مِنْ نَوْمِهِ مَذْعُورًا وَهُوَ يُرَجِّعُ، فَقُلْتُ: مَالَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ ، قَالَ: سُلَّ عمُود الإسْلَامِ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي فَأَوْحَشَنِي، ثُمَّ رَمْيتُ بِبَصَرِي فَإِذَا هُوَ قَدْ غُرِزَ فِي وَسط الشَّام، فَقِيل لِي: يَا مُحَمُد إِنَّ اللهَ ﷾ قَد اخْتَارَ لَك الشَّام وَلِعبَادِهِ فَجَعَلَهَا لَكُم عِزّا وَمَحْشَرًا وَمَنعَةً وَذِكْرًا، مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا أَسكَنَه الشَّام وَأَعْطَاه نَصَيبًا مِنْهَا، وَمَن أَرَادَ بِهِ شَرّا أَخْرجَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ وَهِي مُعَلَّقَةٌ فِي وَسَط الشَّامِ، فَرمَاهُ بِهَا فَلَم يسلم دُنْيَا وَلَا آخِرَة". كر وفيه الحكم بن عبد الله متروك (٢). ٦٧٣/ ٦١٢ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أُمَّ حَبيبةَ كانَتْ تُسْتَحَاضُ فَتمكُثُ السِّنِينَ، وَإِنَّهَا كانَتْ تَدْخُل المِرْكَنَ (*) حتى يَعْلُو الدَّم، فَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: لَيْسَت بِالحْيَضَة، إنَّما هُوَ عِرْقٌ، وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ".