جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · ٢,٧٢٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 53 of 55
ق. في كتاب عذاب القبر (٢).
نَهَى عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ، وَلَكِنْ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمَ الفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى فَلَمْ يَصُمِ الدَّهْرَ". ابن جرير (١). ٦٧٣/ ٣١٦ - "عَنْ شُمَيْسَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ أَدَبِ الْيَتِيمِ، فَقَالَتْ: إ…
هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ؟ قَالَ: وَمَا قَالَتْ؟ فَقُلْتُ: إِنَّهَا قَالَتْ: أَعَاذَكُمُ اللهُ - تَعَالَى- مِنَ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنِة عَذَابِ القَبْرِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مدّا يَسْتَعِيذ…
مِصْبَاحًا وَلَا غَيْرهُ، قُلْتُ: بِأَيَ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ؟ قَالَتْ: بِالأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرِ وَالمَاءِ إِذَا وَجَدْنَا". ابن جرير (٢).
لَهَا: مَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: جَثَّامَةُ المُزَنِيَّةُ، قَالَ: بَلْ أَنْتِ حَنَّانَةُ الْمُزَنِيَّةُ، كَيْفَ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حَالُكُمْ؟ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا؟ قَالَتْ: بِخَيْرٍ بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ ال…
عُمَرُ: وَيْحَكِ مَا جَاءَ بِكِ؟ وَاللهِ! إِنَّكِ لَجَرِيئَةٌ وَمَا يُؤَمِّنُكِ أَنْ تَكُونَ [تَحوُّزًا] (* *) وَبَلاءً، قَالَتْ: فَمَا [زَالَ] يَلُومُنِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الأَرْضَ انْشَقَّتْ فَدَخَلْتُ فيها! فَر…
عُمَرُ: سَيِّدُنَا اللهُ، قَالَ: أَنْزِلُوهُ فَأَنْزَلُوهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ يُقْتَلَ مُقَاتِلُهُمْ، وَيُسْبَي ذَرَارِيهِمْ، وَتُقَسَّمَ أَمْوَالُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَقَدْ حَك…
فَقَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ آخِرَهُ، فُيَصَلِّي مَا قُضِيَ لَهُ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ مَالَ إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ أَتَى أَهْلَهُ، ثُمَّ يَنَامُ كَهَيْئَتِ…
إِلَى عُثْمَانَ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَسَمِعتهُ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكُ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ ثَلَاثًا". ش (٢) ٦٧٣/ ٣٦٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَال…
أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ إِنْسَانًا وَإِنَّ لِي حُمرَ النَّعَمِ".
لِي: مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ؟ فَأَقُولُ: أَيَّ أَبْيَاتٍ تُرِيدُ؟ فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ فَيَقُولُ: فِي الشُّكْرِ، فَأَقُولُ: نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي قَالَ الشَّاعِرُ: إِرْفَعْ ضَعِيفَكَ لاَ يَجُز بِكَ ضَعْفُهُ ... يَوْمً…
يَقْرَأُ فِي وِتْرِهِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ بِقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ والمُعَوَذِّتَيْنِ".
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَذَا بِأعْمَالِكُمْ، فليقم كل رجل منكم فَلْيَدْعُ اللهَ - تَعَالَى- بِخَيْرِ عَمَلٍ عَمِلَهُ، فَقَامَ أَحَدُهُمْ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ كَبِيرَانِ وَكُن…
قَبْلَ وَفَاتِهِ: لَا يَبْقِى فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ دِينَانِ". ابن النجار (٢). ٦٧٣/ ٥٢٦ - " اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، [وآوُوا] (*) أَخَاكُمْ وَلَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُ…
بِرَجُلٍ وَهُو يَحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ". ابن جرير (٢).
اللَّهُمَّ اغْفِر لِي وارحمني، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى". ش (٢).
تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ فَإِنَّهُنَّ يَأتِينَ بِالمَالِ". كر (٢).
يُصَلِّي وَهُو قَاعِدٌ، فَإذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةً". ز (٢).
كَانَ لَا يَقْعُدُ فِي بَيْتٍ مُظْلِمٍ حَتَّى يُضَاءَ لَهُ بِسِرَاجٍ".
مِنْ نَوْمِهِ مَذْعُورًا وَهُوَ يُرَجِّعُ، فَقُلْتُ: مَالَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ ، قَالَ: سُلَّ عمُود الإسْلَامِ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي فَأَوْحَشَنِي، ثُمَّ رَمْيتُ بِبَصَرِي فَإِذَا هُوَ قَدْ غُرِزَ فِي وَسط الشَّام، …
يَوْمًا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَاللهِ مَا كَانَ يَدْرِي مَا جَهَنَّمِ، قَالَ: فَلَا إِذَن". ابن النجار (٣).
