السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ٢
1,200 hadiths
الأحاديث
٣٧٤٤صَلَّى بِالنَّاسِ ، وَهُوَ جُنُبٌ ، فَأَعَادَ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ أَنْ يُعِيدُوا "٣٧٤٥صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ نَظَرَ فِي ثَوْبِهِ احْتِلامًا ، فَقَا٣٧٤٦صَلَّى بِهِمْ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، فَأَعَادَ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالإِعَادَةِ ٣٧٤٧صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَيْسَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ ، ف٣٧٤٨صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَأَعَادَ وَأَعَادُوا "٣٧٤٩صَلَّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَأَعَادَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَأَعَادُوا "٣٧٥٠صَلَّى بِهِمْ ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ، فَأَعَادَ وَأَمَرَهُمْ بِالإِعَادَةِ "٣٧٥١إِذَا صَلَّى الإِمَامُ بِغَيْرِ وُضُوءٍ أَنَّ أَصْحَابَهُ يُعِيدُونَ "٣٧٥٢يُصَلِّي بِقَوْمٍ ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، قَالَ : " يُعِيدُ وَلا يُعِيدُونَ "٣٧٥٣إِحْدَانَا يُصِيبُ ثَوْبَهَا مِنْ دَمِ الْحَيْضَةِ ، فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : " تَ٣٧٥٤فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ ، فَدَعِي الصَّلاةَ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ ، فَاغْسِلِي عَنْك٣٧٥٥هُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَجُرِحَ و٣٧٥٦فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيَنْظُرْ ، فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ أَذًى ، ٣٧٥٧فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيَقْلِبْ نَعْلَيْهِ ، فَلْيَنْظُرْ فِيهِمَا خَب٣٧٥٨فَإِذَا جِئْتُمُ الْمَسْجِدَ فَانْظُرُوا فِي نِعَالِكُمْ ، فَمَنْ وَجَدَ شَيْئًا فَلْيَحُك٣٧٥٩يُصَلِّي فِي رِدَائِهِ وَفِيهِ دَمٌ ، فَأَتَاهُ نَافِعٌ ، فَنَزَعَ عَنْهُ رِدَاءَهُ وَأَلْ٣٧٦٠بَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي رَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا فَانْصَرَفَ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ ، فَجَ٣٧٦١لَمْ يَخْلَعْ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلاةِ إِلا مَرَّةً ، فَخَلَعَ النَّاسُ ، فَقَالَ : " مَا ٣٧٦٢دَمِ الْحَيْضَةِ تُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَتْ : " كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ٣٧٦٣تُعَادُ الصَّلاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ "٣٧٦٤تُعَادُ الصَّلاةُ فِي مِقْدَارِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ "٣٧٦٥رَخَّصَ فِي دَمِ الْحُبُونِ ، يَعْنِي الدَّمَامِيلَ "٣٧٦٦مَا كَانَ لإِحْدَانَا إِلا ثَوْبٌ وَاحِدٌ فِيهِ تَحِيضُ ، فَإِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَم٣٧٦٧مَا كَانَ لإحْدَانَا إِلا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ ، وَإِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمِ٣٧٦٨إِذَا كَانَ الدَّمُ فَاحِشًا ، فَعَلَيْهِ الإِعَادَةُ ، وَإِنْ كَانَ قَلِيلا ، فَلَيْسَ عَ٣٧٦٩انْصَرَفْتُ مِنْ صَلاةٍ ، فَقَالَ : لِمَ انْصَرَفْتَ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : دَمُ ذُبَابَةٍ رَأَ٣٧٧٠" يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ "٣٧٧١الطُّرُقُ تُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا "٣٧٧٢الثَّوْبِ يُجَامِعُ فِيهِ الرَّجُلُ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِن٣٧٧٣" إِنْ عَرَفْتَ مَكَانَهُ ، فَاغْسِلْهُ ، وَإِلا فَاغْسِلِ الثَّوْبَ كُلَّهُ "٣٧٧٤تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ ، كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : " تَحُتُّهُ ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَ٣٧٧٥دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٣٧٧٦إِنْ رَأَتْ فِيهِ دَمًا حَتَّتْهُ ، ثُمَّ قَرَصَتْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تَنْضَحُ فِي سَائِ٣٧٧٧إِحْدَانَا تَحِيضُ ، ثُمَّ تَقْرُصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا ، فَتَغْسِلُهُ٣٧٧٨فَتَلْبَثُ إِحْدَانَا أَيَّامَ حَيْضَتِهَا ، ثُمَّ تَطْهُرُ ، فَتَنْظُرُ الثَّوْبَ الَّذِي٣٧٧٩دَمِ الْحَيْضِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ ، قَالَ : " حُكِّيهِ بِضِلَعٍ ، وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ ٣٧٨٠فَأَصْلِحِي