٢٥١٣يَفْتَتِحُ صَلاتَهُ بِالتَّكْبِيرِ , وَيَفْتَتِحُ قِرَاءَتَهُ بِـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ٢٥١٤يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "٢٥١٥يَفْتَتِحَانِ بِـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "٢٥١٦السُّنَّةُ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , وَإِنْ كَانَ الرَّأْيُ فَالْحَمْدُ للَّه٢٥١٧الْجَهْرُ بِـ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قِرَاءَةُ الأَعْرَابِ "٢٥١٨يُجْزِئُكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ , وَالتَّعَوُّذُ فِي أ٢٥١٩يَفْتَتِحُ بِـ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "٢٥٢٠يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "٢٥٢١ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي , أُمُّ الْقُرْآنِ , وَقَرَأْتُهَا عَلَى سَ٢٥٢٢يَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ بِـ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "٢٥٢٣يُفْتَتَحُ بِـ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلاةِ "٢٥٢٤يَفْتَتِحُ بِـ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , وَيَقُولُ : آيَةٌ مِنْ كِتَابِ ٢٥٢٥ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَبْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ لَمْ يَقْرَأْهَا بَعْدَهَا٢٥٢٦يَجْهَرُ بِـ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ "٢٥٢٧آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ,٢٥٢٨نَسِيتُهَا فِي الْمَكْتُوبَةِ أَعُودُ إِلَى الصَّلاةِ , أَوْ أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ٢٥٢٩لا يَعْلَمُونَ انْقِضَاءَ السُّورَةِ حَتَّى يَنْزِلَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِي٢٥٣٠أَيْنَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ وَاللَّهُ أَكْبَرُ حَتَّى تَهْوِيَ سَاجِدًا٢٥٣١نَسِيَ النَّاسُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , وَهَذَا التَّكْبِيرَ "٢٥٣٢يَفْتَتِحَانِ بِـ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "٢٥٣٣يَفْتَتِحُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "٢٥٣٤أَنَا فَلا أَدَعُهَا فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ , قَالَ : وَأَ٢٥٣٥لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَصَاعِدًا "٢٥٣٦قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ , أَوْ قَالَ : فِي كُلِّ صَلاةٍ "٢٥٣٧ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ أَنْ يَقْرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنَ٢٥٣٨لأَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّ هَذِهِ الْبُنَيَّةِ أَنْ أُصَلِّيَ صَلاةً لا أَقْرَأُ فِيهَا بِأُم٢٥٣٩اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ "٢٥٤٠لا تُصَلِّيَنَّ صَلاةً حَتَّى تَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ "٢٥٤١أَيَجْزِي عَنِّي فِي كُلِّ رَكْعَةٍ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ , لَيْسَ مَعَهَا أُمّ٢٥٤٢لا يُعِيدُ قَدْ قَرَأَ قُرْآنًا "٢٥٤٣اسْتَفْتَحْتُ بِسُورَةِ مَرْيَمَ , فَقَرَأْتُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ , ثُمَّ جِئْتُ السَّجْدَة٢٥٤٤إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ , حَتَّى ي٢٥٤٥إِذَا قَالَ : " غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , قَالَ : آمِينَ٢٥٤٦إِذَا قَالَ : " غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , قَالَ : آمِينَ , حَتّ٢٥٤٧يُسِرُّ آمِينَ "٢٥٤٨لا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ "٢٥٤٩لا يَسْبِقَهُ بِآمِينَ "٢٥٥٠لَتَنْظُرُنِي بِآمِينَ أَوْ لا أُؤَذِّنُ لَكَ "٢٥٥١لا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ "٢٥٥٢يُؤَمِّنُ عَلَى إِثْرِ أُمِّ الْقُرْآنِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , وَيُؤَمِّنُ مَنْ وَرَاءَهُ ٢٥٥٣إِذَا خَتَمَ أُمَّ الْقُرْآنِ , قَالَ : " آمِينَ , لا يَدَعُ أَنْ يُؤَمِّنَ إِذَا خَتَمَهَ٢٥٥٤لا يَعْلَمُ أَبَاهُ إِلا كَانَ يَقُولُهَا الإِمَامُ وَمَنْ وَرَاءَهُ "٢٥٥٥لا أَدَعُهَا أَبَدًا " , قَالَ : إِثْرَ أُمِّ الْقُرْآنِ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ٢٥٥٦إِذَا قَالَ الإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , فَقُولُوا : آ٢٥٥٧إِذَا وَافَقَتْ آمِينَ فِي الأَرْضِ آمِينَ فِي السَّمَاءِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذ٢٥٥٨إِذَا قَالَ الإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , فَقُولُوا : آ٢٥٥٩صُفُوفُ أَهْلِ الأَرْضِ عَلَى صُفُوفِ أَهْلِ السَّمَاءِ , فَإِذَا وَافَقَ آمِينَ فِي الأَر٢٥٦٠مَا حَسَدَكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُوكُمْ عَلَى آمِينَ , وَالسَّلامَ يُسَلِّم٢٥٦١آمِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "٢٥٦٢مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذَا دَخَلَ أَمَّنَ هَارُونُ عَلَى دُعَائِهِ "٢٥٦٣آمِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "٢٥٦٤لأَعْجَبُ مِنَ الإِنْسَانِ يَدْعُو فِيَجْعَلُ دُعَاءَهُ سَرْدًا , لا يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَا٢٥٦٥يُخَافِتُ بِآمِينَ فِي نَفْسِهِ "٢٥٦٦لا تُعِدْ , وَلا تَسْجُدِ السَّهْوَ "٢٥٦٧الصُّبْحَ , وَالأُولَيَيْنِ الْعِشَاءَ , وَالأُولَيَيْنِ الْمَغْرِبَ , وَالْجُمُعةَ إِذَا ٢٥٦٨يَقْرَأُ فِي الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ , وَلا ٢٥٦٩يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ و٢٥٧٠لا يَقْرَأُ فِي الآخِرَتَيْنِ , وَيُسَمِّيهُمَا سُبْحَتَيْنِ "٢٥٧١مَا قَرَأَ عَلْقَمَةُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ حَرْفًا قَطُّ "٢٥٧٢اقْرَأْ فِي الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ , وَفِي الأُخْرَيَيْنِ سَبِّحْ ٢٥٧٣لا يَقْرَأُ فِي الأُخْرَيَيْنِ "٢٥٧٤يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ "٢٥٧٥أَنَا فَأَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ ٢٥٧٦تَقْرَأُ فِي الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ "٢٥٧٧أَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ الآخِرَ٢٥٧٨أَيُجْزِئُ عَنِّي أُمُّ الْقُرْآنِ فِي الْمَكْتُوبَةِ فِي الأَرْبَعِ قَطُّ ؟ , قَالَ " نَع٢٥٧٩لا يَضُرُّكَ , كُلُّهُ قُرْآنٌ "٢٥٨٠صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ فَاسْتَفْتَحَ٢٥٨١صَلَّى بِهِمُ الْعِشَاءَ فَقَرَأَ بِأَرْبَعِينَ مِنَ الأَنْفَالِ , ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّا٢٥٨٢صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ , فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الأَنْفَالِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ نِ٢٥٨٣يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ بِبَعْضِ السُّورَةِ الطَّوِيلَةِ ثُمَّ يَرْكَ٢٥٨٤يَقْرَءُونَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِت٢٥٨٥اقْرَأْ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ , وَفِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ , ٢٥٨٦الأُولَى مِنَ الصَّلَوَاتِ أَطْوَلُ فِي الْقِرَاءَةِ "٢٥٨٧الأُولَى مِنَ الصَّلَوَاتِ أَطْوَلُ فِي الْقِرَاءَةِ "٢٥٨٨يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ فَرُبَّمَا أَسْمَعَنَا الآيَةَ , وَكَانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ ال٢٥٨٩يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ , فَقَالَ : " نَعَمْ " , قُلْنَا : بِأَيِّ شَيْءٍ عَر٢٥٩٠فَحَزَرُوا قِرَاءَتَهُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ بِتَنْزِيلِ السَّجْدَةِ "٢٥٩١سَجَدَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ , ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ , فِيَرَوْنَ أَنَّهُ قَرَأَ الم تَنْزِي٢٥٩٢يُصَلِّي فِيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِقَافٍ , وَاقْتَرَبَتِ "٢٥٩٣يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ الَّذِينَ كَفَرُوا , وَفِي إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ "٢٥٩٤قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً "٢٥٩٥أُشَبِّهُ صَلاةَ النِّهَارِ بِصَلاةِ اللَّيْلِ , صَلاةَ الْهَجِيرِ "٢٥٩٦يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ وَالذَّارِيَاتِ "٢٥٩٧الْعَصْرُ تُجْعَلُ أَخَفَّ مِنَ الظُّهْرِ فِي الْقِرَاءَةِ "٢٥٩٨يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فَرُبَّمَا أَسْمَعَنَا مِنْ قِرَاءَتِهِ إِذَا السَّمَ٢٥٩٩يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّ٢٦٠٠الْعَصْرَ فَقَرَأَ بِـ الْمُرْسَلاتِ , وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ "٢٦٠١الْعَصْرِ , قَالَ : " هِيَ مِثْلُ الْمَغْرِبِ "٢٦٠٢يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ " , قَالَ : قُلْتُ : وَمَا طُولَى ٢٦٠٣يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ "٢٦٠٤قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ "٢٦٠٥قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ سُورَةَ الْمُرْسَلاتِ "٢٦٠٦يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ "٢٦٠٧قَرَأَ فِي الْمَغْرِبَ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا "٢٦٠٨الْمَغْرِبِ , فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِـ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِي٢٦٠٩الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مِ٢٦١٠الْمَغْرِبَ حَيْثُ يَمَسُ ثِيَابِي ثِيَابَهُ , فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَ٢٦١١مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِي نَفْسِهِ فَأَسْمَعَ نَفْسَهُ أَجْزَأَ عَنْهُ "٢٦١٢الْعِشَاءِ الآخِرَةِ , فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الأَنْفَالِ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ : نِعْم٢٦١٣يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ سُورَةَ يُوسُفَ , قَالَ : وَأَنَا فِي مُؤَخَّرِ الصَّفِّ٢٦١٤لا يَدَعُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ بِسُورَةِ السَّجْدَةِ الصُّغْرَى الم تَنْ٢٦١٥يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ , وَتَبَارَكَ وَيَسْجُدُ فِيهَ٢٦١٦قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةِ الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرّ٢٦١٧صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ , فَاسْ٢٦١٨فِي الْفَجْرِ فَقَرَأَ بِالأَنْبِيَاءِ , فَتَرَكَ آيَةً , ثُمَّ قَرَأَ بَرْزَخًا , ثُمَّ ع٢٦١٩قَرَأَ فِي الْفَجْرِ بِسُورَةِ يُوسُفَ فَتَرَدَّدَ , فَعَادَ إِلَى أَوَّلِهَا ثُمَّ قَرَأَ٢٦٢٠قَرَأَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ بِالْكَهْفِ , وَيُوسُفَ أَوْ يُوسُفَ , وَهُودٍ قَالَ : فَتَرَد٢٦٢١فَاسْتَفْتَحَ الْبَقَرَةَ فَقَرَأَهَا فِي رَكْعَتَيْنِ , فَقَامَ عُمَرُ حِينَ فَرَغَ , قَا٢٦٢٢فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ , فَقَالَ : يَغْفِرُ اللَّ٢٦٢٣قَرَأَ بِالْبَقَرَةِ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٢٦٢٤أَمَّهُمْ فِي الْفَجْرِ , فَقَرَأَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي رَكْعَتَيْنِ "٢٦٢٥مَا حَفِظْتُ سُورَةَ يُوسُفَ , وَسُورَةَ الْحَجِّ إِلا مِنْ عُمَرَ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ٢٦٢٦يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ , حَتَّى انْتَهَى إِلَى إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى٢٦٢٧مَا فَرَغْتَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ , فَقَالَ : " لَوْ طَلَعَتْ لأَلْفَتْنَا غَ٢٦٢٨قَرَأَ فِي الصُّبْحِ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ "٢٦٢٩يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَل٢٦٣٠يُصَلِّي الصَّلاةَ كَنَحْوٍ مِنْ صَلاتِكُمُ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ , وَلَكِنَّهُ كَا٢٦٣١يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ "٢٦٣٢يَقْرَأُ بِالْحَدِيدِ وَأَشْبَاهِهَا "٢٦٣٣يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِعَشْرٍ مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِسُورَةٍ "٢٦٣٤قَرَأَ فِي الْفَجْرِ بِيُوسُفَ , ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِالنَّجْمِ , فَسَجَدَ , فَ٢٦٣٥مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا بِغَيْرِ طُهْرٍ , مَنْ صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحْسِنْ ٢٦٣٦يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَقَرَأَ فِي الْفَجْرِ يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّس٢٦٣٧قَرَأَ فِي إِحْدَى رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَآيَةٍ "٢٦٣٨يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْفَجْرِ بِـ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ , وَهَلْ أَتَى عَلَى ا٢٦٣٩قَرَأَ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الرُّومِ٢٦٤٠يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ , وَهَلْ أَتَى ٢٦٤١قَرَأَ فِي الصُّبْحِ بِـ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا٢٦٤٢فَقَرَأَ بِـ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ , وَالْوَاحِدُ الصَّمَدُ " فِي قِرَاءَةِ ابْن٢٦٤٣هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمُ اتَّخَذُوا آثَارَ أَنْبِيَائِهِمْ بِيَعًا , مَنْ مَ٢٦٤٤فَقَرَأَ بِـ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ , وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "٢٦٤٥فَقَرَأَ لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ , وَ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ "٢٦٤٦يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فِي السَّفَرِ بِسَبِّحْ , وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَ٢٦٤٧فَقَرَأَ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ إِذَا زُلْزِلَتِ سورة الزلزلة آية 1 , وَ إِنَّا أَنْزَلْنَا٢٦٤٨فَقَرَأَ سُورَةَ تَبَارَكَ , فَلَمَّا سَلَّمَ , قَالَ لَهُ أَنَسٌ : طَوَّلْتَ عَلَيْنَا "٢٦٤٩فَقَرَأَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ , وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ "٢٦٥٠يَقْرَءُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ , وَ هَلْ أَتَ٢٦٥١أَمَّهُمْ فِي السَّفَرِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فَقَرَأَ وَالضُّحَى , وَالتِّينِ "٢٦٥٢لا صَلاةَ إِلا بِقِرَاءَةٍ "٢٦٥٣مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ , هِيَ خِدَاجٌ ,٢٦٥٤مَنْ صَلَّى رَكْعَةً فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ , إِلا مَعَ ٢٦٥٥لا صَلاةَ إِلا بِقِرَاءَةٍ "٢٦٥٦سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ , وَلا إ٢٦٥٧أَتْمَمْتُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : " فَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ ا٢٦٥٨أَتْمَمْتَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " تَمَّتْ صَلاتُكَ ؟ " , ق٢٦٥٩لا بُدَّ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مِنْ سِتِّ سُوَرٍ يَتَعلَّمُهُنَّ لِلصَّلاةِ , سُورَتَيْنِ٢٦٦٠فَلَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِشَيْءٍ , ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِأُمِّ ٢٦٦١لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا٢٦٦٢لا صَلاةَ إِلا بِقِرَاءَةٍ "٢٦٦٣صَلَّى الْمَغْرِبَ فَلَمْ يَقْرَأْ , فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَعَادَ الأَذَانَ وَالإِقَامَ٢٦٦٤صَلَّى عُمَرُ بِالنَّاسِ صَلاةَ الْعِشَاءِ , فَلَمْ أَسْمَعْ قِرَاءَتَهُ فِيهَا , فَقَالَ ٢٦٦٥إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَال٢٦٦٦نَسِيتُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ , ثُمَّ قَرَأْتُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَي٢٦٦٧يُجْزِئُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ٢٦٦٨إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي ثَلاثٍ مِنَ الظُّهْرِ أَعَادَ "٢٦٦٩إِنْ نَسِيَ الرَّجُلُ الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَإِنَّهُ يُعِيدُ , وَإِنْ قَ٢٦٧٠يُعِيدُ الرَّكْعَةَ الَّتِي لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا "٢٦٧١فَلا تُعِدْ , وَلَكِنِ اسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "٢٦٧٢إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ أَعَادَ "٢٦٧٣إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي رَكْعَةٍ حَتَّى يَرْكَعَ , فَإِنَّهُ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِذَا ذَكَر٢٦٧٤" أَتَقْرَءُونَ خَلْفِي وَأَنَا أَقْرَأُ ؟ , قَالَ : فَسَكَتُوا حَتَّى سَأَلَهُمْ ثَلاثًا ٢٦٧٥تَقْرَءُونَ وَالإِمَامُ يَقْرَأُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا " , قَالُوا : نَعَمْ , يَا رَسُو٢٦٧٦مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ , هِيَ خِدَاجٌ غ٢٦٧٧قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ , فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَب٢٦٧٨مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ , هِيَ خِدَاجٌ غ٢٦٧٩قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ , فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَب٢٦٨٠يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِيمَا يَجْهَرُ فِيهِ الإِمَامُ وَفِيمَا لا يَجْهَرُ "٢٦٨١اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ صَلاةٍ أَوْ قَالَ : فِي كُلِّ رَكْعَةٍ , قَالَ : قُلْ٢٦٨٢لا صَلاةَ إِلا بِهَا "٢٦٨٣يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ "٢٦٨٤لا بُدَّ أَنْ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ خَلْفَ الإِمَامِ جَهَرَ , أَوْ لَمْ يَجْهَرْ٢٦٨٥قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ "٢٦٨٦يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ مَعَ الإِمَامِ , فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ , فَقَالَ : " ٢٦٨٧أَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , قُلْتُ : وَإِنْ قَرَأْتَ يَا أَمِيرَ الْم٢٦٨٨نَقْرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ "٢٦٨٩إِذَا لَمْ يُسْمِعْكَ الإِمَامُ فَاقْرَأْ "٢٦٩٠إِذَا لَمْ تَفْهَمْ قِرَاءَةَ الإِمَامِ , فَاقْرَأْ إِنْ شِئْتَ أَوْ سَبِّحْ "٢٦٩١لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لا يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ مِثْلُ مَا لِلْمُسْتَمِعِ الْمُنْصِتِ "٢٦٩٢لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لا يَسْمَعُ كَأَجْرِ الْمُنْصِتِ الَّذِي يَسْمَعُ "٢٦٩٣يَقْرَأُ الإِمَامُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ , وَسُورَةٍ أُخْرَى فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِ٢٦٩٤إِذَا جَهَرَ الإِمَامُ فَلا تَقْرَأْ شَيْئًا "٢٦٩٥فَأَقْرَأُ مَعَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ قَصِيرَةٍ٢٦٩٦مَنْ صَلَّى مَكْتُوبَةً أَوْ سُبْحَةً , فَلْيَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَقُرْآنٍ مَعَهَا ٢٦٩٧إِذَا كَانَ الإِمَامُ يَجْهَرُ فَلْيُبَادِرْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ , أَوْ لِيَقْرَأْ بَعْدَمَ٢٦٩٨لا بُدَّ أَنْ تَقْرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ مَعَ الإِمَامِ , وَلَكِنْ مَنْ مَضَى كَانُوا إِذ٢٦٩٩اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ جَهَرَ الإِمَامُ أَوْ لَمْ يَجْهَرْ , فَإِذَا جَهَرَ فَفَرَغَ م٢٧٠٠إِذَا قَالَ الإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَرَأْتُ بِأُمّ٢٧٠١يَؤُمُّ النَّاسَ , فَكَانَ يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلاةِ , وَإِذَا فَرَغَ٢٧٠٢إِذَا قَالَ الإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَرَأْتُ بِأُمّ٢٧٠٣لا بُدَّ مِنْ أُمِّ الْقُرْآنِ , وَلَكِنْ مَنْ مَضَى كَانُوا إِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ سَكَت٢٧٠٤قَرَأَ مِنْكُمْ مَعِي أَحَدٌ آنِفًا ؟ " , قَالُوا : نَعَمْ , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ :٢٧٠٥مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ , فَإِنَّ قِرَاءَةَ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ "٢٧٠٦قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ؟ " , قَالَ رَجُلٌ : أَنَا قَرَأْتُ٢٧٠٧أَيُّكُمْ قَرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ؟ " , فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : أَنَ٢٧٠٨قَرَأَ رَجُلٌ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٢٧٠٩مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ "٢٧١٠مَنْ قَرَأَ مَعَ الإِمَامِ فَلا صَلاةَ لَهُ "٢٧١١أَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ ؟ , قَالَ : " أَنْصِتْ لِلْقُرْآنِ , فَإِنَّ فِي الصَّلاةِ شُغْل٢٧١٢لا تَقْرَءُوا مَعَ الإِمَامِ٢٧١٣" لَيْسَ مِنَ الْفِطْرَةِ الْقِرَاءَةُ مَعَ الإِمَامِ "٢٧١٤يَنْهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ "٢٧١٥مَنْ قَرَأَ مَعَ الإِمَامِ فَلَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ "٢٧١٦" وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ فِي فِيهِ حَجَرٌ "٢٧١٧وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ تُرَابًا "٢٧١٨وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ قَالَ : أَحْسَبُهُ , قَالَ :٢٧١٩وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ إِذَا جَهَرَ عَضَّ عَلَى جَمْرٍ "٢٧٢٠عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ "٢٧٢١يَنْهَوْنَ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ "٢٧٢٢يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الإِمَامِ فِيمَا يَجْهَرُ فِي الصَّلاةِ "٢٧٢٣يُنْصَتُ لِلإِمَامِ فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ فِي الصَّلاةِ وَلا يَقْرَأُ مَعَهُ "٢٧٢٤أَقْرَأُ مَعَ الإِمَامِ ؟ , فَقَالَ : " إِنَّكَ لَضَخْمُ الْبَطْنِ , قِرَاءَةُ الإِمَامِ "٢٧٢٥لا يَقْرَءُونَ خَلْفَ الإِمَامِ "٢٧٢٦يَنْهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ "٢٧٢٧لا يَقْرَآنِ خَلْفَ الإِمَامِ "٢٧٢٨يُجْزِي قِرَاءَةُ الإِمَامِ عَمَّنْ وَرَاءَهُ " , قُلْتُ : عَمَّنْ تَأْثِرُهُ ؟ , قَالَ : ٢٧٢٩مَا كَانُوا يَقْرَءُونَ خَلْفَ الإِمَامِ حَتَّى كَانَ ابْنُ زِيَادٍ , فَقِيلَ لَهُمْ : " إ٢٧٣٠أَيُجْزِي عَمَّنْ وَرَاءَ الإِمَامِ قِرَاءَتُهُ فِيمَا يَرْفَعُ بِهِ الصَّوْتَ وَفِيمَا يُ٢٧٣١أَتَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ شَيْئًا ؟ , فَقَالَ : لا "٢٧٣٢إِذَا فَرَغَ الإِمَامُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فَاقْرَأْهَا أَنْتَ "٢٧٣٣لا يَفْتَحُ عَلَى الإِمَامِ قَوْمٌ وَهُوَ يَقْرَأُ , فَإِنَّهُ كَلامٌ "٢٧٣٤لا تَفْتَحَنَّ عَلَى إِمَامٍ وَأَنْتَ فِي الصَّلاةِ "٢٧٣٥إِذَا تَعَايَا الإِمَامُ فَلا تَرْدُدْ عَلَيْهِ , فَإِنَّهُ كَلامٌ "٢٧٣٦يَكْرَهُونَ , أَنْ يَفْتَحُوا عَلَى الإِمَامِ "٢٧٣٧إِذَا تَرَدَّدْتَ فِي الآيَةِ فَجَاوِزْهَا إِلَى غَيْرِهَا "٢٧٣٨يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ طَيِّبُ الرِّيحِ , حَسَنُ الثِّيَابِ , وَهُوَ يَقْتَرِئُ , وَرَ٢٧٣٩أُلَقِّنُ ابْنَ عُمَرَ فِي الصَّلاةِ , فَلا يَقُولُ : شَيْئًا "٢٧٤٠صَلَّى الْمَغْرِبَ فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ جَ٢٧٤١يُرَدُّ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ , وَقَدْ وَكَّلَ بِذَلِكَ رِجَالا إِذَا أَخْطَأَ لَ٢٧٤٢لَقِّنْ أَخَاكَ "٢٧٤٣لا , وَهَلْ هُوَ إِلا قُرْآنٌ "٢٧٤٤إِذَا اسْتَطْعَمَكُمْ فَأَطْعِمُوهُ " , يَقُولُ : " إِذَا تَعَايَا فَرُدُّوا عَلَيْهِ "٢٧٤٥عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ , وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ , وَعَنْ ل٢٧٤٦أَنْ أَقْرَأَ , وَأَنَا رَاكِعٌ "٢٧٤٧عَنِ الْقِرَاءَةِ , وَأَنَا رَاكِعٌ "٢٧٤٨لا تَقْرَأْ وَأَنْتَ رَاكِعٌ , وَلا أَنْتَ سَاجِدٌ "٢٧٤٩لا تَلْبَسِ الْقَسِّيَّ , وَلا الْمُعَصْفَرَ , وَلا تَرْكَبْ عَلَى الْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ ٢٧٥٠يَكْرَهُ الْقِرَاءَةَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا "٢٧٥١لا تَقْرَأْ فِي الرُّكُوعِ وَلا فِي السُّجُودِ , إِنَّمَا جُعِلَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ل٢٧٥٢نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ , فَأَمَا الرُّكُوعُ فِيُعَظَّمُ فِيهِ ا٢٧٥٣مَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ حَتَّى تَنْتَصِبَ قَائِمًا "٢٧٥٤وَلا أَكْرَهُ أَنْ تَقْرَأَ رَاكِعًا وَسَاجِدًا فِي التَّطَوُّعِ , فَأَمَّا الْمَكْتُوبَةُ٢٧٥٥فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ , فَقُلْتُ : إِذَا جَاءَ مِائَةَ آيَةٍ رَكَعَ , فَجَاءَه٢٧٥٦فَقَرَأَ بِالسَّبْعِ الطِّوَالِ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ "٢٧٥٧قَرَأَ بِالسَّبْعِ الطِّوَالِ فِي رَكْعَةٍ "٢٧٥٨يَقْرَأُ فِي رَكْعَةٍ الثَّلاثَ سُوَرٍ فِي بَعْضِ ذَلِكَ "٢٧٥٩يَقْرَأُ بِالسُّورَتَيْنِ وَالثَّلاثِ فِي رَكْعَةٍ "٢٧٦٠يَجْمَعُ بَيْنَ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , وَسُوَرٍ "٢٧٦١يَقْرَأُ بِالسُّوَرِ فِي رَكْعَةٍ "٢٧٦٢يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ فِي رَكْعَةٍ , وَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْر٢٧٦٣يَجْمَعُ بَيْنَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى , وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى فِي رَكْعَةٍ ,٢٧٦٤لا يَرَى بِجَمْعِ السُّوَرِ فِي الرَّكْعَةِ بَأْسًا "٢٧٦٥يَقْرَأُ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَعَ أُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ "٢٧٦٦يَقْرَأُ بِعَشْرِ سُوَرٍ فِي رَكْعَةٍ "٢٧٦٧قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ قَالَ : " أَفَعَلْتُمُوهَا ؟ , إِنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ٢٧٦٨لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقِيمُ الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "٢٧٦٩هَذِهِ مُحْدَثَةٌ , لا , إِلا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ "٢٧٧٠لا , هَذِهِ بِدْعَةٌ لَمْ يَكُنْ مَنْ مَضَى يَصْنَعُونَ ذَلِكَ , قَالَ : فَكَيْفَ ؟ , قَال٢٧٧١إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَرَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ , وَافْرِجْ بَي٢٧٧٢إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ , وَفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ "٢٧٧٣إِذَا وَضعَ يَدَيْهِ فَقَدْ أَتَمَّ ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ , أَنْ نَعَمْ "٢٧٧٤لا صَلاةَ إِلا بِرُكُوعٍ "٢٧٧٥سَنَّ لَكُمُ الرُّكَبَ فَخُذُوا بِالرُّكَبِ "٢٧٧٦صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي فَطَبَّقْتُ , فَقَالَ : " فَنَهَانِي أَبِي وَقَالَ : قَدْ كُن٢٧٧٧إِذَا رَكَعَ جَعَلَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ , وَيَفْرِشُ ذِرَاعَيْهِ وَفَخِذَيْهِ "٢٧٧٨فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ كَفَّيْهِ , وَوَضَعَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ , وَضَرَبَ أَيْدِيَن٢٧٧٩أَثْبِتْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ , وَأَثْبِتْ صُلْبَكَ , وَهُوَ يُجْزِي عَلَى تَمَامِ ٢٧٨٠قِرَّ فِي الرُّكُوعِ حَتَّى يَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ قَرَارَهُ "٢٧٨١بَدَّنْتُ , فَمَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ أَدْرَكَنِي فِي بُطْءِ قِيَامِي "٢٧٨٢لا , وَلِمَ يُصَوِّبُهُ ؟ " , فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : مَا الإِقْنَاعُ ؟ , قَالَ : " رَفْع٢٧٨٣يُكْرَهُ أَنْ يُقْنِعَ , أَوْ يُصَوِّبَ فِي الرُّكُوعِ "٢٧٨٤رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ وَقِيَامُهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ مُتَقَارِبًا , قَالَ : وَكَانَ النَّب٢٧٨٥إِذَا رَكَعَ لَمْ يُصَوِّبْ بِرَأْسِهِ وَلَمْ يُشْخِصْهُ , وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ م٢٧٨٦يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ٢٧٨٧إِذَا رَكَعَ , قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ , وَإِذَا سَجَدَ , قَالَ : سُبْحَانَ ر٢٧٨٨إِذَا رَكَعَ , يَقُولُ : اللَّهُمَّ , رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ , أَنْتَ رَبِّي وَعَلَيْكَ ت٢٧٨٩مِنْ أَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : رَبِّي إِنِّ٢٧٩٠يُكْثِرُ , أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ , رَبَّنَا وَبِ٢٧٩١يُكْثِرُ حِينَ نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ , أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَك٢٧٩٢إِذَا رَكَعَ , قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلاثًا فَزِيَادَةً وَإِذَا سَجَدَ , ق٢٧٩٣سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ : " سُبْحَانَ رَبِّي ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَا٢٧٩٤سَاجِدٌ , وَهُوَ يَقُولُ : " أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ , وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ٢٧٩٥يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَفِي سُجُودِهِ : " سُبُّوحًا قُدُّوسًا رَبَّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّو٢٧٩٦يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ , وَفِي سُجُودِهِ قَدْرَ خَمْسِ تَسْبِيحَاتٍ : " سُبْحَانَ اللَّهِ و٢٧٩٧ارْكَعْ حَتَّى تَسْتَمْكِنَ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ قَدْرَ ثَلاثِ تَسْبِيحَاتٍ , ثُمَّ٢٧٩٨يُجْزِئُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاثًا "٢٧٩٩إِذَا سَجَدَ يَقُولُ : سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَجَعَلَ سَمْعَهُ وَب٢٨٠٠وَهُوَ سَاجِدٌ , يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي "٢٨٠١وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ : رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ "٢٨٠٢يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ لا رَبَّ غَيْرُكَ "٢٨٠٣تَقُولُ فِي سُجُودِهَا وَفِي صَلاتِهَا : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاهْدِنَا السَّبِ٢٨٠٤رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ فَلَمَّا قَضَى صَلا٢٨٠٥ثَلاثُ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعًا , وَثَلاثُ تَسْبِيحَاتٍ سُجُودًا لِلْحَطَّابَةِ يَعْنِي قَوْم٢٨٠٦يُصَلِّي فَرَكَعَ فَافْتَتَحْتُ سُورَةَ الأَعْرَافِ , فَفَرَغْتُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ "٢٨٠٧إِذَا وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَدْ أَتَمَّ , وَإِذَا أَمْكَنَ جَبْهَتَهُ مِنَ٢٨٠٨فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ , فَقَرَأَ فَأَحْسَنَ الْقِرَاءَةَ فِيهَا وَأَبْيَنَهَا وَأَج٢٨٠٩بَلَغَكَ مِنْ قَوْلٍ : يُقَالَ فِي الرُّكُوعِ ؟ , قَالَ : لا , قُلْتُ : فَكَيْفَ تَقُولُ أ٢٨١٠هُوَ رَاكِعٌ وَسَاجِدٌ يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " , قَال٢٨١١يَنْزِلُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَطْرَ اللَّيْلِ الآخِرِ فِي السَّمَاءِ , فَيَقُولُ٢٨١٢لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ كَانَ كُلَّمَا مَرَّ قِسْمًا سَلَّمَتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ حَتَّى ٢٨١٣أَقُولُ فِي السُّجُودِ : مِثْلَ مَا أَقُولُ فِي الرُّكُوعِ "٢٨١٤ثَلاثُ تَسْبِيحَاتٍ٢٨١٥يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ , سَبَقَتْ رَحْمَ٢٨١٦يَقُولُ إِذَا رَكَعَ : اللَّهُمَّ لَكَ خَشَعْتُ , وَلَكَ رَكَعْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْتُ , وَ٢٨١٧فِي رُكُوعِهِ , أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْ٢٨١٨يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ , وَلَكَ خَشَعْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْتُ , و٢٨١٩سُنَّةٌ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرَّكْعَةِ أَوِ السَّجْدَةِ فَانْتَصِبْ حَتَّى يَرْج٢٨٢٠إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ٢٨٢١إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , ثُمَّ يَق٢٨٢٢إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْ٢٨٢٣رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ "٢٨٢٤رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ "٢٨٢٥إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْ٢٨٢٦إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , قَالَ : اللَّهُمَّ ! رَبَّنَا لَكَ الْحَمْد٢٨٢٧إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ : رَبَّن٢٨٢٨سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ , اللَّهُ أَكْبَرُ يَر٢٨٢٩إِذَا رَفَعَ الإِمَامُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ٢٨٣٠إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْمُلْكِ وَالْجَبَر٢٨٣١رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ , فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَل٢٨٣٢إِنْ كُنْتَ مَعَ إِمَامٍ , فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَإِنْ قُلْتَ : سَمِ٢٨٣٣قُلْ مِثْلَ مَا يَقُولُ : إِذَا سَمِعَكَ , قَالَ : وَيُحَمِّدُ الإِمَامُ , إِذَا قَالَ : س٢٨٣٤إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرَّكْعَةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ , أَجْزَأَ عَنْكَ إِذَا حَمِدْت٢٨٣٥يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ حَتَّى يَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ قَرَارَهُ "٢٨٣٦إِذَا سَجَدِ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ "٢٨٣٧أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَ٢٨٣٨يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ "٢٨٣٩إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهَ "٢٨٤٠إِذَا سَجَدَ تَجَافَى حَتَّى لَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ يَدِهِ مَرّ٢٨٤١يُكْرَهُ أَنْ يَتَطَاولَ فِي السُّجُودِ أَوْ يَحْبِسَ , وَلَكَنْ وَسَطًا بَيْنَ ذَلِكَ "٢٨٤٢يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ إِذَا سَجَدَ "٢٨٤٣لا تَبْسُطْ بَسْطَ السَّبُعِ , وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ , وَأَبْدِ ضَبْعَيْكَ , فَإِنّ٢٨٤٤أَنْ يَسْتَعِينُوا بِأَيْدِيهِمْ عَلَى رُكَبِهِمْ فِي السُّجُودِ "٢٨٤٥يَأْمُرُ بِأَنْ يَعْتَدِلَ فِي السُّجُودِ , وَلا يَسْجُدُ الرَّجُلُ بَاسِطًا ذِرَاعَيْهِ ك٢٨٤٦إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ , وَلا يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ ٢٨٤٧أَنْ يَسْتَعِينُوا بِرُكَبِهِمْ "٢٨٤٨يَضُمُّ أَصَابِعَهُ ضَمًّا وَيَبْسُطُهَا "٢٨٤٩اضْمُمْ أَصَابِعَكَ إِذَا سَجَدْتَ , وَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ , وَاسْتَقْبِلْ بِالْكَفَّي٢٨٥٠إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ , فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَان٢٨٥١إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ , فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ مَعَ الْوَ٢٨٥٢مَا رَأَيْتُ مُصَلِّيًا كَهَيْئَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَشَدَّ اسْتِقْبَالا لِلْكَع٢٨٥٣يَعْتَدِلَ فِي الصَّلاةِ حَتَّى أَصَابِعُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ "٢٨٥٤يَنْهَانَا أَنْ يَفْتَرِشَ أَحَدُنَا ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ أَوِ السَّبُعِ "٢٨٥٥يُنْهَى عَنْهُ , فَقُلْتُ : فَإِنِّي أَجْعَلُ مِرْفَقَيَّ , فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَعَلَى ٢٨٥٦يَنْهَانَا أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ عَلَى الأَرْضِ إِذَا سَجَدَ إِلَى الْكَفَّيْن٢٨٥٧رَجُلا يَتَنَحَّى إِذَا سَجَدَ , قَالَ : " لا , لا تَقْلِبْ صُورَتَكَ , يَقُولُ : لا تُؤْث٢٨٥٨إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلا يَسْجُدْ مُتَوَرِّكًا وَلا مُضْطَجِعًا , فَإِنَّهُ إِذَا أَحْ٢٨٥٩مَا تَمَّتِ الصَّلاةُ لِهَذَا "٢٨٦٠بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ "٢٨٦١يَنْصِبُ قَدَمَيْهِ فِي السُّجُودِ , وَيَضَعُ الأَصَابِعَ عَلَى الأَرْضِ٢٨٦٢أَمْكِنْ فِي السُّجُودِ رُكْبَتَيْكَ وَصُدُورَ قَدَمَيْكَ مِنَ الأَرْضِ "٢٨٦٣لا تُعِدْ , وَلا تَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "٢٨٦٤يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ إِذَا سَجَدَ أَنْ يُفْضِيَ بِذَكَرِهِ إِلَى الأَرْضِ " , قَالَ : وَتَف٢٨٦٥سَجَدَ كَانَتْ يَدَاهُ حَذْوَ أُذُنَيْهِ "٢٨٦٦يَضَعُ يَدَيْهِ إِذَا سَجَدَ حَذْوَ أُذُنَيْهِ "٢٨٦٧يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِذَا سَجَدَ ؟ فَقال : " أَرْمِيهِمَا حَيْثُ وَقَعَتَا "٢٨٦٨لِلْكَفَّيْنِ مَوْضِعٌ يُؤْمَرُ بِهِ فِي السُّجُودِ ؟ , قَالَ : لا "٢٨٦٩رَكَعَ فَطَبَّقَ يَدَيْهِ فَجَعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ "٢٨٧٠رَكَعْتُ فَطَبَّقْتُ فَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ , فَنَهَانِي أَبِي , وَقَالَ : ٢٨٧١سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ , يَقُولُ وَهُوَ ق٢٨٧٢إِذَا رَكَعَ يَقَعُ كَمَا يَقَعُ الْبَعِيرُ رُكْبَتَاهُ قَبْلَ يَدَيْهِ , وَيُكَبِّرُ وَيَ٢٨٧٣أَوَ يَفْعَلُ ذَلَكَ إِلا الْمَجْنُونُ "٢٨٧٤أَوَ يَفْعَلُ ذَلَكَ إِلا الْمَجْنُونُ "٢٨٧٥إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ يَدَيْهِ ثُمَّ وَجْهَهُ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُ٢٨٧٦مَا كَانَ يُكَبِّرُ إِلا وَهُوَ يَهْوِي وَفِي نَهْضَتِهِ لِلْقِيَامِ "٢٨٧٧رَأَى مُعَاوِيَةَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ كَذَا قَرَأَ الدَّبَرِيُّ وَالثَّالِثَةِ مِ٢٨٧٨يَكْرَهُ أَنْ يَعْتَمِدَ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَإِذَا نَهَضَ عَلَى يَدَيْهِ٢٨٧٩لا يَرَى بَأْسًا , أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجُلُ عَلَى يَدَيْهِ إِذَا نَهَضَ فِي الصَّلاةِ "٢٨٨٠يَنْظُرُ أَهْوَنَ ذَلِكَ عَلَيْهِ "٢٨٨١يَقُومُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ مُعْتَمِدًا عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَرْ٢٨٨٢يَقُومُ أَحَدُهُمُ يَثْنِي رِجْلَهُ , قَالَ : " بِقَدَمِهَا , ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى فَ٢٨٨٣يَنْهَضُ وَلا يَجْلِسُ , قَالَ : يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَ٢٨٨٤يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ مِنَ السَّجْدَةِ الآخِرَةِ وَفِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَ٢٨٨٥إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ مُعْتَمِدًا عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَهُمَ٢٨٨٦أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ , وَلا أَكُفَّ شَعْرًا وَلا ثَوْبًا , عَلَى الْجَبْهَة٢٨٨٧أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ : بِجَبْه٢٨٨٨أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ , وَلا أَكُفَّ شَعْرًا , وَلا ثَوْبًا " , ق٢٨٨٩يَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ , وَلا يَكُفَّ شَعْرًا , وَلا ثَوْبًا "٢٨٩٠يُصَلِّيَ عَلَى سَبْعٍ عَلَى كَفَّيْهِ , وَرُكْبَتَيْهِ , وَأَطْرَافِ قَدَمَيْهِ , وَجَبِي٢٨٩١يَسْجُدُ الْمَرْءُ عَلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَقَدَمَيْهِ , وَلا يَكُفُّ ش٢٨٩٢الأَنْفُ مِنَ الْجَبِينِ ؟ , قَالَ : هُوَ خَيْرٌ "٢٨٩٣ضَعْ أَنْفَكَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغَمُ " , قُلْتُ : مَا الرَّغَمُ ؟ , قَالَ : " ال٢٨٩٤إِذَا سَجَدْتَ فَأَلْصِقْ أَنْفَكَ بِالأَرْضِ "٢٨٩٥الطِّينَ فِي أَنْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَثَرِ السُّجُو٢٨٩٦يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِهِ , قَالَ : يُجْزِيهِ "٢٨٩٧امْرَأَةً تَسْجُدُ وَتَرْفَعُ أَنْفَهَا , فَقَالَ فِيهَا قَوْلا شَدِيدًا فِي الْكَرَاهَةِ ٢٨٩٨لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً لا يُصِيبُ الأَنْفُ مِنْهَا مَا يُصِيبُ الْجَبِينَ "٢٨٩٩أَمْسِسْ أَنْفَكَ الأَرْضَ "٢٩٠٠اسْجُدْ عَلَى أَنْفِكَ "٢٩٠١إِذَا لَمْ تَضَعْ أَنْفَكَ مَعَ جَبِينِكَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْكَ تِلَكَ السَّجْدَةُ "٢٩٠٢يَسْجُدُ عَلَى أَنْفِهِ "٢٩٠٣يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِهِ وَلا يَسْجُدُ عَلَى أَنْفِهِ , قَالَ : يُجْزِيهِ "٢٩٠٤لأَسْجُدُ عَلَيْهِ مَرَّةً , وَمَرَّةً لا أَسْجُدُ عَلَيْهِ , وَلأَنْ أَسْجُدَ عَلَيْهِ أَ٢٩٠٥مَنْ قَالَ : إِنَّ السُّجُودَ عَلَى الأَنْفِ , فَسَجَدَ عَلَى جَبِينِهِ , وَلَمْ يَسْجُدْ ٢٩٠٦نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُه٢٩٠٧غَرَزَ ضَفْرَتَهُ فِي قَفَاهُ , فَحَلَّهَا أَبُو رَافِعٍ , فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ مُغْضَبًا ٢٩٠٨يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ فَجَبَذَهُ حَتَّى صَرَعَهُ "٢٩٠٩لا تَعْقِصْ شَعْرَكَ فِي الصَّلاةِ , فَإِنَّهُ كِفْلُ الشَّيْطَانِ "٢٩١٠يُكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ , أَوْ يَعْبَثَ بِالْحَصَى , أَوْ ي٢٩١١يُصَلِّي , وَلَهُ ضَفْرَتَانِ قَدْ عَقَصَهُمَا , فَدَعَا بِشَفْرَةٍ فَقَطَعَ بِإِحْدَاهُمَ٢٩١٢لا تَعْقِصْ , فَإِنَّ شَعْرَكَ يَسْجُدُ , وَإِنَّ لِكُلِّ شَعْرَةٍ أَجْرًا "٢٩١٣رَجُلا يَسْجُدُ وَيَتَّقِي شَعْرَهُ بِيَدِهِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٢٩١٤أُمِرْتُ أَنْ لا أَكُفَّ شَعْرًا , وَلا ثَوْبًا "٢٩١٥أُصَلِّي فِي المَطَرِ فِي سَاجٍ لِي , وَالْمَاءُ يَسِيلُ بِجَنْبِي ؟ , قَالَ : " لا تَكُفّ٢٩١٦لا بَأْسَ إِذَا جَلَسَ , إِنَّمَا ذَلِكَ فِي السُّجُودِ "٢٩١٧الرَّجُلُ يَكُفُّ شَعْرَهُ لِغَيْرِ صَلاةٍ , ثُمَّ يُقَامُ الصَّلاةُ , قَالَ : " لِيَنْشُر٢٩١٨نُهِيَ عَنْ كَفِّ الشَّعْرِ لِلصَّلاةِ "٢٩١٩الْعِمَامَةُ كَفًّا لِشَعْرٍ ؟ , قال : " إِنَّمَا يَصِيرُ ذَلِكَ إِلَى النِّيَّةِ "٢٩٢٠يَضْفِرُ الرَّجُلُ قَرْنَيْهِ ؟ , قَالَ : " لا بَأْسَ , إِنَّ ذَلِكَ يَكُونُ لِغَيْرِ كَفّ٢٩٢١مَا أُحِبُّ أَنْ يَجْعَلَ ذُو الْقَرْنَيْنِ ضَفْرَتَيْهِ إِذَا طَالَتَا عَلَى ظَهْرِهِ " ,٢٩٢٢لَوْ وَضَعْتُ ذِرَاعَيَّ عَلَى الأَرْضِ , وَكَفَفْتُ شَعْرِي وَثَوْبِي ؟ , قَالَ : فَلا تُ٢٩٢٣يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ , ثُمَّ يَجْلِسُ حَتَّى يَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ قَرَ٢٩٢٤رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ وَالرَّكْعَةِ , فَيَمْكُثُ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَقُولَ : ا٢٩٢٥يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي , وَارْحَمْنِي , وَاجْبُرْنِي , وَارْزُ٢٩٢٦يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي , وَارْحَمْنِي , وَاهْدِنِي , وَار٢٩٢٧يَمْكُثُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ "٢٩٢٨يَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قُرْآنًا كَثِيرًا "٢٩٢٩تَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ شَيْئًا ؟ , قَالَ : " مَا أَقُولُ بَيْنَهُمَا شَيْئًا "٢٩٣٠إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا , أَوْ قَا٢٩٣١يَكْرَهُ النَّفْخَ فِي الصَّلاةِ "٢٩٣٢ثَلاثُ نَفْخَاتٍ يُكْرَهْنَ حَيْثُ يَسْجُدُ , وَنَفْخَةٌ فِي الشَّرَابِ , وَنَفْخَةٌ فِي ا٢٩٣٣مَنْ نَفَخَ فِي الصَّلاةِ فَقَدْ تَكَلَّمَ "٢٩٣٤النَّفْخُ فِي الصَّلاةِ بِمَنْزِلَةِ الْكَلامِ "٢٩٣٥النَّفْخُ فِي الصَّلاةِ كَلامٌ "٢٩٣٦لا يَنْفُخُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ "٢٩٣٧النَّفْخُ فِي الصَّلاةِ كَلامٌ "٢٩٣٨مَا أُبَالِي نَفَخْتُ أَوْ تَكَلَّمْتُ "٢٩٣٩يَكْرَهُونَ النَّفْخَ , لأَنَّهُ يُؤْذِي جَلِيسَهُ "٢٩٤٠لا يُقْعِيَانِ "٢٩٤١إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلا يُقْعِيَنَّ إِقْعَاءَ الْكَلْبِ "٢٩٤٢إِيَّاكَ وَحَبْوَةَ الْكَلْبِ وَالإِقْعَاءَ , وَتَحَفَّظْ مِنَ السَّهْوِ حَتَّى تَفْرُغَ م٢٩٤٣الإِقْعَاءُ عَقَبَةُ الشَّيْطَانِ "٢٩٤٤يَكْرَهُ الإِقْعَاءَ وَالتَّوَرُّكَ "٢٩٤٥يُقْعُونَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ "٢٩٤٦مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَمَسَّ عَقِبُكَ إِلْيَتَيْكَ فِي الصَّلاةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ "٢٩٤٧يُقْعِيَانِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ "٢٩٤٨الإِقْعَاءُ فِي الصَّلاةِ هُوَ السُّنَّةُ "٢٩٤٩مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَمَسَّ عَقِبُكَ إِلْيَتَيْكَ "٢٩٥٠يُقْعُونَ ابْنَ عُمَرَ , وَابْنَ عَبَّاسٍ , وَابْنَ الزُّبَيْرِ٢٩٥١يُقْعِي مَرَّةً إِقْعَاءً جَاثِيًا عَلَى أَطْرَافِ قَدَمَيْهِ جَمِيعًا , وَمَرَّةً يَثْنِي٢٩٥٢الإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ ؟ , قَالَ : " هِيَ السُّنَّةُ " , فَقُلْنَا : إِنَّا لَنَر٢٩٥٣الْجُلُوسِ فِي الصَّلاةِ فِي مَثْنَى , قَالَ : يَثْنِي الْيُسْرَى تَحْتَ الْيُمْنَى "٢٩٥٤يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى حَتَّى يُرَى ظَاهِرُهَا أَسْوَدَ "٢٩٥٥فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى "٢٩٥٦يَجْلِسُ فِي مَثْنَى , يَجْلِسُ عَلَى يُسْرَاهُ فَيَبْسُطُهَا جَالِسًا عَلَيْهَا , وَيُقْع٢٩٥٧تَرَبَّعَ ابْنُ عُمَرَ فِي صَلاتِهِ , فَقَالَ : " إِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاةِ٢٩٥٨يُسْتَحَبُّ أَنْ يَجْلِسَ الْمَرْءُ عَلَى يُسْرَى رِجْلَيْهِ فِي الصَّلاةِ ؟ , قَالَ : نَع٢٩٥٩سُنَّةَ الصَّلاةِ أَنْ تَثْنِيَ الْيُسْرَى وَتَنْصِبَ الْيُمْنَى٢٩٦٠تَرَبَّعَ فِي سَجْدَتَيْنِ مِنَ الصَّلاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ٢٩٦١السُّنَّةُ فِي الْجُلُوسِ فِي الصَّلاةِ أَنْ تَثْنِيَ الْيُسْرَى وَتُقْعِيَ بِالْيُمْنَى "٢٩٦٢إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ نَصَبَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى , ٢٩٦٣يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيُقْعِي بِالْيُمْنَى "٢٩٦٤تَقْلِيبَ الْحَصَى فِي الصَّلاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ , وَلَكِنْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ٢٩٦٥إِذَا جَلَسَ فِي مَثْنَى تَبَطَّنَ الْيُسْرَى فَجَلَسَ عَلَيْهَا , جَعَلَ قَدَمَهُ تَحْتَ ٢٩٦٦يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ٢٩٦٧يَشْتَكِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى , فَكَانَ يُخْرِجُ الْيُمْنَى وَشِمَالُهُ مَقْبُوضَةٌ , فَيَ٢٩٦٨أَجْلِسَ عَلَى رَضْفَيْنِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ فِي الصَّلاةِ مُتَرَبِّعًا "٢٩٦٩أَتَتَرَبَّعُ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَأَنْتَ شَابٌّ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " , قُلْتُ : أُر٢٩٧٠نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِي الصَّل٢٩٧١رَجُلا جَالِسًا مُعْتَمِدًا عَلَى يَدَيْهِ , فَقال : " مَا يُجْلِسُكَ فِي صَلاتِكَ جُلُوسَ٢٩٧٢رَجُلا جَالِسًا مُعْتَمِدًا بِيَدِهِ عَلَى الأَرْضِ , فَقَالَ : " إِنَّكَ جَلَسْتَ جِلْسَة٢٩٧٣وَضْعِ الرَّجُلِ شِمَالَهُ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ : " هِيَ قَعْدَةُ الْمَغْضُوبِ عَلَي٢٩٧٤رَجُلا حِينَ جَلَسَ فِي الصَّلاةِ , يَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ قَبْلَ التَّشَهُّدِ , فَ٢٩٧٥لا أَعْلَمُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ إِلا التَّشَهُّدَ "٢٩٧٦الْمَثْنَى الأُولَى , إِنَّمَا هُوَ لِلتَّشَهُّدِ , وَإِنَّ الآخِرَ لِلدُّعَاءِ وَالرَّغْب٢٩٧٧لا تَقُولُوا السَّلامُ عَلَى اللَّهِ , إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ , فَإِذَا جَلَسْتُمْ ف٢٩٧٨نَنْتَهِي إِلَى مَا عَلِمْنَاهُ "٢٩٧٩عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَجَوَامِعَهُ أَوْ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ , وَإِنَّ٢٩٨٠لا تَقُولُوا : السَّلامُ عَلَى اللَّهِ , فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ " , قَالَ : فَعَلّ٢٩٨١إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ , ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ , فَإِذَا كَبَّ٢٩٨٢التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الطَّيِّبَاتُ , الصَلَوَاتُ لِلَّهِ , السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ال٢٩٨٣التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ , الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ , الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ , السَّلامُ عَلَيْكَ٢٩٨٤التَّشَهُّدِ فِي الصَّلاةِ : " التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ لِلَّهِ , الصَلَوَاتُ الطَّيّ٢٩٨٥يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , التَّحِيَّاتُ الْمُبَار٢٩٨٦بِسْمِ اللَّهِ , التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ , الصَلَوَاتُ لِلَّهِ , الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ , الس٢٩٨٧لا يُسَلِّمُ فِي الْمَثْنَى الأُولَى , كَانَ يَرَى ذَلِكَ فَسْخًا لِصَلاتِهِ "٢٩٨٨يُسَلِّمُونَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ : السَّلامُ عَلَيْكَ أَي٢٩٨٩يُعَلِّمُ التَّشَهُّدَ , فَقَالَ رَجُلٌ : وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ٢٩٩٠السُّنَّةُ سُنَّةُ ابْنِ مَسْعُودٍ "٢٩٩١لا يُعِيدُ فَقَدْ تَمَّتْ صَلاتُهُ "٢٩٩٢لا صَلاةَ مَكْتُوبَةً وَلا تَطَوُّعَ إِلا بِتَشَهُّدٍ " , قُلْتُ : فَنَسِيتُ التَّشَهُّدَ ٢٩٩٣لا تَجُوزُ صَلاةٌ إِلا بِتَشَهُّدٍ "٢٩٩٤يَقُولُ التَّحِيَّاتُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ "٢٩٩٥يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ , ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ٢٩٩٦يُكَبِّرُ , ثُمَّ يَقُولُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ , ثُمَّ يَتَعَوَّذُ سِرًّا٢٩٩٧لا يُزَادُ عَلَى التَّشَهُّدِ فِيمَا يُعْلَمُ مِنَ التَّشَهُّدِ , إِلا أَنْ يَقُولَ الإِنْ٢٩٩٨يُجْزِيكَ التَّشَهُّدُ مِنَ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٢٩٩٩يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ فِي الْمَثْنَى الآخِرِ : كَلِمَاتٍ يُعَلِّمُهُنَّ جِدَّا , قَا٣٠٠٠اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَ٣٠٠١إِذَا تَشَهَّدَ أَلْقَى رِدَاءَهُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ "٣٠٠٢مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مَعَ الإِمَامِ أَوْ فَاتَهُ رَكْعَةٌ فَلا يَتَشَهَّدْ مَعَ الإِمَام٣٠٠٣يَتَشَهَّدُ "٣٠٠٤يَتَشَهَّدُ "٣٠٠٥إِذَا كُنْتَ فِي وِتْرٍ جَالِسًا وَالإِمَامُ فِي شَفْعٍ فَتَشَهَّدْ وَلا تُسَلِّمْ , تَقُو٣٠٠٦لا يَتَشَهَّدُ "٣٠٠٧لا يَتَشَهَّدُ "٣٠٠٨إِذَا كَانَ لَهُ وِتْرٌ وَالإِمَامُ فِي شَفْعٍ لا يُسَلِّمُ فِي تَشَهُّدِهِ , كَانَ يَرَاه٣٠٠٩إِذَا فَاتَتْكَ رَكْعَةٌ مَعَ الإِمَامِ فَجَلَسَ , فَتَشَهَّدَ فِي شَفْعٍ وَأَنْتَ فِي وِت٣٠١٠فَاتَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَكْعَتَيِ الظُّهْرِ , فَلَمَّا سَلَّمَ الإِمَامُ قَامَ ابْنُ ال٣٠١١يَفُوتُهُ رَكْعَةٌ , فَجَلَسَ فِي وِتْرٍ وَالإِمَامُ فِي شَفْعٍ , فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَام٣٠١٢إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ , وَلَكِنِ ائْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْش٣٠١٣اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ , وَعَلَى أَزْوَاجِهِ , وَذُرِّيّ٣٠١٤اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ الْكُبْرَى , وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ الْعُلْيَا , وَ٣٠١٥فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى٣٠١٦فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ , قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَ٣٠١٧فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ , قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , ٣٠١٨اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيم٣٠١٩اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِ٣٠٢٠اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , فَقَالَ : " اخْتُلِفَ فِيهِمْ , ف٣٠٢١إِنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَيَّ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَائِكُمْ فَأَحْسِنُوا الصَّلاةَ عَلَيّ٣٠٢٢إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَحْسِنُوا الصَّلاةَ عَلَى نَبِيِّكُمْ "٣٠٢٣لِكُلِّ عَبْدٍ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً يُكْتَبُ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ , وَيُمْحَى عَنْ٣٠٢٤أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي , فَقَالَ : لا يُصَلِّي عَلَيْكَ عَبْدٌ صَلاةً إِلا صَلَّى اللَّه٣٠٢٥مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , فَأَكْثِرُوا أَوْ أَقِلُّوا "٣٠٢٦لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلائِكَةٌ سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبَلِّغُونَ عَنْ أُمَّتِي السَّ٣٠٢٧لا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ , فَإِنَّ الرَّاكِبَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْطَلِقَ عَل٣٠٢٨إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ "٣٠٢٩صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ , فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَهُمْ "٣٠٣٠لا يَنْبَغِي الصَّلاةُ عَلَى أَحَدٍ إِلا عَلَى النَّبِيِّينَ "٣٠٣١إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَسَلُوا الْوَسِيلَةَ " , قِيلَ : وَمَا الْوَسِيلَةُ يَا رَسُولَ٣٠٣٢مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ أُذْكَرَ عِنْدَ الرَّجُلِ فَلا يُصَلِّي عَلَيَّ "٣٠٣٣نَعَمْ , قَدْ ولاء أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ , فَإِنَّ ٣٠٣٤مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِلا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ عَنْ ٣٠٣٥أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّسْلِيمِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٣٠٣٦أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّسْلِيمِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٣٠٣٧" أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالتَّسْلِيمِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ٣٠٣٨يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ حَتَّى نَرَى بَيَاضَ خَدّ٣٠٣٩إِذَا سَلَّمَ يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْسَرِ "٣٠٤٠يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , وَعَنْ يَ٣٠٤١يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ , وَعَنْ يَسَارِهِ , السَّلامُ عَلَيْكُمُ السَّلامُ عَلَيْكُمْ "٣٠٤٢يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , وَعَنْ يَ٣٠٤٣مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ , أَلا يَكْف٣٠٤٤رَأَيْتُ بَيَاضَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كِلا الشِّق٣٠٤٥يَقُومُونَ عَنْ يَسَارِي قَبْلَ أَنْ أُسَلِّمَ وَمَعِي رَجُلٌ عَنْ يَمِينِي فَكَيْفَ أُسَل٣٠٤٦يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ , وَعَنْ يَسَارِهِ "٣٠٤٧لَعَمْرِي , وَلَكِنْ أُحِبُّ أَنْ أُسَلِّمَ عَنْ يَمِينِي , وَعَنْ يَسَارِي "٣٠٤٨فَابْدَأْ فَسَلِّمْ مَنْ عَلَى يَمِينِكَ مِنْ أَجْلِ الْمَلائِكَةِ , ثُمَّ سَلِّمْ عَلَى ا٣٠٤٩إِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَسَلِّمْ عَنْ يَمِينِكَ السَّلامُ , وَعَنْ يَسَارِكَ : السَّلامُ٣٠٥٠يُسَلِّمُ إِذَا كَانَ إِمَامَكُمْ ؟ , قَالَ : " عَنْ يَمِينِهِ وَاحِدَةً السَّلامُ عَلَيْك٣٠٥١يُسَلِّمَانِ فِي الصَّلاةِ وَاحِدَةً "٣٠٥٢يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً "٣٠٥٣أُسَلِّمُ عَنْ يُمْنَايَ قَطُّ "٣٠٥٤إِذَا كَانَ فِي النَّاسِ رَدَّ عَلَى الإِمَامِ ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ , وَلا يُسَلِّ٣٠٥٥حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَرُدَّ يَعْنِي عَلَى الإِمَامِ إِذَا سَلَّمَ "٣٠٥٦ابْدَأْ بِالإِمَامِ , ثُمَّ سَلِّمْ عَلَى مَنْ عَنْ يَمِينِكَ , ثُمَّ عَلَى مَنْ عَنْ يَسَ٣٠٥٧أَرَأَيْتَ إِنْ مَكَثَ قَلِيلا لا أَرُدُّ عَلَى الإِمَامِ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِي أَ٣٠٥٨أَرَأَيْتَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيَّ الَّذِي عَلَى شِقِّي أَجْعَلُهُ التَّسْلِيمَ مِنِّي عَلَى٣٠٥٩إِذَا كَانَ الإِمَامُ عَنْ يَمِينِكَ فَسَلَّمْتَ عَنْ يَمِينِكَ وَنَوَيْتَ الإِمَامَ فِي ذ٣٠٦٠كَيْفَ يَرُدُّهُ عَلَى الإِمَامِ ؟ , قَالَ : " يَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ "٣٠٦١إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ أَيُسْمِعُهُ الرَّدَّ عَلَيْهِ مَنْ يَسْمَعُ تَسْلِيمَهُ ؟ , قَالَ٣٠٦٢تَفُوتُنِي رَكْعَةٌ مَعَ الإِمَامِ فَيُسَلِّمُ الإِمَامُ , فَأَقُومُ , فَأَقْضِي أَمْ أَنْ٣٠٦٣إِذَا سُبِقَ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّلاةِ فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ قَامَ يَقْضِي مَا فَاتَهُ ,٣٠٦٤" صَلَّيْتُ مَعَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ , فَلَمَّا سَلَّمَ الإِمَامُ ٣٠٦٥لا يَقْضِي الَّذِي سَبَقَهُ الإِمَامُ حَتَّى يَنْحَرِفَ مِنْ بِدْعَتِهِ , وَإِنَّمَا يُؤْم٣٠٦٦مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الإِمَامِ فَهُوَ أَوَّلُ صَلاتِكَ , وَاقْضِ مَا سَبَقَكَ بِهِ مِنَ الْ٣٠٦٧إِنْ أَمْكَنَكَ الإِمَامُ , فَاقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَقِيَتَا سُورَةً , ٣٠٦٨اقْرَأْ فِيمَا فَاتَكَ "٣٠٦٩أَدْرَكَا رَكْعَةً مِنَ الْمَغْرِبِ فَقَرَأَ جُنْدُبٌ , وَلَمْ يَقْرَأْ مَسْرُوقٌ خَلْفَ ا٣٠٧٠أَدْرَكَا رَكْعَةً مِنَ الْمَغْرِبِ , فَقَرَأَ أَحَدُهُمَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَي٣٠٧١اقْرَأْ فِيمَا تَقْضِي "٣٠٧٢يُصَلِّي مَعَ الإِمَامِ مَا أَدْرَكَ , وَيَقْضِي مَا سُبِقَ بِهِ مَعَ الإِمَامِ مِنَ الْقِ٣٠٧٣إِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ أَوْ شَيْءٌ مِنَ الصَّلاةِ مَعَ الإِمَامِ فَسَلَّمَ قَامَ سَاعَةً٣٠٧٤إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ الصَّلاةِ مَعَ الإِمَامِ الَّتِي يُعْلِنُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ٣٠٧٥اقْرَأْ فِيمَا تَقْضِي "٣٠٧٦فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ الأُولَى مِنْهُنَّ , وَأَنَّهُ أَخْبَرَهُ رَفْعَ صَوْت٣٠٧٧لَوْ فَاتَتْنِي رَكْعَتَانِ مِنَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَقُمْتُ أَجْهَرُ الْقِرَاءَةَ حِينَ٣٠٧٨إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَقَدْ فَاتَهُ مِنَ الصَّلاةِ شَيْءٌ , أَشَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَص٣٠٧٩لا يَأْتَمُّونَ بِإِمَامٍ إِذَا كَانَ لَهُ وِتْرٌ وَلَهُمْ شَفْعٌ وَهُوَ جَالِسٌ , وَيَجْل٣٠٨٠قُمْ لِقِيَامِهِ , وَلا تَجْلِسْ شَيْئًا "٣٠٨١يَأْتَمُّ بِهِ وَلا يَجْلِسُ "٣٠٨٢يَأْتَمُّ بِهِ وَلا يَجْلِسُ "٣٠٨٣يَأْتَمُّ بِهِ وَلا يَجْلِسُ "٣٠٨٤أَخْبِرُونِي بِصَلاةٍ , تَجْلِسُونَ فِيهَا كُلِّهَا ؟ " , قَالَ : قُلْنَا لَهُ , فَقَالَ :٣٠٨٥أَدْرَكْتُ رَكْعَةً مِنَ الْمَغْرِبِ أَشْفَعُ إِلَيْهَا أُخْرَى , ثُمَّ أَسْتَقْبِلُ صَلات٣٠٨٦فِي دُبُرِ صَلاتِهِ ثَلاثَةً وَثَلاثِينَ تَكْبِيرَةً , وَثَلاثَةً وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً ٣٠٨٧أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ تَصْنَعُونَهُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَاتِ , تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَك٣٠٨٨يُسَبِّحَ خَلْفَ الصَّلاةِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , وَيَحْمَدَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , وَيُكَبّ٣٠٨٩أَفَأَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ إِنْ فَعَلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ , وَلَمْ يُدْرِكْكَ مَ٣٠٩٠فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , وَسُبْحَانَ اللَّه٣٠٩١خَصْلَتَانِ لا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ , وَهُمَا يَسِيرٌ , وَم٣٠٩٢يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلاةٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقًا طَيِّبًا , وَعَمَلا مُتَق٣٠٩٣مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ , قَالَ ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ فِي حَدِيثِهِ : وَهُوَ ثَانِ٣٠٩٤مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ , أَوْ قَالَ : فَاعِلُهُنَّ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ دُبُ٣٠٩٥مَنْ هَلَّلَ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِائَةً , وَسَبَّحَ مِائَةً , وَحَمِدَ مِائَةً , وَكَبّ٣٠٩٦مَنْ قَالَ بَعْدَ كُلِّ صَلاةٍ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ٣٠٩٧مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَى فَلْيَقُلْ عِنْدَ فُرُوغِهِ مِنْ صَلا٣٠٩٨إِذَا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ , وَمِنْكَ السَّلامُ , تَبَارَك٣٠٩٩يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ : " بِحَمْدِ رَبِّيَ انْصَرَفْتُ , وَبِذُنُوبِيَ اعْتَر٣١٠٠إِذَا شَغَلَ الْعَبْدَ ثَنَاؤُهُ عَلَيَّ مِنْ مُسَاءَلَتِهِ إِيَّايَ أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ٣١٠١مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَ٣١٠٢لا بَأْسَ بِعَدَدِ التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ فِي الصَّلاةِ بِمَا جَاءَ فِيهِ الأَحَادِيث٣١٠٣إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "٣١٠٤الرَّجُلُ يَجْلِسُ فِي مُصَلاهُ بَعْدَ الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الَّذِي يَأْتِي الْ٣١٠٥الَّذِي ذَكَرْتَ مِنْ عَدَدِ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ وَرَاءَ الْمَكْتُو٣١٠٦أُسَلِّمُ فَأَسْتَرِيحُ , ثُمَّ أَفْرُغُ لِتَهْلِيلِ اللَّهِ , وَتَسْبِيحِهِ , وَحَمْدِهِ ٣١٠٧لا يَضُرُّكَ عَلَى أَيِّ جَانِبَيْكَ انْصَرَفْتَ "٣١٠٨يَنْصَرِفُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ , وَمَرَّةً عَنْ شِمَالِهِ , وَكَانَ يُمْسِكُ بِيَمِينِه٣١٠٩لا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءًا , لا يَرَى إِلا أَنَّ عَلَيْ٣١١٠إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَانْصَرِفْ حَيْثُ كَانَتْ حَاجَتُكَ يَمِينًا , أَوْ شِمَالا , وَل٣١١١إِذَا كَانَتْ حَاجَتُهُ عَنْ يَسَارِهِ انْصَرَفَ عَنْ يَسَارِهِ , وَإِذَا كَانَتْ حَاجَتُه٣١١٢" مَا كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُبَالِي عَلَى أَيِّ ذَلِكَ انْصَرَفَ عَنْ يَمِينِهِ , أَوْ عَنْ ٣١١٣مَا مَنَعَكَ أَنْ تَنْفَتِلَ عَنْ يَمِينِكَ ؟ " , قَالَ : قُلْتُ : رَأَيْتُكَ فَانْثَنَيْت٣١١٤لا يَضُرُّهُ أَعَلَى يَمِينِهِ انْصَرَفَ أَوْ عَلَى شِمَالِهِ " , قُلْتُ : أَيُّهُمَا يُسْ٣١١٥إِذَا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ , وَعَنْ شِمَالِهِ , قَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَة٣١١٦إِذَا سَلَّمَ , كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضَفِ حَتَّى يَنْهَضَ "٣١١٧الإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ انْكَفَتَ وَانْكَفَتْنَا مَعَهُ "٣١١٨إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَلْيَقُمْ , وَإِلا فَلْيَنْحَرِفْ عَنْ مَجْلِسِهِ " قُلْتُ : فَيُ٣١١٩لَيْسَتْ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَقْعُدَ حَتَّى تَقُومَ , ثُمَّ تَقْعُدُ بَعْدُ إِنْ شَاءَ ا٣١٢٠لَيْسَتْ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقْعُدَ حَتَّى يَقُومَ , فَلَمَّا تَتَامَّ قَامَ ثُمَّ جَلَ٣١٢١إِذَا سَلَّمَ قَامَ عَنْ مَجْلِسِهِ , أَوِ انْحَرَفَ مُشَرِّقًا , أَوْ مُغَرِّبًا "٣١٢٢إِذَا كُنْتَ خَلْفَ الإِمَامِ فَلا تَرْكَعْ حَتَّى يَرْكَعَ , وَلا تَسْجُدْ حَتَّى يَسْجُد٣١٢٣وَلا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَقُومَ الإِمَامُ "٣١٢٤يَقُولُ حِينَ يُسَلِّمُ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْ٣١٢٥رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفَ النَّاسُ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَه٣١٢٦لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ , مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ بَعْدَمَا سَلَّمَ مِن٣١٢٧إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ مَكَثَ قَلِيلا , وَكَانَ يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ كَيْمَا يَنْفُذُ٣١٢٨يَتَكَلَّمُ الإِمَامُ إِذَا جَلَسَ , فَإِذَا تَكَلَّمَ وَلَمْ يَقُمْ مَعَهُ إِنْ شَاءَ " ,٣١٢٩صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ سَاعَةَ يُسَلِّمُ٣١٣٠إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ , وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ , فَلْيُ٣١٣١دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ , فَأَشَ٣١٣٢يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ صَدْرِهِ فِي الدُّعَاءِ , ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ "٣١٣٣يَدْعُو وَالزِّمَامُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ , فَسَقَطَ الزِّمَامُ , فَأَهْوَى لِيَأْخُذَهُ , ٣١٣٤يَقُولُ فِي صَلاتِهِ : هَكَذَا , وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ "٣١٣٥إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ , وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُم٣١٣٦إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى , وَقَبَضَ ٣١٣٧أَنَّ إِنْسَانًا إِلَى جَنْبِهِ وَهُمَا مَعَ الْقَاضِي إِذَا دَعَا الْقَاضِي رَفَعَ الرَّج٣١٣٨اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ , فَأَشِرْ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ إِذَا أَشَرْتَ "٣١٣٩يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِذَا دَعَا لا يُحَرِّكُهَا , وَتَحَامَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ع٣١٤٠رَأَتِ امْرَأَةً تَدْعُو وَهِيَ رَافِعَةٌ إِصْبَعَهَا الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَيْنِ , فَقَ٣١٤١تَحْرِيكِ الرَّجُلِ إِصْبَعَهُ فِي الصَّلاةِ , فَقَالَ : ذَلِكَ الإِخْلاصُ "٣١٤٢تَحْرِيكُ الرَّجُلِ إِصْبَعَهُ فِي الصَّلاةِ مِقْعَمَةٌ لِلشَّيْطَانِ "٣١٤٣جُزْءًا مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ تَأْخِيرُ السُّحُورِ , وَتَبْكِيرُ الإِفْ٣١٤٤الابْتِهَالُ هَكَذَا وَبَسَطَ يَدَيْهِ وَظُهُورُهُمَا إِلَى وَجْهِهِ وَالدُّعَاءُ هَكَذَا ٣١٤٥يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَدْعُو حَتَّى إِنِّي لأَسْأَمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا , اللَّهُمَّ إ٣١٤٦يَدْعُو لَهُمْ بَاسِطًا يَدَيْهِ قِبَلَ وَجْهِهِ , فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ : امْدُدْ يَا٣١٤٧رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ , ثُمَّ يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّ٣١٤٨ثَلاثٌ مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ اخْتِصَارُ السُّجُودِ , وَرَفْعُ الأَيْدِي , وَرَفْعُ الصّ٣١٤٩مَا لَهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهُمْ أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ , اسْكُنُوا ف٣١٥٠مَرَّ بِرَجُلٍ يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ , فَقَبَضَ أَحَدَهُمَا , وَقَالَ : أَحِّدْ يَعْنِي ا٣١٥١يَبْسُطُ يَدَيْهِ مَعَ الْعَاصِ , وَذَكَرُوا أَنَّ مَنْ مَضَى كَانُوا يَدْعُونَ , ثُمَّ يَ٣١٥٢إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَ٣١٥٣مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلاةِ , حَتَّى اشْت٣١٥٤حَيْثُ يَسْجُدُ فَحَسَنٌ "٣١٥٥يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَأُمِرَ بِالْخُشُوعِ , فَرَفَعَ بَصَرَهُ نَحْوَ مَسْجِ٣١٥٦يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ يُصَلِّي حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ الَّذِينَ هُم٣١٥٧ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ , قَالَ : " لا تَلْتَفِتْ فِي صَلاتِكَ , وَأَنْ٣١٥٨الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يُبْصِرْ كَذَا وَكَذَا يُؤْمَرُ أَنْ يُغْمِضَ عَيْنَيْهِ "٣١٥٩الْعَبْدَ إِذَا الْتَفَتَ فِي صَلاتِهِ , قَالَ اللَّهُ : أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلْتَف٣١٦٠أُبْصِرُ عَنْ يَمِينِي , وَعَنْ شِمَالِي فِي الصَّلاةِ , هَلْ يَقْطَعُ الالْتِفَاتُ الصَّل٣١٦١أُبْصِرُ عَنْ يَمِينِي , وَعَنْ شِمَالِي فِي الصَّلاةِ ؟ , قَالَ : " لا , إِلا أَنْ تُقِيم٣١٦٢أَخَذَ حَسَنًا فِي الصَّلاةِ , فَحَمَلَهُ قَائِمًا حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ " , قُلْتُ٣١٦٣إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ رَمَى بِبَصَرِهِ يَمِينًا وَشِمَالا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَثْنِيَ ع٣١٦٤إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلا يَلْتَفِتْ , إِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ , إِنَّ رَبَّهُ أَمَامَ٣١٦٥يُصَلِّي وَهُوَ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينَهُ , وَعَنْ شِمَالِهِ "٣١٦٦الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ , ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ , اسْتَقْبَلَ٣١٦٧الْعَبْدَ إِذَا الْتَفَتَ فِي الصَّلاةِ , فَإِنَّمَا يَلْوِي عُنُقَهُ شَيْطَانٌ "٣١٦٨أُصَلِّي وَابْنُ عُمَرَ وَرَائِي , وَلا أَشْعُرُ بِهِ , فَوَضَعَ يَدَهُ فِي قَفَاي فَغَمَز٣١٦٩الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ , فَقَالَتْ : " هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنِ ا٣١٧٠يُشِيرُ فِي الصَّلاةِ "٣١٧١لَيَشْهَدُ الشَّهَادَةَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي "٣١٧٢تَأْمُرُ خَادِمَتَهَا أَنْ تَقْسِمَ الْمَرَقَةَ , فَتَمُرُّ بِهَا وَهِيَ فِي الصَّلاةِ , ف٣١٧٣صَلَّى فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ , فَجَاءَهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ لأَنْ يَمُرَّ بَيْ٣١٧٤لأَعُدُّهَا لِلرَّجُلِ عِنْدِي يَدًا أَنْ يَعْدِلَنِي فِي الصَّلاةِ "٣١٧٥يُشِيرُ إِلَيَّ وَإِلَى رَجُلٍ فِي الصَّفِّ وَرَأَى خَلَلا أَنْ تَقَدَّمْ "٣١٧٦رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ , فَقَالَ لَهُ : فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا فَاضْطَم٣١٧٧يَمُرُّ بِي إِنْسَانٌ , فَأَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا فَيُقْبِلُ ٣١٧٨أَفَتَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الإِيمَاءِ فِي الْمَكْتُوبَةِ ؟ إِذَا جَاءَ رَجُلٌ , فَقَال٣١٧٩أَوْ فِي التَّطَوُّعِ ؟ , قَالَ : " إِنْ كَانَ شَيْءٌ لا بُدَّ مِنْهُ , وَأَحَبُّ إِلَيَّ ٣١٨٠يَأْتِينِي إِنْسَانٌ وَأَنَا فِي الْمَكْتُوبَةِ فَيُخْبِرُنِي الْخَبَرَ فَأَسْتَمِعُ إِلَي٣١٨١إِنْسَانًا , اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ , ٣١٨٢رجل كان يصلي , فأشفق أَنْ يَذْهَبَ دَابَّتُهُ , أَوْ أَغَارَ عَلَيْهَا السَّبُعُ ؟ , قَالا٣١٨٣خَافَ عَلَى دَابَّتِهِ الأَسَدَ , فَمَشَى إِلَيْهَا وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَأَخَذَهَا "٣١٨٤خَافَ عَلَى بَغْلَتِهِ , فَمَشَى إِلَيْهَا حَتَّى أَخَذَهَا وَهُوَ يُصَلِّي "٣١٨٥الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيَرَى صَبِيًّا عَلَى بِئْرٍ يَتَخَوَّفُ أَنْ يَسْقُطَ فِيهَا , أَيَنْ٣١٨٦تَدْخُلُ الشَّاةُ بَيْتِي وَأَنَا أُصَلِّي , فَأُطَأْطِئُ رَأْسِي فَآخُذُ الْقَصَبَةَ فَأَ٣١٨٧انْفَلَتَتْ دَابَّتُهُ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ , فَانْصَرَفَ فَأَخَذَهَا "٣١٨٨كَرِهَ أَنْ يَنْقُضَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ "٣١٨٩أَنَّهُ كَرِهَهُ "٣١٩٠الرَّجُلُ يَتَمَطَّى فِي الصَّلاةِ ؟ , قَالَ : " لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهِ شَيْءٌ وَلَكِنِّي ٣١٩١وَأَكْرَهُ أَنْ يُكْثِرَ التَّحَرُّكَ " , قُلْتُ : فَفَعَلْتُ شَيْئًا مِمَّا قُلْتُ لَكَ :٣١٩٢يُكْرَهُ مَسْحُ الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ ؟ , قَالَ : " وَإِنِّي لأُحِبُّ٣١٩٣يُصَلِّي فَيَمْسَحُ الْحَصَى بِرِجْلَيْهِ "٣١٩٤يَقْرَأُ الْبَقَرَةَ فِي رَكْعَةٍ , وَكَانَ بَطِيءُ الْقِرَاءَةِ , فَيَضْرِبُ بِأَصَابِعِ ٣١٩٥عَنْ ضَمِّ الْمَرْءِ قَدَمَيْهِ فِي الصَّلاةِ , فَقال : " أَمَّا هَكَذَا حَتَّى تُمَاسَّ ب٣١٩٦إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يُقِلَّ التَّحَرُّكَ فِي الصَّلاةِ , وَأَنْ يَعْتَدِلَ قَائِمًا عَلَى٣١٩٧إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ عَمُودٌ "٣١٩٨إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقًى "٣١٩٩إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ كَعْبٌ رَاتِبٌ "٣٢٠٠قَارُّوا الصَّلاةَ " , يَقُولُ : " اسْكُنُوا , اطْمَئِنُّوا "٣٢٠١مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ بِرَجُلٍ صَافٍّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ , فَقَالَ : " أَمَّا هَذَا فَقَدْ ٣٢٠٢يَرْكَعُ الْمَرْءُ حَاذِيًا قَدَمَيْهِ , يَفُوقُ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ؟ , قَالَ : لا بَأ٣٢٠٣إِنِّي لأَرَى هَذَا لَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ "٣٢٠٤أَعْبَثُ بِالْحَصَى فِي الصَّلاةِ , فَقَالَ : لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هَذَا خَشَعَتْ جَوَارِحُه٣٢٠٥يَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْعَبَثِ فِي الصَّلاةِ "٣٢٠٦يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْبَثَ بِالْحَصَى وَهُوَ يُصَلِّي "٣٢٠٧يُكْرَهُ أَنْ يَمَسَّ أَنْفَهُ فِي الصَّلاةِ "٣٢٠٨تَقْلِيبُ الْحَصَى أَذًى لِلْمَلِكِ "٣٢٠٩أَعْبَثُ بِالْحَصَى بِيَدِي فِي الصَّلاةِ , فَضَرَبَ يَدِي "٣٢١٠إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ فِي صَلاةٍ فَلا تَسْأَلْهُ وَبِيَدِكَ الْحَجَرُ "٣٢١١يُقَالُ فِي مَسْحِ اللِّحْيَةِ فِي الصَّلاةِ : وَاحِدَةً أَوْ دَعْ " , قَالَ : سَأَلْتُ مُ٣٢١٢يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى , وَكَانَ رُبَّمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِ٣٢١٣يُكْرَهُ التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلاةِ وَفِي غَيْرِهَا " , قَالَ : وَقَالَ : " يَلْعَبُ الشَّ٣٢١٤سَبْعٌ مِنَ الشَّيْطَانِ الرُّعَافُ , وَالْقَيْءُ , وَشِدَّةُ الْعُطَاسِ , وَالتَّثَاؤُبُ ٣٢١٥لِلشَّيْطَانِ قَارُورَةٌ فِيهَا نُفُوخٌ , فَإِذَا قَامَ الْقَوْمُ إِلَى الصَّلاةِ أَشَمَّه٣٢١٦إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ فَيَتَثَاوَبُ , فَلْيُمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ "٣٢١٧اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ , وَيُبْغِضُ التَّثَاؤُبَ , فَإِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ : هَاهْ هَ٣٢١٨إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ , فَإِنَّهُ مِنَ ال٣٢١٩إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضُمَّ مَا اسْتَطَاعَ "٣٢٢٠إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ م٣٢٢١إِذَا قَالَ الإِنْسَانُ فِي التَّثَاوُبِ : هَاهْ هَاهْ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِن٣٢٢٢كَرِهَ أَنْ يَنْقُضَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ "٣٢٢٣كَرِهَ تَفْقِيعَ الرَّجُلِ رَقَبَتَهُ وَأَصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ "٣٢٢٤يُكْرَهُ أَنْ يُغْمِضَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ فِي الصَّلاةِ كَمَا يُغْمِضُ الْيَهُودُ "٣٢٢٥يُؤْمَرُ إِذَا كَانَ يُكْثِرُ الالْتِفَاتَ فِي الصَّلاةِ , فَلْيُغْمِضْ عَيْنَيْهِ "٣٢٢٦مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فِي بَيْتِهِ , ثُمَّ يَخْرُجُ يُرِيدُ الصَّلاةَ , إِلا كَانَ ف٣٢٢٧إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ , ثُمَّ يَخْرُجُ يُرِيدُ الصَّلاةَ , فَلا يَزَالُ ٣٢٢٨إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ وُضُوءَكَ , ثُمَّ عَمَدْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَإِنَّكَ فِ٣٢٢٩إِذَا تَوَضَّأْتَ ثُمَّ خَرَجْتَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلا تُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِع٣٢٣٠إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلا يَصْنَعْ هَذَا التَّشْبِيكَ "٣٢٣١كَرِهَ أَنْ يُشَبِّكَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ , وَأَنْ يُصَلِّيَ وَهُوَ عَاقِد٣٢٣٢نَهَتْ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ فِي خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلاةِ كَمَا يَصْنَعُ ال٣٢٣٣إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلا يَجْعَلْ يَدَهُ فِي خَاصِرَتِهِ , فَإِنَّ الشّ٣٢٣٤وَضْعَ الإِنْسَانِ يَدَهُ عَلَى حَقْوِهِ اسْتِرَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ "٣٢٣٥كَرِهَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ عَلَى حَقْوِهِ فِي الصَّلاةِ " , قُلْتُ : لِمَ ؟ , قَا٣٢٣٦وَضْعُ الْيَدِ فِي الْخَاصِرَةِ اسْتِرَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ "٣٢٣٧اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاثًا اللَّغْوَ عِنْدَ الْقُرْآنِ , وَرَفْعَ الصَّوْتِ فِي الدُّعَ٣٢٣٨رَجُلا فِي الصَّلاةِ مُخْرِجًا يَدَهُ مِنْ ثَوْبِهِ إِلَى خَلْفِهِ , فَقَالَ لِي : " قُمْ ٣٢٣٩يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ يَدَهُ الْيُسْرَى إِلَى جَنْبِهِ , وَيَجْعَلَ كَفَّهُ الْ٣٢٤٠أَفَأَقْبِضُ بِكَفَّيَّ أَحَدِهِمَا عَلَى كَفِّ الأُخْرَى , أَوْ عَلَى رَأْسِ الذِّرَاعِ ,٣٢٤١يُصَلِّي مُسَدِّلا يَدَيْهِ "٣٢٤٢يَكْرَهُ أَنْ يُتَرَوَّحَ فِي الصَّلاةِ يَعْنِي بِثَوْبِهِ مِنَ الْحَرِّ "٣٢٤٣كَرِهَهُ "٣٢٤٤لا بَأْسَ بِالتَّرَوُّحِ فِي الصَّلاةِ "٣٢٤٥يُصَلِّي وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى الْجُدُرِ "٣٢٤٦الاعْتِمَادِ عَلَى الْجُدُرِ فِي الصَّلاةِ ؟ , فَقَالَ : " إِنَّا لَنَفْعَلُهُ , وَإِنَّ ذ٣٢٤٧يُنْقِصُ الأَجْرَ وَضْعُ الإِنْسَانِ يَدَهُ عَلَى الْجُدُرِ فِي الصَّلاةِ "٣٢٤٨يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ مُسْتَنِدًا إِلَى الْحَائِطِ إِلا مِنْ عُذْرٍ "٣٢٤٩إِذَا انْتَهَى إِلَى الْقَوْمِ وَهُمْ رُكُوعٌ أَنْ يُكَبِّرَ تَكْبِيرَةً , وَقَدْ أَدْرَكَ٣٢٥٠يُجْزِيهِ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ "٣٢٥١يُجْزِيهِ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ , وَإِنْ كَبَّرَ اثْنَتَيْنِ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا "٣٢٥٢لا يُجْزِيهِ إِلا تَكْبِيرَتَانِ تَكْبِيرَةٌ يَفْتَتِحُ بِهَا , وَتَكْبِيرَةٌ يَرْكَعُ بِه٣٢٥٣إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ فَكَبَّرْتَ , ثُمَّ لا تَرْكَعُ حَتَّى يَرْ٣٢٥٤إِذَا أَدْرَكَتَ الإِمَامَ رَاكِعًا فَرَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ , وَ٣٢٥٥إِذَا كَبَّرَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الإِمَامُ رَأْسَهُ اتَّبَعَ الإِمَامَ , وَكَانَ بِمَنْز٣٢٥٦إِذَا اسْتَيْقَظَ رَكَعَ وَسَجَدَ مَا سَبَقَهُ الإِمَامُ , وَيَتَّبِعُ الإِمَامَ مَا بَقِي٣٢٥٧يَتَّبِعُ الإِمَامَ "٣٢٥٨يَتَّبِعُ الإِمَامَ "٣٢٥٩فَقَدْ أَدْرَكْتَهَا فَاعْتَدَّ بِهَا "٣٢٦٠أَوْفِ تِلْكَ الرَّكْعَةَ "٣٢٦١إِنْ كُنْتَ قَدِ اعْتَدَلْتَ فِي الصَّفِّ فَاعْتَدَّ بِهَا , وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَزَلْ تُح٣٢٦٢مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ "٣٢٦٣مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ "٣٢٦٤مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ الأُولَى فَلا يَعْتَدَّ بِالسَّجْدَةِ "٣٢٦٥مَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ فَلا يَعْتَدَّ بِالسُّجُودِ "٣٢٦٦دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ , ف٣٢٦٧يُدْرِكُ الإِمَامَ سَاجِدًا فَسَجَدَهُمَا مَعَهُ , وَلا يَعْتَدُّ بِهِمَا "٣٢٦٨إِذَا رَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الإِمَامُ رَأْسَهُ فَقَدْ أَدْرَكْتَ , فَإِنْ رَفَعَ ق٣٢٦٩دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ , فَقَال٣٢٧٠رَجُلا وَهُوَ يُسْرِعُ إِلَى الصَّلاةِ وَهُوَ رَاكِعٌ , فَقَالَ : " زَادَكَ اللَّهُ حِرْصً٣٢٧١زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلا تَعُدْ " , قَالَ : فَثَبَتَ مَكَانَهُ٣٢٧٢يَرْكَعُ , ثُمَّ يَتَمَشَّى رَاكِعًا "٣٢٧٣دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ , فَرَكَعْنَا , ثُمَّ مَض٣٢٧٤لا بَأْسَ أَنْ تَرْكَعَ دُونَ الصَّفِّ "٣٢٧٥لِيَرْكَعْ ثُمَّ لِيَمْشِ رَاكِعًا , وَإِنَّهُ رَأَى ابْنَ الزُّبَيْرِ يَفْعَلُهُ "٣٢٧٦يَدْخُلُ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ فَيَرْكَعُ , وَمَا خَلَّفَ , ثُمَّ يَمْضِي كَمَا هُوَ , وَهُو٣٢٧٧رَكَعَ بَعْدَ مَا خَلَّفَ النِّسَاءَ "٣٢٧٨إِذَا دَخَلْتَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ فَارْكَعْ قَبْلَ أَنْ تُخَلِّفَ النِّسَاءَ , ثُمَّ امْش٣٢٧٩أَدْرَكَ قَوْمًا جُلُوسًا فِي آخِرِ صَلاتِهِمْ , فَقَالَ : قَدْ أَدْرَكْتُ إِنْ شَاءَ اللّ٣٢٨٠مَنْ أَدْرَكَ التَّشَهُّدَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ "٣٢٨١رَجُلٍ انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ جُلُوسٍ فِي آخِرِ صَلاتِهِمْ , قَالَ : يَجْلِسُ مَعَهُمْ وَلا٣٢٨٢إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِمْ وَهُمْ سُجُودٌ سَجَدَ مَعَهُمْ وَكَبَّرَ , فَإِنْ كَانَ فِي مَثْ٣٢٨٣إِنْ شَاءَ يُكَبِّرُ , وَإِنْ شَاءَ فَلا يُكَبِّرُ , وَلَكِنْ إِذَا قَامَ وَسَلَّمَ الإِمَ٣٢٨٤رَجُلٌ جَاءَ وَقَدْ رَكَعَ الإِمَامُ آخِرَ رَكْعَةٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ , فَسَجَدَ مَعَهُ ٣٢٨٥الرَّجُلِ يَأْتِي وَقَدْ سَلَّمَ الإِمَامُ وَهُوَ يَدْعُو , أَيَسْتَفْتِحُ ؟ , قَالَ : يَج٣٢٨٦إِذَا وَجَدْتَ الإِمَامَ وَالنَّاسُ جُلُوسٌ فِي آخِرِ الصَّلاةِ فَكَبِّرْ قَائِمًا , ثُمَّ٣٢٨٧يَدْخُلُ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ , فَيَرْكَعُ وَمَا خَلَّفَ النِّسَاءَ , ثُمَّ يَمْضِي كَمَا ه٣٢٨٨إِذَا أَدْرَكَ مَعَ الإِمَامِ سَجْدَةً سَجَدَ إِلَيْهَا أُخْرَى , وَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلا٣٢٨٩مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا , وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا , وَلَمْ يَذْكُرْ سُجُودًا "٣٢٩٠إِذَا أَدْرَكْتَ مَعَ الإِمَامِ سَجْدَةً فَاسْجُدْ مَعَهُ , ثُمَّ انْهَضْ بِهَا وَلا تَزِد٣٢٩١إِذَا أَدْرَكَتَ الإِمَامَ سَاجِدًا , فَإِنَّهُ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً , وَيَنْوِي بِهَا اف٣٢٩٢إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مُقْبِلا إِلَى الصَّلاةِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلْيَمْشِ عَلَى رِس٣٢٩٣إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ فَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ , فَمَ٣٢٩٤إِذَا أُقِيمَتْ فَلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ , وَلَكِنِ ائِتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ , وَع٣٢٩٥مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الصَّلاةَ فَلْيَأْتِهَا بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ , فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَ٣٢٩٦الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ , فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى ا٣٢٩٧وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَيَّ , أُقِيمَتِ الصَّلاةُ قَالَ : فَجَعَلْتُ أَهَابُهُ أَنْ أَرْفَعَ يَ٣٢٩٨يُهَرْوِلُ إِلَى الصَّلاةِ "٣٢٩٩أَوَ لَيْسَ أَحَقَّ مَا سَعَيْتُ إِلَيْهِ الصَّلاةُ "٣٣٠٠سَمِعَ الإِقَامَةَ وَهُوَ بِالْبَقِيعِ , فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ إِلَى الْمَسْجِدِ "٣٣٠١مَنْ أَقْبَلَ يَشْهَدُ فِي الصَّلاةِ , فَأُقِيمَتْ وَهُوَ فِي الطَّرِيقِ , فَلا يُسْرِعْ ,٣٣٠٢نَفَرٌ دَخَلُوا مَسْجِدَ مَكَّةَ خِلافَ الصَّلاةِ لَيْلا أَوْ نَهَارًا يُنْكِرُونَ ذَلِكَ ٣٣٠٣مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَمَعَهُ أَصْحَابٌ لَهُ , فَقَالَ : أَصَلَّيْتُمْ ؟ , قُلْ٣٣٠٤دَعَوْتُ لَهُ بِثَلاثِ دَعَوَاتٍ , قَدْ رَأَيْتُ اثْنَتَيْنِ وَأَنَا أَرْجُو الثَّالِثَةَ ٣٣٠٥جَاءَ أَنَسٌ عِنْدَ الْفَجْرِ وَقَدْ صَلَّيْنَا , فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَأَمَّ أَصْحَابَهُ ٣٣٠٦فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ "٣٣٠٧كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ فِي مَسْجِدٍ قَدْ صَلَّى فِيهِ "٣٣٠٨فَأَذَّنَ أَيُّوبُ وَأَقَامَ , ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِنَا "٣٣٠٩كَذَلِكَ يَنْبَغِي , قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ هَذَا لا يُفْعَلُ عِنْدَنَا , قَالَ : يَفْرِقُ٣٣١٠يَقُومُونَ فَيَقْضُونَ مَا بَقِيَ عَلَيْهِمْ , يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ وَهُوَ قَائِمٌ مَعَه٣٣١١يُصَلُّونَ بِإِقَامَةٍ , وَيَقُومُ إِمَامُهُمْ مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ "٣٣١٢يُصَلُّونَ فُرَادَى "٣٣١٣يُصَلُّونَ وُحْدَانًا وَبِهِ يَأْخُذُ الثَّوْرِيُّ "٣٣١٤مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ "٣٣١٥أَلا أَحَدٌ يَحْتَسِبُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ ؟ "٣٣١٦إِذَا دَخَلْتَ مَسْجِدًا قَدْ صُلِّيَ فِيهِ فَأَقِمِ الصَّلاةَ وَصَلِّ , أُقِيمَتِ الصَّلا٣٣١٧لِيُصَلِّ فِيهِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ "٣٣١٨إِذَا دَخَلَ الرَّجُلانِ الْمَسْجِدَ خِلافَ الصَّلاةِ صَلَّيَا جَمِيعًا أَمَّ أَحَدُهُمَا ٣٣١٩جِئْتُ إِلَى قَوْمٍ وَقَدْ صَلَّوْا أَفَأُقِيمُ ؟ , قَالَ : " قَدْ كُفِيتَ " , قَالَ : أَت٣٣٢٠إِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَقَامَ وَصَلَّى "٣٣٢١إِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدْ صُلِّيَ فِيهِ بَدَأَ بِالْفَرِيضَةِ "٣٣٢٢إِذَا أَتَيْتَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتَهُمْ قَدْ صَلَّوْا فَلا تُصَلِّ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "٣٣٢٣اقْضِ مَا عَلَيْكَ وَاجِبًا خَيْرًا لَكَ , ابْدَأْ بِالْمَكْتُوبَةِ "٣٣٢٤صَلَّى الإِمَامُ الْمَكْتُوبَةَ فَأَرْكَعُ قَبْلَ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ أَنْ أُصَلِّيَ رَكْ٣٣٢٥إِذَا أَتَيْتَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوْا فَابْدَأْهَا بِالْمَكْتُوبَةِ "٣٣٢٦ابْدَأْ بِالَّذِي طَلَبْتَ "٣٣٢٧ابْدَأْ بِالْمَكْتُوبَةِ إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٣٣٢٨صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ , فَسَهَا فِي٣٣٢٩صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي صَلاةِ الْعَصْرِ , أَوْ صَلاةِ الظُّهْرِ , ثُمَّ سَلَّمَ , فَقَالَ٣٣٣٠صَلَّى مَرَّةً بَعْضَ الأَرْبَعِ , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ , فَقَامَ إِلَيْهِ ٣٣٣١صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ سَلَّمَ٣٣٣٢صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ سَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : ٣٣٣٣صَلَّى بَعْضَ الأَرْبَعِ فَسَلَّمَ فِي سَجْدَتَيْنِ , فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ : أَنَس٣٣٣٤صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرِ فَسَلَّمَ فِي٣٣٣٥صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْعَصْرِ , فَسَلَّمَ فِي ٣٣٣٦صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلاتَيِ الْعَشِيِّ٣٣٣٧قَامَ فِي الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ , فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَه٣٣٣٨قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ ٣٣٣٩قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ فَلَمْ يَجْلِسْ , فَلَمَّا قَضَى ٣٣٤٠التَّسْلِيمُ بَعْدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "٣٣٤١سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ "٣٣٤٢صَلَّى خَمْسًا , فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا شِبْلٍ , إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا , قَالَ : وَت٣٣٤٣صَلَّى الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرِ خَمْسًا , ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ , ثُمَّ قَالَ ٣٣٤٤فِي رَجُلٍ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا , قال : " يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ "٣٣٤٥رَجُلٍ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا هُوَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ "٣٣٤٦رَجُلٍ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا , قال : " يَزِيدُ إِلَيْهَا رَكْعَةً فَتَكُونُ صَلاةَ الظّ٣٣٤٧إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ خَمْسًا وَلَمْ يَجْلِسْ فِي الرَّابِعَةِ , فَإِنَّهُ يَزِيدُ السَّا٣٣٤٨إِذَا نَادَى الْمُنَادِي أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضَرِيطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ النِّدَاءَ ٣٣٤٩إِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ , وَإِذَا جَاءَ أَحَ٣٣٥٠يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلاتِهِ فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ حَتَّى لا يَدْرِي كَمْ صَ٣٣٥١يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ فِي صَلاتِهِ أَزَادَ أَمْ نَقَصَ , فَإ٣٣٥٢إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى أَثَلاثًا أَمْ أَرْبَعًا , ف٣٣٥٣إِذَا كُنْتَ لا تَدْرِي أَرْبَعًا صَلَّيْتَ أَمْ ثَلاثًا فَتَوَخَّ الصَّوَابَ , ثُمَّ قُمْ٣٣٥٤إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي صَلاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ ثَلاثًا صَلَّى أَمِ اثْنَيْنِ فَلْيَبْنِ ٣٣٥٥إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي صَلاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلاثًا أَمْ أَرْبَعًا فَلْيَبْنِ عَلَى٣٣٥٦إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَتَوَخَّ , حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَتَمَّ ,٣٣٥٧إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَبْنِ عَلَى أَوْثَقِ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ , ثُمَّ ٣٣٥٨إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَتَوَخَّ , حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَتَمَّ ,٣٣٥٩يُوشِكُ أَنْ يَعْلَمَ بِعِلْمِ مَنْ وَرَاءَهُ "٣٣٦٠أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُعِيدَ الصَّلاةَ إِذَا نَسِيتُ , إِلا أَنْ أَكُونَ أُكْثِرُ النِّسْي٣٣٦١في الزيادة في الصلاة : " يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ لِلسَّهْوِ , وَإِذَا لَمْ يَذْكُرْ كَمْ صَل٣٣٦٢إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى شَكٍّ مِنَ الصَّلاةِ فِي النُّقْصَانِ فَلْيُصَلِّ حَتَّى يَكُ٣٣٦٣نَسِيتَ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ فَعُدْ لِصَلاتِكَ "٣٣٦٤إِذَا لَمْ تَدْرِ كَمْ صَلَّيْتَ فَعُدْ لِصَلاتِكَ كُلِّهَا , فَإِنْ أَثْبَتَّ أَنَّكَ صَل٣٣٦٥صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ فَشَكَكْتُ عُدْتُ ثُمَّ شَكَكْتُ ؟ , قَالَ : " فَلا تَعُدْ " , قَ٣٣٦٦شَكَكْتُ فِي صَلاتِي , قَالَ : " يَقُولُونَ : تَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ وَأَنْتَ جَالِسٌ " , ق٣٣٦٧أَحْصِ الصَّلاةَ مَا اسْتَطَعْتَ وَلا تَعُدْ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ٣٣٦٨لا تُعَادُ الصَّلاةُ "٣٣٦٩إِذَا قَامَ الإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ , فَإِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا ٣٣٧٠إِذَا قَامَ الرَّجُلُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ فَلْيُسَبَّحْ بِهِ , فَإِنْ كَانَ ٣٣٧١فِي رَجُلٍ سَهَا فَقَامَ فِي رَكْعَتَيِ الْجُلُوسِ , قال : " يَجْلِسُ مَا لَمْ يَسْتَوِ قَ٣٣٧٢قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ , فَسَبَّحُوا بِهِ فَجَلَسَ وَلَمْ يَسْجُدْ "٣٣٧٣صَلَّى بِالنَّاسِ فَسَهَا , فَقَامَ فِي مَثْنَى الأُولَى فَلَمْ يَتَشَهَّدْ , فَسَبَّحَ ال٣٣٧٤نَهَضَ عَلَى سَاقَيْهِ , فَسَبَّحُوا بِهِ , فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "٣٣٧٥فَصَلَّى الْعَصْرَ فَتَحَرَّكَ لِلْقِيَامِ , فَسَبَّحُوا , فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "٣٣٧٦قَامَ فِي رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ , أَوْ أَرَادَ الْقِيَامَ٣٣٧٧السَّهْوُ إِذَا قَامَ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ , أَوْ قَعَدَ فِيمَا يُقَامُ فِيهِ , أَوْ يُسَ٣٣٧٨صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَغْرِبَ , فَقُلْتُ : وَحَضَرْتَ ذَلِكَ ؟ ,٣٣٧٩إِذَا قَامَ فِي قُعُودٍ , فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَيَتَش٣٣٨٠إِذَا سَلَّمَ فِي مَثْنَى الانْصِرَافِ ثُمَّ ذَكَرَ , فَلْيُوفِ عَلَى مَا مَضَى , وَيَسْجُ٣٣٨١إِذَا قُمْتَ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ , أَوْ جَلَسْتَ فِيمَا يُقَامُ فِيهِ , أَوْ جَهَرْتَ فِ٣٣٨٢يُوفِي عَلَى مَا مَضَى " , فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : أَقُومُ فِي الْمَكْتُوبَةِ فَأَسْهُوَ ٣٣٨٣إِنْ قَامَ فِي قُعُودٍ , أَوْ قَعَدَ فِي قِيَامٍ , أَوْ سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْو٣٣٨٤أَوْفِ عَلَى مَا مَضَى "٣٣٨٥تَشَهَّدَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "٣٣٨٦سَهَا فِي صَلاتِهِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ , قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : هَلْ كَ٣٣٨٧يَتَشَهَّدُ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَيُسَلِّمُ "٣٣٨٨وَهِمَ فِي صَلاتِهِ , فَسَلَّمَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ , ثُمَّ سَلَّمَ مَرَّةً أُخْ٣٣٨٩لَيْسَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ قِرَاءَةٌ وَلا رُكُوعٌ وَلا تَشَهُّدٌ " , قُلْتُ : أَرَأَي٣٣٩٠لَيْسَ فِيهِمَا تَشَهُّدٌ وَلا تَسْلِيمٌ "٣٣٩١مَتَى يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ؟ , قَالَ : " حِينَ يُسَلِّمُ , مَا أُحِبُّ أَنْ يَجْع٣٣٩٢إِذَا سَهَا الإِمَامُ فَلَمْ يَسْجُدْ , فَلَيْسَ عَلَى مَنْ وَرَاءَهُ سَهْوٌ وَلا سُجُودٌ ٣٣٩٣لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الإِمَامِ سَهْوٌ " , قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ سَجَدَ فِي كُلِّ رَك٣٣٩٤إِذَا سَهَا الإِمَامُ فَلَمْ يَسْجُدْ , فَلَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ أَنْ يَسْجُدُوا "٣٣٩٥إِذَا سَهَا الإِمَامُ سَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ , وَإِذَا سَهَا مَنْ خَلْفَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ٣٣٩٦فِي الرَّجُلِ يَفُوتُهُ مِنَ الصَّلاةِ شَيْءٌ ثُمَّ يُسَلِّمُ نَاسِيًا , قال : " يَقُومُ ف٣٣٩٧فِي رَجُلٍ فَاتَهُ مِنَ الصَّلاةِ شَيْءٌ , وَقَدْ سَهَا الإِمَامُ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ , قا٣٣٩٨نَسِيَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْفَرِيضَةِ حَتَّى دَخَلَ فِي التَّطَوُّعِ , ثُمَّ ذَكَرَ فَص٣٣٩٩إِذَا نَسِيَ شَيْئًا مِنَ الْفَرِيضَةِ حَتَّى يَدْخُلَ فِي التَّطَوُّعِ , ثُمَّ ذَكَرَ , ا٣٤٠٠إِذَا كَانَ الإِمَامُ فِي أَرْبَعٍ جَالِسًا , وَقَدْ فَاتَ الرَّجُلَ رَكْعَةٌ , فَقَامَ ال٣٤٠١باس باس إِنْ سَهَا رَجُلٌ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ , فَلَمَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ظَنَّ أَنَّه٣٤٠٢إِذَا كَانَ شَكُّهُ بَعْدَ الانْصِرَافِ فَلا بَأْسَ عَلَيْهِ , وَإِذَا شَكَّ أَصَلَّى أَمْ٣٤٠٣فِي رَجُلٍ لا يَدْرِي أَصَلَّى أَمْ لا ؟ , قَالَ : " يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتِ تِلْكَ ا٣٤٠٤أَحَبَّ إِلَيَّ , أَنْ أُعِيدَ الصَّلاةَ إِلا أَنْ أَكُونَ أُكْثِرُ النِّسْيَانَ , فَأَسْج٣٤٠٥فِي رَجُلٍ قَرَأَ فِي الْمَكْتُوبَةِ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ , فَسَهَا فَلَمْ يَسْجُدْ حَت٣٤٠٦رَجُلٍ صَلَّى فَقَرَأَ السَّجْدَةَ فَرَكَعَ بِهَا , وَنَسِيَ أَنْ يَسْجُدَهَا حَتَّى رَفَع٣٤٠٧إِنْ شَكَكْتَ فِي السُّجُودِ فَلا تُعِدْ وَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ , وَإِنِ اسْتَيْقَ٣٤٠٨رَجُلٍ قَامَ فَقَرَأَ , ثُمَّ رَكَعَ , ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةً وَاحِدَةً , ثُمَّ قَامَ فَقَر٣٤٠٩فِي رَجُلٍ نَسِيَ سَجْدَةً فِي أَوَّلِ صَلاتِهِ , حَتَّى صَلَّى ثَلاثَ رَكَعَاتٍ أَوْ أَرْ٣٤١٠فِي رَجُلٍ رَكَعَ , ثُمَّ سَهَا فَسَجَدَ سَجْدَةً وَاحِدَةً , ثُمَّ ذَكَرَ وَهُوَ قَائِمٌ ٣٤١١فِي رَجُلٍ جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ , ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ نَسِيَ مِنْ كُلِّ رَ٣٤١٢لا صَلاةَ إِلا بِرُكُوعٍ "٣٤١٣خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ سَهَوْتُ " , قَالَ : قُلْتُ : لَوْ سَهَوْتَ لَسَبَّحْنَا , قَالَ : " ٣٤١٤إِنْ تَسْجُدَهُمَا فِيمَا لَيْسَ عَلَيْكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمَا فِيمَا عَلَيْك٣٤١٥لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ "٣٤١٦رَجُلٍ , فَاتَتْهُ إِحْدَى صَلاتَيِ الْعَشِيِّ وَلا يَدْرِي الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ , قال٣٤١٧فِي رَجُلٍ نَسِيَ يَوْمَ السَّبْتِ صَلاةَ الظُّهْرِ , أَوْ صَلاةَ الْعَصْرِ , وَلا يَدْرِي٣٤١٨فِي رَجُلٍ نَسِيَ صَلاةً وَاحِدَةً مِنْ صَلاةِ النَّهَارِ , وَلا يَدْرِي أَيَّتَهُنَّ الَّ٣٤١٩يُكَبِّرُ مَعَ الإِمَامِ إِذَا كَبَّرَ , ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْضِيَ مَا فَاتَهُ " , وَقَالَ ٣٤٢٠فِي الرَّجُلِ يَفُوتُهُ بَعْضُ الصَّلاةِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مَعَ الإِمَامِ , قال : ٣٤٢١فِي كُلِّ مَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ إِذَا نَسِيتَهُمَا حَتَّى ٣٤٢٢فِي رَجُلٍ نَسِيَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ , قال : " إِذَا لَمْ يَذْكُرْهُمَا حَتَّى انْصَرَفَ٣٤٢٣نَسِيتُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ فَتَحَدَّثْتُ , أَوْ عَلِمْتُ وَلَمْ أَقُمْ , قَالَ : فَاسْجُ٣٤٢٤سَهَوْتُ فَأَتَيْتُ الضَّحَاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ فِي مَنْزِلِهِ , فَقُلْتُ : إِنِّي سَهَوْتُ ٣٤٢٥سَهَا فِي صَلاتِهِ , فَتَكَلَّمَ بَعْدَمَا سَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْ٣٤٢٦أَوْهَمَ فِي صَلاتِهِ فَسَلَّمَ , فَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّكَ أَوْهَمْتَ , فَقَالَ : أَكَذَلِ٣٤٢٧إِذَا قُمْتَ فِي التَّطَوُّعِ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ , أَوْ جَلَسْتَ فِيمَا يُقَامُ فِيهِ ,٣٤٢٨لَيْسَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ سَهْوٌ , يَقُولُ : إِذَا سَهَا فِيهَا فَلا يَتَوَخَّى فِيه٣٤٢٩إِذَا سَهَوْتَ فِي التَّطَوُّعِ فَلَمْ تَدْرِ مَا صَلَّيْتَ , فَلا تُعِدْ , وَلَكِنْ عَلَى٣٤٣٠مَنْ أَخَذَ الْعِلْمَ جُمْلَةً ذَهَبَ مِنْهُ جُمْلَةً "٣٤٣١إِنْ سَهَوْتَ فِي التَّطَوُّعِ , فَلا بَأْسَ أَنْ لا تَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "٣٤٣٢رَأَيْتُهُ يُصَلِّي التَّطَوُّعَ , ثُمَّ سَجَدَ وَهُوَ جَالِسٌ , فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذَا٣٤٣٣إِذَا كَانَ وَهْمُهُ فِي التَّطَوُّعِ وَالْوِتْرِ , فَلْيَبْنِ إِلَى وَهْمِهِ , وَلْيَسْجُ٣٤٣٤إِذَا سَهَا فِي التَّطَوُّعِ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "٣٤٣٥اسْجُدْهُمَا إِذَا سَهَوْتَ فِي التَّطَوُّعِ "٣٤٣٦لَيْسَ فِي التَّطَوُّعِ سَهْوٌ "٣٤٣٧سَهَوْتَ فِي التَّطَوُّعِ فَاسْجُدْهُمَا فِي آخِرِ صَلاتِكَ "٣٤٣٨إِذَا قُمْتَ فِي التَّطَوُّعِ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ , أَوْ جَلَسْتَ فِيمَا يُقَامُ فِيهِ ,٣٤٣٩سَهَوْتَ قَبْلَ الْوِتْرِ أَسْجُدُهُمَا بَعْدَ الْوِتْرِ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "٣٤٤٠نَسِيتُ , أَنْ أَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ فِي التَّطَوُّعِ حَتَّى انْقَلَبْتُ إِلَى أَه٣٤٤١مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً , وَحَطَّ ع٣٤٤٢مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً , وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَ٣٤٤٣رَجُلٍ , قَالَ فِي مَوْضِعِ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ , قَالَ : " ٣٤٤٤مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ تَكْبِيرِ الصَّلاةِ , أَوْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَإِن٣٤٤٥أَيُحْصِي الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ بِالْحَصَى وَالْخُطُوطِ ؟ , قَالَ : لا بَأْسَ "٣٤٤٦لَوْ سَهَوْتُ فِي الْمَكْتُوبَةِ فَتَكَلَّمْتُ ؟ , قَالَ " بِلَفْظَةٍ ؟ " , قُلْتُ : نَعَم٣٤٤٧صَلَّى بِهِمُ الْمَغْرِبَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ , فَجَاءَهُ ابْنٌ لَهُ صَغِيرٌ فَجَلَسَ إِ٣٤٤٨إِنْ عَمَدَ الْكَلامَ فَلْيُتِمَّ صَلاتَهُ وَافِيَةً , وَقَالَ : إِنَّمَا تَكَلَّمَ النَّب٣٤٤٩سفِي رَجُلٍ يُصَلِّي الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ سَلَّمَ وَانْصَرَفَ , قال : " يَعُودُ ٣٤٥٠رَجُلٍ صَلَّى فَتَكَلَّمَ , وَقَدْ بَقِيَتْ عَلَيْهِ رَكْعَةٌ , قَالَ : يَسْتَقْبِلُ صَلات٣٤٥١إِذَا تَكَلَّمَ فِي صَلاتِهِ أَعَادَ الصَّلاةَ "٣٤٥٢بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ بِطَرِيقِ مَكّ٣٤٥٣رَجُلٍ سَهَا فِي صَلاتِهِ فَتَكَلَّمَ , قَالُوا : " يُعِيدُ صَلاتَهُ "٣٤٥٤يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلاةِ , وَيُعْلِمُ الرَّجُلُ أَخَاهُ , حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَ٣٤٥٥إِذَا عَطَسْتَ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَاحْمِدْ فِي نَفْسِكَ "٣٤٥٦عَطَسَ إِنْسَانٌ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ آخَرُ وَهُوَ يُصَلِّي , فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّ ذَل٣٤٥٧الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ , إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ , وَتَك٣٤٥٨لا يُؤْكَلُ فِي الصَّلاةِ وَلا يُشْرَبُ " , قُلْتُ : فَشَرِبْتُ نَاسِيًا , قَالَ : " إِنْ ٣٤٥٩لا يَأْكُلْ وَلا يَشْرَبْ وَهُوَ يُصَلِّي , فَإِنْ فَعَلَ أَعَادَ "٣٤٦٠لا لَعَمْرِي , وَلَكِنِ انْصَرِفْ وَاشْرَبْ "٣٤٦١يَكْرَهُ , أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ يُصَلِّي "٣٤٦٢يَشْرَبُ وَهُوَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا "٣٤٦٣بَأْسَ بِذَلِكَ "٣٤٦٤يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي فِيهِ الدَّرَاهِمُ , أَوِ الشَّيْءُ وَهُوَ يُصَلِّي "٣٤٦٥يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي حُجْزَتِهِ الطَّعَامُ أَوِ الشَّيْءُ , عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ "٣٤٦٦كَرِهَ الأَكْلَ فِي الصَّلاةِ , أَوْ قَالَ : هُوَ حَرَامٌ فِي الصَّلاةِ "٣٤٦٧سَهَوْتُ فَاتَّكَأْتُ فِي مَثْنًى , أَوْ قَبْلَ أَنْ أُسَلِّمَ تَسْلِيمَ التَّشَهُّدِ الآخ٣٤٦٨النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , سَلَّمَ عَلَيْهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَال٣٤٦٩سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الصَّلاةِ , ٣٤٧٠سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ , وَالنَّبِيُّ صَلَّى٣٤٧١فِي الصَّلاةِ شُغْلا "٣٤٧٢كَفَى بِالصَّلاةِ شُغْلا , قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ٣٤٧٣فِي الصَّلاةِ لَشُغْلا "٣٤٧٤فِي الصَّلاةِ لَشُغْلا "٣٤٧٥اللَّهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا , وَإِنَّهُ قَضَى , أَوْ قَالَ : أَحْدَثَ , أَنْ لا٣٤٧٦إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ فَلا يَتَكَلَّمَنَّ , وَلْيُشِرْ إ٣٤٧٧إِذَا سُلِّمَ عَلَيْكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَرُدَّ عَلَيْهِ إِشَارَةً "٣٤٧٨إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ فِي الصَّلاةِ ؟ , قَالَ : كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ "٣٤٧٩فَرَأَيْتُ مُوسَى صَلَّى , ثُمَّ يَعُودُ , ثُمَّ انْصَرَفَ , فَمَرَّ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ٣٤٨٠يُصَلِّي فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ , فَأَخَذَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَدَهُ "٣٤٨١لَوْ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ مَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ "٣٤٨٢أَنَا فَأَكْرَهُ , أَنْ أُسَلِّمَ عَلَى قَوْمٍ يُصَلُّونَ أُحْرِجُهُمْ " , قَالَ : " وَيُس٣٤٨٣لا , وَلَكِنْ أَنْظُرُ أَنْ أَنْصَرِفَ , ثُمَّ أَرُدُّ عَلَيْهِ "٣٤٨٤إِذَا سُلِّمَ عَلَيْكَ فِي الصَّلاةِ فَلا تَرُدَّ عَلَيْهِ , فَإِذَا انْصَرَفْتَ , فَإِنْ ٣٤٨٥يَرُدُّ السَّلامَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ "٣٤٨٦إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي أَشَارَ بِرَأْسِهِ "٣٤٨٧إِذَا وَجَدَ أَحَدٌ رِزًّا أَوْ رُعَافًا , أَوْ قَيْئًا فَلْيَنْصَرِفْ , وَلْيَضَعْ يَدَهُ٣٤٨٨إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ رِزًّا مِنْ غَائِطٍ , أَوْ بَوْلٍ فَلْيَنْصَرِفْ , فَلْيَتَوَضَّأْ٣٤٨٩إِذَا رَعَفَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ , أَوْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ , أَوْ وَجَدَ مَذِيًّا , فَ٣٤٩٠يُفْتِي الرَّجُلَ إِذَا رَعَفَ فِي الصَّلاةِ , أَوْ ذَرَعَهُ قَيْءٌ , أَوْ وَجَدَ مَذِيًّا٣٤٩١الْقَيْءُ وَالرُّعَافُ سَوَاءٌ , يَتَوَضَّأُ مِنْهُمَا , وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ "٣٤٩٢رَعَفَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ , فَدَخَلَ بَيْتَهُ , وَأَشَارَ إِلَى وَضُوءٍ , فَأُتِيَ بِهِ ٣٤٩٣يَنْفَتِلُ فَيَتَوَضَّأُ , ثُمَّ يُتِمُّ مَا بَقِيَ مِنْ صَلاتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ "٣٤٩٤إِنْ رَعَفْتَ فِي الصَّلاةِ فَاشْدُدْ مِنْخَرَكَ , وَصَلِّ كَمَا أَنْتَ , فَإِنْ خَرَجَ شَ٣٤٩٥لا يَسْتَمْسِكُ رُعَافُهُ فِي الصَّلاةِ حَشَاهُ "٣٤٩٦إِذَا رَعَفَ الإِنْسَانُ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ انْصَرَفَ , فَغَسَلَ الدَّمَ عَنْهُ , ثُمَّ ٣٤٩٧إِنْ رَعَفَ إِنْسَانٌ فِي الصَّلاةِ , ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وَيُصَلِّي٣٤٩٨إِنْ عَمَدَ الْكَلامَ فَلْيَسْتَقْبِلْ صَلاتَهُ وَافِيَةً , وَقَالَ : إِنَّمَا تَكَلَّمَ ا٣٤٩٩إِذَا رَعَفَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ أَوْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ , فَإِنْ كَانَ قَلْسًا يَغْس٣٥٠٠إِذَا أَحْدَثَ الرَّجُلُ فِي صَلاتِهِ حَدَثًا , ثُمَّ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى تَوَضَّأَ , ٣٥٠١يُعِيدُ الصَّلاةَ , وَلا يَعْتَدَّ بِشَيْءٍ مِمَّا مَضَى فِي الرُّعَافِ "٣٥٠٢يَسْتَقْبِلُ صَلاتَهُ تَكَلَّمَ , أَوْ لَمْ يَتَكَلَّمْ "٣٥٠٣يَسْتَقْبِلُ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ فَإِذَا تَكَلَّمَ , حَتَّى لا أَكُونَ فِي شَكٍّ أَحَبُّ ٣٥٠٤الضَّحِكُ , وَالْبَوْلُ , وَالرِّيحُ , يُعِيدُ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ , وَالْقَيْءُ وَالرّ٣٥٠٥ثَلاثٌ يُعَادُ مِنْهُ الْوُضُوءُ وَالصَّلاةُ الضَّحِكُ , وَالْبَوْلُ , وَالرِّيحُ , وَثَلا٣٥٠٦أَيُّمَا رَجُلٌ أَحْدَثَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ , ثُمَّ لِيُت٣٥٠٧إِذَا تَكَلَّمَ أَعَادَ الصَّلاةَ "٣٥٠٨لا تَقْطَعْ إِلا لِثَلاثٍ لِرُعَافٍ , أَوْ لإِحْدَاثٍ , أَوْ لِتَسْلِيمِ الانْصِرَافِ٣٥٠٩إِنْ صَلَّيْتَ ثُمَّ فَرَغْتَ , فَإِذَا أَنْتَ لَمْ تُصِبِ الْقِبْلَةَ وَلَمْ تَفُتْكَ الص٣٥١٠يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ "٣٥١١يَزْحَمُنِي النَّاسُ فِي كَثْرَتِهِمْ , وَيَلْفِتُنِي عَنْ مُنْقَطَعِ الْبَيْتِ , حَتَّى م٣٥١٢مَنْ صَلَّى مُخْطِئًا لِلْقِبْلَةِ فَلا إِعَادَةَ عَلَيْهِ "٣٥١٣مَنْ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ أَجْزَأَهُ "٣٥١٤صَلَّيْتُ مُنْحَرِفًا عَنِ الْقِبْلَةِ ؟ , قَالَ : يُجْزِيكَ "٣٥١٥مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ "٣٥١٦مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ "٣٥١٧مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ "٣٥١٨رَجُلٍ فِي أَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي يَوْمِ سَحَابٍ لَمْ يَدْرِ أَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلاةَ أَم٣٥١٩صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ صَلاةَ الْعَصْرِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ , فَلَمَّا أَص٣٥٢٠صَلَّيْتُ الظُّهْرَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ , أَوِ الصُّبْحَ قَبْلَ الْفَجْرِ , ثُمّ٣٥٢١الصُّفُوفُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَئِمَّةٌ "٣٥٢٢فِي أَيَّامِ الْحَجِّ وَغَيْرِهَا أَكُونُ بِمَعْزِلٍ عَنِ الإِمَامِ , أَيُجْزِئُنِي رَفْعُ٣٥٢٣أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا قَا٣٥٢٤أَفْقَهُ الْقَوْمِ جُنُبًا لَمْ يَجِدْ مَاءً أَيَؤُمُّهُمْ ؟ , قَالَ : لا لَعَمْرِي , وَإِ٣٥٢٥مَا أَرَانِي إِلا وَقَدِ احْتَلَمْتُ وَمَا شَعُرْتُ , وَصَلَّيْتُ وَمَا شَعُرْتُ " , قَالَ٣٥٢٦فَرَأَى عُمَرُ فِي ثَوْبِهِ جَنَابَةً , فَقَالَ : " فَرَطَ عَلَيْنَا الاحْتِلامُ , مُنْذُ ٣٥٢٧صَلَّيْتُ جُنُبًا , أَوْ غَيْرَ مُتَوَضِّئٍ وَلَمْ أَعْلَمْ , حَتَّى فَاتَتْ تِلْكَ الصَّل٣٥٢٨صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ , وَلَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ النَّاسَ أَعَادُوا "٣٥٢٩أَمَّهُمْ وَهُوَ جُنُبٌ , أَوْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ , فَأَعَادَ الصَّلاةَ , وَلَمْ يُعِدْ ٣٥٣٠صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْعَصْرِ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ , فَأَعَادَ , وَلَمْ يُع٣٥٣١يُعِيدُ وَلا يُعِيدُونَ "٣٥٣٢يُعِيدُ وَلا يُعِيدُونَ "٣٥٣٣صَلَّى بِالنَّاسِ إِمَامُ قَوْمٍ غَيْرُ مُتَوَضٍّ , فَذَكَرَ حِينَ فَرَغَ " , قَالَ : " يُ٣٥٣٤فَصَلَّى بِهِمْ جُنُبًا فَلَمْ يَعْلَمُوا وَلَمْ يَعْلَمْ , حَتَّى فَاتَتْ تِلْكَ الصَّلاة٣٥٣٥يُعِيدُ وَلا يُعِيدُونَ "٣٥٣٦لأَظُنُّنِي قَدْ صَلَّيْتُ جُنُبًا , إِنَّا إِذَا أَصَابَنَا الَوَدَكُ لانَتْ عُرُوقُنَا ,٣٥٣٧يُعِيدُ وَيُعِيدُونَ "٣٥٣٨رَجُلٍ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمًا فَصَلَّى رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ رَأَى شَيْئًا فَف٣٥٣٩إِذَا فَسَدَتْ صَلاةُ الإِمَامِ فَسَدَتْ صَلاةُ الْقَوْمِ "٣٥٤٠صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ مَرَّةً وَهُوَ جُنُبٌ فَ٣٥٤١صَلَّى بِالنَّاسِ جُنُبًا , ثُمَّ أَمَرَ ابْنَ النَّبَّاحِ فَنَادَى مَنْ كَانَ صَلَّى مَعَ٣٥٤٢صَلَّى عُمَرُ بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ , فَأَعَادَ وَلَمْ يُعِدِ النَّاسُ , فَقَالَ لَهُ ع٣٥٤٣صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ , أَوْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ , فَأَعَادَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ ٣٥٤٤إِمَامِ قَوْمٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً يَتَوَضَّأُ بِهِ ؟ , قَالَ : " يَ٣٥٤٥التَّيَمُّمُ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ "٣٥٤٦أَفْقَهُ الْقَوْمِ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ , أَوْ أَتَى غَائِطًا فَتَمَسَّحَ بِالتُّرَابِ أَ٣٥٤٧فِي إِمَامِ قَوْمٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً , قَالَ : لَيُقَدِّمَ غَيْرَه٣٥٤٨لا يَؤُمُّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَطَهِّرِينَ " , قَالَ , وَقَالَ عَلِيٌّ : " لا يَؤُمُّ الْ٣٥٤٩أَمَّ قَوْمًا فَرَعَفَ , ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَوْمَى إِلَى رَجُلٍ أَنْ يَتَقَدَّمَ , ثُمَّ ج٣٥٥٠فَرَعَفَ , فَأَخَذَ رَجُلا فَقَدَّمَهُ وَتَأَخَّرَ "٣٥٥١في رجل أَمَّ قَوْمًا فَأَحْدَثَ فِي صَلاتِهِ , قَالا : " يُقَدِّمُ رَجُلا يُصَلِّي بِهِمْ ٣٥٥٢إِنْ رَعَفَ الإِمَامُ فَلْيَتَأَخَّرْ , وَلْيُقَدِّمْ رَجُلا فَيُصَلِّي بِهِمْ "٣٥٥٣إِذَا أَحْدَثَ الإِمَامُ فِي آخِرِ صَلاتِهِ حِينَ يَسْتَوِي قَاعِدًا , فَقَدْ تَمَّتْ صَلا٣٥٥٤فِي رَجُلٍ أَحْدَثَ فِي صَلاتِهِ , وَقَبْلَ أَنْ يَتَشَهَّدَ , قَالَ : فَحَسْبُهُ , فَلا ي٣٥٥٥إِذَا رَفَعَ الإِمَامُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فِي آخِرِ صَلاتِهِ , فَقَدْ تَمَّتْ صَلاتُ٣٥٥٦إِذَا قَضَى الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ تَمَّتْ صَلاتُهُ "٣٥٥٧الرَّجُلُ يُحْدِثُ حِينَ يَفْرُغُ مِنَ السُّجُودِ فِي الرَّابِعَةِ وَقَبْلَ التَّشَهُّدِ ؟٣٥٥٨الرَّجُلِ يُحْدِثُ فِي آخِرِ صَلاتِهِ قَبْلَ التَّشَهُّدِ , قَالَ : " لا يُعِيدُ "٣٥٥٩لا يُعِيدُ "٣٥٦٠لا تَتِمُّ صَلاتُهُ حَتَّى يُسَلِّمَ , تَحْرِيمُ الصَّلاةِ التَّكْبِيرُ , وَخَاتِمَتُهَا ا٣٥٦١فَصْلُ الصَّلاةِ التَّسْلِيمُ "٣٥٦٢فِي الرَّجُلِ يُحْدِثُ فِي آخِرِ السَّجْدَةِ مِنَ الصَّلاةِ , قَالَ : " يَنْصَرِفُ فَيَتَو٣٥٦٣رَجُلٍ يُحْدِثُ بَعْدَمَا جَلَسَ فِي الرَّابِعَةِ , وَلَمْ يَتَشَهَّدْ , قَالَ : " يَنْصَر٣٥٦٤مَا يُكْرَهُ , أَنْ يُقَالُ فِي الصَّلاةِ , أَيُكْرَهُ أَنْ يَقُولَهُ : بَعْدَمَا يَفْرُغُ٣٥٦٥لا تُجْزِئُ صَلاةٌ إِلا بِتَشَهُّدٍ "٣٥٦٦إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ , وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ , قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ , فَلْ٣٥٦٧صَلَّى بِالنَّاسِ فَرَكَعَ ثُمَّ طُعِنَ وَهُوَ سَاجِدٌ أَوْ رَاكِعٌ , فَسَلَّمَ , ثُمَّ قَ٣٥٦٨فِي رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَد٣٥٦٩صَلَّيْتُ فِي إِزَارٍ غَيْرِ طَاهِرٍ , فَعَلِمْتُ قَبْلَ أَنْ تَفُوتَ تِلْكَ الصَّلاةُ , أ٣٥٧٠صَلَّيْتُ فِي ثَوْبِي هَذَا كَذَا وَكَذَا " ؟ , وَقَالَ : " صَلَّيْتُ فِيهِ مِرَارًا وَفِي٣٥٧١إِذَا رَأَى الرَّجُلُ فِي ثَوْبِهِ دَمًا بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلاةِ لا يُعِيدُ "٣٥٧٢إِذَا رَأَى الرَّجُلُ فِي ثَوْبِهِ دَمًا , أَوْ نَجَسًا , أَوْ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ٣٥٧٣يُعِيدُ , فَإِنْ عَلِمَ بِهِ حِينَ صَلَّى وَقَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ "٣٥٧٤لا يُعِيدُ "٣٥٧٥الرَّجُلِ يَرَى فِي ثَوْبِهِ الأَذَى وَقَدْ صَلَّى ؟ , قَالَ : " اقْرَأْ عَلَيَّ الآيَةَ ا٣٥٧٦الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَلَيْسَ بِطَاهِرٍ , قَالا : لا يُعِيدُ "٣٥٧٧لأَرَى فِي ثَوْبِي مَنِيًّا , وَقَدْ صَلَّيْتُ فِيهِ , فَحَتَّهُ بِيَدِهِ وَلَمْ يُعِدِ ال٣٥٧٨مَنْ صَلَّى وَفِي ثَوْبِهِ دَمٌ , أَوِ احْتِلامٌ عَلِمَ بِهِ , فَلا يُعِيدُ الصَّلاةَ "٣٥٧٩أَصَابَ ثَوْبِي دَمٌ , فَعَلِمْتُ بِهِ بَعْدَمَا سَلَّمْتُ ؟ , قَالَ : " لا تُعِدْ , وَإِن٣٥٨٠إِذَا رَأَيْتَ فِي ثَوْبِكَ دَمًا وَأَنْتَ فِي الصَّلاةِ , فَإِنْ كَانَ قَلِيلا فَامْضِ , ٣٥٨١إِذَا رَأَى الإِنْسَانُ فِي ثَوْبِهِ دَمًا وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَانْصَرَفَ يَغْسِلُهُ , أ٣٥٨٢يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ "٣٥٨٣إِذَا كَانَ فِي ثَوْبِهِ قَدْرُ الدِّرْهَمِ أَعَادَ الصَّلاةَ "٣٥٨٤يُغْسَلُ قَلِيلُ الدَّمِ وَكَثِيرُهُ "٣٥٨٥يَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ , وَيُخَفِّفُ الأُخْرَيَيْنِ , وَكَذَلِكَ فِي ال٣٥٨٦فَأَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ " , قَالَ عُمَرُ : كَذَلِكَ الظ٣٥٨٧أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ , وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ , قَالَ : ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ ٣٥٨٨الأَوَّلُ مِنَ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا هِيَ أَطْوَلُ فِي الْقِرَاءَةِ "٣٥٨٩لأُحِبُّ أَنْ يُطَوِّلَ الإِمَامُ الأُولَى مِنْ كُلِّ صَلاةٍ حَتَّى يَكْثُرَ النَّاسُ " , ٣٥٩٠يُسَوِّي بَيْنَ الْقِيَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ الآخِرَةِ ؟ , قَالَ : " ٣٥٩١إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلاةَ , فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ , وَ٣٥٩٢إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ , فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ , وَالشَّيْخ٣٥٩٣مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُقَدِّرِ الْقَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ , فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ , ٣٥٩٤إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَاحْذِفِ الصَّلاةَ , فَزِنْ فِي النَّاسِ الْكَبِيرَ , وَالضَّعِيفَ ٣٥٩٥اقْدُرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ , فَإِنَّ فِيهِمُ النَّحْوُ مِنْ هَذَا الْخَبَرِ , وَإِذَا٣٥٩٦أُخَفِّفَ عَنِ النَّاسِ الصَّلاةَ "٣٥٩٧مَا صَلَّيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةً أَخَفَّ مِنْ٣٥٩٨أَخَفَّ صَلاةٍ عَلَى النَّاسِ , وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلاةً لِنَفْسِهِ "٣٥٩٩لأَتَجَاوَزُ فِي صَلاتِي إِذْ أَسْمَعُ بُكَاءً "٣٦٠٠سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبِيٍّ فِي مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَفْرُغَ إِلَيْهِ أُمّ٣٦٠١لأُخَفِّفُ الصَّلاةَ إِذْ أَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَشْيَةَ أَنْ تَفْتَتِنَ أُمُّهُ "٣٦٠٢لأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ وَرَائِي فَأُخَفِّفُ الصَّلاةَ شَفَقًا أَنْ تَفْتَتِنَ أُمُّهُ٣٦٠٣قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى٣٦٠٤أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا ؟ إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَب٣٦٠٥مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ , فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ , وَالْكَبِيرَ , وَذَا الْ٣٦٠٦فَصَلَّى بِنَا طَلْحَةُ فَخَفَّفَ , فَقُلْنَا : مَا هَذَا ؟ , قَالَ : " بَادَرْتُ الْوَسْو٣٦٠٧احْذِفُوا هَذِهِ الصَّلاةَ قَبْلَ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ "٣٦٠٨يُطِيلُ الصَّلاةَ فِي بَيْتِهِ , وَيُخَفِّفُ عِنْدَ النَّاسِ , فَقُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ , ٣٦٠٩صَلَّى بِنَا الزُّبَيْرُ صَلاةً فَخَفَّفَ , فَقِيلَ لَهُ , فَقَالَ " إِنِّي أُبَادِرُ الْو٣٦١٠لَوْ أَنَّ رَجُلا أَخَذَ شَاةً عَزُوزًا لَمْ يَفْرُغْ مِنْ لَبَنِهَا حَتَّى أُصَلِّيَ الصّ٣٦١١مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ كُنْتَ , وَلَوْ مُتَّ وَأَنْتَ عَلَى هَذَا لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْر٣٦١٢فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ صَلَّى صَلاةً جَعَلَ يَنْقُرُ فِيهَا , وَلا يُتِم٣٦١٣مَرَّ بِرَجُلٍ لا يُتِمُّ رُكُوعًا وَلا سُجُودًا , فَقَالَ : شَيْءٌ خَيْرٌ مِنْ لا شَيْءٍ ٣٦١٤رَأَى رَجُلَيْنِ يُصَلِّيَانِ , أَحَدُهُمَا مُسْبِلٌ إِزَارَهُ , وَالآخَرُ لا يُتِمُّ رُكُ٣٦١٥لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "٣٦١٦لأَنْظُرُ فِي الصَّلاةِ مِنْ وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيَّ , فَسَوُّوا صُفُوفَكُم٣٦١٧مَنْ أَحْسَنَ الصَّلاةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ , ثُمَّ أَسَاءَهَا حِينَ يَخْلُو , فَتِلْك٣٦١٨إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ , ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّ٣٦١٩" مَا تَقُولُونَ فِي السَّارِقِ , وَالزَّانِي , وَشَارِبِ الْخَمْرِ ؟ " , قَالُوا : اللَّه٣٦٢٠الْمَلائِكَةَ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ , فَيَقُولُونَ : فُلانٌ نَقَصَ مِنْ صَلاتِ٣٦٢١لَيُدْعَنَّ أُنَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنْقُوصِينَ " , قِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّ٣٦٢٢النَّاسُ فِي الصَّلاةِ ثَلاثَةٌ مُقْمَحٌ , وَمُلْجَمٌ , وَمَعْصُومٌ , فَأَمَّا الْمُقْمَحُ٣٦٢٣إِذَا رَأَوُا الرَّجُلَ لا يُحْسِنُ الصَّلاةَ عَلَّمُوهُ "٣٦٢٤أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي بَعْدَمَا فَرَغتُ مِنْ صَلاتِي لَمْ أَرْضَ كَمَالَهَا , أَعُودُ لَه٣٦٢٥مَا الَّذِي إِذَا بَلَغَهُ الإِنْسَانُ مِنَ الصَّلاةِ إِتْمَامًا لا يُجْزِيهِ دُونَهُ ؟ , ٣٦٢٦لِلصَّلاةِ وَقْتًا كَوَقْتِ الْحَجِّ "٣٦٢٧الصَّلاةَ ثَلاثَةُ أَثْلاثٍ ثُلْثٌ طَهُورٌ , وَثُلْثٌ رُكُوعٌ , وَثُلْثٌ سُجُودٌ , فَمَنْ ٣٦٢٨الصَّلاةُ مِكْيَالٌ مَنْ أَوْفَى أُوفِيَ بِهِ , وَمَنْ طَفَّفَ فَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا لِلْم٣٦٢٩مَا يُؤَمِّنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَرُدَّ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأ٣٦٣٠مَا يُؤَمِّنُ الرَّجُلُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ , أَنْ يَعُودَ رَأْسُهُ كَر٣٦٣١الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ , وَيَخْفِضُ قَبْلَهُ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِ٣٦٣٢إِذَا رَفَعَ , وَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , لَمْ يَحْنِ مِنَّا رَجُلٌ ظَهْرَ٣٦٣٣تَبَدَّنْتُ فَلا تُبَادِرْ فِي الْقِيَامِ , وَلا تُبَادِرُوا فِي السُّجُودِ "٣٦٣٤لا يُرْكَعُ قَبْلَ الإِمَامِ وَلا يُرْفَعُ قَبْلَهُ "٣٦٣٥لا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلا بِالسُّجُودِ , فَإِنْ سَبَقَ أَحَدٌ مِنْكُم٣٦٣٦أَيُّمَا رَجُلٌ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ فِي رُكُوعٍ , أَوْ فِي سُجُودٍ , فَلْيَضَ٣٦٣٧مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَبْلَ الإِمَامِ فَلا صَلاةَ لَهُ٣٦٣٨مَنْ ضَحِكَ فَلْيُعِدْ وُضُوءَهُ , ثُمَّ لِيُعِدْ صَلاتَهُ "٣٦٣٩مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فَلْيُعِدِ الصَّلاةَ "٣٦٤٠مَنْ ضَحِكَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ , وَلْيُعِدِ الصَّلاةَ "٣٦٤١إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ , وَاسْتَأْنَفَ الصَّلاةَ "٣٦٤٢لَيْسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ "٣٦٤٣إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ , فَإِنَّهُ يُعِيدُ الصَّلاةَ وَلا يُعِيدُ الْوُضُوءَ٣٦٤٤رَأَى رَجُلا يَضْحَكُ , فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاةَ "٣٦٤٥مِنَ الضَّحِكِ بِإِعَادَةِ الصَّلاةِ , وَلا يُعِيدُ الْوُضُوءَ "٣٦٤٦إِنْ ضَحِكْتَ فِي الصَّلاةِ مُتَعَمِّدًا , ثُمَّ قَرْقَرْتَ فَقَدْ قَطَعْتَ صَلاتَكَ " , ق٣٦٤٧لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ التَّبَسُّمُ " , قَالَ : قُلْتُ : أَسْجُدُ مَعَهُ سَجْدَتَيِ السَّهْ٣٦٤٨إِذَا قَرْقَرْتَ مَعَ الإِمَامِ فَقَدْ قَطَعْتَ صَلاتَكَ , فَابْتَدِئْ صَلاتَكَ حِينَئِذٍ ٣٦٤٩لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ التَّبَسُّمُ " , قَالَ : قُلْتُ : أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ؟ , ٣٦٥٠لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ التَّبَسُّمُ , وَلَكِنْ يَقْطَعُ الْقَرْقَرَةُ "٣٦٥١لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ التَّبَسُّمُ "٣٦٥٢لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ التَّبَسُّمُ حَتَّى يُقَهْقِهَ , أَوْ يُكَرْكِرَ "٣٦٥٣لَوْ تَبَسَّمْتَ فَبَدَتْ أَسْنَانُكَ , لا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلاتَكَ "٣٦٥٤إِذَا كَشَرَ فَلا يَضُرُّهُ حَتَّى يُكَرْكِرَ " , قُلْتُ لَهُ : مَا كَشَرَ ؟ , قَالَ : " ت٣٦٥٥سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي , يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا , وَيُؤَخِّرُونَ عَنْ وَقْت٣٦٥٦صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا " , قَالَ : " فَإِنْ أَدْرَكْتُمْ مَعَهُمْ فَصَلُّوا , وَلا يَ٣٦٥٧صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا , فَإِنْ أَدْرَكْتَ فَصَلِّ مَعَهُمْ , وَلا يَقُولَنَّ أَحَدُك٣٦٥٨سَتَجِيءُ أُمَرَاءُ يَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ حَتَّى لا يُصَلُّوا الصَّلاةَ لِمِيقَاتِهَا " ,٣٦٥٩سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا , وَيُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا , ٣٦٦٠مَا لِي أَرَاكَ . . . ؟ كَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ ؟ " , قَالَ : آتِي٣٦٦١سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ , صَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا , فَ٣٦٦٢لا آلُوكُمْ عَنِ الْوَقْتِ , فَصَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ , حَسِبْتُهُ , قَالَ : حِينَ زَالَت٣٦٦٣إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ , كَثِيرٍ عُلَمَاؤُهُ , يُطِيلُونَ الصَّلاةَ , و٣٦٦٤إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُطْفُونَ السُّنَّةَ , وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مِيقَا٣٦٦٥لا تَكُنْ جَابِيًا , وَلا عَرِيفًا , وَلا شُرْطِيًّا , وَلا بَرِيدًا , وَصَلِّ الصَّلاةَ ل٣٦٦٦أَخَّرَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ الصَّلاةَ مَرَّةً , فَأَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمُؤَذِّنَ٣٦٦٧سَيَحْدُثُ بَعْدَكُمْ عُمَّالٌ لا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِمِيقَاتِهَا , وَإِذَا فَعَلُوا ذَ٣٦٦٨الْجَمَاعَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ إِذَا لَمْ تَفُتْ " , قُلْتُ : وَإِنِ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ لِ٣٦٦٩يُصَلِّيَانِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ مَعَ الْحَجَّاجِ وَكَانَ يُمْسِي "٣٦٧٠فَأَخَّرَ الصَّلاةَ , فَأَرَادَ إِنْسَانٌ أَنْ يَثِبَ إِلَيْهِ , وَيَحْبِسُهُ النَّاسُ "٣٦٧١يُصَلُّونَ مَعَ الأُمَرَاءِ , وَإِنْ أَخَّرُوا "٣٦٧٢أَخَّرَ الْوَلِيدُ مَرَّةً الْجُمُعَةَ حَتَّى أَمْسَى , قال : " فَصَلَّيْتُ الظُّهْرَ قَبْ٣٦٧٣يُومِئَانِ إِيمَاءً وَهُمَا قَاعِدَانِ "٣٦٧٤يُصَلِّيَانِ الظُّهْرَ إِذَا حَانَتِ الظُّهْرُ , وَإِذَا حَانَتِ الْعَصْرُ صَلَّيَا الْعَص٣٦٧٥يَجْمَعُ مَعَ الْمُخْتَارِ الْكَذَّابُ "٣٦٧٦يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ فِي بُيُوتِنَا , ثُمَّ نَأْتِي الْمَسْجِدَ , وَذَلِ٣٦٧٧الصَّلاةُ حَسَنَةٌ لا أُبَالِي مَنْ شَارَكَنِي فِيهَا "٣٦٧٨يُسْرِعَانِ إِذَا سَمِعَا مُنَادِيَ مَرْوَانَ , وَهُمَا يَشْتُمَانِهِ يُصَلِّيَانِ مَعَهُ ٣٦٧٩الْقُرْآنَ إِمَامُكَ , صَلِّ مَعَهُمْ مَا صَلُّوهَا لِوَقْتِهَا "٣٦٨٠يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ كَمَا يَتَهَافَتُ الذِّبَّانُ فِي الْمَرَقِ , فَإِذَا سَمِعَ ا٣٦٨١إِمَامٌ لا يُوفِي الصَّلاةَ , أَعْتَزِلُ الصَّلاةَ ؟ , قال : " بَلْ صَلِّ مَعَهُ , وَأَوْف٣٦٨٢إِمَامُنَا لا يُتِمُّ الصَّلاةَ , فَقَالَ عَلْقَمَةُ : لَكِنَّا نُتِمُّهَا , قَالَ : يَعْن٣٦٨٣قَوْمٌ اجْتَمَعُوا فِي سَفَرٍ قُرَشِيٌّ , وَعَرَبِيٌّ , وَمَوْلًى , وَعَبْدٌ , وَأَعْرَابِ٣٦٨٤يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٣٦٨٥يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ , فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِ٣٦٨٦أَحَقُّ الْقَوْمِ أَنْ يَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ , فَإِنْ كَانُوا فِي الْ٣٦٨٧لا يَؤُمُّ الْقَوْمَ إِلا أَقْرَؤُهُمْ "٣٦٨٨يَؤُمَّهُمْ , وَكَانَ أَصْغَرَهُمْ سِنًّا , لأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا "٣٦٨٩إِذَا كَانَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ , فَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ س٣٦٩٠مَنْ أَنْتُمْ ؟ " فَأَجَابَهُمْ أَحْدَثُهُمْ سِنًّا , فَقَالَ : عِبَادُ اللَّهِ الْمُسْلِم٣٦٩١أَفْقَهُ الْقَوْمِ إِنْ قَدَّمَ آخَرَ دُونَهُ ؟ , قَالَ : لا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنِّي لأَفْع٣٦٩٢لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا٣٦٩٣صَاحِبُ الرَّبْعِ يَؤُمُّ مَنْ جَاءَهُ " , قُلْتُ لَهُ : مَا الرَّبْعُ ؟ , قَالَ : " مَنْز٣٦٩٤يَؤُمُّهُمْ صَاحِبُ الرَّحْلِ , وَهُوَ حَقُّهُ يُعْطِيهِ مَنْ شَاءَ "٣٦٩٥رَبُّ الْبَيْتِ أَحَقُّ بِالإِمَامَةِ , فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ : كَذَلِكَ يَا ابْنَ مَسْ٣٦٩٦يَؤُمُّهُمْ إِذَا لَمْ يَحْتَلِمْ , وَلَكِنْ يُقَالُ لَهُ : حَقٌّ , فَإِنْ شَاءَ أَمَّهُمْ٣٦٩٧قَدِمَ مَكَّةَ , فَأَتَاهُ نَاسٌ فِي مَنْزِلِهِ , فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَمَّهُمْ , فَلَم٣٦٩٨أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ أَطْلُبُهُ فِي دَارِهِ , فَقِيلَ : هُوَ عِنْدَ أَبِي مُوسَى الأَش٣٦٩٩تَزَوَّجْتُ وَأَنَا مَمْلُوكٌ , فَدَعَوْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٣٧٠٠الْعَبْدُ وَالأَعْرَابِيُّ لا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ , أَيَؤُمَّانِ مَنْ جَاءَهُمَا فِي رَبْ٣٧٠١إِذَا غَيَّبَنِي أَبُو عَمْرٍو وَدَلانِي فِي حُفْرَتِي فَهُوَ حُرٌّ "٣٧٠٢يَؤُمُّهَا غُلامُهَا , يُقَالُ لَهُ : ذَكْوَانُ "٣٧٠٣الْعَبْدِ أَيَؤُمُّ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , إِذَا أَقَامَ الصَّلاةَ "٣٧٠٤رِجَالا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " حَسِبْت٣٧٠٥اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَكَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ ٣٧٠٦إِذَا سَافَرَ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ "٣٧٠٧خَرَجَ مَخْرَجًا , فَأَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ , أَنْ يَؤُمَّ أَصْحَابَهُ٣٧٠٨الأَعْمَى أَيَؤُمُّ الْقَوْمَ ؟ , فَقَالَ : " مَا لَهُ إِذَا كَانَ أَفْقَهُهُمْ ؟ " , فَقَ٣٧٠٩الأَعْمَى هَلْ يَؤُمُّ ؟ , فَقَالَ : " نَعَمْ , إِذَا أَقَامَ الصَّلاةَ "٣٧١٠كَيْفَ أَؤُمُّهُمْ وَهُمْ يُعَدِّلُونِي إِلَى الْقِبْلَةِ حِينَ عَمِيَ ؟ "٣٧١١أَمَّهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ , وَهُوَ أَعْمَى عَلَى بِسَاطٍ قَدْ طَبَّقَ الْبَيْتَ "٣٧١٢يَؤُمُّهُمْ وَهُوَ أَعْمَى "