جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · ٢,٧٢٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 54 of 55
ق. في كتاب عذاب القبر (٢).
إِذَا اسْتَنْجَى: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عنِّى الأَذَى وَعَافَانِى، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ".
شَاهدًا فَلَمْ تتِمَّ الكَلمة -حَتَّى إذن يتسامع فيه السكران والعبران (* * *) ".
إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا اخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَعَقَدَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ عُقَدٍ: عُقْدَة فِى رَأسِهِ، وَعُقْدَة فِى وَسَطِهِ، وَعُقْدَة فِى رِجْلَيْهِ، فَإِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَذَكَ…
مَنْ كَانَ (*) الموت وَهُوَ يَطْلُبُ العِلْمَ يَجِئُ (* *) بِهِ الإِسْلَام لم يكن بينه وبَيْنَ الإسْلام إلَّا دَرَجَة، وَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى خُلَفَائِى، قَالُوا: وَمَا خُلَفَاؤكُ (* * *) يَا رَس…
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى مَدِينتنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى يَمَنِنَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ، يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالعِرَاقُ فَإنَّ فِيهِ مِيَراثُنَا وَفِيهَا حاجتنا فَسَكَت…
قَدْ عَرَفْتُ أَوَّلَ النَّاسِ بَحَرَ البَحَائِرَ، رَجُلٌ مِنْ بَنِى مُدلجٍ، كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانِ، فَجَدَعَ آذَانَهُمَا وَحَرَّمَ أَلْبَانَهُمَا وَظُهُورَهُمَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِيَّاهُمَا في النَّار تَخْبِطَانِ…
النَّبِىُّ ﷺ اللَّهُمَّ جَوِّزْهُ عَلَى الصِّرَاطِ". كر.
لَهُ النَّبِىُّ ﷺ اشْتَرِطْ وَلَاءَهُ". عب (٣). ٧٠٤/ ٤ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: الْخُلَفَاءُ ثَلَاثَةٌ، وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ، قِيلَ مَنْ هَؤُلاءِ الثَّلَاثَةُ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وَعُمَرُ، قِيلَ لَهُ…
قَالَ: يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّه -تَعَالَى- وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ". عب (٢). ٧٠٤/ ١٦ - "عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرنِى عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَن ابن الْمُسيَّبِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ تَذ…
معمر: وَلَا يَدْرى كمْ سَهْمهُ مِنَ المغنم". . . . . . . . . (٣).
الأسدىُّ: هُذَاكَ أَوَّلُ سَيفٍ سُلَّ فِى غَضَبِ ... للَّه سَيْف الزُّبير المُرْتَضَى (* * *) أنَفًا حِمْيَةٌ سَبَقَت مِنْ فَضْلِ نَجْدَته ... قَدْ يُحبس النَّجَدَات الْمحبْسُ الأرفَا". كر (١). ٧٠٤/ ٥١ - "عَن سَعِيد بن ا…
لِلعَبَّاسِ: يَا أَبَا الفَضْلِ! أَلا أُبَشِّرُكَ؟ قَال: بَلى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَال: لَوْ قَدَّمْتَ أَعْطَاكَ اللَّهُ حَتَّى تَرْضَى".
أَقْوَى مِنْكَ وَكَانَ يُفْطِرُ فِى السَّفرِ وَفِى لَفْظٍ: وَقَال سَعِيدٌ: إِنَّهُ قَال: خَيرُكُمْ مَنْ قَصَرَ الصَّلاةَ وَأَفْطَر". ابن جرير (٢).