مُرن أَزْوَاجكُن أَنْ يَغْسِلن أَثَرَ البَولِ وَالغَائِط، فَلَوْلَا أَنِّي أَسْتَحْيى لأَمَرتهُم بِذَلِكَ". (عب، ص) (٣). ٦٧٣/ ٦٣٢ - "عَنْ مَوْلى للأَنْصَارِ أَنَّ جَدَّتَه أَخَبرَته أَنَّ مَوْلَاتهَا أَرْسَلَتْهَا بجشيش …
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ: بِسْمِ اللهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وافْتَحْ لِي أَبْوَاب رَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ". عب، ش، ض (١). ٦٧٤/ ٢ - "عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَا…
فَاطِمَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ، ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ، فَسَأَلُوهَا فَأَبَتْ أَنْ تُخْبِرَ، فَلَمَّا أَخْبَرتْهُمْ قَالَتْ: دَعَانِي فَقَالَ: إِنَّ اللهَ - تَعَالَى- لَم…
إِذَا حَلَلْتِ فَآذِنِينِي فَلَمَّا حَلَلْتُ آذَنْتُهُ، قَالَ: مَنْ خَطَبَكِ؟ قُلْتُ: مُعَاوِيَةُ وَرَجُلٌ آخَرُ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَإِنَّهُ فَتًى مِنْ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ، وَأَمَّا الآخَرُ فَإِنَ…
بِيَدهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ قَرِيبٌ مِنْ نَحْوِ عِشْرِينَ مَرَّةً". ش (١).
انزلوا [أَبْرِقُوا] فَإِنَّ دَمَ عَفْرَاءَ أَزْكَى عِنْد اللهِ - تَعَالَى- مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ".
النَّبِيُّ ﷺ: أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا؟ ! ". عب، ش (٤).
لِي أَخِي: اقْعُدِي يَا أُمَّ إِسْحَاقَ فَإِنِّي نَسِيتُ نَفَقَتِي بِمَكَّة، فَقُلْتُ: إِنِّي أَخْشَى الْفَاسِقَ زَوْجِي، قَالَ: كَلَّا إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَتْ: فَلَبِثْتُ أَيَّامًا فَمَرَّ بِيَ رَجُلٌ قَدْ عَرَفْتُهُ …
حَيْثُ أَفاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ: يَأَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمُ السَّكِيَنةَ وَالْوَقَارَ".
حَتَّى يَسْكُتَ". ش، وأبو الشيخ في الأذان (١). ٦٨٣/ ٢ - "عَنْ عُروَةَ، عَنْ زَيْنَب بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمَّ حبيبةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي ابْنَةِ أَبِي سُفْيَانَ…
لَيْسَتْ تِلْكَ بِحَيْضَةٍ وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ فَاغْتسِلِي، فَكَانَتْ تَغْتِسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَكَانَتْ تَغْتسِلُ فِي الْمِرْكَنِ فَتَرى صُفْرَةَ الدَّم فِي الْمِرْكَنِ". هب (١)
يَقُولُ: يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ". ش (٣). ٦٨٧/ ٤ - "قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ: إنِّي امْرَأَةٌ أَضْفُرُ رَأسِي فَأَنْقُضُهُ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ؟
قال: هن أغلب".
يقوم عليكم أئِمَّةٌ تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد نجا، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وبايع قيل يا رسول الله: أفلا نقتلهم أو نقاتلهم؟ قال: أما ما صلوا الصلاة فلا". ش، ونعيم، وابن حماد في الفتن (١). ٦٨٧/ ٢٥ - "جاء رجلان من ا…
لَا يَصُومُ شَهْرًا كَامِلًا إِلَّا شَعْبَانَ فَإِنَّه كَانَ يَصلهُ بِرَمَضَانَ". كر (٣).
أَنَّهُ يَمُوتُ فَبَكيْتُ، ثُمَّ حَدَّثَنِي أَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَم ابْنَةِ عِمْرَانَ فَضَحِكَتُ". ...... (٢).
حِينَ أَصْبَح إنَّ لَك عَلَى أَهلِكِ كَرَامَةً، إِنْ شِئْتِ سَبَّعتُ لَكِ، وَإن أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّع لِنِسَائِي".
عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ إنِّي سَلَفٌ لكُم عَلَى الكَوْثَر، فَبَيْنَا أَنَا عَلَيه إِذْ مَر بِكِمُ أَرْسَالًا فيخالف بهم فَأُنَادِي هَلم، فَيُنَادِي مُنَادٍ فَيقُول: لا إِنَّهُم قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: أَلَا س…
ارْتَفَعَ هَذَا عَلَى هَذَا تِسْعَ عَشْرَةَ دَرَجَةً". ابن جرير ولا بأس بسنده (٢).
نعم الرَّجُل أَنَا لِشَرِارِ أُمَّتِي، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ لِشِرَارِهم فَكَيْفَ أَنْتَ لِخيَارِهِم؟ قَالَ: خِيَارُ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِأَعْمَالِهِم، وَشِرَارُ أُمِّتِي يَ…
] دَعَا شَيْبَةَ فَفَتَحَ، فَلَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ رَكعَ وَرَجَعَ، إِذَا [رَسُولُ
اغْسِيلِيهِ بِمَاءٍ وَسدْرٍ، وحكيه بضلع". عب (١). ٦٩٣/ ٢ - "عَنْ عَبد الرَّحْمن بن عَبد اللَّه بن مجمَع بن حَارثَة أَنَّ عُمر قَالَ لأم كُلْثومِ بِنْتِ عُقْبة امرأَة عَبْد الرَّحْمن بن عَوْفٍ (*)، قَالَتْ: نَعَم". ابن من…
لَمَّا أُسْرِى بِهِ: إنِّى أُرِيدُ أَنْ أَخْرجَ إِلى قُريشٍ فَأُخْبرهُم فَكَذَّبُوه، وَصَدَّقهُ أَبو بَكْرٍ، فَسمى يَوْمَئِذٍ الصِّديق". أبو نعيم في المعرفة، وفيه عبد الأعلى بن أَبى (*) المغار متروك (٢). ٦٩٨/ ٦ - "قَاتِل…
أَيُّها النَّاسُ أَمَا تَسْتحيون تَجمَعُون مَا لَا تَأكُلَون، وتَبْنُونَ مَا لَا تَسكُنُونَ، وَتَأملونَ مَا لَا تُدْركُونَ أَمَا تَسْتَحيونَ مِنْ ذَلِكَ" الديلمى (١). ٦٩٨/ ١٧ - "عَنْ يَحيى بن سَعِيد أَنَّ عَبْد اللَّه بن…
مِنْ أَطْول بَيْت حَوْل الْمسجدِ، فَكَانَ بِلَال يُؤَذِّنُ عَلَيْه الْفَجر كُلَّ غَدَاة، فَيأتى بِسحر فَيَجلِس عَلَى الْبَيْتِ يَنْتَظر الْفَجْر، فَإِذَا رآهُ تمطَّى، ثُمَّ يُؤَذِّنُ".
فَمَا أَوْصى، وَأَوْصى أَبُو بَكْرٍ، فَإِنْ أَوْصى فَحَسَنٌ، وَإن لَمْ يُوصِ فَلَا بَأسَ". ض، عب (١). ٦٩٩/ ١٥ - "عَنْ أَبِى حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَن إِبْراهِيمَ قَالَ: إِذَا تُوفِّى الرَّجُلُ وَامْرَأتُهُ حَامِلٌ فَ…
حُذَيْفَةَ فَأَرَادَ أَنْ يُصَافِحَهُ فَكَفَّ حُذَيْفَةُ يَدَهُ، وَقَالَ: إِنِّى جُنُبٌ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيْسَ بِنَجَسٍ وَصَافَحَهُ".
الدِّيَةُ عَلَى الْمِيرَاثِ، وَالْعَقْلُ عَلَى الْعَصَبةِ". [ص] (٣). ٦٩٩/ ٥٤ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ الْخُمُسُ فِى الْوَصِيَةِ أَحَبَّ إِليْهِمْ مِنَ الرُّبُعِ، وَالرُّبُعُ أَحَبّ إِليهِمْ مِنَ الثُّلُثِ، قَالَ…
إِذَا اطلَى وَلِىَ عَانَتَهُ [وَفَرْجَهُ] بيدِهِ". ش (٢). ٦٩٩/ ٦٨ - "عَنْ إِبَراهِيمَ قَالَ: كَانُوا يخُوضُونَ الْمَاءَ وَالطِّينَ فِى الْمَسْجِدِ فَيُصَلُّونَ". ض (٣). ٦٩٩/ ٦٩ - "عَنْ إِبْراهِيمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَس…
كَانَ يُقَالُ: اثنَان تُجْزِئَانِ، وَالثَّلَاثُ إِسْبَاغ الْوُضُوءِ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ [وَلُوعٌ] ". . . . . . . (٤).
السابق
٥٣ / ٥٥
التالي