّرُوا لِيُصَلُّوا بَع٣٧٩٥رَأَى رَجُلا يُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةَ فِي مَكَانَهِ تَطَوُّعًا , فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ٣٧٩٦إِذَا صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ سَبَّحَ مَكَانَهُ "٣٧٩٧عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ أَيَتَطَوَّعُ مَكَانَهُ ؟ , فَقَالَ : نَعَمْ "٣٧٩٨لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا "٣٧٩٩أَيَتَحَوَّلُ الرَّجُلُ إِذَا صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ مِنْ مَكَانَهِ لِيَتَطَوَّعَ ؟ , فَقَا٣٨٠٠يَكْرَهُونَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ , وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ , فَيَتَشَبَّهُونَ بِأَهْلِ٣٨٠١كَرِهَهُ "٣٨٠٢لا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الرَّجُلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ "٣٨٠٣تَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ وَهِيَ تُصَلِّي "٣٨٠٤يُصَلِّي وَالْمُصْحَفُ إِلَى جَنْبِهِ , فَإِذَا تَرَدَّدَ نَظَرَ فِيهِ "٣٨٠٥إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَصَلِّ , وَلَوْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ "٣٨٠٦مَا أَنْتَ بِمُسْلِمٍ ؟ " , قُلْتُ : بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " فَمَا مَنَعَك٣٨٠٧إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ , ثُمَّ أَدْرَكَ الصَّلاةَ مَعَ الإِمَامِ , فَلْيُصَل٣٨٠٨فَصَلَّى مَعَهُمُ الْمَغْرِبَ وَشَفَعَ بِرَكْعَةٍ , وَقَدْ كَانَ صَلَّى "٣٨٠٩إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ ثُمَّ أَدْرَكْتُهَا مَعَ النَّاسِ , فَإِنِّي أَجْعَلُ الَّذ٣٨١٠صَلِّ مَعَ الْقَوْمِ , فَإِنَّ صَلاتَكَ مَعَهُمْ تَفْضُلُ صَلاتَكَ وَحْدَكَ أَرْبَعًا وَعِ٣٨١١صَلَّيْتُ فِي بَيْتِي , ثُمَّ جِئْتُ فَوَجَدْتُ النَّاسَ يُصَلُّونَ , فَأَيَّتُهُمَا أَجْع٣٨١٢صَلَّيْتَ فِي أَهْلِكَ , ثُمَّ أَدْرَكْتَ الصَّلاةَ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ الإِمَامِ , فَصَل٣٨١٣إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِهِ , ثُمَّ خَرَجَ , فَوَجَدَ الإِمَامَ يُصَلِّي صَلَّى مَعَهُ , إِل٣٨١٤يَكْرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْمَغْرِبَ فِي جَمَاعَةٍ "٣٨١٥أَعَدِ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا غَيْرَ الْعَصْرِ وَالْفَجْرِ , وَيَقُولُ : صَلاتُكَ الأُولَى ٣٨١٦اشْفَعِ الَّذِي صَلَّيْتَ فِي بَيْتِكَ بِرَكْعَةٍ , ثُمَّ سَلِّمْ , وَالْحَقْ بِالنَّاسِ ,٣٨١٧صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ وَأَوْتَرْتُ , ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ فِي آ٣٨١٨أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي صَلَّيْتُ وَحْدِي رَكْعَةً ثُمَّ قَامُوا , فَأَخْشَى أَنْ لا أَشْفَ٣٨١٩إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكِ فَأَنْتَ فِي صَلاةٍ "٣٨٢٠سَمِعْتُ أَنَّ صَلاةَ التَّطَوُّعِ تُكْرَهُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَى أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ٣٨٢١مَا أَنْتَ ؟ , قَالَ : " نَبِيٌّ " , قَالَ : إِلَى مَنْ أُرْسِلْتَ ؟ , قَالَ : " إِلَى الأ٣٨٢٢أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ " , قَالَ : " ثُمَّ الصَّلاة٣٨٢٣الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ , أَوْ قَالَ : تَطْلُعُ مَعَهَا قَرْنُ شَيْ٣٨٢٤لا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ , وَلا عِنْدَ غُرُوبِهَا ٣٨٢٥لا تَتَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ , وَلا غُرُوبِهَا , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَطْلُعُ قَرْنَ٣٨٢٦لا تَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ , وَلا غُرُوبِهَا فِي الصَّلاةِ , فَنَحْنُ لا نَتَحَرَّاهُ٣٨٢٧هَذِهِ الصَّلاةَ الَّتِي فُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْنِي الْعَصْرَ , فَضَيَّع٣٨٢٨مَا أَحَبُّ أَنَّ صَلاةَ رَجُلٍ حِينَ تَحْمَرُّ الشَّمْسُ , أَوْ قَالَ : تَصْفَرُّ بِفَلْس٣٨٢٩انْظُرُوا إِلَى هَؤُلاءِ الَّذِينَ تَرَكُوا الصَّلاةَ , حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّاعَةُ ال٣٨٣٠تُكْرَهُ الصَّلاةُ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ , وَتَحْرُمُ فِي سَاعَتَيْنِ , قَالَ : تُكْرَهُ بَع٣٨٣١لا صَلاةَ بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ , وَلا صَلاةَ بَعْدَ صَلاةِ ال٣٨٣٢لا صَلاةَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ , وَلا صَلاةَ بَعْدَ صَلاةِ ال٣٨٣٣" كُنْتُ أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ , فَلَقِيَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ,٣٨٣٤عَنِ الصَّلاةِ فِي سَاعَتَيْنِ , بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ , وَبَعْدَ الص٣٨٣٥لا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ , وَلا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُ٣٨٣٦يَضْرِبُ عَلَيْهَا رُءُوسَ الْحِبَالِ يَعْنِي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ "٣٨٣٧إِذْ رَآهُ سَبَّحَ بَعْدَ الْعَصْرِ "٣٨٣٨يَضْرِبُ عَلَى الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ "٣٨٣٩يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ "٣٨٤٠سَبَّحَ فِي سَفَرٍ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ , فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ عُمَرُ , وَقَالَ :٣٨٤١يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ , فَلا يَتَحَرَّى أَحَدٌ طُلُوعَ الشَّ٣٨٤٢تَرْكَعَانِ بَعْدَ الْعَصْرِ "٣٨٤٣" لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ قَطّ٣٨٤٤فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ , لَمْ أَكُنْ أَرَاهُ يُصَلِّيهِمَا , فَقُلْتُ : يَ٣٨٤٥رَكَعَ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ , فَمَشَى إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ وَهُوَ يُص٣٨٤٦صَلَّى الْعَصْرَ , فَقَامَ رَجُلٌ يُصَلِّي بَعْدَهَا , فَأَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِ٣٨٤٧الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ , فَقَالَ : " صَلِّ مَا شِئْتَ إِلَى اللَّيْلِ٣٨٤٨رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ , فَنَهَاهُ عَنْهَا , فَقَالَ : فَقُلْتُ : لا أَدَعُهُمَا , ٣٨٤٩أَتُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ ؟ " , قَالَ : " أُكْرِهْتُ وَاللَّهِ "٣٨٥٠يُصَلِّي قَبْلَ خِلافَةِ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ , فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَر٣٨٥١لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا قَطُّ إِلا رَكَعَ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ "٣٨٥٢يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ , وَكُنَّا نُصَلِّيهِمَا مَعَهُ نَقُومُ صَفًّا خَلْ٣٨٥٣رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ , قَالَ : " رَأَيْتُ اللُّبَابُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ص٣٨٥٤يُصَلِّيَانِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ "٣٨٥٥يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ "٣٨٥٦يَخْرُجُ عَلَيْنَا بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ , وَيَكُونُ اللَّيْلُ , وَقَبْلَ أَنْ يُث٣٨٥٧الْمُهَاجِرُونَ لا يَرْكَعُونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ , وَكَانَتِ الأَنْصَارُ ٣٨٥٨لَمْ يُصَلِّ أَبُو بَكْرٍ , وَلا عُمَرُ , وَلا عُثْمَانُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِب٣٨٥٩إِذَا نُودِيَ بِالْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ لِيُصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَ٣٨٦٠إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ "٣٨٦١يَضْرِبُ عَلَى الصَّلاةِ بَعْدَ الإِقَامَةِ "٣٨٦٢إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ "٣٨٦٣وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَيْلَكُمْ , لا صَلاةَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ "٣٨٦٤" يَنْهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الإِقَامَةِ "٣٨٦٥أَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ ؟ , قَالَ : أَوَ تُطِيقُ ذَلِكَ ؟ "٣٨٦٦يَكْرَهَانِ الصَّلاةَ عِنْدَ الإِقَامَةِ " , وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : " إِنْ كُنْتَ قَدْ دَخ٣٨٦٧إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ , فَإِنْ خَرَجَ الإِمَامُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ , فَارْكَ٣٨٦٨يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٣٨٦٩خَرَجَ الإِمَامُ , وَأَنَا مُتَطَوِّعٌ , فَأُتِمُّ ؟ , قَالَ : " فَصِلْهَا بِهَا " , قُلْت٣٨٧٠كُنْتُ قَائِمًا أُصَلِّي , فَمَرَرْتُ بِسَجْدَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ , فَخَرَرْتُ سَاجِدًا فِي٣٨٧١يَصِلُ التَّطَوُّعَ بِالْمَكْتُوبَةِ٣٨٧٢يَصِلانِ التَّطَوُّعَ بِالْمَكْتُوبَةِ "٣٨٧٣الرَّجُلِ دَخَلَ مَسْجِدًا يَرَى أَنَّهُمْ قَدْ صَلُّوا , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَ٣٨٧٤يَقْطَعُ صَلاتَهُ , وَيَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ "٣٨٧٥إِذَا دَخَلْتَ فِي صَلاةٍ فَلا تَدْخُلْ مَعَهَا غَيْرَهَا , يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي الْ٣٨٧٦إِذَا وَصَلْتَ التَّطَوُّعَ بِالْمَكْتُوبَةِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْكَلامِ , يَقُولُ : وَل٣٨٧٧فَصَلَّى الْفَجْرَ , فَوَجَدَ رَجُلَيْنِ يُصَلِّيَانِ , فَقَالَ : أَصَلاتَانِ مَعًا ؟ "٣٨٧٨رَأَى رَجُلا يُصَلِّي وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ لِلصُّبْحِ , فَقَالَ : " أَتُصَلِّي الصُّبْحَ٣٨٧٩رَأَى رَجُلا يُصَلِّي وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ , فَقال : " أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ؟ ٣٨٨٠رَأَى رَجُلا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَقَدْ أُقِيمَتْ صَلاةُ الْفَجْرِ , فَقَالَ النَّبِيُّ ٣٨٨١كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيهِمَا عِنْدَ الإِقَامَةِ , قَالَ : " كَيْفَ يُصَلِّيهِمَا وَقَدْ فُرِض٣٨٨٢دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ فِي الصَّلاةِ وَلَمْ أَكُنْ رَكَعْتُهُمَا , قَالَ : " فَا٣٨٨٣أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَرْكَعَهُمَا فِي الطَّرِيقِ ؟ , قَالَ : " لا أُبَالِي أَيْنَ تَرْكَ٣٨٨٤أَرَأَيْتَ إِنْ خِفْتُ أَنْ يَفُوتَنِي الصُّبْحُ ؟ , قال : " فَدَعْهُمَا , وَلا تَفُوتُكَ ٣٨٨٥لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ "٣٨٨٦إِذَا أَخْطَأْتَ أَنْ تَرْكَعَهُمَا قَبْلَ الصُّبْحِ فَارْكَعْهُمَا بَعْدَ الصُّبْحِ "٣٨٨٧إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَلَمْ تَرْكَعْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ صَلِّ مَعَ الإِمَامِ , فَإِ٣٨٨٨رَكَعَهُمَا بَعْدَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدِ صَنْعَاءَ بَعْدَمَا سَلَّمَ الإِمَامُ "٣٨٨٩خَرَجَ إِلَى الصُّبْحِ , فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّبْ٣٨٩٠دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ فِي الصَّلاةِ , وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ,٣٨٩١رَكَعَ فِي الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ , وَلَمْ يُصَلِّ صَلاةَ الضُّحَى قَطُّ , فَقِيلَ لَهُ : م٣٨٩٢إِذْ سَمِعَ الإِقَامَةَ , فَصَلَّى فِي الْحُجْرَةِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ , ثُمَّ خَرَجَ فَص٣٨٩٣لَئِنْ دَخَلْتُ وَالنَّاسُ فِي الصَّلاةِ لأَعْمِدَنَّ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَس٣٨٩٤" جَاءَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ وَالإِمَامُ يُصَلِّي الْفَجْرَ , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ إِلَى سَ٣٨٩٥يُصَلِّيهِمَا وَالإِمَامُ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ "٣٨٩٦إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ فِي الصَّلاةِ , وَلَمْ تَكُنْ رَكَعْتَ رَكْعَتَيِ ا٣٨٩٧إِنْ لَمْ يَقْضِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ , فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "٣٨٩٨رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , قَالَ : " رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " فِي الرَّكْعَةِ ال٣٨٩٩رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ , قَالَ : " اللَّهُمَّ ! ر٣٩٠٠قَنَتَ شَهْرًا فِي صَلاةِ الصُّبْحِ , يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ , ع٣٩٠١جَاءَ كَلْبٌ , وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلاةَ ا٣٩٠٢فَصَلَّى الصُّبْحَ فَرَكَعَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا , فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ دَعَ٣٩٠٣رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ , قَالَ وَهُوَ قَائِمٌ : " اللَّهُمَّ ! أَنْجِ عَيَّاشَ ب٣٩٠٤دَعَا الْمَرْءُ فِي الْمَكْتُوبَةِ يَسْتَغْفِرُ رَبَّهُ وَيَسْأَلُهُ , قَالَ : " مَا أُحِب٣٩٠٥إِذَا كُنْتَ فِي الْمَكْتُوبَةِ فَلا تَدْعُ بِشَيْءٍ حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ "٣٩٠٦ادْعُ فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ "٣٩٠٧ادْعُ فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ "٣٩٠٨ادْعُ فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا شِئْتَ "٣٩٠٩احْمِلُوا حَوَائِجَكُمْ عَلَى الْمَكْتُوبَةِ "٣٩١٠يَدْعُو لِلزُّبَيْرِ وَأَسْمَاءَ أُمِّهِ يُسَمِّيهِمَا فِي الصَّلاةِ بِأَسْمَائِهِمَا "٣٩١١يَقُولُ فِي صَلاتِهِ وَهُوَ سَاجِدٌ : " اللَّهُمَّ ! اغْفِرْ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ٣٩١٢أَتَكْرَهُ أَنْ يُسْتَغْفَرَ فِي التَّطَوُّعِ ؟ , قَالَ " نَعَمْ , حَتَّى يَجْلِسَ وَيَتَش٣٩١٣الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلاةِ كَمَا يَتَكَلَّمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَ٣٩١٤فَمَا عَلِمْتُ مَا يَقْرَأُ حَتَّى سَمِعْتُهُ , يَقُولُ : زِدْنِي عِلْمًا , فَعَلِمْتُ أ٣٩١٥إِذَا مَرَّ بِآيَةِ خَوْفٍ تَعَوَّذَ , وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ "٣٩١٦لا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلُ فِي التَّطَوُّعِ , إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا٣٩١٧مَرَّتْ بِهَذِهِ الآيَةِ : فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ , فَق٣٩١٨قَرَأَ فِي صَلاةٍ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى , فَقَالَ " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَ٣٩١٩قَرَأَ فِي الْجُمُعَةِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى , فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأ٣٩٢٠إِذَا قَرَأَ : أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى , قَالَ : " سُبْ٣٩٢١إِذَا قَرَأَ التِّينَ , وَبَلَغَ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ , قَالَ : " ب٣٩٢٢يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ , فَقَرَأَ , فَمَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْن٣٩٢٣كَرِهَ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ بِذِكْرِ النَّارِ فَيَتَعَوَّذَ مِنْهَا فِي الْفَرِيضَةِ وَا٣٩٢٤كُرِهَ إِذَا مَرَّ الإِمَامُ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ , أَوْ آيَةِ رَحْمَةٍ , أَنْ يَقُولَ مَنْ خ٣٩٢٥ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا " , قَالَ : " هَذَا فِي الصّ٣٩٢٦إِذَا شُغِلَ الْعَبْدُ بِكِتَابِهِ عَلَى مِنْ مَسْأَلَتِهِ إِيَّايَ أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ ٣٩٢٧الدُّعَاءُ فِي التَّطَوُّعِ مِثْلُهُ فِي الْمَكْتُوبَةِ إِنْ سَمَّيْتُ إِنْسَانًا يَقْطَعُ٣٩٢٨إِذَا صَلَّيْتَ فَإِنَّكَ تُنَاجِي رَبِّكَ "٣٩٢٩كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ يَدَهُ , أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ , أَوْ عَلَى أَنْفِهِ فِ٣٩٣٠كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُتَلَثِّمٌ "٣٩٣١يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُتَلَثِّمٌ "٣٩٣٢كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُتَلَثِّمٌ " , وَكَانَ يَقُولُ : " إِذَا عَطَسَ ال٣٩٣٣أَبْصَرَ جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ عَلَى رَجُلٍ مِغْفَرًا وَهُوَ يُصَلِّي , فَأَرْسَلَ إِلَ٣٩٣٤يُرَخِّصُ فِي أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُتَلَثِّمٌ إِذَا كَانَ مِنْ بَرْدٍ , أَوْ ع٣٩٣٥أَقُولُ فِي الْمَكْتُوبَةِ " سُبْحَانَ اللَّهِ , سُبْحَانَ اللَّهِ , وَأُشِيرُ بِيَدِي ثُم٣٩٣٦التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ , وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ , إِسْ إِسْ فِي الصَّلاةِ "٣٩٣٧التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ , وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ فِي الصَّلاةِ "٣٩٣٨التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ , وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ فِي الصَّلاةِ "٣٩٣٩التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ , وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ "٣٩٤٠التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ , وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ فِي الإِذْنِ "٣٩٤١التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ , وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ "٣٩٤٢أَنَا سَهَوْتُ فِي صَلاتِي فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ , وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ " , قَالَ :٣٩٤٣لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا صَلَّيْتُمْ إِلا قُعُودًا بِصَلاةِ إ٣٩٤٤صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ فَقَامَ حِذْوَهُ٣٩٤٥خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا , وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِال٣٩٤٦جَلَسَ فِي مُصَلاهُ , وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى جَنْبِهِ , فَصَلَّى قَائِمًا يَأْتَمُّ بِ٣٩٤٧جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ , فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا , وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُ٣٩٤٨جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ , فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا , وَإِذَا ر٣٩٤٩صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا يَؤُمُّ النَّاسَ , فَقَامَ ال٣٩٥٠فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ , وَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسُوا , ف٣٩٥١جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ , فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ , فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُ٣٩٥٢الإِمَامُ أَمِيرٌ , فَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا , وَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَص٣٩٥٣إِمَامَهُمُ اشْتَكَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَال٣٩٥٤اشْتَكَى وَكَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ جَالِسًا "٣٩٥٥أَحَبُّ إِلَيَّ إِذَا اشْتَكَى الإِمَامُ أَنْ يُؤَمِّرَ مَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ إِذَا كَا٣٩٥٦لا يُؤَمَّنَّ رَجُلٌ بَعْدِي جَالِسًا "٣٩٥٧لا يُؤَمَّنَّ رَجُلٌ بَعْدِي جَالِسًا "٣٩٥٨لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا حَتَّى كَانَ٣٩٥٩لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ "٣٩٦٠مَا تُوُفِّيَ حَتَّى كَانَ كَثِيرٌ مِنْ صَلاتِهِ قَاعِدًا إِلا الْمَكْتُوبَةَ , وَكَانَ أَ٣٩٦١شَدِيدَ الإِنْصَابِ لِجَسَدِهِ فِي الْعِبَادَةِ , غَيْرَ أَنَّهُ حِينَ دَخَلَ فِي السِّنِّ٣٩٦٢لَمْ يَمُتْ حَتَّى صَلَّى جَالِسًا "٣٩٦٣يُصَلِّي قَاعِدًا , فَإِذَا كَانَ عِنْدَ رُكُوعِهِ قَامَ فَقَرَأَ ثَلاثِينَ آيَةً أَوْ أَر٣٩٦٤لا يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ جَالِسًا حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ , وَكَانَ٣٩٦٥إِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا , وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا رَكَعَ جَالِسًا "٣٩٦٦يُصَلِّي لَيْلا طَوِيلا قَائِمًا , وَلَيْلا طَوِيلا قَاعِدًا " , قُلْتُ : كَيْفَ كَانَ يَص٣٩٦٧يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ قَاعِدًا , أَنْ يَفْتَتِحَ صَلاتَهُ بِ٣٩٦٨يُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي التَّطَوُّعِ إِنْ شَاءَ مُتَرَبِّعًا , وَإِنْ مُحْتَ٣٩٦٩يَحْتَبِي فِي آخِرِ صَلاتِهِ فِي التَّطَوُّعِ "٣٩٧٠إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ ثَنَى رِجْلَهُ وَسَجَدَ "٣٩٧١إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُصَلِّيَ جَالِسًا مُتَرَبِّعًا , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَ٣٩٧٢يُصَلِّي جَالِسًا مُتَرَبِّعًا "٣٩٧٣يُصَلِّي الرَّجُلُ قَاعِدًا مُتَرَبِّعًا "٣٩٧٤يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا "٣٩٧٥لأَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّضْفَيْنِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ فِي الصَّلاةِ مُتَر٣٩٧٦يَكْرَهُ التَّرَبُّعَ فِي الصَّلاةِ يَعْنِي التَّطَوُّعَ "٣٩٧٧يُصَلِّي مُحْتَبِيًا حَتَّى إِذَا بَقِيَتْ عَلَيْهِ عَشَرُ آيَاتٍ قَامَ فَقَرَأَ , ثُمَّ ر٣٩٧٨صَلَّى وَهُوَ مُحْتَبٍ , فَمَرَّ عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , فَقال : " كَأَنَّكُمْ جُ٣٩٧٩يُصَلِّي جَالِسًا مُتَرَبِّعًا "٣٩٨٠لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ "٣٩٨١يَحْتَبِي فِي صَلاةِ التَّطَوُّعِ , فَقُلْتُ لَهُ : مِمَّنَ أَخَذْتَ هَذَا ؟٣٩٨٢يُصَلِّي وَهُوَ مُحْتَبِي فِي تَطَوَّعٍ "٣٩٨٣يُصَلِّي وَهُوَ مُحْتَبٍ فِي التَّطَوُّعِ "٣٩٨٤أَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ قَائِمًا فَأُصَلِّي فَأَقْرَأُ جَالِسًا وَلَمْ أَرْكَعْ وَلَمْ أَسْ٣٩٨٥اسْتَفْتَحْتُ الصَّلاةَ قَائِمًا فَرَكَعْتُ رَكْعَةً وَسَجَدَتُ , ثُمَّ قُمْتُ , أَفَأَجْل٣٩٨٦يُصَلِّي مُحْتَبِيًا قَدْ صَفَّ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فَأَلْصَقَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا بِالأ٣٩٨٧صَلاةُ الْجَالِسِ نِصْفُ صَلاةِ الْقَائِمِ " , قَالَ : وَطَفِقَ النَّاسُ حِينَئِذٍ يَتَجَش٣٩٨٨صَلاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلاةِ الْقَائِمِ " , فَتَجَشَّمُوا النَّاسُ الصَّلاةَ قِيَامًا٣٩٨٩لِلْقَاعِدِ فِي الصَّلاةِ نِصْفَ أَجْرِ الْقَائِمِ "٣٩٩٠صَلاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ , وَأَنْتَ تُصَلِّي جَالِسًا ؟ " ٣٩٩١أَلا أُصَلِّي وَأَنَا جَالِسٌ , إِنْ شِئْتُ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ؟ , قَالَ : " بَلَى , إِنْ٣٩٩٢دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ فَصَلَّتِ الْعَصْرَ , ثُمَّ قَامَتْ فَصَلَّتْ بَعْدَهَا رَكْعَتَي٣٩٩٣إِذَا كَانَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ لِدُنْيَاهُ فَلْيُصَلِّ قَاعِدًا "٣٩٩٤كَيْفَ يُصَلِّي الْمَرِيضُ ؟ , قَالَ : " يَكُونُ قِيَامُهُ مُرَبِّعًا "٣٩٩٥وَهُوَ مَرِيضٌ وَهُوَ يُصَلِّي مُضْطَجِعًا عَلَى يَمِينِهِ يُومِئُ إِيمَاءً لِصَلاةِ الظُّ٣٩٩٦يُصَلِّي الْمَرِيضُ مُسْتَلْقِيًا عَلَى قَفَاهُ تَلِي قَدَمَاهُ الْقِبْلَةَ "٣٩٩٧إِذَا كَانَ الْمَرِيضُ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلا مُضْطَجِعًا , فَيُصَلِّي وَهُوَ ٣٩٩٨الْمَرِيضُ يَكُونُ مُسْتَلْقِيًا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَجْلِسَ , قال : " فَلْيُصَلِّ مُنْحَ٣٩٩٩إِذَا صَلَّى الْمَرِيضُ جَالِسًا , فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ , وَإ٤٠٠٠إِذَا رَكَعَ الْمَرِيضُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ , وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْه٤٠٠١عَنِ الْمَرِيضِ وَبِهِ الْمُدُّ أو شبهه كيف يصلي ؟ , قال : " عَلَى كُلِّ حَالٍ , مُسْتَلْق٤٠٠٢إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الأَرْضِ أَيَسْجُدُ عَلَى حَصِيرٍ , أَوْ يُرْفَع٤٠٠٣فَنَهَاهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى حَصًى أَوْ عَلَى وِسَادَةٍ , وَأَمَرَهُ بِالإِيمَاءِ "٤٠٠٤إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَرِيضًا فَلَمْ يَسْتَطِعْ سُجُودًا عَلَى الأَرْضِ فَلا يَرْفَعْ إِ٤٠٠٥دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى ابْنِ صَفْوَانَ الطَّوِيلِ , فَوَجَدَهُ يَسْجُدُ عَلَى وِسَادَةٍ٤٠٠٦لا آمُرُكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا , مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُصَلِّ٤٠٠٧إِذَا لَمْ يَسْتَطِعُ الْمَرِيضُ عَلَى الأَرْضِ سُجُودًا أَوْمَأَ إِيمَاءً , وَكَانَ قَتَا٤٠٠٨إِذَا كَانَ الْمَرِيضُ لا يَسْتَطِيعُ رُكُوعًا وَلا سُجُودًا أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ فِي الرُّ٤٠٠٩إِذَا كَانَ الْمَرِيضُ لا يَقْدِرُ عَلَى الرُّكُوعِ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ "٤٠١٠أَيَرْفَعُ إِلَيْهِ شَيْئًا إِذَا صَلَّى ؟ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " أَيْضًا بَيْنَ عَيْن٤٠١١يُصَلِّي عَلَى مِسْوَاكٍ يَرْفَعُهُ إِلَى وَجْهِهِ , فَأَخَذَهُ فَرَمَى بِهِ , ثُمَّ قَالَ٤٠١٢تَسْجُدُ عَلَى مِرْفَقَةٍ , وَهِيَ قَاعِدَةٌ أَعْنِي تُصَلِّي قَاعِدَةً "٤٠١٣الْمَرِيضِ يَسْجُدُ عَلَى الْمِرْفَقَةِ الطَّاهِرَةِ , فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "٤٠١٤يَسْجُدُ الْمَرِيضُ عَلَى الْمِرْفَقَةِ الطَّاهِرَةِ , وَعَلَى الثَّوْبِ الطَّاهِرِ "٤٠١٥لا بَأْسَ بِأَنْ يَكُفَّ الثَّوْبَ الْمَرِيضُ وَيَسْجُدَ عَلَيْهِ "٤٠١٦يُصَلِّي عَلَى الشَّيْءِ دُونَ الأَرْضِ "٤٠١٧يُرَخِّصُ لِلْمَرِيضِ أَنَّ يُصَلِّيَ عَلَى دَابَّتِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ "٤٠١٨لا بَأْسَ بِأَنْ يُصَلِّيَ الْمَرِيضُ عَلَى دَابَّتِهِ مُقْبِلا إِلَى الْبَيْتِ غَيْرَ مُد٤٠١٩" أُغْمِيَ عَلَى ابْنِ عُمَرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فَلَمْ يَقْضِ مَا فَاتَهُ "٤٠٢٠أُغْمِيَ عَلَيْهِ شَهْرًا فَلَمْ يَقْضِ مَا فَاتَهُ , وَصَلَّى يَوْمَهُ الَّذِي أَفَاقَ فِ٤٠٢١إِذَا أُغْمِيَ عَلَى الْمَرِيضِ , ثُمَّ عَقَلَ لَمْ يُعِدِ الصَّلاةَ "٤٠٢٢يَقْضِي صَلاةَ يَوْمِهِ وَصَلاةَ لَيْلَهِ إِذَا لَمْ يَعْقِلْ "٤٠٢٣رُمِيَ , فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فِي الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ , وَالْمَغْرِبِ , وَالْعِشَاءِ , ٤٠٢٤إِذَا غُلِبَ الْمَرِيضُ عَلَى عَقْلِهِ ثُمَّ أَفَاقَ , فَلْيُصَلِّ مَا فَاتَهُ إِذَا عَقْل٤٠٢٥اشْتَكَى مَرَّةً غُلِبَ فِيهَا عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى تَرَكَ الصَّلاةَ , ثُمَّ أَفَاقَ , فَ٤٠٢٦فِي رَجُلٍ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَفَاتَتْهُ صَلاةٌ وَاحِدَةٌ لا يَدْرِي أَيَّتَهُنَّ هِيَ ؟ ,٤٠٢٧فِي الْمَعْتُوهِ يُفِيقُ أَحْيَانًا , قال : " لا يَقْضِي الصَّلاةَ إِذَا عَقَلَ "٤٠٢٨يَقْضِي النَّائِمُ وَالسَّكْرَانُ الصَّلاةَ , وَلا يَقْضِي الْمَرِيضُ ؟ "٤٠٢٩فِي الْمَجْنُونِ يُفِيقُ , قال : " يَتَوَضَّأُ "٤٠٣٠يَغْتَسِلُ "٤٠٣١فِي الْمَعْتُوهِ يُفِيقُ أَحْيَانًا , قال : لا يَقْضِي الصَّلاةَ إِذَا عَقَلَ "٤٠٣٢يَأْخُذُ الْمِعْزَفَةَ فَيَعْزِفُ بِهَا عَلَيْهِ , يُرَدِّدُ عَلَيْهِ صَوْتَهُ , يُرِيدُ أ٤٠٣٣مَا أَذِنَ اللَّهُ لِنَبِيٍّ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ "٤٠٣٤لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ لِنَبِيٍّ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ "٤٠٣٥مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَمَا أَذِنِ لإِنْسَانٍ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ يَعْن٤٠٣٦مَا أَذِنَ اللَّهُ لِنَبِيٍّ مَا أَذِنَ لإِنْسَانٍ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ "٤٠٣٧لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "٤٠٣٨لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "٤٠٣٩اللَّهَ لَيَأْذَنُ لِلرَّجُلِ يَكُونُ حَسَنَ الصَّوْتِ , قَالَ : حَسِبْتُهُ يَتَغَنَّى بِا٤٠٤٠لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ , وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصَّوْتُ الْحَسَنُ "٤٠٤١حَسَنَ الصَّوْتِ , فَخَرَجَ لَيْلَةً يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ , فَجَهَرَ بِصَوْتِهِ , فَاج٤٠٤٢اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُوَلِ , وَزَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَص٤٠٤٣زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ "٤٠٤٤أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "٤٠٤٥أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "٤٠٤٦إِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ أَبُو مُوسَى رُبَّمَا قَالَ لَهُ : ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبَا مُو٤٠٤٧يَقُولُ لأَبِي مُوسَى وَهُوَ جَالِسٌ مَعَهُ فِي مَجْلِسٍ : ذَكِّرْنَا يَا أَبَا مُوسَى , ق٤٠٤٨يَقُولُ لأَبِي مُوسَى وَهُوَ جَالِسٌ مَعَهُ فِي الْمَجْلِسِ : ذَكِّرْنَا رَبَّنَا فَيَقْرَ٤٠٤٩غَشِيَتْنِي مِثْلُ السَّحَابَةِ فِيهَا مِثْلُ الْمَصَابِيحِ , وَالْمَرْأَةُ نَائِمَةٌ إِلَ٤٠٥٠الْبَارِحَةَ أَقْرَأُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِي , إِذْ غَشِيَنِي شَيْءٌ كَالسَّحَابَةِ , وَامْر٤٠٥١الرَّجُلَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي دَنَا الْمَلَكُ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ , فَمَا يَزَالُ يَدْن٤٠٥٢أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً ؟ فَقَالَ : " الَّذِي إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنّ٤٠٥٣بَيْعُ الْحَكَمِ , وَإِضَاعَةُ الدَّمِ , وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ , وَكَثْرَةُ الشَّرَطِ ,٤٠٥٤لأَنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ فَأُرَتِّلَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَهُذَّ الْقُرْآنَ كُل٤٠٥٥رَجُلٌ قَرَأَ الْبَقَرَةَ , وَآلَ عِمْرَانَ فِي رَكْعَةٍ قِيَامُهُمَا وَاحِدٌ , وَسُجُودُه٤٠٥٦ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ هُوَ الطَّرْحُ , هُوَ النَّبْذُ , فَإِذَا ٤٠٥٧ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا , قَالَ : " بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ "٤٠٥٨تَرْتِيلا تَرْتِيلا "٤٠٥٩فِي التَّرْتِيلِ , قال : " تَلَيْتُهُ حَتَّى تُفَقِّهُهُ "٤٠٦٠إِذَا لَفَظْتُ الْقُرْآنَ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ , فَلَمْ أُرَدِّدْ مِنْهُ شَيْ٤٠٦١الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ , وَالَّذِي يَقْرَأُ وَهُو٤٠٦٢أَرَأَيْتَ إِنْ رَدَّدْتُ شَيْئًا مِنْهُ ؟ , قَالَ : " أَكْرَهُ ذَلِكَ فِي الصَّلاةِ , فَل٤٠٦٣يَؤُمُّهُمْ فِي رَمَضَانَ يُرَدِّدُ هَذِهِ الآيَةَ : إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ,٤٠٦٤يَنْهَى عَنْ رَفَعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ بِالنَّهَارِ فِي التَّطَوُّعِ , قَالَ : وَيُق٤٠٦٥يُسْمِعُكَ الْقِرَاءَةَ فِي التَّطَوُّعِ بِالنَّهَارِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , مِنَ السُّورَ٤٠٦٦صَلاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ لا يُرْفَعُ بِهَا الصَّوْتُ إِلا الْجُمُعَةَ وَالصُّبْحَ , وَم٤٠٦٧صَلاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ "٤٠٦٨صَلاةُ النَّهَار عَجْمَاءُ "٤٠٦٩قِرَاءَةَ النَّهَارِ عَجْمَاءُ "٤٠٧٠لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ "٤٠٧١لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ " , يَقُولُ : " إِذَا صَلَّى فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ ا٤٠٧٢الرَّجُلَ يَشْتَهِي أَنْ يُخْفِيَ قِرَاءَتَهُ , قَالَ : فَيُسْمِعُ نَفْسَهُ "٤٠٧٣قِرَاءَةِ النَّهَارِ , فَقَامَ يُصَلِّي فَرُبَّمَا أَسْمَعَنَا الآيَةَ "٤٠٧٤مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ وَ٤٠٧٥يَرْفَعُ صَوْتَهُ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا قَرَأَ ؟ , قَالَتْ : " رُبَّمَا رَفَعَ , وَرُبَّمَا٤٠٧٦مَرَرْتُ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَرَأَيْتُ تُخَافِتُ " , قَالَ : أَجَلْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُ٤٠٧٧مَرَرْتُ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَنْتَ تُخَافِتُ بِقِرَاءَتِكَ " , قَالَ : إِنِّي أُسْمِع٤٠٧٨ارْفَعْ صَوْتَكَ , فَقَدْ كَانَ مُعَاذٌ الْقَارِئُ , وَأَفْلَحُ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ يُو٤٠٧٩كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ بِاللَّيْلِ ؟ وَكَانَ يَبِيتُ عِنْدَهُ , قَالَ : "٤٠٨٠يُسْمِعُ قِرَاءَتَهُ أَهْلَ الدَّارِ مِنَ اللَّيْلِ "٤٠٨١لَكَ مِلْءُ دَارِكَ يَعْنِي فِي قِرَاءَةِ اللَّيْلِ "٤٠٨٢أَلا إِنَّ كُلَّكُمْ يُنَاجِي رَبَّهُ , فَلا يُؤْذِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا , وَلا يَرْفَعَنَّ٤٠٨٣الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ , فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِي بِهِ ر٤٠٨٤اسْتَمَعْتُ إِلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ , فَإِذَا أَنْتَ تَخْفِضُ صَوْتَكَ " , قَالَ : أَخْف٤٠٨٥النُّعَاسُ فِي الصَّلاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ , وَالنُّعَاسُ فِي الْقِتَالِ أَمَنَةٌ مِنَ الل٤٠٨٦حَالَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلاتِي وَقِرَاءَتِي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ٤٠٨٧إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ , فَلَمْ يَ٤٠٨٨إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ؛ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي ٤٠٨٩لا تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ ؛ فَإِنَّكُمْ لا تُطِيقُونَهُ , فَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ ف٤٠٩٠مَا مِنْ رَجُلٍ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ , فَيَغْلِبُهُ عَيْنَاهُ عَنْه٤٠٩١يُصَلِّي بِاللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى , وَبِنَهَارٍ أَرْبَعًا ثُمَّ يُسَلِّمُ "٤٠٩٢فَصَلَّى مَثْنَى مَثْنَى , ثُمَّ سَلَّمَ "٤٠٩٣عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ , فَقَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى " , فَقُلْتُ : صَلاةُ النَّهَارِ ؟ , ف٤٠٩٤فِي كُلِّ مَثْنَى مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تَسْلِيمٌ "٤٠٩٥اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يُجْزِيكَ التَّشَهُّدُ فِي الصَّلاةِ , إِلا أَنْ تَكُونَ لَكَ حَاجَ٤٠٩٦يُجْزِيكَ التَّشَهُّدُ , وَإِنْ صَلَّيْتَ مِائَةَ رَكْعَةٍ "٤٠٩٧لَمْ يُصَلِّ يَوْمَ الأَحْزَابِ الظُّهْرَ , وَالْعَصْرَ , وَالْعِشَاءَ , حَتَّى ذَهَبَ هَو٤٠٩٨صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الظُّهْرِ , قَبْل٤٠٩٩لَمْ يُصَلِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ إِلا مَرَّ٤١٠٠ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا نَزَلَتْ يَوْمَ كَانَ النَّبِيُّ صَلّ٤١٠١كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ , قَالَ : فَاسْت٤١٠٢صَلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَهُوَ وَالْعَدُوُّ فِي صَحْرَاءَ وَاحِدَةٍ , ف٤١٠٣صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّا٤١٠٤فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَصَفَّ وَرَاءَهُ طَائِفَةً ٤١٠٥فِي صَلاةِ الْخَوْفِ , قَالَ : " صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ رَكْعَةً مَعَ النَّبِي٤١٠٦تَتَقَدَّمُ طَائِفَةٌ مَعَ الإِمَامِ , وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ , فَيُصَلِّي بِهِم٤١٠٧فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ " , قَالَ : " وَهُمْ فِي صَلاةٍ كُلّ٤١٠٨يَقُومُ صَفٌّ خَلْفَ الإِمَامِ وَصَفٌّ مُوَازِيَ الْعَدُوِّ فِي غَيْرِ صَلاةٍ " , قَالَ : ٤١٠٩يَقُومُ الإِمَامُ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ , وَيَقُومُ صَفٌّ خَلْفَهُ وَصَفٌّ مُوَازِيَ الْعَد٤١١٠أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ ؟٤١١١أَيُّكُمْ شَهِدَ صَلاةَ الْخَوْفِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟٤١١٢صَلاةِ الْخَوْفِ ؟ , قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَل٤١١٣صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدَ , ف٤١١٤وَكَيْفَ تَكُونُ مَقْصُورَةً ؟ يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ر٤١١٥وَكَيْفَ تَكُونُ مَقْصُورَةً ؟ يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ر٤١١٦صَلاةُ الْخَوْفِ , قال : " يَقُومُ الإِمَامُ وَيَقُومُ خَلْفَهُ صَفٌّ , وَصَفٌّ مُوَازِيَ ٤١١٧ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا , قَال٤١١٨الْمُسْلِمُ يَطْلُبُ الْعَدُوَّ عَلَى أَثَرِهِ فَيُصَلِّي وَهُوَ يَطْلُبُهُ مُدْبِرًا عَنِ٤١١٩الْخَوْفُ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ , كَأَنَّهُ يَعْنِي الْمُضَارَبَةَ صَلَّوْا رِجَالا , قِيَام٤١٢٠الْخَوْفُ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ فَلْيُصَلُّوا قِيَامًا وَرُكْبَانًا حَيْثُ جِهَتُهُمْ "٤١٢١إِذَا أَظَلَّتْهُمُ الأَعْدَاءُ فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا قِبَلَ أَيِّ جِهَةٍ كَا٤١٢٢ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا , قال : " رَكْعَتَيْنِ يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيم٤١٢٣يُومِئُ بِرَكْعَةٍ "٤١٢٤ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا , قال : " ذَلِكَ عِنْدَ الضِّرَابِ بِالسَّيْفِ , تُصَلِّي رَكْ٤١٢٥ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا , قال : تُجْزِئُ تَكْبِيرَتَانِ حَيْثُ كَانَ ت٤١٢٦إِذَا اخْتَلَطُوا , فَإِنَّمَا هُوَ الذِّكْرُ وَالإِشَارَةُ بِالرَّأْسِ "٤١٢٧إِذَا كَانَتِ الْمُسَايَفَةُ , فَإِنَّمَا هِيَ رَكْعَةٌ يُومِئُ بِهَا إِيمَاءً أَيْنَ كَان٤١٢٨رَكْعَتَانِ يُومِئُ بِهِمَا حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ "٤١٢٩الصَّلاةَ أَوَّلَ مَا فُرِضَتْ فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ أَتَمَّ اللَّهُ الصَّلاةَ فِي٤١٣٠صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ , وَ٤١٣١يُصَلُّونَ بِمَكَّةَ وَبِمِنًى رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ صَلاهَا أَرْبَعًا " , ٤١٣٢يُسَافَرُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ لا يَخَافُ إِلا اللَّهَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ٤١٣٣فِيمَا جُعِلَ الْقَصْرُ فِي الْخَوْفِ وَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ ؟ , قَالَ : السُّنَّةُ , قُلْ٤١٣٤يَقْصُرُهَا فِيهَا مَا أَقَامَ يَعْنِي بِمَكَّةَ فِي سَفَرِهِ , وَأَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ ٤١٣٥ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا , قَالَ : " إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا خَا٤١٣٦ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا , فَقَ٤١٣٧بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَنَحْنُ أَجْفَى النَّاسِ , فَنَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّ٤١٣٨إِنِّي أُسَافِرُ أَفَأَقْصُرُ الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ أَمْ أُتِمُّهَا ؟ , فَقَالَ ابْنُ عَ٤١٣٩صَلاةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ , وَصَلاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ , وَصَلاةُ الْمُسَافِرِ رَكْ٤١٤٠الصَّلاةُ فِي السَّفَرِ , فَقَالَ : " رَكْعَتَيْنِ " , قَالَ : قُلْتُ : فَكَيْفَ تَرَى هَا٤١٤١صَلاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ "٤١٤٢الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ , فَقَالَ : " رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ , مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ ٤١٤٣الْمُسَافِرُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ , إِلا أَنْ يَدْخُلَ مِصْرًا مِنْ أَمْص٤١٤٤فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , فَلَمَّا سَلَّمَ , قَالَ س٤١٤٥لا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ الْمُقِيمُ , وَلا الْبَادِي , وَلا التَّاجِرُ , إِنَّمَا يُصَل٤١٤٦بَعْضَكُمْ يَكُونُ فِي جَشْرَةٍ , أَوْ فِي تِجَارَةٍ , أَوْ يَكُونُ جَابِيًا فَيَقْصُرُ ال٤١٤٧لا تُقْصَرُ الصَّلاةُ إِلا فِي حَجٍّ , أَوْ جِهَادٍ "٤١٤٨لا تَغْتَرُّوا بِتِجَارَاتِكُمْ وَأَجْشَارِكُمْ , وَتُسَافِرُوا إِلَى آخِرِ السَّوَادِ , ت٤١٤٩لا يَغُرَّكُمْ جَشْرُكُمْ وَلا سَوَادُكُمْ , لا تَقْصُرُوا الصَّلاةَ إِلَى سَوَادٍ " , قَا٤١٥٠مَا أَرَى أَنْ تَقْصُرُوا فِي الصَّلاةِ إِلا فِي سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ اللَّهِ , وَقَدْ كَان٤١٥١لا تَقْصُرُوا الصَّلاةَ إِلا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قال : " إِنِّي لأَحْسَبُ أَنَّ ذَلِكَ ك٤١٥٢يَقْصُرُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِخَيْبَرَ يُطَالِعُهُ , فَلَيْسَ الآنَ حَجٌّ , وَلا عُمْرَةٌ , ٤١٥٣خَرَجَ إِلَى الطَّائِفِ يَقْصُرُ الصَّلاةَ "٤١٥٤اشْتَرَى شَيْئًا مِنْ رَجُلٍ أَحْسَبُهُ نَاقَةً , فَخَرَجَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَقَصَرَ الص٤١٥٥خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ فَقَصَرَ الصَّلاةَ "٤١٥٦يُسَافِرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ الْبَرِيدَ فَلا يَقْصُرُ فِيهِ الصَّلاةَ "٤١٥٧أَقْصُرُ الصَّلاةَ إِلَى عَرَفَةَ , أَوْ إِلَى مِنًى ؟ , قَالَ " لا , وَلَكِنْ إِلَى الطَّ٤١٥٨أَقْصُرُ الصَّلاةَ إِلَى عَرَفَةَ ؟ , قَالَ : " لا " , قُلْتُ : إِلَى مِنًى ؟ , قَالَ : " ٤١٥٩أَقْصُرُ الصَّلاةَ إِلَى مِنًى ؟ , قَالَ : لا , قَالَ : فَإِلَى عَرَفَةَ ؟ , قَالَ : لا , ٤١٦٠إِذَا سَافَرْتَ يَوْمًا إِلَى الْعِشَاءِ فَأَتِمَّ الصَّلاةَ , فَإِنْ زِدْتَ فَاقْصُرْ "٤١٦١يَقْصُرُ الصَّلاةَ فِي مَسِيرَةِ الْيَوْمِ التَّامِّ "٤١٦٢يَقْصُرُ الصَّلاةَ فِي مَسِيرَةِ أَرْبَعٍ كَذَا بُرُدٍ "٤١٦٣سَافَرَ إِلَى رِيمٍ فَقَصَرَ الصَّلاةَ , وَهِيَ مَسِيرَةُ ثَلاثِينَ مِيلا "٤١٦٤قَصَرَ الصَّلاةَ إِلَى ذَاتِ النُّصُبِ "٤١٦٥أَدْنَى مَا يَقْصُرُ الصَّلاةَ إِلَيْهِ مَالٌ لَهُ يُطَالِعُهُ مِنْ خَيْبَرَ , وَهِيَ مَسِ٤١٦٦إِذَا سَافَرْتَ ثَلاثًا فَاقْصُرِ الصَّلاةَ "٤١٦٧فِي كَمْ تَقْصُرُ الصَّلاةَ ؟ , فَقَالا : " فِي مَسِيرَةِ ثَلاثَةٍ "٤١٦٨إِذَا كَانَ السَّفَرُ مَسِيرَةَ لَيْلَتَيْنِ فَأَكْثَرَ فَاقْصُرِ الصَّلاةَ , وَبِهِ يَأْخ٤١٦٩إِذَا سَافَرْتَ ثَلاثًا فَاقْصُرِ الصَّلاةَ "٤١٧٠" كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ , فَاسْتَأْذَنْتُ أَنْ آتِيَ أَهْلِي بِالْكُوفَةِ ٤١٧١يَقْصُرُ الصَّلاةَ فِي مَسِيرَةِ يَوْمَيْنِ "٤١٧٢لا تَقْصُرِ الصَّلاةَ "٤١٧٣فَيَقْصُرُ الصَّلاةَ وَيُفْطِرُ "٤١٧٤فَمَنْ سَلَكَ الثَّنَايَا حَاجًّا , أَوْ مُعْتَمِرًا , وَمَنْ سَلَكَ السِّهْلَةَ مِنْ طَرِ٤١٧٥إِذَا خَرَجْتَ فَبِتَّ فِي غَيْرِ أَهْلِكَ فَاقْصُرْ , فَإِنْ أَتَيْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَأَ٤١٧٦تُقْصَرُ الصَّلاةُ إِلَى الْمَدَائِنِ , وَهِيَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ فَرْسَخًا مِنَ الْكُوف٤١٧٧صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ٤١٧٨صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ ٤١٧٩إِذَا سَارَ فَرْسَخًا نَزَلَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ "٤١٨٠لَوْلا هَذَا الْخُصُّ لَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ "٤١٨١صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعً٤١٨٢" خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى الْكُوفَةِ , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , ثُمّ٤١٨٣" خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ إِلَى صِفِّينَ , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْقَنْطَرَةِ وَالْ٤١٨٤يَقْصُرُ الصَّلاةَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بُيُوتِ الْمَدِينَةِ , وَيَقْصُرُ إِذَا رَجَعَ حَتّ٤١٨٥إِذَا خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا قَصَرَ الصَّلاةَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ "٤١٨٦فَقَصَرُوا حِينَ خَرَجُوا مِنَ الْبُيُوتِ "٤١٨٧يَقْصُرُ إِذَا خَلَّفَ الْبُيُوتَ "٤١٨٨إِذَا أَرَدْتَ السَّفَرَ فَجَاوَزْتَ الْجِسْرَ , أَوِ الْخَنْدَقَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ "٤١٨٩يَقْصُرُ بِالنَّجَفِ , وَكَانَ الأَسْوَدُ يَقْصُرُ بِالْقَادِسِيَّةِ إِذَا أَرَادُوا مَكَّ٤١٩٠إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ حَاجًّا فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ بُيُوتِ الْقَرْيَةِ حَتَّى حَضَرَتِ ال٤١٩١إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ ذَاهِبًا لِوَجْهِهِ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْقَرْيَةِ ٤١٩٢إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَقْصُرُ الصَّلاةَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِ "٤١٩٣إِذَا خَرَجَ فِي وَقْتِ الصَّلاةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ , كَمَا لَوْ دَخَلَ الْقَرْيَةَ فِي ٤١٩٤إِذَا أَقَمْتُ بِأَرْضٍ عَشْرًا فَأُتِمُّ , فَإِنْ قُلْتُ : أَخْرُجُ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا ٤١٩٥أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْ٤١٩٦يَقْصُرُ الصَّلاةَ حَتَّى جَاءَ مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا عَشْرًا يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعْنَا ٤١٩٧أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَ٤١٩٨أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بِخَيْبَرَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلاةَ "٤١٩٩أَقَامَ بِأَذْرَبِيجَانَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ يَقْصُرُ الصَّلاةَ قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : " إ٤٢٠٠لَوْ قَدِمْتُ أَرْضًا لَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ مَا لَمْ أُجْمِعْ مُكْثًا , وَإِنْ أَقَمْتُ٤٢٠١إِذَا أَجْمَعْتَ أَنْ تُقِيمَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً فَأَتِمَّ الصَّلاةَ "٤٢٠٢إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً سَرَّحَ ظَهْرَهُ فَأَ٤٢٠٣إِنَّا مُقِيمُونَ إِلَى الْهِلالِ , فَكَتَبَ , أَنْ أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ "٤٢٠٤إِذَا أَقَمْتَ بِأَرْضٍ أَرْبَعًا فَصَلِّ أَرْبَعًا "٤٢٠٥إِذَا أَزْمَعْتَ بِقِيَامٍ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً فَأَتِمَّ "٤٢٠٦إِنَّا مُقِيمُونَ أَيَّامًا بِالْمَدِينَةِ أَفَنَقْصُرُ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "٤٢٠٧كُنَّا مَعَهُ بِالشَّامِ شَهْرَيْنِ , فَكُنَّا نُتِمُّ وَكَانَ يَقْصُرُ , فَقُلْنَا لَهُ ,٤٢٠٨فَأَقَامَ عِنْدَهُ شَهْرًا يَقْصُرُهُ , أَوْ شَهْرَ رَمَضَانَ فَأَفْطَرَهُ "٤٢٠٩كُنَّا مَعَهُ فِي بَعْضِ بِلادِ فَارِسَ سَنَتَيْنِ , وَكَانَ لا يَجْمَعُ , وَلا يَزِيدُ عَ٤٢١٠أَقَامَ بِالشَّامِ شَهْرَيْنِ مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانٍ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ر٤٢١١أَقَامَ بِخَوَارَزْمَ سَنَتَيْنِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "٤٢١٢فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْصَرَفَ , وَيَلْتَمِسُ بِذَلِكَ السُّنَّ٤٢١٣فَقَصَرَ , وَأَقَامَ سِنِينَ يَقْصُرُ " , قَالَ : قُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا عَائِشَةَ , مَا ٤٢١٤فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْصَرَفَ , ثُمَّ قَالَ : كَذَلِكَ كَانَ ا٤٢١٥إِنِّي أَخْرُجُ مُسَافِرًا فَأُقِيمُ سِنِينَ مُكْعَبًا عَدُومًا فَأَقْصُرُ ؟ قَالَ : " لَي٤٢١٦يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ , وَإِنْ أَقَامَ سَنَةً "٤٢١٧إِنِّي لآتِي الْبَيْتَ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ يَعْنِي مَكَّةَ , فَمَا أَزِيدُ عَلَى رَكْعَ٤٢١٨لا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ "٤٢١٩مَا الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ؟ , قَالَ " أَنْ تَجْعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ " , فَقَالَ٤٢٢٠إِذَا كَانَ صَدَرَ الظَّهْرُ , وَقَالَ : نَحْنُ مَاكِثُونَ , أَتَمَّ الصَّلاةَ , وَقَالَ :٤٢٢١أَمَّا مَا كُنْتُ أَتَجَهَّزُ بِبَلَدٍ , أَقُولُ : أَخْرُجُ الآنَ الآنَ , فَإِنِّي أَقْصُر٤٢٢٢إِذَا وَضَعْتَ رَحْلَكَ بِأَرْضٍ فَأَتِمَّ الصَّلاةَ "٤٢٢٣إِنْسَانٌ يَسِيرُ فِي الرَّمَلِ قَرِيبًا مِنَ الشَّهْرِ يَنْتَجِعُ كُلَّ يَوْمٍ , أَيَقْصُ٤٢٢٤أَتِمُّوا صَلاتَكُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ ! فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ "٤٢٢٥أَتِمُّوا صَلاتَكُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ ! فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ "٤٢٢٦إِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ , فَأَتِمُّوا الصَّلاةَ "٤٢٢٧دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَعُودُهُ , فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ , فَ٤٢٢٨فَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ , فَقُمْنَا فَأَتْمَمْنَا "٤٢٢٩فِي مُسَافِرٍ صَلَّى هَاتَيْنِ فَأَحْدَثَ , فَقَدَّمَ مُسَافِرًا فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعًا٤٢٣٠فِي مُسَافِرٍ أَمَّ قَوْمًا مُقِيمِينَ فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعًا , قَالَ : " لا يُجْزِيهِم٤٢٣١فِي مُسَافِرٍ يَسْهُو فَيُصَلِّي الظُّهْرَ أَرْبَعًا , قَالَ : " يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّ٤٢٣٢إِذَا أَمَّ مُسَافِرٌ مُقِيمِينَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً , ثُمَّ أَحْدَثَ , فَقَدَّمَ رَج٤٢٣٣إِذَا صَلَّى مُسَافِرٌ بِمُقِيمِينَ رَكْعَةً , وَخَلْفُهُ مُسَافِرٌ وَمُقِيمُونَ , فَقَدَّ٤٢٣٤فِي رَجُلٍ مَكِّيٍّ يُرِيدُ الْكُوفَةَ فَسَارَ حَتَّى بَلَغَ يَبْرِينَ الْمُرْتَفِعَ أَوْ ٤٢٣٥إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّيْتَ لَكَ رَكْعَةً , ثُمَّ بَدَا لَكَ أَنْ تُقِيمَ بِذَلِكَ٤٢٣٦أَدْرَكْتُ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْمُقِيمِينَ وَأَنَا مُسَافِرٌ ؟ , قَالَ : " صَلِّ بِصَلا٤٢٣٧فِي مُسَافِرٍ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْمُقِيمِينَ فِي الظُّهْرِ , قال : يَزِيدُ إِ٤٢٣٨إِذَا دَخَلْتَ مَعَ قَوْمٍ فَصَلِّ بِصَلاتِهِمْ "٤٢٣٩في مسافر يدرك من صلاة المقيمين ركعة , قَالا : " يُصَلِّي بِصَلاتِهِمْ , فَإِنْ أَدْرَكَهُم٤٢٤٠إِذَا أَدْرَكَهُمْ جُلُوسًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ "٤٢٤١إِذَا أَدْرَكَهُمْ جُلُوسًا صَلَّى بِصَلاتِهِمْ "٤٢٤٢مَنْ نَسِيَ صَلاةً فِي الْحَضَرِ فَذَكَرَ فِي السَّفَرِ صَلَّى أَرْبَعًا , وَإِنْ نَسِيَ ص٤٢٤٣مَنْ نَسِيَ صَلاةَ الْحَضَرِ حَتَّى سَافَرَ يُصَلِّيهَا أَرْبَعًا , وَإِنْ نَسِيَ صَلاةً ف٤٢٤٤إِنْ نَسِيَ صَلاةَ الْحَضَرِ فَذَكَرَ وَهُوَ مُسَافِرٌ صَلَّى أَرْبَعًا "٤٢٤٥فِي رَجُلٍ جَهِلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ , قَالَ : ي٤٢٤٦إِذَا أَعْجَلَ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "٤٢٤٧يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ , وَالْمَغْرِبِ , وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ "٤٢٤٨جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ فِي السَّفَرِ بِنَهَارٍ "٤٢٤٩جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ , ٤٢٥٠جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ , ٤٢٥١سَتَأْتُونَ إِنْ شَاءُ اللَّهُ غَدًا عَيْنَ تَبُوكَ , وَإِنَّكُمْ تَأْتُونَهَا بِضُحَى الن٤٢٥٢إِذَا عَجَّلَهُ الْمَسِيرُ , أَوْ أَزْمَعَ بِهِ الْمَسِيرُ جَمَعَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلا٤٢٥٣فَارْتَحَلَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الْعَصْرَ , ثُمَّ أَسْرَعَ السَّيْرَ , فَسَارَ حَتَّى حَانَ٤٢٥٤أُخْبِرَ ابْنُ عُمَرَ بِوَجَعِ امْرَأَتَهِ وَهُوَ فِي سَفَرٍ , فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ , فَق٤٢٥٥إِذَا جَدَّ بِهِ الْمَسِيرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "٤٢٥٦يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ , الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ , وَالْمَغْرِبِ , وَ٤٢٥٧صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ ؟ , قُلْنَا : بَلَى٤٢٥٨وَخَرَجْنَا مُوَافِدَيْنِ , فَجَعَلَ سَعْدٌ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ , وَال٤٢٥٩يَجْمَعَانِ الظُّهْرَ , وَالْعَصْرَ , وَالْمَغْرِبَ , وَالْعِشَاءَ "٤٢٦٠نَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي السَّفَرِ "٤٢٦١جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ , وَالْعِشَاءِ لَيْلَةَ خَرَجَ مِنْ أَرْضِهِ "٤٢٦٢أَرَأَيْتَ إِنْ صَلاهُمَا الْمَرْءُ عِنْدَ وَقْتِ إِحْدَاهُمَا , قَالَ : لا يَضُرُّهُ "٤٢٦٣يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ مِنَ الْجَنَدِ حَتَّى يَصِلَ مَكَّةَ , وَيُصَلِّي بَيْنَهُمَ٤٢٦٤إِذَا كَانَ الْقَوْمُ فِي السَّفَرِ فَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُمُ الْمَنْزِلُ سَارُوا حَتَّى ب٤٢٦٥يَأْمُرُ نِسَاءَهُ يَجْمَعْنَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ , ثُمَّ أَسِيرُ بِهِمْ , وَيَتَ٤٢٦٦هَلْ يُجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ فِي السَّفَرِ ؟ , فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِذَل٤٢٦٧أَكْرَهُ أَبِي , حَمَلَنِي عَلَى أَنْ أَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ , قَالَ : " لا يَضُرُّ٤٢٦٨تَأْمُرُ النِّسَاءَ بِالْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ "٤٢٦٩الصَّلاةَ جُمِعَتْ لِقَوْلِهِ : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّي٤٢٧٠قَوْمٌ لَيْسُوا فِي حَجٍّ , وَلا عُمْرَةٍ , وَلا غَزْوَةٍ يَجْمَعُونَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ٤٢٧١يَنْزِلُ يُرَاقِبُ الشَّمْسَ حَتَّى يَحْضُرَ الْعَصْرُ "٤٢٧٢مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلاةً قَطُّ إِلا لِوَقْت٤٢٧٣جَمْعًا بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ مِنَ الْكَبَائِرِ إِلا مِنْ عُذْرٍ "٤٢٧٤يُصَلِّي فِي السَّفَرِ كُلَّ صَلاةٍ لِوَقْتِهَا "٤٢٧٥يَنْزِلُ لِوَقْتِ كُلِّ صَلاةٍ , وَلَوْ كَانَ يَنْزِلُ عَلَى حُجْرٍ "٤٢٧٦يُصَلِّي كُلَّ صَلاةٍ لِوَقْتِهَا فِي السَّفَرِ "٤٢٧٧صَلُّوا كُلَّ صَلاةٍ لِوَقْتِهَا "٤٢٧٨كَرِهَ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ "٤٢٧٩لا يَجْمَعُونَ فِي السَّفَرِ , وَلا يُصَلُّونَ إِلا رَكْعَتَيْنِ "٤٢٨٠رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ يَنْزِلُ فِي السَّفَرِ عِنْدَ وَقْتِ كُ٤٢٨١مَا أَبْعَدُ مَا أَخَّرَ ابْنُ عُمَرَ الْمَغْرِبَ ؟ , قَالَ : " مِنْ ذَاتِ الْجَيْشِ إِلَى٤٢٨٢غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ وَهُوَ بِسَرِفٍ , فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ٤٢٨٣تَغْرُبُ لَهُ الشَّمْسُ وَهُوَ بِقَرْيَةِ الرَّحَبَةِ , فَيَرْكَبُ دَابَّتَهُ حَتَّى يَأْت٤٢٨٤جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ , ٤٢٨٥جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ بِ٤٢٨٦صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا , ٤٢٨٧جَمَعَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقِيمًا غَيْرَ مُسَافِرٍ ب٤٢٨٨إِذَا جَمَعُوا بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ , الْمَغْرِبِ , وَالْعِشَاءِ فِي الْمَطَرِ جَمَعَ مَعَ٤٢٨٩يَجْمَعُ مَعَ النَّاسِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ إِذَا جَمَعُوا فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ ؟ ٤٢٩٠جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَيْنَ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ "٤٢٩١يَجْمَعُونَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ , وَالْعِشَاءِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ , فَيُصَلِّي مَ٤٢٩٢أَرَأَيْتَ لَوْ جَمَعْتُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ أَيَجْزِي أَنْ لا أَتَكَلَّمَ ٤٢٩٣لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا لأَتْمَمْتُ الصَّلاةَ , حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه٤٢٩٤لا يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا "٤٢٩٥لَوْ تَطَوَّعْتُ لأَتْمَمْتُ , وَكَانَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ سُبْحَةَ اللَّيْلِ "٤٢٩٦يَتَطَوَّعُ بِاللَّيْلِ , وَلا يَتَطَوَّعُ بِالنَّهَارِ فِي السَّفَرِ , وَكَانَ يُصَلِّي إ٤٢٩٧لا يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ فِي صَلاةِ النَّهَارِ "٤٢٩٨لا يَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ , وَلا يَتْرُكُهُمَا فِي الْحَضَرِ "٤٢٩٩لا يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ , وَلا يَدَعُهُمَا فِي الْحَضَرِ "٤٣٠٠لا يَتَطَوَّعُ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا "٤٣٠١لا يَتَطَوَّعُ فِي الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ بِشَيْءٍ لا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَ٤٣٠٢إِذَا سَافَرْتُ فَقَصَرْتُ الصَّلاةَ أُصَلِّي قَبْلَهَا إِنْ شِئْتُ , أَوْ بَعْدَهَا ؟ , ق٤٣٠٣يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ كَمَا يَتَطَوَّعُ فِي الْحَضَرِ , وَكَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّل٤٣٠٤يُصَلِّيَانِ فِي السَّفَرِ قَبْلَ الْمَكْتُوبَةِ وَبَعْدَهَا٤٣٠٥يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا "٤٣٠٦يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا "٤٣٠٧يَتَطَوَّعُ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا "٤٣٠٨يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ , وَرَأَيْتُ سَالِمًا لا يَتَطَوَّعُ "٤٣٠٩تُوُفِي الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ وَتَصُومُ "٤٣١٠قَصْرُهَا , وَكُلُّ ذَلِكَ قَدْ فَعَلَ الصَّالِحُونَ وَالأَخْيَارُ "٤٣١١تَصُومُ فِي السَّفَرِ وَتُصَلِّي أَرْبَعًا " , أَوْ قَالَ : " وَتُتِمُّ "٤٣١٢تُتِمُّ فِي السَّفَرِ "٤٣١٣مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا فِي السَّفَرِ فَحَسَنٌ , وَمَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَحَسَنٌ , إِنَّ٤٣١٤صَلَّيْتَ فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا فَقَدْ صَلَّى مَنْ لا بَأْسَ بِهِ "٤٣١٥كُنْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فِي سَفَرٍ , فَأَتْمَمْتُ أَنَا وَقَصَرَ هُوَ , فَقَالَ ابْنُ ع٤٣١٦مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا أَعَادَ الصَّلاةَ "٤٣١٧اللَّهَ أَنْزَلَهُ جُمْلَةَ الصَّلاةِ , وَأَنَّهُ فَرَضَ لِلْمُسَافِرِ صَلاةً , وَلِلْمُقِ٤٣١٨لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ "٤٣١٩يُفْطِرُ الْمُسَافِرُ إِذَا أَمْعَنَ , وَذَلِكَ مَسِيرَةُ يَوْمَيْنِ "٤٣٢٠لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ "٤٣٢١لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ "٤٣٢٢خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فِي شَهْرِ رَمَضَ٤٣٢٣خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فِي شَهْرِ رَمَضَ٤٣٢٤خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فِي شَهْرِ رَمَضَ٤٣٢٥نُوِّلَ قَدَحًا , وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ , فَجَعَلْتِ الرِّفَاقُ تَ٤٣٢٦لا يَصُومُ فِي السَّفَرِ , وَلا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ بِالنَّهَارِ , وَكَانَ يُحْيِي ٤٣٢٧مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ صَامَ فِي السَّفَرِ قَطُّ إِلا يَوْمًا وَاحِدًا , فَإِنِّي رَأَي٤٣٢٨اللَّهَ تَصَدَّقَ بِإِفْطَارِ الصَّائِمِ عَلَى مَرْضَى أُمَّتِي وَمُسَافِرِيهِمْ , أَفَيُح٤٣٢٩الْمُسَافِرَ قَدْ وُضِعَ عَنْهُ الصَّوْمُ وَشَطْرُ الصَّلاةِ , وَعَنِ الْحَامِلِ وَالْمُرْ٤٣٣٠خِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا الصَّلاةَ , وَلَمْ يَصُومُوا "٤٣٣١خِيَارُ أُمَّتِي مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , وَأَ٤٣٣٢مَهْمَا عَصَيْتَنِي فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَلا تَعْصِيَنِّي فِي ثَلاثٍ إِذَا خَرَجْتَ مُسَافِر٤٣٣٣أَمَرَ رَجُلا صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ أَنْ يَقْضِيَهُ "٤٣٣٤الصَّائِمِ فِي السَّفَرِ , فَقَالَ : " أَمَّا الْمَفْرُوضُ فَلا , وَأَمَّا التَّطَوُّعُ فَ٤٣٣٥مَنْ صَحِبَنَا فَلا يَصُمْ "٤٣٣٦يُفْطِرُ الْمُسَافِرُ , وَيَقْصُرُ الصَّلاةَ "٤٣٣٧كَانَ مَعَهُ رَجُلٌ يَصُومُ يَوْمَ السَّفَرِ , فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْمُرُ بِسَحُورِهِ ف٤٣٣٨عَنِ الْمُسَافِرِ فِي رَمَضَانَ : أَيَصُومُ أَمْ يُفْطِرُ ؟ , فَقَالَ عُرْوَةُ : إِنِّي إِ٤٣٣٩رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْطِرًا وَصَائِمًا٤٣٤٠يُصَلِّي حَافِيًا وَمُتَنَعِّلا "٤٣٤١يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا "٤٣٤٢صَامَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ , فَلا يُعَابُ عَلَى مَنْ صَامَ , وَلا عَلَى مَنْ أَفْطَرَ ٤٣٤٣فأدركهم هلال شهر رمضان فصاموا في الطريق , قال : " وَمَرَرْنَا بِبِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَمَرَه٤٣٤٤صَامَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ "٤٣٤٥فَمَرَرْنَا بِدَارِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ , قَالَ : فَوَقَفَ عَل٤٣٤٦تَصُومُ فِي السَّفَرِ "٤٣٤٧كُرِهَ الصَّوْمُ لِلْمُسَافِرِ لأَنَّ الْقَوْمَ يَقُولُونَ : ارْحَلُوا لَهُ , فَإِنَّهُ صَ٤٣٤٨لا نَعِيبُ عَلَى مَنْ صَامَ فِي السَّفَرِ , وَلا عَلَى مَنْ أَفْطَرَ , قَالَ اللَّهُ : ي٤٣٤٩خُذْ بِأَيْسَرِهِمَا عَلَيْكَ , لَمْ يُرِدِ اللَّهُ إِلا الْيُسْرَ "٤٣٥٠صَامَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ , وَأَفْ٤٣٥١يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ "٤٣٥٢أُرِيدُ أَنْ أُسَافِرَ , قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ ٤٣٥٣الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إ٤٣٥٤إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مُسَافِرًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ , وَقَدْ أَصْبَحَ صَائِمًا أَفْطَرَ٤٣٥٥لا يُفْطِرُ الصَّائِمُ الْيَوْمَ إِلا أَنْ يَشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ , فَإِنْ خَافَ عَل٤٣٥٦لا يُفْطِرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ "٤٣٥٧خَرَجَ مُسَافِرًا نَهَارًا , فَلَمَّا جَاوَزَ الْفُرَاتَ أَمَرَ غُلامَهُ فَسَقَاهُ فَأَفْط٤٣٥٨لا يُصَلِّي الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ عَلَى الدَّابَّةِ مُقْبِلا إِلَى الْبَيْتِ , وَلا مُد٤٣٥٩قَوْمٌ مُسَافِرُونَ , أَمَامَهُمْ مَطَرٌ , يُصَلُّونَ عَلَى دَوَابِّهِمْ ؟ , قَالَ : نَعَم٤٣٦٠إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْل٤٣٦١فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطٍ , وَالأَرْضُ فَضْفَاضٌ , صَلَّى بِنَا عَل٤٣٦٢كَانَ يَسِيرُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ , فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ الْمَكْتُوبَةُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَ٤٣٦٣يُومِئُ فِي الصَّلاةِ فِي مَاءٍ وَطِينٍ٤٣٦٤يُصَلُّونَ عَلَى ظُهُورِ دَوَابِّهِمْ حَيْثُ تَوَجَّهُوا غَيْرَ الْفَرِيضَةِ وَالْوِتْرِ "٤٣٦٥إِنْسَانٌ فِي مَاءٍ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ , فَلْيُصَلِّ وَلْيُومِئْ بِرَأْسِ٤٣٦٦يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَل٤٣٦٧يُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ فِي كُلِّ جِهَةٍ "٤٣٦٨يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ , وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ رَسُو٤٣٦٩يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ تَطَوُّعًا , وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ "٤٣٧٠يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ , وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْ٤٣٧١يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِي كُلِّ جِهَةٍ , وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ الس٤٣٧٢يُصَلِّي نَحْوَ الْمَشْرِقِ , وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً عَلَى رَاحِلَتِهِ , السُّجُودُ٤٣٧٣فِي سَفَرٍ , وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ , ي٤٣٧٤يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الشَّامِ "٤٣٧٥يُصَلِّي عَلَى الدَّابَّةِ فِي السَّفَرِ قِبَلَ وَجْهِهِ "٤٣٧٦يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ فِي كُلِّ جِهَةٍ "٤٣٧٧يُصَلِّي الْمَرْءُ عَلَى دَابَّتِهِ مُدْبِرًا إِلَى الشَّامِ وَالْيَمَنِ " , قَالَ : قُلْت٤٣٧٨يُصَلِّي عَلَى الدَّوَابِّ كُلِّهَا : عَلَى الْبَعِيرِ , وَالْفَرَسِ , وَالْبَغْلَةِ , وَا٤٣٧٩إِذَا رَكَعْتَ وَضَعْتَ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ ثُمَّ رَكَعْتَ فَخَفَضْتَ رَأْسَكَ , ث٤٣٨٠أَجَاءَكُمْ بِذَلِكَ ثَبْتٌ بِالصَّلاةِ عَلَى الدَّابَّةِ مُدْبِرًا عَنِ الْقِبْلَةِ ؟ , ق٤٣٨١يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ٤٣٨٢أُوتِرُ وَأَنَا مُدْبِرٌ عَنِ الْقِبْلَةِ عَلَى دَابَّتِي ؟ , قَالَ : نَعَمْ "٤٣٨٣يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ "٤٣٨٤يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ , وَرُبَّمَا أَوْتَرَ بِالأَرْضِ "٤٣٨٥يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ "٤٣٨٦أَوْتَرَ عَلَى بَعِيرٍ مَنْ كَانَ خَيْرًا مِنْكَ , رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ٤٣٨٧أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَابَّتِهِ٤٣٨٨يُوتِرُ عَلَى دَابَّتِهِ "٤٣٨٩يُوتِرُ بِالأَرْضِ "٤٣٩٠يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ إِذَا كَانَ السَّحَرُ فَيُصَلِّي الْوِتْرَ "٤٣٩١إِذَا أَرَادَ يُوتِرُ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَأَوْتَرَ بِالأَرْضِ "٤٣٩٢أَيُوتِرُ الرَّجُلُ وَهُوَ جَالِسٌ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "٤٣٩٣أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ يَسُوقُ دَابَّتَهُ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ , قَالَ : لا , إ٤٣٩٤يُصَلِّي الْمَرْءُ كَذَلِكَ فَإِذَا أَرَادَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَة٤٣٩٥قَوْمٌ فِي سَفِينَةٍ يَقْصُرُونَ ؟ , قَالَ : لا , إِلا أَنْ يَخَافُوا الْغَرَقَ , قَالَ : ٤٣٩٦قَصَرَ فِي سَفِينَةٍ فَصَلَّى فِيهَا جَالِسًا , وَصَلَّى مَنْ مَعَهُ جُلُوسًا "٤٣٩٧صَلَّى بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي السَّفِينَةِ قُعُودًا عَلَى بِسَاطٍ , وَقَصَرَ الصَّل٤٣٩٨قَصَرَ فِي السَّفِينَةِ , فَلَمَّا قَدِمَ وَاسِطَ أَتَمَّ الصَّلاةَ "٤٣٩٩قَصَرَ فِي السَّفِينَةِ٤٤٠٠يُصَلُّونَ فِي السَّفِينَةِ قِيَامًا , إِلا أَنْ يَخَافُوا أَنْ يَغْرَقُوا فَيُصَلُّونَ جُ٤٤٠١قُرْبِي سَاحِلٌ , أَأَنْزِلُ فَأُصَلِّي فِيهِ ؟ , قَالَ : إِنْ لَمْ تَحْبِسْ أَصْحَابَكَ ف٤٤٠٢صَلِّ فِي السَّفِينَةِ , وَلا تَشُقَّ عَلَى أَصْحَابِكَ "٤٤٠٣تُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا , فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا تَتَّبِعُ الْقِبْلَ٤٤٠٤تُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ إِنْ شِئْتَ قَائِمًا , وَإِنْ شِئْتَ قَاعِدًا , تَسْجُدُ عَلَى ق٤٤٠٥صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي السَّفِينَةِ قَاعِدًا عَلَى بِسَاطٍ٤٤٠٦نُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قُعُودًا "٤٤٠٧فِي سَفِينَةٍ , فَأَمَّنَا الَّذِي أَمَّنَا قَائِمًا , وَلَوْ شِئْنَا أَنْ نَخْرُجَ لَخَرَ٤٤٠٨يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا "٤٤٠٩يَحْمِلُ مَعَهُ لَبِنَةً فِي السَّفِينَةِ لِيَسْجُدَ عَلَيْهَا٤٤١٠يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ تَطَوُّعًا , وَيَنْحَرِفُ إِلَى الْقِبْلَةِ إِذَا انْحَرَفَتْ "٤٤١١الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنَ الْبَحْرِ عُرْيَانًا , قَالَ : " يُصَلِّي قَاعِدًا "٤٤١٢إِنْ أَمَّهُمْ أَحَدُهُمْ فَلْيَقُمْ إِمَامُهُمْ فِي الصَّلاةِ فِي الصَّفِّ وَسَطِهِ , وَي٤٤١٣إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنَ الْبَحْرِ عُرْيَانًا صَلَّى جَالِسًا "٤٤١٤إِذَا خَرَجَ نَاسٌ مِنَ الْبَحْرِ عُرَاةً فَأَمَّهُمْ أَحَدُهُمْ صَلَّوْا قُعُودًا , وَكَا٤٤١٥الَّذِي يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ , وَالَّذِي يُصَلِّي عُرْيَانًا , يُصَلِّي جَالِسًا "٤٤١٦صَلاةِ الْعُرْيَانِ , فَقال : إِنْ كَانَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ صَلَّى جَالِسًا , وَإِنْ ٤٤١٧أَوَاجِبٌ الْوِتْرُ ، وَالرَّكْعَتَانِ أَمَامَ الصُّبْحِ ، أَوْ شَيْءٌ مِنَ الصَّلاةِ قَبْ٤٤١٨الْوِتْرُ حَقٌّ ، وَلَيْسَ كَالْمَغْرِبِ "٤٤١٩الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَهَيْئَةِ الْمَكْتُوبَةِ ، وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُول٤٤٢٠اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "٤٤٢١أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُ الْوِتْرَ " ، فَقَالَ أَع٤٤٢٢أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ وَالأضَاحِيِّ ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيَّ "٤٤٢٣ثَلاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَلَكُمْ تَطَوُّعٌ : الضَّحِيَّةُ ، وَصَلاةُ الضُّحَى ، و٤٤٢٤الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ "٤٤٢٥خَمْسُ صَلَوَاتٍ كتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ ، فَمَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ ٤٤٢٦رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، كَانَ يُقَالُ " الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ "٤٤٢٧" لا وِتْرَ إِلا عَلَى مَنْ تَلا الْقُرْآنَ "٤٤٢٨" مَا أُحِبُّ أَنِّي تَرَكْتُ الْوِتْرَ لَيْلَةً ، وَلِي حُمُرُ النَّعَمِ "٤٤٢٩اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا "٤٤٣٠اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "٤٤٣١يَسْتَحِبُّ الْوِتْرَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَأْكُلُ وِتْرًا "٤٤٣٢يُحَقِّقُ الْوِتْرَ "٤٤٣٣اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً إِلَى صَلاتِكُمْ ، فَحَافِظُوا عَلَيْهَا ، وَهِيَ الْوِتْرُ "٤٤٣٤وَاجِبٌ الْوِتْرُ "٤٤٣٥مَنْ فَاتَهُ الْوِتْرُ حَتَّى يُصْبِحَ ، فَلْيُوتِرْ حِينَ يَذْكُرُ "٤٤٣٦يُقْضَى الْوِتْرُ "٤٤٣٧الْوِتْرُ وَاجِبٌ يُعَادُ إِلَيْهِ إِذَا نُسِيَ "٤٤٣٨فَمَنْ نَسِيَ الْعِشَاءَ ، وَصَلَّى الْوِتْرَ بَعْدَ أَنْ غَابَ الشَّفَقُ " ، قَالَ : " يُ٤٤٣٩أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا "٤٤٤٠سَوْفَ يُوتِرُ الْيَوْمَ الآخَرَ "٤٤٤١مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ , وَلَمْ يُوتِرْ ، فَلا وِتْرَ لَهُ "٤٤٤٢عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُوتِرْ حَتَّى فَجَرَ الْفَجْرُ ؟ قَالَ : " قَدْ فَاتَهُ الْوِتْرُ فَلا ي٤٤٤٣هُمَا رَكْعَتَانِ ، إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لا صَلاةَ إِلا رَكْعَتَيْنِ "٤٤٤٤انْظُرْ , أَضَاءَ الْفَجْرُ ؟ فَرَجَعَ إِلَيْهِ , فَقَالَ : النَّاسُ فِي الصَّلاةِ ، فَقَا٤٤٤٥إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَلا وِتْرَ "٤٤٤٦أَوْتِرْ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ "٤٤٤٧لا وِتْرَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ "٤٤٤٨" أَوْتَرَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ "٤٤٤٩تُصَلِّي الْوِتْرَ ، وَإِنْ صَلَّيْتَ الصُّبْحَ "٤٤٥٠أَوْتِرْ وَلَوْ نِصْفَ النَّهَارِ إِذَا نَسِيتَ "٤٤٥١الْوِتْرُ أَشْرَفُ التَّطَوُّعِ ، لا يَصْلُحُ تَرْكُهُ ، وَلا يُقْضَى "٤٤٥٢أَوْتِرْ ، وَإِنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ "٤٤٥٣الْوِتْرُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ صَلاةِ الْغَدَاةِ "٤٤٥٤الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَلاتَيْنِ "٤٤٥٥يُصْبِحُ فَيُوتِرُ "٤٤٥٦الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ "٤٤٥٧الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ "٤٤٥٨الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُوتِرَ "٤٤٥٩مَنْ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ وِتْرٍ ، أَصْبَحَ عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ قَدْرَ سَبْعِينَ ذِرَا٤٤٦٠احْتُبِسَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَوْمًا عَنِ الصَّلاةِ ، فَقِيلَ لَهُ : أَبْطَأْتَ عَ٤٤٦١رُبَّمَا أَوْتَرَ وَإِنَّهُ يَسْمَعُ الإِقَامَةَ "٤٤٦٢سَأَلْتُ عُبَيْدَةَ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ عِنْدَ الإِقَامَةِ ، وَلَمْ يُوتِرْ ؟ قَال٤٤٦٣بَيْنَا ابْنُ عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ لَيْلَةً ، فَاجَأَهُ الصُّبْحُ فَأَوْتَرَ "٤٤٦٤إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ , فَقَدْ ذَهَبَ كُلُّ صَلاةِ اللَّيْلِ وَالْوِتْرِ ، فَأَوْتِرُوا ق٤٤٦٥يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَإِذَا انْصَرَفَ ، قَالَ لِي : " قُومِي ، فَأَوْتِرِي "٤٤٦٦فَأَنَامُ عَلَى وِتْرٍ ، فَإِنِ اسْتَيْقَظْتُ صَلَّيْتُ شَفْعًا حَتَّى الصَّبَاحِ " ، وَقَ٤٤٦٧يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَعُمَرُ آخِرَ اللَّيْلِ ، فَسَأَلَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى الل٤٤٦٨مَتَى تُوتِرُ ؟ قَالَ : قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ ، قَالَ : قَدْ أَخَذْتَ بِالْوُثْقَى ، وَقَال٤٤٦٩نَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ ، وَصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَ٤٤٧٠يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، يَقُولُ : " وَاحَرَّ وَاسِعِي النَّوَافِلِ "٤٤٧١أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، فَإِنْ رُزِقْتُ شَيْئًا مِنْ آخِرِهِ ، صَلَّيْتُ رَكْعَتَ٤٤٧٢أَمَّا أَنَا فَأُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ ، فَإِنْ رَزَقَنِي اللَّهُ شَيْئًا ، صَلَّيْتُ ٤٤٧٣كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ ٤٤٧٤إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ ، وَلا يَفْتَرِشْ ذَرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ ٤٤٧٥مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ ا٤٤٧٦كُلَّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ أَوَّلِه٤٤٧٧يُوتِرُ عِنْدَ الأَذَانِ "٤٤٧٨يُوتِرُ عِنْدَ الأَذَانِ "٤٤٧٩يُوتِرُ حِينَ يَبْقَى عَلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ مِثْلُ مَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ حِينَ صَلَّ٤٤٨٠مَتَى تُوتِرِينَ ؟ قَالَتْ : بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ٤٤٨١وِتْرُ الأَكْيَاسِ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَوِتْرُ الأَقْوِيَاءِ آخِرَ اللَّيْلِ " ، قُلْتُ :٤٤٨٢" وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ { 17 } وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ { 18 } ، نِعْمَ سَاعَةُ ٤٤٨٣ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ٤٤٨٤يُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ٤٤٨٥الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ فَلْ٤٤٨٦وِتْرُ اللَّيْلِ كَوِتْرِ النَّهَارِ ، صَلاةُ الْمَغْرِبِ ثَلاثٌ " قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ٤٤٨٧يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ صَلاتِهِ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ مِثْلَ ٤٤٨٨يُوتِرُ بِثَلاثٍ فَأَعْلَى "٤٤٨٩الْوِتْرُ ثَلاثٌ ، وَخَمْسٌ ، وَسَبْعٌ ، وَتِسْعٌ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ "٤٤٩٠صَلَّى صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، أَوْتَرَ بِثَلاثِ رَكَعَاتٍ ، وَأَوْتَرَ مَعَهُ نَاسٌ٤٤٩١ثَلاثُ رَكَعَاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أُوتِرَ بِهِنَّ مِنْ رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ "٤٤٩٢أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا ، قَالَ : أَصَابَ أَيْ بُنَيَّ ، لَيْسَ أَحَدٌ م٤٤٩٣يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ "٤٤٩٤يُصَلِّي الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ "٤٤٩٥يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَةً ، ثُمَّ يُوتِرُ بِهَا ، ثُمَّ يَنَامُ حَتَّى يَقُومَ مِنْ جَوْ٤٤٩٦يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ "٤٤٩٧صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَةً أَوْتَرَ بَعْدَهَا "٤٤٩٨تُوتِرُ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ ، قَالَ : " نَعَمْ ، أُخَفِّفُ عَلَى نَفْسِي ، ثَلاثٌ أَحَبُّ٤٤٩٩الْوِتْرُ سَبْعٌ أَوْ خَمْسٌ ، الثَّلاثُ بُتَيْرَاءُ ، وَإِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ بُت٤٥٠٠ثَلاثٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَاحِدَةٍ ، وَسَبْعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسٍ ، وَمَا كَثُر٤٥٠١الْوِتْرُ رَكْعَةٌ ، وَثَلاثٌ ، وَخَمْسٌ ، وَسَبْعٌ ، وَتِسْعٌ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ فَأَعْ٤٥٠٢تُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ؟ قَالَ : أوَلَيْسَ إِنَّمَا الْوِتْرُ وَاحِدَةٌ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللّ٤٥٠٣صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بَعْدَهَا بِرَكْعَةٍ " ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ عَبَّ٤٥٠٤يَسْجُدُ سُجُودَ الْقُرْآنِ ، حَتَّى إِذَا قُلْتُ : هَذَا هُوَ أَذَانُ الْفَجْرِ ، أَوْتَر٤٥٠٥رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ "٤٥٠٦يُصَلِّي ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، أَوْتَرَ ، فَاتَّبَعْتُهُ لِنَنْظُرَ م٤٥٠٧أُوتِرُ بِثَلاثٍ ، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصُّبْحِ خَشْيَةَ أَنْ تَفُوتَنِي الصَّلاةُ ، فَك٤٥٠٨أَدْنَى مَا يَكْفِي لِلْمُسَافِرِ ؟ قَالَ : رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ إِنْ شَاءَ ، قَالَ : قُلْتُ٤٥٠٩فَأَوْتَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِرَكْعَةٍ "٤٥١٠يُوتِرُ بِثَلاثٍ لا يُسَلِّمُ إِلا فِي الثَّالِثَةِ مِثْلَ الْمَغْرِبِ "٤٥١١يُوتِرُ بِثَلاثٍ "٤٥١٢أَوْتَرَ بِثَلاثٍ "٤٥١٣أَوْتَرَ بِثَلاثٍ مِثْلَ الْمَغْرِبِ "٤٥١٤أَفْصِلُ بَيْنِ الْوِتْرِ وَبَيْنِ مَا قَبْلَهُ بِتَسْلِيمٍ ؟ قَالَ " كَأَنَّكُمْ أَعْرَاب٤٥١٥أَوْتَرَ بِخَمْسٍ مَا جَلَسَ إِلا فِي الْوِتْرِ "٤٥١٦أَوْتَرَ بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ مَا جَلَسَ لِلْمَثْنَى "٤٥١٧يُوتِرُ بِخَمْسٍ مَا يَقْعُدُ بَيْنَهُنَّ "٤٥١٨يُوتِرُ بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ ، لا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِكَلامٍ وَلا بِتَسْلِيمٍ "٤٥١٩يُوتِرُ بِثَلاثٍ لا يَقْعُدُ بَيْنَهُنَّ "٤٥٢٠يَأْمُرُ بِحَاجَتِهِ فِي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْوِتْرِ "٤٥٢١" الْوِتْرُ مِثْلُ صَلاةِ الْمَغْرِبِ ، إِلا أَنَّهُ لا يُجْلَسُ إِلا فِي الثَّالِثَةِ "٤٥٢٢يُسَلِّمُونَ فِيهَا بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَالْوِتْرِ "٤٥٢٣مَنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلْيَجْعَلْ آخِرَهُ وِتْرًا قَبْلَ الصُّبْحِ "٤٥٢٤سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ :٤٥٢٥صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، قَالَ : قَا٤٥٢٦صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " ، قَالَ : و٤٥٢٧صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ "٤٥٢٨صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ "٤٥٢٩سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : " مَ٤٥٣٠سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ :٤٥٣١صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ ، فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ "٤٥٣٢نَامَ عَلَى وِتْرٍ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، صَلَّى رَكْعَةً إِلَى وِتْرِهِ ٤٥٣٣لا بَأْسَ أَنْ يُوتِرَ الرَّجُلُ ثُمَّ يَنَامُ ، فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، شَفَعَ بِر٤٥٣٤إِذَا أَوْتَرْتَ قُمْتَ فَشَفَعْتَ بِرَكْعَةٍ ، ثُمَّ أَوْتَرْتَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شِ٤٥٣٥إِذَا أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، فَلا يَشْفَعْ بِرَكْعَةٍ ، وَصَلَّى شَفْعًا حَتَّى يُصْ٤٥٣٦إِذَا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، فَصَلِّ شَفْعًا حَتَّى تُصْبِحَ "٤٥٣٧الرَّجُلُ يُوتِرُ ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ ، فَيَشْفَعُ بِرَكْعَةٍ ، قَالَتْ : " ذَلِكَ يَلْعَ٤٥٣٨الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ ، فَقَالَتْ : " هُوَ اخْتِلاسٌ يخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ ال٤٥٣٩الرَّجُلُ يُوتِرُ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ "٤٥٤٠إِذَا أَوْتَرَ مِنَ اللَّيْلِ ، صَلَّى شَفْعًا حَتَّى يُصْبِحَ "٤٥٤١إِذَا أَوْتَرَ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَشْفَعْ ، صَلَّى شَفْعًا حَتَّى يُصْبِحَ "٤٥٤٢إِذَا أَوْتَرَ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَشْفَعْ ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ أَوَّلَهُ مَرَّةً وَاحِد٤٥٤٣إِذَا أَوْتَرْتَ ، ثُمَّ قُمْتَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَاشْفَعْ بِرَكْعَةٍ "٤٥٤٤إِذَا نَامَ عَلَى وِتْرٍ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، صَلَّى شَفْعًا حَتَّى يُصْبِحَ "٤٥٤٥إِذَا أَوْتَرَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ ، قَعَدَ يَقْرَأُ حَتَّى يُصْبِحَ "٤٥٤٦يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُ٤٥٤٧يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُ٤٥٤٨يَقْرَأُ فِي الثَّلاثِ رَكَعَاتٍ الأَوَاخِرِ فِي الأُولَى : بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَع٤٥٤٩يُوتِرُ بـ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ إِذَا زُلْزِلَتِ ، وَ قُلْ هُو٤٥٥٠يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الْوِتْرِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَ آمَنَ ٤٥٥١اقْرَأْ فِيهِنَّ مَا شِئْتَ ، لَيْسَ فِيهِنَّ شَيْءٌ مَوْقُوتٌ "٤٥٥٢تُكَبِّرْ ، إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الْوِتْرِ ، ثُ٤٥٥٣يُوتِرُ بِثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، فِيهَا رَكْعَتَانِ أَمَامَ الصُّبْحِ " ، قُلْتُ : كَي٤٥٥٤يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، فَإِذَا فَجَرَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَ٤٥٥٥فَصَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، وَأَنَا مَعَهُ إِلَى جَنْبِهِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِر٤٥٥٦يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُمْتُ مَعَهُ عَلَى يَسَارِهِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي ع٤٥٥٧قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَتَى الْقِرْبَةَ فَأَطْلَقَ شِنَاقَهَا ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا بَيْ٤٥٥٨اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي سَمْعِي نُورًا ، وَفِي لِسَانِي نُورًا ، وَف٤٥٥٩فَبَاتَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلَيْلٍ ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلَيْلٍ ،٤٥٦٠يُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، ثُمَّ يُسَبِّحُ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا شَاءَ مِنَ ٤٥٦١يُصَلِّي سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ "٤٥٦٢عَيْنَايَ تَنَامَانِ ، وَلا يَنَامُ قَلْبِي "٤٥٦٣فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلّ٤٥٦٤يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ ، رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَلَمَّا ضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْ٤٥٦٥طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبِيعَ عَقَارًا لَهُ وَمَالا ي٤٥٦٦خُلُقَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ "٤٥٦٧اللَّهَ افْتَرَضَ الْقِيَامَ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ ، فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّ٤٥٦٨يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعًا ، فَلَمَّا ثَقُلَ وَأَسَنَّ صَلَّى سَبْعًا "٤٥٦٩أَنَقْتَصِرُ عَلَى وِتْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " بَلْ زِ٤٥٧٠كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ بَعْدَ الْوِتْرِ ضَجْعَةً ، أَوْ نَوْمَةً "٤٥٧١يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حدَّثَ٤٥٧٢يَضْطَجِعُونَ عِنْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَيَأْمُرُونَ بِذَلِكَ "٤٥٧٣إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّه٤٥٧٤إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقّ٤٥٧٥لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، فَثَابَ رِجَالٌ فَصَلَّوْا مَعَه٤٥٧٦بَلَغَنِي أَنَّهَا نَزَلَتْ لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ فِ٤٥٧٧" نِعْمَ سَاعَةُ الْغَفْلَةِ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ ، وَالْعِشَاءِ ، يَعْنِي الصَّلاةَ ٤٥٧٨صَلُّوا فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فَإِنَّهُ يُخَفَّفُ عَنْ أَحَدِكُمْ مِنْ ٤٥٧٩مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْعِشَاءِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُحْسِنُ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ وَالرُّكُو٤٥٨٠مَنْ رَكَعَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، كَانَ كَالْمُعْقِبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَ٤٥٨١يُصَلِّي بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَقَالَ لَهُ : أَفَاتَكَ شَيْءٌ مِنَ الْم٤٥٨٢التَّهَجُّدُ بَعْدَ النَّوْمِ "٤٥٨٣صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُمَا رَكْعَتَانِ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَ٤٥٨٤ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ ، قَالَ " إِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَه٤٥٨٥مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، فَهُوَ نَاشِئَةٌ "٤٥٨٦مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، فَهُوَ نَاشِئَةٌ "٤٥٨٧مَنْ صَلَّى قَبْلَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ ، كَانَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ "٤٥٨٨" فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاةِ النَّهَارِ ، كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَق٤٥٨٩فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاةِ النَّهَارِ ، كَفَضْلِ صَلاةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى صَل٤٥٩٠حَافِظُوا عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ؛ فَإِنَّهُنَّ كَفَّارَاتٌ لِهَذِهِ الْجَرَّ٤٥٩١إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ ، كُتِ٤٥٩٢" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُوقِظْ أَهْلَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَيْقِظْ فَ٤٥٩٣أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الْمُتَحَابُّونَ فِي الدِّينِ يُعَمِّرُونَ مَسَاجِدِي ، وَيَسْتَغ٤٥٩٤ قُوا أَنْفُسَكُمْ ، قَالَ " عَلِّمُوا أَنْفُسَكُمُ الْخَيْرَ "٤٥٩٥تعَوَّدُوا الْخَيْرَ ، فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ "٤٥٩٦يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّيَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ ا٤٥٩٧إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ الضِّيقِ فِي الرِّزْقِ ، أَمَرَ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ ، ثُمَّ ٤٥٩٨إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ فَذَكَرَ اللَّهَ , وَقَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى٤٥٩٩يُصَلِّي حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ " ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ لَكَ اللَّهُ٤٦٠٠يُصَلِّي حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَفْعَلُ هَذَا و٤٦٠١" مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ " ، أَوْ قَالَ : " عَنْ جُزْئِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَهُ فِ٤٦٠٢يُصَلِّي فِي حِينَ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي فِيهِ مِنَ النَّهَارِ ، فَقَالَ لَهُ : فَقَالَ : "٤٦٠٣كَانَ يُعْجِبُهُمُ الزِّيَادَةَ فِي الْعَمَلِ ، وَيَكْرَهُونَ النُّقْصَانَ ، وَالأَقْسَامَ٤٦٠٤إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ شَيْئًا ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ اثْنَيْ عَشَرَ رَكْعَةً٤٦٠٥إِذَا فَاتَ رَجُلا شَيْءٌ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمْ يُصَلِّ فَلا بَأْسَ أَنْ يُطِيلَ فِي رَكْع٤٦٠٦أَتَكْرَهُ الصَّلاةَ إِذَا انْتَشَرَ الْفَجْرُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ إِلا رَكْعَتَيِ ال٤٦٠٧جِئْتُ الْمَسْجِدَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أُصَلِّي أُتَابِعُ ، فَقَالَ ابْن٤٦٠٨أَيُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَى الصَّلاةِ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُكَ عَلَى خِلافِ ال٤٦٠٩لا صَلاةَ بَعْدَ النِّدَاءِ ، إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٤٦١٠لا صَلاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٤٦١١فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ "٤٦١٢فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ "٤٦١٣يَسْأَلُ غُلامَهُ عَنِ الْفَجْرِ ، فَإِذَا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ طَلَعَ صَلَّى رَكْعَتَي٤٦١٤رَأَى الْفَجْرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ "٤٦١٥لا صَلاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٤٦١٦صَلِّ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا شِئْتَ "٤٦١٧دَخَلَ مَسْجِدَ مِنًى بَعْدَمَا طَلَعَ الْفَجْرَ ، فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فَسَأَلْتُهُ٤٦١٨دَخَلَ مَسْجِدَ مِنًى بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ "٤٦١٩أَعَادَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي لَيْلَةٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لأَنَّهُ صَلاهَا بِلَيْلٍ "٤٦٢٠" مَتَى كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تُرْكَعَ تَانِكَ الرَّكْعَتَانِ ؟ فَقَالَ : مَعَ الْفَجْرِ ٤٦٢١هُمَا الْفَجْرَانِ ، فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَسْطَعُ فِي السَّمَاءِ ، فَلَيْسَ بِشَيْء٤٦٢٢" الْفَجْرُ الَّذِي كَأَنَّهُ ذَهَبُ السِّرْحَانِ " يَقُولُ : " ذَلِكَ السَّاطِعُ فِي السّ٤٦٢٣أَرَأَيْتَ لَوْ جِئْتُ الْمَسْجِدَ حِينَ انْتَشَرَ الْفَجْرُ أُطَوِّلُهُمَا أَمْ أَحْذِفُه٤٦٢٤كَانَتَا تُخَفِّفَانِ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ "٤٦٢٥الْوِتْرُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، وَيُسْتَحَبُّ٤٦٢٦إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ ا٤٦٢٧يُصَلِّي إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّه٤٦٢٨إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ "٤٦٢٩يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الإِقَامَةِ "٤٦٣٠فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ "٤٦٣١يُخَفِّفُهُمَا " ، يَعْنِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ٤٦٣٢يَرْكَعُهُمَا عِنْدَ الإِقَامَةِ "٤٦٣٣أَوَاجِبَتَانِ رَكْعَتَا الضُّحَى ، أَوِ الْوِتْرِ ، أَوْ شَيْءٌ مِنَ التَّطَوُّعِ قَبْلَ ٤٦٣٤مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَيْءٍ أَسْرَعُ مِنْه٤٦٣٥رَكْعَتَا الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "٤٦٣٦رَكْعَتَا الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "٤٦٣٧فَاتَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ رَكْعَتَا الْفَجْرِ ، فَأَعْتَقَ رَقَبَةً "٤٦٣٨لا تَمُتْ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ فِيُؤْخَذَ مِنْ حَسَنَاتِكَ لا دِينَارَ ثَمَّ وَلا دِرْهَمَ ، ٤٦٣٩إِنْ لَمْ تَقْضِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ "٤٦٤٠مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَصَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ ، كُتِبَتْ صَلاتُهُ يَ٤٦٤١لَوْ أَنَّ رَجُلا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْغَدَاةِ ، ثُمَّ مَاتَ كَانَ قَدْ صَ٤٦٤٢يُوتِرُ عِنْدَ الأَذَانِ ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الإِقَامَةِ "٤٦٤٣رَكْعَتَا الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "٤٦٤٤يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُ٤٦٤٥أَسَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِرَاءَةَ فِي رَكْعَتَيِ الْف٤٦٤٦يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أ٤٦٤٧: " مَا تَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ؟ فَقَالَ : " قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ٤٦٤٨يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَأَقُولُ لَكَ هَلْ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، أَمْ ل٤٦٤٩يَقُومُ لِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَأَقُولُ : هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، أَم٤٦٥٠" يُكْرَهُ الْحَدِيثُ فِي قُبُلِ الصُّبْحِ ، قُلْتُ : أَمِنْ بَيْنِ الصَّلَوَاتِ ؟ قَالَ :٤٦٥١إِنَّمَا جِئْتُمُ لِلصَّلاةِ إِمَّا أَنْ تُصَلُّوا ، وَإِمَّا أَنْ تَسْكُتُوا "٤٦٥٢إِمَّا أَنَّ تُصَلِّيَا ، وَإِمَّا أَنْ تَسْكُتَا "٤٦٥٣يَتَكَلَّمَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلا بِذِكْرِ اللَّهِ "٤٦٥٤تَأَخَّرُوا عَنِ الْقِبْلَةِ ، لا تَحُولُوا بَيْنَ الْمَلائِكَةِ ، وَبَيْنِ الْقِبْلَةِ ، ٤٦٥٥لا تَحُولُوا بَيْنَ الْمَلائِكَةِ وَبَيْنَ صَلاتِهَا ، فَإِنَّهَا صَلاةُ الْمَلائِكَةِ "٤٦٥٦يَكْرَهُ الْكَلامَ ، إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٤٦٥٧لَيَكْرَهُ الْكَلامُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ " ، قُلْتُ : يَقُولُ الرَّجُلُ لأَهْلِهِ الصَّ٤٦٥٨إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَلْيَسْكُتُوا ، وَإِنْ كَانُوا رُكْبَانًا ، وَإِنْ لَمْ يَرْكَعُ٤٦٥٩يُصَلِّي بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، مِنْهُنَّ رَكْعَتَانِ قَبْ٤٦٦٠كَمِ الصَّلَوَاتُ ؟ قَالَ : خَمْسٌ ، فَسَمَّاهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٤٦٦١هَلْ شَيْءٌ مِنَ التَّطَوُّعِ وَاجِبٌ ؟ قَالَ : لا "٤٦٦٢يُمْهِلُ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَطَلَعَتْ وَكَانَ مِقْدَارُهَا مِنَ الْعَصْرِ مِ٤٦٦٣إِنَّكُمْ لا تُطِيقُونَ مَا كَانَ يُطِيقُ٤٦٦٤يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهُرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْجُمُعَةِ رَك٤٦٦٥" صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الظُّهُرِ رَكْعَ٤٦٦٦يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ ، وَكَانَ لا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُ٤٦٦٧عَشْرَ رَكَعَاتٍ كَانَ يُصَلِّيهَا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ : رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْر٤٦٦٨يُصَلِّي بَعْدَ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ "٤٦٦٩صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَ٤٦٧٠أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَلا تُرْتَجُ حَتَّى تُصَلَّى الظّ٤٦٧١تَطَوُّعُ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي لا يَنْقُصُ مِنْهُ : أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْع٤٦٧٢يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ "٤٦٧٣فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ حِينَ٤٦٧٤إِذَا فَاءَتِ الأَفْيَاءُ ، وَهَبَّتِ الأَرْوَاحُ ، فَاذْكُرُوا حَوَائِجَكُمْ ، فَإِنَّهَا٤٦٧٥يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى إِثْرِ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مِثْلَهَا "٤٦٧٦لا تُصَلِّيَنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مِثْلَهَا "٤٦٧٧إِذَا سَلَّمْتَ فَلَيْسَ مِثْلَهَا "٤٦٧٨يُصَلِّي بَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ "٤٦٧٩يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلا الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ "٤٦٨٠يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْجُمُعَةِ رَك٤٦٨١إِذَا طَلَعَ الْفَجْرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ "٤٦٨٢إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَرَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَقَرَأَ فِيهِنَّ السُّورَتَيْ٤٦٨٣يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ "٤٦٨٤مَا صَلاةٌ بَعْدَ صَلاةِ الْمَكْتُوبَةِ أَفْضَلَ مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ٤٦٨٥مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ "٤٦٨٦لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ أَشَدَّ مُ٤٦٨٧يَرْكَعُونَ قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ وَلا يَعُدُّونَهَا مِنَ السُّنَّةِ ، وَبَعْدَ ال٤٦٨٨يُسْتَحَبُّ إِذَا فَاتَتْهُ الأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ ، أَنْ يُصَلِّيَ تِلَكَ الأَرْبَعِ٤٦٨٩يُصَلُّونَ بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : " لَوْ أَدْرَكَ هَؤُلاءِ السَّلَفَ الأ٤٦٩٠مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ كُتِبَا أَوْ رُفِعَت٤٦٩١يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَرْكَعُوا بَعْدَ الْمَغْرِبِ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُل٤٦٩٢تَطُوُّعُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ يَزِيدُ عَلَى تَطَوُّعِهِ عِنْدَ النَّاسِ ، كَفَضْلِ صَلا٤٦٩٣إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ صَلاةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَل٤٦٩٤تُحَمِّلُونَ النَّاسَ مَا لا يُحَمِّلُهُمُ اللَّهُ ، يَرَوْنَكُمْ تُصَلُّونَ ، فَيَرَوْنَ ٤٦٩٥لا تَتَّخِذُوا بَيْتِي عِيدًا ، وَلا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا ، وَصَلُّوا عَلَيَّ ٤٦٩٦" مَا رَأَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ ، مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِ الْحَيِّ قَطُّ "٤٦٩٧يُؤْثِرُونَ الْمَسْجِدَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى أَهْلِيهِمْ ، يَعْنِي يَقُومُونَ مَعَ ا٤٦٩٨النَّافِلَةِ ، فَقَالَ : " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَافِلَةٌ٤٦٩٩أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ إِيمَانًا ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ أَخْلاقًا ، قَالَ : فَأَيُّ٤٧٠٠أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ ، قِيلَ : فَأ٤٧٠١أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ "٤٧٠٢مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهُ سَجْدَةً ، إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ ع٤٧٠٣مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً ، إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ٤٧٠٤إِذَا رَأَى الشَّيْطَانُ ابْنَ آدَمَ سَاجِدًا ، قَالَ : يَا وَيْلَهُ ، وَيْلٌ لِلشَّيْطَان٤٧٠٥أَبِيتَ كُلَّ لَيْلَةٍ عَلَى وِتْرٍ ، وَأَنْ أَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ،٤٧٠٦نَوْمٌ عَلَى وِتْرٍ ، وَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَصَلاةُ الضُّحَى "٤٧٠٧لا أَنَامَ إِلا عَلَى وِتْرٍ ، وَصَلاةُ الضُّحَى ، وَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ ٤٧٠٨يُصَلِّي الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ ، وَأَرْبَعًا وَسِتًّا وَثَمَانِيًا "٤٧٠٩يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ "٤٧١٠يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحَى " ، فَقِيلَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : " صَلاةُ رَغْبَةٍ ، وَرَهْبَةٍ٤٧١١مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَن٤٧١٢أتَعْجِزُ أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ "٤٧١٣اغْتَسَلَ بِمَاءٍ كَانَ فِي صَحْفَةٍ ، إِنِّي لأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ ، وَرَأَيْتُ٤٧١٤فَاغْتَسَلَ فِي الضُّحَى ، فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لا يُدْرَى أَقِيَامُهَا أَطْوَلُ أَم٤٧١٥صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي الضُّحَى ، قِيَامُهُنَّ وَرُكُوعُهُنَّ وَسُجُودُهُنَّ قَرِيبٌ٤٧١٦صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَذَلِكَ ضُحًى "٤٧١٧" ذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ ، فَوَجَدْتُ٤٧١٨وَلَمْ يُصَلِّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الضُّحَى قَطُّ إِل٤٧١٩ضُحًى فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ " ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ فَ٤٧٢٠لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا نَهَارًا فِي الضُّحَى ، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ ف٤٧٢١صَلُّوا مَا اسْتَطَعْتُمْ , فَإِنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ عَلَى الصَّلاةِ "٤٧٢٢تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، وَتَقُولُ : لَوْ نُشِرَ لِي أَبِي مَا تَرَكْتُهُنَّ ٤٧٢٣مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى ، ٤٧٢٤لَقَدْ قُتِلَ عُثْمَانُ وَمَا أَحَدٌ يُسَبِّحُهَا ، وَمَا أَحْدَثَ النَّاسُ شَيْئًا أَحَبّ٤٧٢٥أُصِيبَ عُثْمَانُ ، وَمَا أَحَدٌ يُسَبِّحُهَا ، وَإِنَّهَا لَمِنْ أَحَبِّ مَا أَحْدَثَ الن٤٧٢٦لَمْ يَزَلْ فِي نَفْسِي مِنْ صَلاةِ الضُّحَى شَيْءٌ حَتَّى قَرَأْتُ : سَخَّرْنَا الْجِبَ٤٧٢٧صَلاةُ الضُّحَى فِي الْقُرْآنِ ، وَلَكِنْ لا يَغُوصُ عَلَيْهَا إِلا غَائِصٌ ، ثُمَّ قَرَأَ٤٧٢٨إِنَّ أَوَّلَ مَنْ صَلاهَا الأَعْرَابُ ، إِذَا بَاعَ أَحَدُهُمْ بِضَاعَةً يَأْتِي الْمَسْج٤٧٢٩صَلاةُ الضُّحَى إِذَا انْقَطَعَتِ الظِّلالُ "٤٧٣٠لا يُصَلِّي الضُّحَى ، وَيُصَلِّي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ مَعَ عُقْبَةَ مِنَ اللّ٤٧٣١فَمَا رَأَيْتُهُ مُصَلِّيًا صَلاةَ الضُّحَى ، وَلا صَائِمًا يَوْمًا مِنْ غَيْرِ رَمَضَانَ ٤٧٣٢لا أَرَاكَ تُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَ : لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٤٧٣٣مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، كُتِبَ مِنَ الأَوَّابِينَ ، إِنَّهُ كَانَ لِلأَوّ٤٧٣٤مَا صَلَّيْتُ الضُّحَى مُنْذُ أَسْلَمْتُ "٤٧٣٥يُصَلِّي بِصَلاةِ الإِمَامِ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَرٌ أَوْ طَرِيقٌ أَوْ ج٤٧٣٦الْمَرْأَةِ تُصَلِّي بِصَلاةِ الإِمَامِ بَيْنَهُمَا طَرِيقٌ ، قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ لَهَا ٤٧٣٧الرَّجُلِ يُصَلِّي بِصَلاةِ الإِمَامِ بَيْنَهُمَا حَائِطٌ قَالَ : حَسَنٌ ، مَا لَمْ يَكُنْ٤٧٣٨تُصَلِّي بِصَلاةِ الإِمَامِ فِي بَيْتِهَا ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ "٤٧٣٩تُصَلِّي الْمَرْأَةُ بِصَلاةِ الإِمَامِ ، وَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا طَرِيقٌ أَوْ جِدَارٌ بَ٤٧٤٠جِئْتُ أَنَا ، وَأَبِي مُرَّةَ ، فَوَجَدْنَا الْمَسْجِدَ قَدِ امْتَلأَ ، فَصَلَّيْنَا بِصَ٤٧٤١صَلَّى الْجُمُعَةَ فِي دَارِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِصَلاةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَب٤٧٤٢" يُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ الْمَسْجِدِ بِصَلاةِ الإِمَامِ وَهُوَ تَحْتَهُ "٤٧٤٣يَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ جَهْرًا بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا ، وَحَوَّلَ رِد٤٧٤٤اسْتَسْقَى ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ "٤٧٤٥" اسْتَمْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى بِالْمُصَلَّى ر٤٧٤٦اللَّهَ لَيَضْحَكُ مِنْكُمْ أَزِلِينَ بقُرْبِ الْغَيْثِ مِنْكُمْ ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ ٤٧٤٧الاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ٤٧٤٨أَظُنُّ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى وَالاسْتِسْقَاءِ ، سَبْعًا فِي ا٤٧٤٩يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى وَالاسْتِسْقَاءِ ، سَبْعًا فِي الأُولَى ، وَخَمْسًا فِ٤٧٥٠سُنَّةُ الاسْتِسْقَاءِ ، كَسُنَّةِ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى فِي التَّكْبِيرِ "٤٧٥١اسْتَسْقَى حَوَّلَ رِدَاءَهُ الأَيْمَنَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ ، وَالأَيْسَرَ عَلَى شِقّ٤٧٥٢اسْتَسْقَى عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى "٤٧٥٣" خَرَجَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ ، فَخَطَبَ ، ثُمَّ صَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ٤٧٥٤يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الاسْتِسْقَاءِ : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَ٤٧٥٥خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى وَدَعَا وَاسْتَغْفَرَ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَانْقَلَبَ وَل٤٧٥٦يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ ، فَمَا زَادَ عَلَى الاسْتِغْفَارِ حَتَّى رَجَعَ ، فَقَالُوا : يَا ٤٧٥٧كَتَبْتُ إِلَى أَهْلِ الأمْصَارِ أَنْ يَخْرُجُوا يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا لِيَسْتَسْ٤٧٥٨الاسْتِسْقَاءِ : " إِذَا خَرَجْتُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَأَثْنُوا عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَه٤٧٥٩حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَهُوَ قَائِمٌ ، حِينَ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ "٤٧٦٠رَجُلا بَيْنَا هُوَ يَسْقِي زَرْعًا ، إِذْ رَأَى عَنَانَةً تَرَهْيَأُ فِيهَا صَوْتٌ : أَنِ٤٧٦١" اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ " ، فَجَاءَهُ مُضَرِيٌّ ، فَقَالَ : يَا نَب٤٧٦٢اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا هَنِيئًا ، مَرِيعًا ، طَبَقًا ، عَاجِلا غَيْرَ رَائِث٤٧٦٣اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيعًا ، مُبَارَكًا مَرِيئًا ، نَافِعًا طَبَقًا ،٤٧٦٤اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً ، فَمُطِرَ النَّاسُ ث٤٧٦٥أَتَاهُ رَجُلٌ فَاشْتَكَى إِلَيْهِ الْجَدْبَ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَسْقَى ، وَل٤٧٦٦يَسْتَسْقِي ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ٤٧٦٧إِذَا اشْتَدَّ الْمَطَرُ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ , جَنِّبْهَا بُيُوتَ الْمَدَرِ ، اللَّهُمّ٤٧٦٨اسْتَسْقَى بِالْمُصَلَّى ، فَقَالَ لِلْعَبَّاسِ : قُمْ فَاسْتَسْقِ ، فَقَامَ الْعَبَّاسُ ،٤٧٦٩أَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ ، وَكَانَ رَجُلٌ فِي بَادِيَةٍ ، فَخَرَجَ ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ٤٧٧٠إِنِّي دَعَوْتُ لَكُمْ ، وَفي نَفْسِي عَلَيْكُمْ شَيْءٌ فَلَمْ تُمْطَرُوا ، وَلَكِنِ الآنَ٤٧٧١أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، خَرَجَ يَسْتَسْقِي ، فَخَرَجَ بِالنَّاسِ ، ثُمّ قَالَ لَهُمْ٤٧٧٢إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْبَرْقَ ، أَوِ الْوَدْقَ ، فَلا يُشِرْ إِلَيْهِ ، وَلْيَصِفْ أَوْ٤٧٧٣" نَهَى أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ "٤٧٧٤أَيْنَ تِبْنَيْنِ ؟ قَالُوا : وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْيَمَنِ ، قَالَ : هَذِهِ سَحَابَةٌ ي٤٧٧٥السُّكُوتُ فِي ثَلاثِ مَوَاطِنَ : فِي الْجُمُعَةِ ، وَالاسْتِسْقَاءِ ، وَالْعِيدَيْنِ "٤٧٧٦سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ خَرَجَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ يَسْتَسْقُونَ ، فَرَأَى نَمْلَةً قَائِم٤٧٧٧الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَ٤٧٧٨فَصَلَّى بِهِمْ ، فَقَامَ فَرَكَعَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ الأَ٤٧٧٩فَخَسَفتِ الشَّمْسُ ، قَالَتْ : فَخَرَجْتُ مَعَ نِسْوَةٍ ، فَكُنَّا بَيْنَ الْحَجَرِ ، إِذ٤٧٨٠الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَ٤٧٨١" كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَ٤٧٨٢كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَأَخَذَ دِرْعًا فَلَبِسَهُ ، حَتَّى أُدْرِكَ بِرِدَائِهِ ، فَقَامَ ب٤٧٨٣" قَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى فِي الْكُسُوفِ : الْحَمْدُ ، وَالْبَقَرَةُ ، وَفِي الثَّ٤٧٨٤صَلَّى فِي الزَّلْزَلَةِ بِالْبَصْرَةِ ، فَأَطَالَ الْقُنُوتَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ رَفَع٤٧٨٥صَلَّى حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ بِأَصْحَابِهِ ، مِثْلَ صَلاةِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الآيَاتِ٤٧٨٦صَلَّى فِي الزَّلْزَلَةِ بِالْبَصْرَةِ ، فَاتَّفَقَا عَلَى أَنَّهُ رَكَعَ فِي رَكْعَتَيْنِ٤٧٨٧قَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَفي الآخِرَةِ بِآلِ عِمْرَانَ "٤٧٨٨وَكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلَى ظَهْرِ صُفَّةِ زَمْزَمَ رَكْعَتَيْنِ ، فِي كُلِّ رَكْع٤٧٨٩صَلَّى لِكُسُوفِ الشَّمْسِ ، فَقَرَأَ ، ثُمَّ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ٤٧٩٠أَمَّ النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ لِكُسُوفِ الشَّمْسِ ، قَالَ : " فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ ، ف٤٧٩١الصَّلاةُ لِكُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، رَكْعَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ صَلاتِنَا "٤٧٩٢صَلَّى بِهِمْ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ ، فَقَامَ بِالنّ٤٧٩٣كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَكُنْتُ حَيْثُ لا أَسْمَعُ ، فَحَزَرْتُ ٤٧٩٤صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ٤٧٩٥كَسَفَ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُو٤٧٩٦الدُّعَاءُ ، وَلَيْسَ فِيهَا صَلاةٌ بَعْدَ الْعَصْرِ " ، قُلْتُ : عَمَّنْ تُحَدِّثُ ؟ قَال٤٧٩٧الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلِكَنَّ رَبَّنَا٤٧٩٨كُلَّمَا رَكَعَ رَكْعَةً وَرَفَعَ رَأْسَهُ ، أَرْسَلَ رَجُلا يَنْظُرُ هَلْ تَجَلَّتْ "٤٧٩٩قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامًا ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ "٤٨٠٠لا يَقْنُتُونَ "٤٨٠١صَلَّى بِنَا عُمَرُ زَمَانًا لَمْ يَقْنُتْ "٤٨٠٢صَلَّيْنَا خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْفَجْرَ ، فَلَمْ يَقْنُتْ "٤٨٠٣لا يَقْنُتُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ "٤٨٠٤لا يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ ، وَلا فِي الْوِتْرِ أَيْضًا "٤٨٠٥صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الْفَجْرَ ، فَلَمْ يَقْنُتْ فِيهَا "٤٨٠٦لا يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ "٤٨٠٧صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَلَمْ يَقْنُتْ "٤٨٠٨مَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ ٤٨٠٩الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ ، فَقَالَ : مَا شَعُرْتُ أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ "٤٨١٠يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ ؟ قَالَ : لا ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَحْدَثَهُ النَّاسُ بَعْدُ "٤٨١١لَمْ يَكُنْ عُمَرُ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ "٤٨١٢يَقْنُتُ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ ، وَفي الْوِتْرِ بِاللَّيْلِ : " الل٤٨١٣فَقَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ "٤٨١٤صَلَّى الصُّبْحَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ قَنَتَ ، ثُمَّ كَبَّرَ حِينَ يَرْكَعُ٤٨١٥كَبَّرَ حِينَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ ، ثُمَّ كَبَّرَ حِينَ يَرْكَعُ "٤٨١٦قَنَتَ فِي الْفَجْرِ ، فَكَبَّرَ حِينَ فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، ثُمَّ كَبَّرَ حِينَ فَرَ٤٨١٧قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ ، وَأَبُو بَ٤٨١٨قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ ي٤٨١٩يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ ، حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا "٤٨٢٠قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفَجْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ "٤٨٢١كَيْفَ كُنْتُمْ تَقْنُتُونَ ؟ قَالَ : كُلُّ ذَلِكَ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ "٤٨٢٢لا يَقْنُتُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ "٤٨٢٣فَقَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، قَالَ : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِين٤٨٢٤" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ٤٨٢٥اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ فَلا نَكْفُرُكَ ، ٤٨٢٦يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ ، قَدْرَ مِائَةِ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ "٤٨٢٧يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ بِسُورَتَيْنِ "٤٨٢٨فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ "٤٨٢٩يَقْنُتُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وَفي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ "٤٨٣٠يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ "٤٨٣١قَنَتَ فِي الْمَغْرِبِ ، فَدَعَا عَلَى نَاسٍ وَعَلَى أشْيَاعِهِمْ ، وَقَنَتَ قَبْلَ الرُّك٤٨٣٢الْقُنُوتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ " ، فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ : " لا ، بَعْدَ الرُّكُوعِ " ، فَعَ٤٨٣٣يَقْنُتُ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي الْفَجْرِ ، غَيْرَ أَنَّهُ يُقَدِّمُ الآخِرَةَ ، و٤٨٣٤قَنَتَ عُمَرُ قَبْلَ الرَّكْعَةِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ ، إِلا أَنَّهُ قَدَّمَ الَّتِي٤٨٣٥كَبَّرَ حِينَ قَنَتَ ، يَقُولُ حِينَ فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ كَبَّرَ حِينَ خَرَّ "٤٨٣٦فَقَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ " ، قَالَ أَحَدُهُمَا : رَفَعَ يَدَهُ ، وَقَالَ الآخَرُ : لَمْ ٤٨٣٧يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ ، وَصَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ،٤٨٣٨اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلا ن٤٨٣٩الْقُنُوتُ طَاعَةٌ لِلَّهِ ، وَكَانَ يَقْنُتُ بِأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ ،٤٨٤٠دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الشَّرَّ يَرِيبُكَ ، وَإِنَّ الْخَيْرَ٤٨٤١الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٤٨٤٢كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي آخِرِ الْقُنُوتِ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، ٤٨٤٣عَلَّمَهُ أَنْ يَقُولَ فِي الْقُنُوتِ "٤٨٤٤قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، وَأَنَّ عُثْمَانَ قَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ ، لأَنْ يُدْرِكَ الن٤٨٤٥فَإِذَا قَضَى الرَّكْعَةَ الأَخِيرَةَ ، قَنَتَ أَيْضًا "٤٨٤٦فَقَنَتَ فِي الْفَجْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ "٤٨٤٧اللَّهُمَّ لَكَ نُصَلِّي وَلَكَ نَسْجُدُ ، وَإِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُد٤٨٤٨قَنَتَ فِي الْوِتْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ "٤٨٤٩يَقْنُتُ السَّنَةَ كُلَّهَا فِي الْوِتْرِ "٤٨٥٠قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ "٤٨٥١الْقُنُوتُ فِي الْوِتْرِ مِنَ السَّنَةِ كُلِّهَا قَبْلَ الرَّكْعَةِ "٤٨٥٢يَقْنُتَانِ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ "٤٨٥٣لا قُنُوتَ فِي السَّنَةِ كُلِّهَا ، إِلا فِي النِّصْفِ الآخَرِ مِنْ رَمَضَانَ " ، قَالَ مَ٤٨٥٤يَقْنُتُ السَّنَةَ كُلَّهَا فِي الْوِتْرِ ، إِلا النِّصْفَ الأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ " ، قَ٤٨٥٥اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ ، وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلا نَكْفُرُكَ ، ٤٨٥٦لَمْ تَكُنْ تُرْفَعُ الأَيْدِي فِي الْوِتْرِ فِي رَمَضَانَ "٤٨٥٧لَمْ تَكُنْ تُرْفَعُ الأَيْدِي فِي الْوِتْرِ فِي رَمَضَانَ "٤٨٥٨دُعَاءُ أَهْلِ مَكَّةَ بَعْدَمَا يَفْزَعُونَ مِنَ الْوِتْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ قَالَ :٤٨٥٩يُكَبِّرُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الْوِتْرِ ، ثُمَّ٤٨٦٠يَرْفَعُ يَدَيْهِ بِحِذَاءِ صَدْرِهِ إِذَا دَعَا ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهَا وَجْهَهُ "٤٨٦١تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، تَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسُورَةً ، ثُم٤٨٦٢مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّدًا أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ "٤٨٦٣لَيْسَ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يَكْفُرَ ، إِلا أَنْ يَدَعَ صَلاةً مَكْتُوبَةً "٤٨٦٤مَا بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ ، إِلا أَنْ يَتْرُكَ الصَّلاةَ "٤٨٦٥مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهُ "٤٨٦٦تَرْكُ الصَّلاةِ شِرْكٌ "٤٨٦٧لا حَظَّ فِي الإِسْلامِ لأَحَدٍ تَرَكَ الصَّلاةَ "٤٨٦٨بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَسْهُمٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَن٤٨٦٩الإِسْلامَ بُنِيَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ : إِقَامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ لا ٤٨٧٠صَلِّ الصَّلاةَ الَّتِي افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنَّ فِي تَفْرِيطِهَا ٤٨٧١الأَعْمَالُ الصَّلَوَاتُ لِوَقْتِهِنَّ ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ٤٨٧٢تُقِيمُ الْمَرْأَةُ لِنَفْسِهَا إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تُصَلِّيَ "٤٨٧٣تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ "٤٨٧٤تُؤَذِّنَ وَتُقِيمُ "٤٨٧٥لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إِقَامَةٌ "٤٨٧٦إِذَا كَانَ مَعَ النِّسَاءِ رَجُلٌ ، فَلا يُمْنَعُ لَهُنَّ أَنْ يُؤَذِنَّ وَأَنْ يُقِمْنَ ٤٨٧٧لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إِقَامَةٌ "٤٨٧٨لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلا إِقَامَةٌ "٤٨٧٩لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلا إِقَامَةٌ "٤٨٨٠لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلا إِقَامَةٌ "٤٨٨١لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إِقَامَةٌ "٤٨٨٢لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلا إِقَامَةٌ "٤٨٨٣تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ "٤٨٨٤تُصَلِّي فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ "٤٨٨٥فِي كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ ؟ قَالَتْ : " فِي الْخِمَارِ ، وَالدِّرْعِ السَّابِغِ الَّذِ٤٨٨٦كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَتْ لَهُ : سَلْ عَلِيًّا ، ثُمَّ ارْجِعْ٤٨٨٧كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ " فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ "٤٨٨٨تُصَلِّي فِي الدَّارِ مُؤْتَزِرَةً ، وَدِرْعٌ وَخِمَارٌ كَثِيفٌ ، لَيْسَ عَلَيْهَا غَيْرُ ٤٨٨٩صَلَّتْ فِي دِرْعٍ ، وَإِزَارٍ تَقَنَّعَتْهُ حَتَّى مَسَّ الأَرْضَ وَلَمْ تَتَّزِرْهُ ، وَ٤٨٩٠لَوْ أَخَذَتِ الْمَرْأَةُ ثَوْبًا فَتَقَنَّعَتْ بِهِ حَتَّى لا يُرَى مِنْ شَعْرِهَا شَيْءٌ٤٨٩١أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ شَفَّافًا٤٨٩٢يَكْفِيهَا دِرْعُهَا إِذَا كَانَ سَابِغًا ، لا أَعْلَمُهُ ، إِلا قَالَ : مَعَ الْخِمَارِ "٤٨٩٣تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعِهَا وَخِمَارِهَا وَإِزَارِهَا ، وَأَنْ تَجْعَلَ الْجِلْبَاب٤٨٩٤" لا تَزْهَدُنَّ فِي إِخْفَاءِ الْحَقْوِ ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ مَا تَحْتَ الْحَقْوِ خَافِي٤٨٩٥أَيُّمَا جَارِيَةٍ حَاضَتْ ، فَلَمْ تَخْتَمِرْ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهَا صَلاةً "٤٨٩٦لا تَخْرُجُ الْمَرْأَةُ إِلا مُنْتَطِقَةً "٤٨٩٧إِذَا صَلَّتِ الْحُرَّةُ الَّتِي قَدْ حَاضَتْ بِغَيْرِ خِمَارٍ ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَه٤٨٩٨إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ اخْتَمَرَتْ وَاجِبٌ عَلَيْهَا ، مَا عَلَى أُمِّهَا "٤٨٩٩الْمَرْأَةَ إِذَا حَاضَتْ ، لَمْ يُقْبَلْ لَهَا صَلاةٌ حَتَّى تَخْتَمِرَ ، وَتُوارِيَ رَأْ٤٩٠٠يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُتَسَرْوِلاتِ "٤٩٠١يَكْرَهُ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهَا قِلادَةٌ " ، قُلْتُ : لِمَ ؟ قَ٤٩٠٢لا تُصَلِّي الْمَرْأَةُ ، إِلا وَفي عُنُقِهَا قِلادَةٌ " ، قَالَ : " وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِ٤٩٠٣تَضَعَ الْجِلْبَابَ "٤٩٠٤الْجَارِيَةُ الَّتِي لَمْ تَحِضْ وَهِيَ تُصَلِّي ، قَالَ : حَسْبُهَا إِزَارُهَا "٤٩٠٥لَيْسَ عَلَى الَّتِي لَمْ تَحِضْ ، خُمْرَةُ وَلا جِلْبَابٌ "٤٩٠٦الْخِمَارُ مَا وَارَى الشَّعْرَ وَالْبَشَرَ "٤٩٠٧دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَخْتَمِرُ ، فَقَالَ : لَيَّةٌ لا لَيَّتَيْنِ "٤٩٠٨كَرِهَ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةٌ وَأُذُنُهَا خَارِجَةٌ مِنَ الْخِمَارِ "٤٩٠٩" أَلْقَتْ فِرْوتَهَا وَرَاءَ الدَّارِ ، فَيَكْفِيهَا إِزَارُهَا وَدِرْعُهَا " ، قَالَ : "٤٩١٠يَأْمُرُ الأَمَةَ إِذَا تَزَوَّجَتْ عَبْدًا أَوْ حُرًّا أَنْ تَخْتَمِرَ "٤٩١١الإِمَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْدَهُ كُنَّ ٤٩١٢الإِمَاءُ إِذَا صَلَّيْنَ تُلْقِينَ عَلَى رُءُوسِهِنَّ خِرْقَةً ، كَذَلِكَ كُنَّ يَفْعَلْن