النَّبِىُّ ﷺ: إِنَّ كُنْتَ أحْسَنْتَ القِتَالَ اليَوْمَ فقد أَحْسَنَه سهْل بن حَنِيف، وَعَاصِم بن ثَابِت والْحَارِثُ بن الصُّمَةِ، وأَبُو دِجَانَة، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ من يأخُذ هَذَا السَّيْف بحقه؟ فَقَال أبُو دِجَانة: أَنَا، وأَخَذَ السَّيفَ فَضَرَب بِهِ حَتَّى جَاءَ بِهِ قدْ حناه، فَ قَال رَسُولُ اللَّه ﷺ أعطيته حقه، قال: نعم". ش (١). ٧٠٨/ ٣٤ - "حَدَّثَنَا مُحمد بن مَروَان، عَن عِمَارة بن أَبِى حَفْصَة، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: شُجَّ النَّبِىِّ ﷺ يَوْم أُحد فِى وَجْهِه، وكُسِرتْ رُبَاعِيته، وَذَلَق (*) مِنَ الْعَطَشِ حَتَّى جَعَلَ يَقَع عَلَى ركْبَتَيه، وَتَرَكَهُ أَصْحَابُهُ، فَجَاء أُبِىُّ بن خَلَف يَطلبهُ بدمِ أَخِيه أُمَية بن خَلَف قَالَ: أَين هَذَا الَّذِى يَزْعُم أَنَّه نَبِىٌّ فَليْبرز لِى، فَإِنَّه إنْ كَانَ نَبِيِّا قَتَلَنِى؟ فقالَ رَسُول اللَّه ﷺ أعْطُونِى الحْربَة، فَقَالُوا: يَا رَسُول اللَّه! وَبك حراك (* *)، فَقَالَ: إِنِّى قَدْ استسقيت اللَّه دَمَه، فَأَخَذَ الحْربَةَ ثُم مَشَى إِلَيه فَطَعَنه فَصَرعَهُ عَنْ دَابَّتِهِ، وَحَمَله أَصْحَابُهُ فاستنفذوه، فَقَالُوا لَهُ: مَا نرى بِكَ بَأَسًا، قَالَ: إِنَّه قَد استسقِى اللَّه -تَعَالَى- دَمِى، وَإِنِّى لأَجِد لَهَا مَا لَو كَانَتْ عَلَى رَبِيعَة وَمُضَر لَوَسِعَتْهُمْ".