عَنِ المرْأَةِ تَرَى فِى مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ أَعَلَيهَا الْغُسْلُ؟ قَال: نَعَمْ، إِذَا هِىَ أَنْزَلَتِ الْمَاءَ". ض (٢). ٧٠٤/ ٧٤ - "عَنْ ابن إِسْحَاقَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ كَثِيرٍ قَال: قَدِمْتُ الشَّامَ فإِذَا…
حَرَّمَ مَا بَينَ لابَتَيْهَا". ابن جرير (١). ٧٠٤/ ٧٩ - "عَنْ سَعِيدِ بنِ الْمُسَيَّب قَال: عَلَيكَ بِالعُزْلَةِ فَإِنَّهَا عِبَادَةٌ". ابن أبى الدنيا في العزلة، ض (٢). ٧٠٤/ ٨٠ - "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ س…
وَيَصُمْ وَيَسْتَظلَّ". عب (١). ٧٠٥/ ٥ - "عَنْ طَاوُوسٍ قَال: إِنَّ رَجُلًا نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَلَى أَوَّلِ إِنْسَانٍ يَلْقَاهُ مِنْ أَهْلِ القَرْيَةِ، فَلَقِيَتْهُ امْرَأةٌ فَتَصَدَّقَ عَلَيهَا، فَقِيلَ لَهُ: هَذِ…
الْعَدُوُّ: إِنَّ لَهُمْ صَلاةً أُخْرَى هِىَ أَحَبُّ إِلَيهِمْ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلى العَصْرَ، فَقَامُوا خَلفَهُ صَفَّينِ، فَرَكَعَ النَّبِىُّ ﷺ فَرَكَعَ الصَّفُّ الأَوَّلُ وَالصَّف…
قَال: إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِى يَهَبُ ثُمَّ يَعُودُ فِى هِبَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلبِ يَقِئُ ثُمَّ يَأكُلُ مِنْ قَيئِهِ". عب (٣). ٧٠٥/ ٢٠ - "عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَاعَ مُدَبَّرً…
فِى الضَّالَّةِ المكتومة مِنَ الإِبِلِ: قَرِينَتُها مِثْلُهَا إِنْ أَدَّاهَا بَعْدَ مَا يَكْتُمُهَا إذا وُجِدَتْ عِنْدَهُ فَعَلَيهِ قَرِينَتُهَا". [عب] (٢). ٧٠٥/ ٢٧ - "عَنْ طَاوُوسٍ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَضَى فِى سَبْى الع…
وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: إِنَّمَا يَهْدِى [إِلَى] أَحْسَنِ الأخَلَاقِ [اللَّهُ]، وَإِنَّمَا يَصْرِفُ [إِلَى] [أَسْوَئِها] هُوَ". [هب] (١). ٧٠٥/ ٣٩ - "عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ: لَيُقْتَلَنَّ القُرَّاءُ قَتْلًا حَتَّى يَبْلُغَ …
فَقُلْتُ: هَذَا ابْنِى، فَأَرَسْلَ مَعِى بِلَالًا، قَالَ: انْطَلِقْ مَعَهُ قَبَلَهُ [فَسَلهُ] أبُوك [هُوَ؟ ] فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ فَأدْفَعْهُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَأَتَاهُ بِلَالٌ فَقَالَ: أَبُوكَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَف…
مِثْلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِىُّ ﷺ ثُمَّ [قَامَ] (* * * *) الثَّالِثَةَ فَقَالَ: إِنّكَ لَتَحْكُمُ وَمَا تَرى عَدْلًا، قَالَ: وَيْحَكَ إِذَنْ لَا يَعْدِل أَحَدٌ بَعْدِى، ثُمَّ دَعَا نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ ف…
إِلَى أَهْلِ نَجْرَانَ وَهُمْ نَصَارَى: أَنَّ مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ بِالرِّبَا فَلا ذِمَّةَ لَهُ". ش (٢). ٧٠٦/ ٥٠ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: دَخَلَ قَبْرَ النَّبِىِّ ﷺ وَغَسَّلَهُ عَلَىٌّ، وَالفَضْلُ، وَأُسَامَةُ، قَالَ ا…
إِنَّ في أُمَّتِى خَسْفًا وَمَسْخًا وَقَذْفًا قَالُوا: يَا رَسُول اللَّه! وَهُم يَشْهَدُون أَن لَا إِلَهَ إلَّا اللَّه؟ قَالَ: نَعَم إِذَا ظَهَرتْ الْمَعَازِف وَالخُمُور ولبس الحَرِير". ش (٢). ٧٠٦/ ٦٠ - "عَنِ عَبد الرَّح…
أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَهُ وَصَلى عَلَيْهِ، وَسمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ، ثُمَّ جَاءَهُ بَعْدُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَو ثَمانٍ لِيُبَايع رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ، فَتَبَسمَ رَسُولُ اللَّه ﷺ حِينَ…
يَومَ الخندقِ: مَنْ رَجُل يَذْهَبُ فَيَأَتِينَا بِخَبر بَنِى قُريظَةَ؟ فَرَكِبَ الزُّبَيرُ فجاءه بِخَبَرِهِمْ، ثمَّ عَادَ فَقَالَ ثَلَاثَ مَراتٍ: مَنْ يَجِيئُنِى بخَبَرهِمْ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: نَعَمْ، قَالَ: وجَمَعَ ال…
كَانَ أَعْلَمَنَا باللَّه وَأَحْسَنَنَا ظَنّا". [كر. ش] (١). ٧٠٦/ ١٢٨ - "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ بِلَالًا أَذَنَ يَوْمَ الفَتْح فَوْقَ الكَعْبَةِ". ش (٢).
