يقوم عليكم أئِمَّةٌ تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد نجا، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وبايع قيل يا رسول الله: أفلا نقتلهم أو نقاتلهم؟ قال: أما ما صلوا الصلاة فلا". ش، ونعيم، وابن حماد في الفتن (١). ٦٨٧/ ٢٥ - "جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله ﷺ في مواريث بينهما قد درست ليس لهما بينة، ف قال النبي ﷺ إنكم تختصمون إلي، وإنما أقضي برأيي فيما لم ينزل علي فيه، فمن قضيت له فيه بحجة تقتطع به شيئًا من حق أَخِيهِ فلا يَأخُذْهُ، فإنما اقتطع له قطعة من النار، يأتي بها يوم القيامة انتظامًا في عنقه، فبكى الرجلان وقال كل واحد منهما يا رسول الله! يا رسول الله: حقي له، فقال النبي ﷺ أما إذا فعلتما ما فعلتما فاذهبا فتوخيا الحق واقسما وَأَسْهَمِا وليحلل كل واحد منكما صاحبه". ش، أبو سعيد النقاش في القضاء، عب (٢). ٦٨٧/ ٢٦ - "عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: قال أبو هريرة: الوضوء مما مست النار فقال مروان كيف تسأل أحدًا وفينا أزواج نبينا ﷺ وأمهاتنا، فأرسلني إلى أم سلمة فسألتها فقالت؟ أتاني رسول الله ﷺ وقد توضأ، فناولته عزقًا أو كتفًا فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ". عب (١). ٦٨٧/ ٢٧ - "عن أم الحسن أنها سمعت أم سلمة تقول في سجودها وفي صلاتها: اللهم اغفر وارحم، واهدنا السبيل الأقوم". عب (٢). ٦٨٧/ ٢٨ - "رأى النبي ﷺ غلامًا لنا يقال له أفلح ينفح إذا سجد، فقال: يا أفلح ترب وجهك". أبو نعيم (٣).