2 · ص ٥٢٥ · ٦١٥ / ١٠٠٢
١١٢٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد [ابن أبي عمرو] (١) قالا: حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع: أخبرنا الشافعي قال (٢): إذا حدث الثقة عن الثقة، حتى ينتهي إلى رسول الله ﷺ، فهو ثابت عن رسول الله ﷺ، ولا يُترك لرسول الله ﷺ حديث أبدًا، إلا حديث وُجد عن رسول الله ﷺ حديث يخالفه. ١١٣٠ - ثم ذكر في الأحاديث إذا اختلفت معنى ما مضى. قال الشافعي ﵁: إذا كان الحديث عن رسول الله ﷺ لا مخالف له عنه، وكان يُروى عمن دون رسول الله ﷺ حديث يوافقه لم يزده قوةً، وحديث النبي ﷺ مستغنٍ بنفسه، وإن كان ذلك يروى عمن دون رسول الله ﷺ حديث يخالفه لم يُلتفت إلى ما خالفه، وحديثُ رسول الله ﷺ أولى أن يُؤخذ به، ولو عَلم من رُوي عنه خلافُه سنةَ رسول الله ﷺ اتَّبعها إن شاء الله.
(١) من حاشية ب عن نسخة م. (٢) في "الأم" ٧: ٢٠١، وكذلك النقل التالي.