لِي: مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ؟ فَأَقُولُ: أَيَّ أَبْيَاتٍ تُرِيدُ؟ فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ فَيَقُولُ: فِي الشُّكْرِ، فَأَقُولُ: نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي قَالَ الشَّاعِرُ: إِرْفَعْ ضَعِيفَكَ لاَ يَجُز بِكَ ضَعْفُهُ ... يَوْمًا فيدركك العَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يَجْزيِكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ ... أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَى إِنَّ الكَرِيمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَالَهُ ... لَمْ تلف رثا حبله وَاهِيَ القوى قَالَتْ: فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا عَائِشَةُ، أَخْبَرنِي جِبْرِيلُ بِمَا قَالَ إذا حَشَرَ اللهُ الخَلَائِقَ [يَوْمَ القِيامَةِ] قَالَ لِعَبْدٍ [مِنْ عِبَادِهِ] اصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُوفًا: فَهَلْ شَكَرتَهُ؟ فيقول: أي رب علمت أن ذلك منك فشكرته، فيقول: لم تشكرني إذا لم تشكر من أجريت ذلك عَلَىَ يَدَيْهِ". هب، وضعفه كر (٢). ٦٧٣/ ٣٨٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ثَلَاثَةٌ ومِنَ الأَنْصَارِ كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأشْهَلِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يعتد عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ". كر (١). ٦٧٣/ ٣٨٦ - "عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلَتُ عَلَى أُمِّ المؤمنين عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ وَهِي تَقُولُ لأُمِّهَا أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ، وَأَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيكِ، فَجَعَلَتْ أُمُّهَا تَسُبُّهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ فَمِنْ يَوْمِئِذٍ سُمِّيَ "عَتِيقًا"، وَدَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله فَقَالَ: أَنْتَ يَا طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ". ابن منده (٢). ٦٧٣/ ٣٨٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَاللهِ إِنِّي لَفِي بَيْتِي ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ فِي الفِنَاءِ وَالسِّتْرُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ إِذْ أَقْبَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ وَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ فَليَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ". ع، كر (١). ٦٧٣/ ٣٨٨ - "عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ سُئِلَتْ: مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْتَخْلِفًا لَوِ اسْتَخْلَفَ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا: مَنْ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَتْ: عُمْرُ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا: مَنْ بَعْدَ عُمَرَ؟ قَالَتْ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى هَذَا". ش، كر (٢). ٦٧٣/ ٣٨٩ - "عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ: مَا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا قَالَ: يَا مُصَرِّفَ القُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ". كر (٣). ٦٧٣/ ٤٩٠ - "عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ القُرْآنُ، وَبِالمَدِينَةِ عَشْرًا". ش (١). ٦٧٣/ ٤٩١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا لَنَعْرِفُ الضَّغَائِنَ فِي أُناسٍ مِنْ وَقَائِعَ أَوْقَعْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَا وَاللهِ إِنَّهُمْ لَا يَبْلُغُونَ خَيْرًا حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِقَرَابَتِي، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْجُو [سُلَيْمٌ] شَفَاعَتِي، وَلَا يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ المُطَّلِبِ". [كر] (٢). ٦٧٣/ ٤٩٢ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ وَبِجَنْبِهِ أَبُو بَكْرٍ فَأَقْبَلَ العَبَّاسُ فَأَوْسَعَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَبِي بَكْرٍ: إِنَّمَا يُعْرَفُ الْفَضْلُ لأَهْلِ الفَضْلِ، ثُمَّ أَقْبَلَ العَبَّاسُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَحَدَّثَهُ فَخَفَضَ النَّبِيُّ ﷺ صوْتَهُ شَدِيدًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ: قَدْ حَدَثَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ عِلَّةٌ قَدْ شَغَلَتْ قَلْبِي، فَمَا زَالَ العَبَّاسُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى فَرغَ مِنْ حَاجَتِهِ وَانْصَرَفَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ! حَدَثَتْ بِكَ عِلَّةٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَإِنِّي