← علوم الحديث

المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨)

١٠٠٢ صفحة · ٩٩ عنواناً

افتح الكتاب
الفهرس
99 headings
[مقدمة التحقيق]الإمام البيهقيكتاب "المدخل"ويمكن جعل أبواب هذا (المدخل) ثلاث زمر: اصطلاحية حديثية، وأصولية فقهية، وآداب العالم والمتعلم.أما موارده فيهالأصل الخطي للكتابمنهج إخراج الكتابالمسائل المذهبيةسماعات كتاب المدخل إلى علم السننمقدمة المصنفباب الترغيب في تعلم كتاب الله ﷿ وتعليمه، وفرض اتباعهباب ما يجب على المجتهدين معرفته من علم الكتابباب الترغيب في تعلم سنن رسول ﷺ وتعليمها وفرض اتباعهاباب بيان وجوه السنةباب شبهة من زعم أنه ﷺ كان يسن بالرأي فيما لم ينزل عليه فيهباب حجة من ذهب إلى أنه لم يسن إلا بأمر اللهباب حجة من ذهبباب ما أمر الله ﷿ به من طاعة رسوله ﷺ -باب فرض طاعة رسول الله ﷺ على من بعده كفرضها على من عاينهباب تثبيت خبر الواحدباب بيان بطلان ما يحتج به بعض من رد أخبار الآحاد من الأخبار التي رواها بعض الضعفاء في عرض السنة على القرآن أو العقل، وغير ذلكباب ما ورد عن الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة من تثبيت خبر الواحد، وقبوله، والعمل بهباب الدليل على أنه قد كان يعزب على المتقدم الصحبة، الواسع العلم الشيء يعلمه غيرهباب ما يستدل به على إتقان عبد الله بن عمر بن الخطاب في الرواية والفتيا، خلاف ما ذهب إليه من لم يقف على حاله حتى رجح رواية غيره على روايته، ورأي غيره على رأيهباب ما يستدل به على حفظ أبي هريرة الدوسي وصدقه في الروايةباب ما يستدل به على حفظ أبي هريرة الدوسي ﵁ وصدقه في الروايةباب ما يستدل به على صدق سمرة بن جندب في الرواية وكذلك معاوية بن أبي سفيان- ﵄-باب من يقبل خبرهباب انتقاد الرواةباب من رخص في رواية الحديث على المعنى إذا كان عاقلا لما يحدث به، عالما بما يحيل معاني الحديت من اللفظ، ومن كرهه وأحب أن يرويه على لفظهباب من قال لا بأس بإصلاح اللحن والخطأ في الحديثباب لا يقبل من المدلس حديث حتى يقول: حدثني، أو: سمعت ويقبل من غيره: فلان عن فلانباب لا يستدل بمعرفة صدق المحدث على صدق من فوقهباب معرفة سقيم الحديث من صحيحه بكثرة النظر وإن كان الراوي صدوقاباب القراءة على العالم، ومن رأى القراءة عليه وقراءته سواءباب ما جاء في مناولة الصحيفة والإقرار لما فيها دون قراءتهاباب ما جاء في الكتابةباب الاختيار فيما يقول فيما سمع، وفيما قرأ، أو قرئ، أو كتب به إليهباب الرحلة في سماع الحديث وتعلم العلمباب متى يصح سماع الصغيرباب إثم من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلمباب إثم من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلمباب التوقي في الرواية حتى تكون على الإثبات والصحةباب من كره تتبع غرائب الأحاديثباب تبيين حال من وجد منه ما يوجب رد خبرهباب التشديد على من كذب أهل الصدقباب من توقى رواية أهل العراق ورغب عنها، ومن قبل رواية أهل الصدق منهم، ورجح رواية الحجازيين على روايتهم، ومن قام بتمييز صحيح الأخبار من سقيمها، وكيفية الاختلاف بينهم في ذلكباب المراسيلباب مثال من أرسل من كبار التابعين حديثا، فأسنده بعض الحفاظ المأمونين إلى رسول الله ﷺ بمثل معنى ما روىباب مثال من أرسل منهم حديثا، فوجد غيره ممن قبل العلم من غير رجاله الذين قبل عنهم قد رواه أيضا مرسلا، أو وجد بعض أصحاب النبي ﷺ قاله، أو وجد عوام أهل العلم يفتون بمثل ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلمباب ما يستدل به على ضعف المراسيل بعد تغير الناس وظهور الكذابين وأهل البدعباب المحدث يروي حديثا ثم ينساه ولا يقدح في الحديث نسيانه إذا كان الراوي عنه ثقةباب الإجماعباب الاجتهادباب القياس الذي هو في معنى الأصلباب القياس الذي يكون بغلبة الأشباهباب ما اجتهد فيه المجتهدون، كيف الحق فيه عند الله عز وجلباب اختلاف المجتهدين فيما لا يسوغ فيه الاجتهاد وفيما يسوغ فيهباب الحكم الخاص الذي لا يقاس عليهباب القول بالعموم حتى يجد دلالة على الخصوص، والاستدلال على ما احتمل التأويل منه بغيرهباب صفة الأمر والنهيباب دليل الخطابباب بيان الناسخ والمنسوخباب مثال الاستدلال بالسنة على نسخ إحدى الآيتين بالأخرىباب بيان وجوه نسخ القرآن، ومن جمع القرآن في عهد النبي ﷺ، ومن كتبه في المصاحف بعدهباب اختلاف الأحاديثباب الحديث الذي لم يرو خلافه عن رسول الله صلى الله عليه وسلمباب أقاويل الصحابة ﵃ إذا تفرقوا فيها، وما يستدل به على معرفة الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أكابر فقهاء الأمصارباب من له الفتوى والحكمباب إبطال الاستحسانباب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النصباب ترك الحكم بتقليد أمثاله من أهل العلم حتى يعلم مثل علمهمباب تقليد العامي للعالمباب من كره المسألة عما لم يكن، ولم ينزل به وحيباب العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهلهباب العلم الخاص الذي لم تكلفه العامة وكلف علم ذلك من فيه الكفاية للقيام بهباب فضل العلمباب مذاكرة العلم والجلوس مع أهلهباب فضل العلم خير من فضل العبادةباب كراهية طلب العلم لغير الله وما جاء في الترغيب في العمل بالعلمباب ما يكره لأهل العلم وغيرهم من التكبر والتجبر، وإلزام الناس مخاطبتهم بما يخاطب به الجبابرة، والسكون إليه، والسرور به، أعاذنا الله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالناباب ما يستحب للعالم من توقي المشتبهات، لئلا يغتر به الجاهل فيقع في الحرامباب كراهية منع العلم، وهو علم الكتاب والسنةباب أداء النصيحة في تنبيه العامة على ما جهلوهباب تبيين الحديث وترتيله ليفهم عنهباب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنهباب التخول بالموعظة والعلم مخافة الملالباب لا يحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهمباب من قال: من إضاعة العلم أن يحدثه غير أهلهباب تقريب الفتيان من طلاب العلم، وترغيبهم في التعلمباب توقير العالم والعلمباب ما يذكر في القيام لأهل العلم وغيرهم على وجه الإكرامباب من كره أن يقام له على وجه التعظيم مخافة الكبرباب من كره كتابة العلم وأمر بحفظهباب من رخص في كتابة العلم، وأحسبه حين أمن من اختلاطه بكتاب الله جل ثناؤهباب استعمال الصدق في العلم وفي كل شيءباب التوقي عن الفتيا والتثبت فيهاباب ما يخشى من زلة العالم في العلم أو العملباب ما يخشى من رفع العلم وظهور الجهل