لكتابي الكبير الواسع التحرير في هذا الحديث ، اقدمها للطبع والله · انه الباب ، ويرجع ذلك الى ان عليا اعلم الصحابة . والحصر الادعايي
قريش بالكتاب وبالسنن وهذا الحسن السبط يوم بويع قال في خطبة ولاية · بابها ، هو على ما فسرناه مضمون هذه
كتاب لم يصنف في الاسلام مثله ، ضم من الاحاديث الصحاح ماية الف
كتاب لم يصنف في الاسلام مثله ، ضم من الاحاديث الصحاح ماية الف · بها الباب هي من حديث شريك . والبعض نكرة من كل الوجوه اسما وذاتا
كتاب لم يصنف في الاسلام مثله ، ضم من الاحاديث الصحاح ماية الف · تستر بابه الرجال . وقد صحح الحفاظ المتاخرون عشرات الاحاديث على
كتابه اعلام النبلاء . وجاء في اسانيد ضعيفة عن علي من رواية
كتابه اعلام النبلاء . وجاء في اسانيد ضعيفة عن علي من رواية · لحديث الباب اخرجه الحاكم شاهدا لحديث ابن عباس ، عن جابر بن عبد
كتابه وهو كتاب نفيس لم يقع في الاسلام مثله ، فقد صححه واسنده من
كتابه وهو كتاب نفيس لم يقع في الاسلام مثله ، فقد صححه واسنده من · الباب عن ابن عباس من رواية ابي معاوية عن الاعمش . ووصفوا شريكا