وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ: إِنَّمَا يَهْدِى [إِلَى] أَحْسَنِ الأخَلَاقِ [اللَّهُ]، وَإِنَّمَا يَصْرِفُ [إِلَى] [أَسْوَئِها] هُوَ". [هب] (١). ٧٠٥/ ٣٩ - "عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ: لَيُقْتَلَنَّ القُرَّاءُ قَتْلًا حَتَّى يَبْلُغَ قَتْلُهُمُ اليَمَنَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَوَ لَيْسَ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ الحَجَّاجُ؟ قَالَ: مَا كَانَتْ تِلْكَ بَعْدُ". ش (٢). ٧٠٥/ ٤٠ - "عَنْ طَاوُوسٍ عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: احْذَروا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الحَمَّامُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ يُنْقِى مِنَ الوَسَخِ وَالأَذَى، قَالَ: فَمَنْ دَخَلَهُ مِنْكُمْ فَليَسْتَتِرْ". ض (١). ٧٠٥/ ٤١ - "عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ بَالَ أَعْرَابِىٌّ في المَسْجِد فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: احْفرُوا مَكَانَهُ فَاطْرَحُوهُ، وَأَهْرِيقُوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ غَامِرٍ، وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا". ض (٢). ٧٠٥/ ٤٢ - "عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فخذ أُرْويةٍ (*) وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَرَدَهُ عَلَيْهِ، فَظَنَّ الرَّجُلُ أَنَّمَا رَدَّهُ لِمَوْجِدَةٍ بِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُهُ مِنْ أَجْلِ أنِّى مُحْرِمٌ". ابن جرير (٣). ٧٠٥/ ٤٣ - "عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ: إِنَّ الوَصِيَّةَ كَانتْ قَبْلَ المِيرَاثِ، فَلَمَّا نَزَلَ المِيرَاثُ نسَخَ المِيرَاثُ مَنْ يَرِثُ وَبَقِيَتِ الوَصِيَّةُ لِمَنْ لَا يَرِثُ، فَهِى بَاقِيَةٌ [ثَابِتَةٌ] [فَمَنْ أَوْصَى لِذِى قَرَابَةٍ لَمْ تَجُزْ وَصِيَّتُهُ]، لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ". ص [عب] (١). ٧٠٥/ ٤٤ - "حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأنَا لَيْثٌ عَنْ عَطَاءٍ وطَاوُوسٍ أَنَّهُمَا قَالَا: إِذَا طَهُرَتِ المَرْأَةُ مِنَ الدَّمِ، وَأَدْرَكَ الرَّجُلَ الشَّبَقُ، قُلَنَا: مُرْهَا أَنْ تَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يُصِيبُ مِنْهَا إِنْ شَاءَ". [ص] (٢). " مراسيل الشعبى ﵁-" ٧٠٦/ ١ - " عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ بَيْنَ القَبَائِلِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُهَيْنَةُ". ش (١). ٧٠٦/ ٢ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ النَّبِىَّ ﷺ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَبُو سِنَانِ بْنُ وَهْبٍ الأَسَدِىُّ، أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أُبَايِعُكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عَلَامَ تُبَايِعُنِى؟ قَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى مَا في نَفْسِكَ، فَبَايَعَهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَى مَا بَايَعَكَ عَلَيْهِ أَبُو سِنَانٍ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ فَبَايَعُوهُ بَعْدُ". ش (٢). ٧٠٦/ ٣ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: لَمْ يَقْطعَ النَّبِىُّ ﷺ وَلَا أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، وَأَوَّلُ مَنْ قَطَعَ القَطَائِعَ عُثْمَانُ". ش (٣).