يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيْلِ , فَقَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ فَتَوَضَّأَ , ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي , فَقُمْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ صَنَعَ ذَلِكَ , فَتَوَضَّأْتُ مِنَ الْقِرْبَةِ , ثُمَّ قُمْتُ إِلَى الشِّقِّ الأَيْسَرِ , فَأَخَذَ بِيَدِي وَرَاءَ ظَهْرِهِ , فَعَدَّلَنِي كَذَلِكَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ إِلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ " , قُلْتُ : أَفِي التَّطَوُّعِ كَانَ ذَلِكَ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ "