اغْسِيلِيهِ بِمَاءٍ وَسدْرٍ، وحكيه بضلع". عب (١). ٦٩٣/ ٢ - "عَنْ عَبد الرَّحْمن بن عَبد اللَّه بن مجمَع بن حَارثَة أَنَّ عُمر قَالَ لأم كُلْثومِ بِنْتِ عُقْبة امرأَة عَبْد الرَّحْمن بن عَوْفٍ (*)، قَالَتْ: نَعَم". ابن منده، كر (٢). ٦٩٣/ ٣ - "عَنْ أُمِّ كلْثُوم بِنْت عُقْبَة قَالَتْ: سَمِعْتُ (* *) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُرَخصُ فِى شئٍ مِنَ الكَذِب إلا فِى ثَلَاث، كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ لَا أعدّهُ كَذِبَا (* * *) الرَّجُل يصلِحُ بَيْن النَّاسِ يَقُولُ القَولَ لَا يُريِدُ بِهِ إِلَّا الإصْلَاح، والرَّجُلُ يَقُولُ الْقَول فِى الْحرب، والرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرأَتَهُ، وَالْمَرأَةُ تُحَدِّثُ زَوْجَهَا". ابن جرير (١). ٦٩٣/ ٤ - "قَالَ ابنُ عَسَاكِر أَنْبأَنَا أبُو العز أَحْمد بن عُبيدِ اللَّهِ، حَدثَّنَا أَبُو محمد الْجوهَرى، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمد بن المظفر بن مُوسَى الْحَافِظُ، حَدَّثَنا أحمد بن عبد اللَّه ابن سَابُور الدَّقَاق، حَدَّثَنَا أَيُّوب بن مُحَمَّد الْوَزَّان، حَدَّثَنَا الْوليد بن الْوليد، حَدثَّنَى ابن ثَوبَان، عَنْ بكْر بن عَبْد اللَّه المزنى، عَنْ أَبِيهِ، عَن ابن عَبَّاسٍ، عَنْ أُم كُلْثُوم أَنَّهَا جَاءَتَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ! زَوَّجتَ فَاطِمَةَ خَيْرًا مْنِ زْوجى، فَسَكَتَ النَّبِىُّ ﷺ مَليًّا ثُمَّ قَالَ: زَوَّجتُكِ مَنْ يُحِبُّهُ اللَّهُ -تَعَالَى- وَرَسُولُه، وَيحْب اللَّه -تَعَالَى- وَرَسُولَه، فَلَمَّا وَلت دَعَاهَا فَقَالَ: كَيف قُلْتُ؟ قَالَت: قُلْتَ: زَوَّجتُكِ مَنْ يُحبه اللَّه وَرَسُوله، وَيحبُّ اللَّه -تَعَالَى- وَرَسُولَه، قَالَ: نَعْم وأَزِيدكِ لَوْ قَد دَخَلت الْجَنَّة فَرَأَيْت مَنْزِلَهُ لَمْ ترى أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِى يَعْلُوهُ فِى مَنْزِلِه". قال: كر رواه غيره عن أيوب فقال: إن أم كلثوم (٢). مسند أم مبشر رضى اللَّه تعالى عنها ٦٩٤/ ١ - " عَنْ عَامِر، عَنْ أُمِّ مُبَشِّر قَالَت: دَخَلَ عَلَىَّ النَّبِىُّ ﷺ وَأَنَا فِى حَائِطٍ مَنْ حَوَائِطِ بَنِى النَجَّار، فِيهِ قُبُور مِنْهُم قَدْ مَاتُوا فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَخَرَجَ فَسَمِعْتهُ وَهُو يَقُولُ: اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبر، قُلْتُ يَا رَسُول اللَّهِ: لِلقَبْرِ عَذَابٌ؟ فَقَالَ: إنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِى قُبُورِهمْ عَذَابًا لَتَسْمَعهُ الْبَهَائِمُ". ش، ق، في كتاب عذاب القبر (١). مسند أم معبد رضا اللَّه تعالى عنها ٦٩٥/ ١ - " عَنْ أُمِّ معْبَد قَالَت: مَرَّ بِى بِخيمتى غلام سهيل أزيهر وَمَعَه قِرْبَتَا مَاءٍ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى مولاى زهير يَسْتَهْدِيِه مَاءَ زَمْزَمَ، فَأَنَا أَعجل السَّيْر كى لا تَنْشَفَ الْقِرَبُ". الفاكهى في تاريخ مكة. ٦٩٥/ ٢ - "عَنْ حَرَام بن هِشَام بن حُبيْش الْخُزَاعِى قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يذكر عَنْ أُمِّ مَعْبَد أَنَها أَرسَلَت إلَى النَّبِىِّ ﷺ شَاةَ لَبَنٍ فَردَّت مَرجُوعَة نحوهَا، فَنَادَيْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَدَّهَا فَقَالَ: لَا وَلِكن أَرَادَ شَاةً لَيْسَ لَهَا لَبَن، فَأَرسَلتُ إِلَيْه بِعنَاقِ جَذعَة". كر (١).