بِشْرُ ابْنُ الْبَرَاءِ: والَّذى أَكرَمكَ لَقَدْ وَجَدْتُ ذَلِكَ فِى أَكلَتِى التى أكلتُ وَلَمْ يَمْنَعنى أَنْ أَلْفِظَهَا إِلا أَنِّى كَرِهتُ أَنْ أنغصك طَعَامَكَ، فَلَمَّا أَكَلتَ مَا فِى فِيكَ لم أَرْغَبْ بِنَفْسِى عَ…
بَنُو بَكْرٍ: نَحْنُ مَعَ قُرَيْشٍ، فَبَيْنَاهُمْ فِى الْكِتَابِ إِذْ جَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ يَرْسُفُ فِى الْقُيُودِ، فَقَالَ الْمُسْلُمونَ: هَذَا أَبُو جَنْدَلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ لِى، وَقَالَ سُهَيْلٌ: أقْرأ…
سُهَيْلٌ [هُو لِى - وَقَالَ سُهَيْلٌ: ] اقْرأ الكِتَابَ، فَإِذَا هُوَ لِسُهَيْلٍ، فَقَالَ أَبُو جَنْدَلٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَى المُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا جَنْدَلٍ هَ…
قَالَ: لَا أُقِرُّ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا خَالَفْتُكَ وَلَا عَصَيْتُكَ، وَلَكِنْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَوَجَدَ النَّاسُ منها أَيْضًا، فَقَالَ:
أَن لَا نَسُلَّ السُّيُوفَ حَتَّى يَغْشَوْنَا، فَدَنَا النَّاسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَخَرَجَ عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ وَالوَلِيدُ حَتَّى فَصَلُوا مِنَ الصَّفِّ، ثُمَّ دَعَوْا إِلَى المُبَارَزَةِ، فَخَرَحَ إِلَيْهِمْ فِتْي…
إِنَّ العُمْرَى جَائِزَةٌ". . . . . . . . . (٢). ٧٠٦/ ١٤٧ - "عَنْ عَطَاء: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ أَعْتَقَ أَمَةً، وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا". . . . . . . . . (٣). ٧٠٦/ ١٤٨ - "عَنْ عَطَاء: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ فِى سَفَ…
أَتَى النَّبِىَّ ﷺ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فقال: يَا نَبِى اللَّهِ! إِنَّ أَصْحَابَكَ -لأصحابك الأَولين- سَبَقُونَا بِالأَعْمَالِ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَئ تَصْنَعُونَهُ بَعْدَ المكتوبة، تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَك…
مَن بَاعَ نَخْلًا مُؤبَّرًا فَثَمَرَتُهَا لِلبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ، وَمَنْ بَاعَ عَبْدًا لَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلبَائِع إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ". عب (٣).
أَنَّ كُلَّ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِى الجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الجَاهِلِيَّةِ، وَمَا أَدْرَكَ الإِسْلَامُ مِنْ مِيراثٍ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلَامِ". ص (١). ٧٠٦/ ١٩٤ - "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، …
مِثْلَ ذَلِكَ". . . . . . . (٢). ٧٠٧/ ٨ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ نَسَخَ المَلَكُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ شَعْبَانَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَظْلِمُ وَيْفَجُرُ وَيَنْكِحُ ال…
وَاللَّهِ [لأَغْزُوَنَّ] (*) قُرَيْشًا، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ -تَعَالَى-".
