أَدْنَى مَا يَقْصُرُ الصَّلاةَ إِلَيْهِ مَالٌ لَهُ يُطَالِعُهُ مِنْ خَيْبَرَ , وَهِيَ مَسِيرَةُ ثَلاثَةِ قَوَاصِدَ , لَمْ يَكُنْ يَقْصُرُ فِيمَا دُونَهُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
, قُلْتُ : وَكَمْ خَيْبَرُ ؟ , قَالَ : " ثَلاثُ قَوَاصِدَ " , قُلْتُ : فَالطَّائِفُ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , مِنَ السِّهْلَةِ وَأَنْفَسُ قَلِيلا "