فَقَرَأَ الأَعْرَابِيُّ أُمَّ الْقُرْآنِ , فَلَمَّا خَتَمَهَا , وَقَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , قَالَ : نَحُجُّ بَيْتَ رَبِّنَا وَنَقْضِيهِ الدِّينَ , عَلَى مِثْلِ الْقَطَوَاتِ يَهْوِينَ , قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ , قَالَ : فَاسْتَأْخَرَ الأَعْرَابِيُّ , حَتَّى تَقَدَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ , عَلِمَ أَنَّهُ أَفْقَهُ مِنْهُ , فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : مَا رَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا أَفْقَهَ مِنْهُ "