فِى فِداءِ رَقِيقِ العَرَبِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فِى الرَّجُلِ الَّذِى يُسْبَى فِى الجَاهِلِيَّةِ بثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِى وَلَدٍ إِنْ كَانَ لأَمَةٍ بِوَصِيفَيْنِ وَصَيفَيْنِ، كُل إِنْسَانٍ مِنْهُمْ ذَكَرًا أَوْ أُنثَى…
النَّبِىُّ ﷺ: أَتُردِّينَ عَلَيْه حَدِيقَتَه؟ قَالَت: نَعَم، فَدَعَا النَّبِىُّ ﷺ ثَابِتًا فَأَخَذَ حَدِيقَتَهُ وَفَارَقَهَا، وَهِى جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبد اللَّه بن أِّبى سَلُولٍ قَالَ مَعْمَر: وَبَلَغَنِى أَنَّهَا قَالَت…
النَّبِىُّ ﷺ: إِنَّ كُنْتَ أحْسَنْتَ القِتَالَ اليَوْمَ فقد أَحْسَنَه سهْل بن حَنِيف، وَعَاصِم بن ثَابِت والْحَارِثُ بن الصُّمَةِ، وأَبُو دِجَانَة، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ من يأخُذ هَذَا السَّيْف بحقه؟ فَقَال أبُو دِجَانة: …
لَهُ عَلىٌّ: مَا رَأَيْتُ كَاليومِ رَجُلًا أضلَّ، أَنْتَ سَيِّدُ النَّاسِ فَأجْرِ الحلْفَ
أَبُو سُفْيَان: مَا رَأَيْت كَاليَوم طَاعَةَ قَوْمٍ جَمَعَهُم مِن هاهنا وَمِن هاهنا، ولَا فَارِس الأَكارم، وَلَا الرُّوم ذَات القُرُون بِأَطوَع مِنْهُم لَهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَان: يَا أبَا الفَضْل: أَصْبَح ابن أَخِيكَ وَ…
وَهُوَ يُوْمِئُ بِيَديهِ كِلَيْهِمَا: لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ". ابن جرير (٢). ٧٠٨/ ٤٤ - "حَدَّثَنَا أبو كُرَيب، حَدَّثَنَا وكِيع، عَنْ سُفْيَان بن عَبد الكَرِيم الجذِرِى، عَنْ عِكْرِمَةَ: قَالَ: لمَا كَان يَوْم الخَنْدق قَ…
ق في كتاب عذاب القبر (١).
الْفَضْلَ بْنَ الرَّبِيع يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ الرَّبِيع قَالَ: قَدمَ الْمَنْصُورُ الْمَدِينَةَ فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَوَشوا بِجَعْفَر بْن مُحَمَّدٍ وقَالُوا: إِنَّهُ لَا يرَى الصَّلَاةَ خَلفَكَ! وَيَنْتَقصُكَ وَلَا يَرَى ا…
النَّبِىُّ ﷺ مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدا فَإِنَّهُ يَدْفَعُ إِلَى أَهْلِ الْقَتِيلِ، فَإنْ شَاءُوا قتَلُوهُ، وَإِنْ شَاءُوا أخَذُوا الْعَقْلَ، دِيَةً مُسَلَّمَة وَهِى مِائةٌ مِنَ الإبِلِ: ثَلَاثُونَ حِقَّةً، وَثَلَاثُونَ جَذ…
قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَنْ لَا تُقْبَلَ شَهَادَةُ ثَلَاثٍ وَلَا اثْنَيْنِ وَلَا وَاحِد عَلَى الزِّنا، وَيُجْلَدُونَ ثَمَانِينَ وَلَا تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةٌ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لِلمُسْلِمينَ مِنْهُمْ تَوْبَةٌ نَصُوح…
فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ لِلطهْرِ غُسْلًا، وَلِلعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ، والْعِشَاءِ غُسْلًا، وَللفَجْرِ غُسْلًا وَتَضَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِها (*)، وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ". عب (٢). ٧٠٩/ ٢٨ - "عَنْ مَعْ…
أحْمَدُ أَخْبَرنَى بِذَلِكَ كُلِّهِ بَعْضُ الطالبيين وَرَوَاهُ لِى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ العدوى".
قَتَادَةُ: يَعْنِى مَا لَا يُدَّخَرُ: الخُبْزُ وَاللَّحْمُ والصبغ". . . . . . . (٢). ٧١٠/ ٥ - "عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُهْرِىِّ وَقَتَادَةَ قَالَا: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في الجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ". . . . …
السابق
٥٤ / ٥٥
التالي