← المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة

2 · ص ٥٢٦ · ٦١٦ / ١٠٠٢

١١٣١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس، هو الأصم، حدثنا الحسن بن مُكْرَم، حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن راشد، عن عبدة ابن أبي لبابة، عن هشام بن يحيى المخزومي: أن رجلًا من ثقيف أتى عمر بن الخطاب ﵁ فسأله عن امرأة حاضت، وقد كانت زارت البيت يوم النحر، أَلَها أن تنفِر قبل أن تَطْهُر؟ فقال عمر ﵁: لا، فقال له الثقفي: إن رسول الله ﷺ أفتاني في مثل هذه المرأة بغير ما أفتيتَ! ! قال: فقام إليه عمر ﵁ يضربه بالدِّرة ويقول: لمَ تستفتوني في شيء قد أفتى فيه رسول الله ﷺ (١)؟ ! . ١١٣٢ - وروي من وجه آخر عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي: أنه أتى عمر بن الخطاب ﵁ فسأله عن امرأة، تطوف بالبيت ثم تحيض؟ قال: ليكن آخرُ عهدها بالبيت، فقال الحارث: كذا أفتاني رسول الله ﷺ، فقال عمر ﵁: أرِبْتَ عن يديك (٢)، سألتني عن شيء سألت عنه رسول الله ﷺ

الحاشية

(١) ورواه الخطيب في "آداب الفقيه والمتفقه" (٥٥٥) عن الحيري، عن الأصم، به. وهشام المخزومي ذكره ابن حبان فى "الثقات" ٥: ٥٠٠، فكفاه. وأما الدرّة: فينظر التعريف بها في "التراتيب الإدارية" ١: ٤٥٥ - ٤٥٨، وأنها كانت للخلفاء الثلاثة: عمر، وعثمان، وعليّ ﵃، لا كما اشتهر أنها لعمر فقط. (٢) على حاشية ب: "قال شيخنا: أي: تقطّعتْ آرابك، أي: أعضاؤك، كذا فسِّر". وتقدم قريبًا (١١١٥) أن المراد بشيخه هو: الإمام ابن الصلاح، والله أعلم. =

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية