جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن عن قتيبة بنت محصن عن أم سلمة الأنصاريةليس من الرواة: ٦٨٧/ ٦٧

نعم الرَّجُل أَنَا لِشَرِارِ أُمَّتِي، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ لِشِرَارِهم فَكَيْفَ أَنْتَ لِخيَارِهِم؟ قَالَ: خِيَارُ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِأَعْمَالِهِم، وَشِرَارُ أُمِّتِي يَنْتَظُرِون شَفَاعَتِي، إلا إِنَّهَا مُبَاحَةٌ يَوْمَ الْقيامِةِ لَجَميعِ أُمَّتِي إلَّا رَجُلًا يَنتقِصُ أَصْحَابِي". الشيرازي في .... (*) وابن النجار (١). ٦٨٧/ ٦٨ - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، حَتَّى جَعَلَ يُخْلجهَا فِي صَدْرِهِ، وَمَا يَقْبِضُ بِهَا لِسَانَهُ". ابن جرير، ض (٢). ٦٨٧/ ٦٩ - "حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ إِبَراهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَام الدستوائي، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي كَثِير قَالَ حدثتني أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ كَانَتْ تُهْرَاقُ الدَّمَ، وَأَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَمرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُصَلِّي". ص (١). ٦٨٧/ ٧٠ - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: اضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ خَائِرُ النَّفْس، وَفِى يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ يُقَبِّلُهَا، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ التُّرْبَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ للْحُسَيْنِ، فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ: أَرَنِي تُرْبَةَ الأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا، فَهَذِهِ تُرْبَتُهَا". طب (٢). ٦٨٧/ ٧١ - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ الْحُسَيْنُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا جَالِسَةٌ عَلَى الْبَابِ، فَتَطَلَّعْتُ فَرَأَيْتُ فِي كَفِّ النَّبِيِّ ﷺ شَيْئًا يُقَلِّبُهُ وَهُوَ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: تَطَلَّعْتُ فَرَأيتُكَ تُقَلِّبُ شَيْئًا فِي كَفِّكَ وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِكَ، وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي يَقْتُلُونَهُ". ش (٣). ٦٨٧/ ٧٢ - "عَنْ أَبِي صَالحٍ مَوْلًى لِطَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَاهَا ذُو قَرَابَةٍ لَهَا، فَقَامَ يُصَلِّي، فَلَمَّا ذَهَبَ يَسْجُدُ نَفَخَ فَقُلْتُ: لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ لِغُلامٍ أَسْوَدَ: يَا رَبَاحُ تَرِبَ وَجْهُكَ". كر (١). ٦٨٧/ ٧٣ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَغْسِلُ بَوْلَ الْجَارِيَةِ مَا كَانَتْ، وَلَا تَغْسِلُ بَوْلَ الْغُلَامِ حَتَّى يَطْعَمَ، تَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ صبّا". ض (٢). ٦٨٧/ ٧٤ - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَة إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالْت يَا رَسُولَ اللهِ: هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي؟ قَالَ: أَصْنَعُ بِهَا مَاذَا؟ قَالَتْ: تَزَوَّجْهَا، قَالَ: وَتُحبِّينَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ وَلَسْتُ بِمُخْلِيةٍ، وَأَحَقُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْر أُخْتِي قَالَ: إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي، قَالَتْ: واللهِ لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حجْرِي لَمَا حَلَّتْ لِي وَقَدْ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ بَنِي هَاشِمٍ فَلَا تَعْرِضَن عَلَيَّ أَخَوَاتِكُنَّ وَلَا بَنَاتِكُنَّ". ابن جرير (١). ٦٨٧/ ٧٥ - "اعْتَنَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِلَيّا وَفَاطِمَةَ بِيَدِهِ، وَحَسنًا وَحُسَيْنًا بِيَدِهِ وَعَطَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً كَانَتْ لَهُ سَوْدَاءَ، وَقبَّلَ عَليّا، وَقَبَّلَ فَاطِمَةَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي، قُلْتُ: وَأَنَا؟ قَالَ: وَأَنْتِ". طب، عن أم سلمة (٢). ٦٨٧/ ٧٦ - "عَنْ أُمِّ [سُلَيْمٍ] الأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا كَانَ رَمَضَانُ أَوْ شَهْرُ الصَّوْمِ فَاعْتَمِري فِيهِ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ مِثْلُ حَجَّةٍ أَوْ تَقْضِي مَكَانَ حَجَّةٍ". ابن زنجويه (٣). ٦٨٧/ ٧٧ - "اصْبِر فَوَاللهِ مَا فِي آل مُحَمَّدٍ شَيْءٌ مُنْذُ سَبعْ، [وَلَا أُوقدَ تحت بَرْمَةٍ لَهُمْ مُنْذُ ثَلَاثٍ، وَاللهِ لَوْ سَألت اللهَ - تَعَالَى- أَنْ يَجْعَلَ جِبَالَ تِهَامَةَ كُلَّهَا ذَهَبًا لَفَعَلَ". طب (٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.