مِنْ نَفْسِكِ ، وَخُذِي إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ، فَاطْرَحِي فِيهِ مِلْحًا ، فَاغْس٣٧٨١كُنْتُ أَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ حِيَضٍ ، جَ٣٧٨٢أَرَأَيْتِ الثَّوْبَ يُصِيبُهُ الدَّمُ ، فَأَغْسِلُهُ فَلا يَذْهَبُ أَثَرُهُ " ، فَقَالَتْ٣٧٨٣دَمِ الْحَيْضِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ ، فَيُغْسَلُ فَيَبْقَى أَثَرُهُ ، فَقَالَتْ : لَيْسَ ٣٧٨٤لَمْ يَخْرُجِ الدَّمُ مِنَ الثَّوْبِ ، قَالَ : " يَكْفِيكِ الْمَاءُ ، وَلا يَضُرُّكِ أَثَر٣٧٨٥إِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِي ثَوْبَكِ ، ثُمَّ صَلِّي فِيهِ " ، قَالَتْ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ٣٧٨٦أَحِيضُ ، وَلَيْسَ لِي إِلا ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، فَيُصِيبُهُ الدَّمُ ، قَالَ : " اغْسِلِيهِ وَ٣٧٨٧يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ، وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَعَلَيَّ مِرْطٌ وَبَعْضُه٣٧٨٨صَلَّى ، وَعَلَيْهِ مِرْطٌ ، وَعَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنْهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، وَهُوَ يُص٣٧٨٩حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ "٣٧٩٠لا تَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْحَائِضِ فِي الثَّوْبِ "٣٧٩١الْمَرْأَةِ تَحِيضُ فِي دِرْعِهَا ، فَيَكُونُ عَلَيْهَا أَيَّامَ حَيْضَتِهَا ، فَتَعْرَقُ ٣٧٩٢لا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا ، أَوْ لُحُفِنَا "٣٧٩٣لا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا "٣٧٩٤لا يُصَلِّي فِي مَلاحِفِنَا "٣٧٩٥يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُهَا فِيهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ٣٧٩٦يَكْفِيكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، فَتَنْضَحَ بِهَا مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ تَرَى أَ٣٧٩٧" إِذَا وَجَدْتَ ذَلِكَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَتَوَضَّأْ "٣٧٩٨" يَغْسِلُ فَرْجَهُ ، وَأُنْثَيَيْهِ ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ "٣٧٩٩فَإِذَا كَانَ مِنِّي وَطْءٌ ، جِئْتُ فَتَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ اغْتَسَلْتُ ، وَأَمَّا الْمَاءُ٣٨٠٠يُصِيبُ مِنَ الْمَرْأَةِ ثُمَّ يُكْسِلُ ، قَالَ : " يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْمَرْأَة٣٨٠١يَأْخُذُ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ يَصُبُّهُ عَلَيْهِ "٣٨٠٢يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ عَاقِلَةً ، أَنْ تَتَّخِذَ خِرْقَةً ، فَإِذَا جَامَعَ٣٨٠٣الْمَرْأَةَ تُعِدُّ لِزَوْجِهَا خِرْقَةً ، فَتَمْسَحُ بِهَا الأَذَى حَتَّى لا يُصِيبَ الثّ٣٨٠٤يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ٣٨٠٥خُذِ الإِدَاوَةَ " ، فَأَخَذْتُهَا ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ص٣٨٠٦لا بَأْسَ بِالصَّلاةِ فِي رِدَاءِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى "٣٨٠٧إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ بِالنَّمِيمَةِ ، وَالْبَوْلِ " ، وَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً ، ف٣٨٠٨إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا : فَكَانَ ٣٨٠٩أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ "٣٨١٠الْمَسَاجِدَ لا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ ، وَلا الْقَذَرِ ، إِنَّمَا هِيَ لِ٣٨١١الْمَسَاجِدَ لا تُتَّخَذُ لِهَذَا الْخَلاءِ ، وَالْبَوْلِ ، وَالْقَذَرِ ، إِنَّمَا تُتَّخَ٣٨١٢فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ ، وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ ، وَقَالَ : " هَذِهِ رِكْسٌ "٣٨١٣الرَّجُلُ مِنَّا يَبْعَثُ نَاقَتَهُ ، فَيُصِيبُهُ نَضْحٌ مِنْ بَوْلِهَا ، قَالَ : " اغْسِل٣٨١٤كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ فَإِنَّ بَوْلَهُ يُغْسَلُ "٣٨١٥مَا أُكِلَ لَحْمُهُ ، فَلا بَأْسَ بِبَوْلِهِ "٣٨١٦مَا أُكِلَ لَحْمُهُ ، فَلا بَأْسَ بِبَوْلِهِ "٣٨١٧يَأْمُرُ بِغَسْلِ الْكِلابِ فِي الْحَمَّامِ "٣٨١٨لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، " فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ عَلَيْهِ "٣٨١٩بِابْنٍ صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٣٨٢٠بِصَبِيٍّ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ "٣٨٢١يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ ، فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ وَيُحَنِّكُهُمْ ، فَأُتِيَ بِصَبِيٍّ ، فَب٣٨٢٢إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الأُنْثَى ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الذَّكَرِ "٣٨٢٣إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلامِ "٣٨٢٤يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلامِ "٣٨٢٥يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ "٣٨٢٦يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ "٣٨٢٧بَوْلُ الْغُلامِ يُنْضَحُ ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ "٣٨٢٨بَوْلُ الْغُلامِ يُنْضَحُ ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ "٣٨٢٩تَصُبُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ ، فَإِذَا طَعِمَ غَسَلَتْهُ ، وَكَانَتْ ت٣٨٣٠كُنْتُ لأَجِدُهُ ، يَعْنِي الْمَنِيَّ فِي ثَوْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٣٨٣١إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ تَغْسِلَ مَكَانَهُ ، فَإِنْ لَمْ تَرَهُ نَضَحْتَ حَوْلَهُ ، وَلَقَدْ ٣٨٣٢أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُصَ٣٨٣٣وَإِنَّهُ لَيُصِيبُ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا نَزِي٣٨٣٤لأَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٣٨٣٥لأَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ٣٨٣٦أَمْسَحُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا جَفَّ ح٣٨٣٧لأَحُكُّهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَابِسًا بِظُفُرِ٣٨٣٨أَفْرُكُ الْمَنِيَّ ، مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٣٨٣٩أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ صَدْرِ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٣٨٤٠يَسْلُتُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ بِعُودٍ الإِذْخِرِ ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ " ، قَالَ : وَ٣٨٤١الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَ : " أَمِطْهُ عَنْكَ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : بِعُودِ إِذ٣٨٤٢الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُصَاقِ وَالْمُخَ٣٨٤٣يَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِهِ "٣٨٤٤إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ ، إِنْ كَانَ رَطْبًا مَسَحَهُ ، وَإِنْ كَانَ يَابِسًا حَ٣٨٤٥إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ ، غَسَلَ مَا أَصَابَ مِنْهُ ثَوْبَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَ٣٨٤٦الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَتْ : " قَدْ كُنْتُ أَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ ال٣٨٤٧يَغْسِلُ الْمَنِيَّ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ ، وَأَنَا أَنْظُ٣٨٤٨الْمَسْحِ ، قَالَ : " وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُخْرِجَ ذِرَ٣٨٤٩خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ ، وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَ٣٨٥٠بُرْدَةً سَوْدَاءَ مِنْ صُوفٍ ، فَلَبِسَهَا ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَلَمَّا عَرِقَ فِيهَا فَوَ٣٨٥١إِذَا أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ ، لَحَسِبْتَ رِيحَنَا رِيحَ الضَّأْنِ مِنْ لِبَاسِنَا الصُّو٣٨٥٢مُتَوَشِّحًا بِشَمْلَةٍ لَهُ صَغِيرَةٍ ، قَدْ عَقَدَ طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَصَل٣٨٥٣وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ رُومِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ ، فَصَلَّى بِنَا فِيهَا لَيْسَ ٣٨٥٤يَرْكَبُ الْحِمَارَ ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ ، وَيَعْتَقِلُ الشَّاةَ ، وَيَأْتِي مُرَاعَاةَ ا٣٨٥٥صَلَّى فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، يَعْنِي مَسْجِدَ مِنًى ، سَبْعُونَ نَبِي٣٨٥٦يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ مِنْ جُلُودِ الْبَقَرِ "٣٨٥٧" دِبَاغُهُ طَهُورُهُ "٣٨٥٨يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ ، وَالْفَرْوَةِ الْمَدْبُوغَةِ "٣٨٥٩أُصَلِّي فِي الْفِرَاءِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْ٣٨٦٠يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ "٣٨٦١يُصَلِّي عَلَى نِطَعٍ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ ، فَتَتَّبِعَ الْعَرَقَ مِنَ النِّطَعِ ف٣٨٦٢يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ "٣٨٦٣يَقِيلُ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَتَبْسُطُ لَهُ نِطَعًا ، فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ ، فَتَج٣٨٦٤يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ "٣٨٦٥يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ "٣٨٦٦يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ " ، ثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى٣٨٦٧مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لا يَلْبَسُهُ فِي الآخِرَةِ "٣٨٦٨مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ "٣٨٦٩نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ، وَأَنْ نَأْكُلَ فِيهَا ، وَع٣٨٧٠" لا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ "٣٨٧١اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي فِي صَلاتِي ، وَ٣٨٧٢نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ "٣٨٧٣نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلا مَوْضِعَ إِصْبَعٍ ، أَوْ إِصْبَعَيْنِ ، أَوْ ثَلاثٍ ، أَ٣٨٧٤يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ " ، فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ ٣٨٧٥الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنَ الْحَرِيرِ ، فَأَمَّا الْعَلَمُ مِنَ الْحَرِيرِ ، وَسِدَاءُ الث٣٨٧٦التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ لِبَاسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ٣٨٧٧تَخَتُّمِ الذَّهَبِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَالْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُ٣٨٧٨يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ ، فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ " ، فَقِيلَ لِلرّ٣٨٧٩اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ ، فَاتَّخَذَ٣٨٨٠حُلَّةٌ سِيَرَاءُ ، قَالَ : " فَبَعَثَ إِلَيَّ بِهَا ، فَلَبِسْتُهَا ، فَرَأَيْتُ الْغَضَب٣٨٨١مَا أَعْطَيْتُكَهَا ، لِتَلْبَسَهَا " ، فَأَمَرَنِي فَأَطَّرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي٣٨٨٢ثَوْبًا سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ "٣٨٨٣ذَهَبًا فِي يَمِينِهِ ، وَحَرِيرًا فِي شِمَالِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ ، ثُمَّ ق٣٨٨٤أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لإِنَاثِ أُمَّتِي ، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا "٣٨٨٥يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ "٣٨٨٦يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ "٣٨٨٧يَطُوفُ بِهِ بَنُوهُ عَلَى سَوَاعِدِهِمْ ، وَقَدْ شُدَّتْ أَسْنَانُهُ بِذَهَبٍ "٣٨٨٨لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ "٣٨٨٩فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ ، وَالْمَوْصُولَةَ "٣٨٩٠لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ "٣٨٩١تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا شَيْئًا "٣٨٩٢هَلَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ "٣٨٩٣لا بَأْسَ بِالْوِصَالِ فِي الشَّعْرِ إِذَا كَانَ مِنْ صُوفٍ "٣٨٩٤رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ بِمِنًى ، فَدَ٣٨٩٥انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ ، وَأُمِّ سُلَيْمٍ " ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَى النَّ٣٨٩٦فَكَفَّهُمْ عَنْهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ ، فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ "٣٨٩٧صُبُّوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ "٣٨٩٨لا تُزْرِمُوهُ ، ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ ، فَصُبَّ عَلَيْهِ "٣٨٩٩دَعُوهُ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ ، دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ "٣٩٠٠دَعُوهُ ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلا مِنْ مَاءٍ ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ ، فَإِ٣٩٠١صُبُّوا عَلَيْهِ سَجْلا مِنْ مَاءٍ ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَ٣٩٠٢خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ ، وَأَلْقُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى مَكَانِهِ مَاء٣٩٠٣كَانَتِ الْكِلابُ تَبُولُ ، وَتُقْبِلُ بِالْمَسْجِدِ أَيَّامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَ٣٩٠٤اجْتَنِبُوا اللَّغْوَ فِي الْمَسْجِدِ " ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " وَكُنْتُ أَبِيتُ فِي الْم٣٩٠٥لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ، وَلا صُورَةٌ " ، قَالَ : " فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ص٣٩٠٦إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ مِنَ الأَذَى ، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ "٣٩٠٧إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الأَذَى ، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ "٣٩٠٨إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى نَعْلَيْهِ ، فَإِنْ كَانَ فِيهِم٣٩٠٩يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "٣٩١٠يُصَلِّي حَافِيًا ، وَمُتَنَعِّلا ، وَيَشْرَبُ قَائِمًا ، وَقَاعِدًا ، وَيَنْصَرِفُ عَنْ ي٣٩١١يُصَلِّي حَافِيًا ، وَمُتَنَعِّلا "٣٩١٢خَالِفُوا الْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ لا يُصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ وَلا نِعَالِهِمْ "٣٩١٣فَصَلَّى الصُّبْحَ ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ "٣٩١٤إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلا يَضَعْ نَعْلَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلا عَنْ يَسَارِهِ ، فَيَ٣٩١٥إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَلا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَدًا ، وَيَجْعَلْهُمَ٣٩١٦إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى ، وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّ٣٩١٧لا يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ لِيَنْعَلْهُمَا أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيع٣٩١٨أِيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلا ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ " ، قَالَ : ٣٩١٩أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلُ ، نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ،٣٩٢٠فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ ، أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّ٣٩٢١أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، جُعِلَتْ لِيَ الأَر٣٩٢٢فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ : جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِن٣٩٢٣بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ طَرِيقًا مُنْتِنَةً ، فَكَيْفَ نَفْعَلُ إِذَا مُطِرْنَا ؟ فَق٣٩٢٤فَحَالَ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ حَوْضٌ مِنْ مَاءٍ ، وَطِينٍ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ وَ٣٩٢٥أَتَوَضَّأُ ثُمَّ أَمْشِي إِلَى الْمَسْجِدِ حَافِيًا ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "٣٩٢٦إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَكَانَ رَدَغٌ حَمَلَ مَعَهُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ ، فَإِذَا ٣٩٢٧الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ "٣٩٢٨الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ "٣٩٢٩الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ "٣٩٣٠الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ "٣٩٣١لا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلا تُصَلُّوا إِلَيْهَا "٣٩٣٢قُمْتُ يَوْمًا أُصَلِّي وَبَيْنَ يَدِيَّ قَبْرٌ لا أَشْعُرُ بِهِ ، فَنَادَانِي عُمَرُ : ال٣٩٣٣صَلَّيْنَا عَلَى عَائِشَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَسَطَ الْبَقِيعِ ،٣٩٣٤أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، فَرُبَّمَا تَحْضُرُهُ الصَّلاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا ، فَيَأْم٣٩٣٥دَخَلَ بَيْتًا فِيهِ فَحْلٌ فَكَسَحَ نَاحِيَةً مِنْهُ ، وَرَشَّ وَصَلَّى عَلَيْهِ "٣٩٣٦فَأُتِيَ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ ، فَقَالَ : " رُدُّوا هَذَا فِي وِعَائِهِ وَهَذَا فِي سِقَائِهِ٣٩٣٧صَلَّى فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ أَلْقَيْنَا تَحْتَهُ بَتًّا فِيهِ خَرْقٌ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْب٣٩٣٨يَسْجُدُ عَلَى عَبْقَرِيٍّ "٣٩٣٩صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى طُنْفُسَةٍ قَدْ طَبَّقَتِ الْبَيْتَ "٣٩٤٠صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَلَى دَرْنُوكٍ قَدْ طَبَّقَ الْبَيْتَ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ع٣٩٤١صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ ، ثُمَّ قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٣٩٤٢مَا أُبَالِي لَوْ صَلَّيْتُ عَلَى خَمْسِ طَنَافِسَ "٣٩٤٣مَنْ بَنَى مَسْجِدًا " ‏ قَالَ بُكَيْرٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : " يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ٣٩٤٤مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ بَيْتًا لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ "٣٩٤٥مَنْ بَنَى لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَسْجِدًا ، وَلَوْ مَفْحَصَ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَ٣٩٤٦مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ بِمِثْلِ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا ف٣٩٤٧مَنْ بَنَى مَسْجِدًا ، وَإِنْ كَانَ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي٣٩٤٨الْمَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَبْنِيًّ٣٩٤٩ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا " ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ لا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلا إِلَى ٣٩٥٠لا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ مَا يَشْغَلُ مُصَلِّيًا "٣٩٥١مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسْجِدِ "٣٩٥٢لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ "٣٩٥٣ابْنُوا الْمَسَاجِدَ وَاتَّخِذُوهَا جُمًّا "٣٩٥٤أُمِرْتُ بِالْمَسَاجِدِ جُمًّا "٣٩٥٥عَرْشُ النَّاسِ كَعَرْشِ مُوسَى "٣٩٥٦نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ "٣٩٥٧أُمِرْنَا أَنْ نَبْنِيَ الْمَسَاجِدَ جُمًّا ، وَالْمَدَائِنَ شُرَفًا "٣٩٥٨اتَّقُوا هَذِهِ الْمَذَابِحَ "٣٩٥٩أَسَّسُوا مَسْجِدًا ؛ لِيَبْنُوهُ ، فَقَالَ : " أَوْسِعُوهُ تُمْلَئُوهُ " ، قَالَ : فَأَوْ٣٩٦٠أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَتْ طَاغِيَتُهُمْ "٣٩٦١أَمَرَ بِبُنْيَانِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُطَيَّبَ وَتُنَظَّفَ "٣٩٦٢يَأْمُرُ بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا ، وَنُصْلِحَ صَنْعَتَهَا وَنُطَهِّ٣٩٦٣فَرَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : " غَيْرُ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا ٣٩٦٤امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَلْتَقِطُ الْخِرَقَ ، وَالْعِيدَانَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَقَال٣٩٦٥عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ٣٩٦٦مُطِرْنَا مِنَ اللَّيْلِ ، فَخَرَجْنَا لِصَلاةِ الْغَدَاةِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَمُرُّ عَ٣٩٦٧" ابْطَحُوهُ مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ "٣٩٦٨حَصَى الْمَسْجِدِ لَتُنَاشِدُ صَاحِبَهَا إِذَا خَرَجَ بِهَا مِنَ الْمَسْجِدِ "٣٩٦٩أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : " إِيتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ " وَكَانَتِ الْبِلاد٣٩٧٠إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيُسَلِّمْ وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَ٣٩٧١إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ٣٩٧٢إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ٣٩٧٣إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلِكَ الْيُمْنَى ، وَإِذَا خَرَجْتَ أَنْ تَب٣٩٧٤وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ ، فَإِنِّي لا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ و٣٩٧٥‏ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا ، قَالَ : " لا تَدْخُلِ الْمَسْجِ٣٩٧٦أَحَدُنَا يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ جُنُبٌ مُجْتَازًا "٣٩٧٧يُرَخِّصُ لِلْجُنُبِ أَنْ يَمُرَّ فِي الْمَسْجِدِ مُجْتَازًا " . قَالَ : وَلا أَعْلَمُهُ إ٣٩٧٨‏ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ ، قَالَ : " يَجْتَازُ وَلا يَجْلِسُ "٣٩٧٩الْحَائِضُ ، وَالْجُنُبُ لا يَنْقُضَانِ عِقِاصًا ، وَلا ضَفِيرَةً وَلا تَمُرُّ حَائِضٌ فِي٣٩٨٠بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِ٣٩٨١الأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ٣٩٨٢يَا أَبَا الْقَاسِمِ فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ زَنَيَا "٣٩٨٣يُصَلِّي صَلاةَ الْمَغْرِبِ يَقْرَأُ فِيهَا بِالطُّورِ ، فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي لِقِر٣٩٨٤لا تُحْشَرُوا وَلا تُعْشَرُوا وَلا تُجَبُّوا وَلا يُسْتَعْمَلْ عَلَيْكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ ٣٩٨٥يَنَامُ ، وَهُوَ شَابٌّ أَعْزُبُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٣٩٨٦لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَصَاحِبِي مَكَثْنَا بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَا لَنَا طَعَامٌ غَيْرُ ٣٩٨٧لَمَّا كَثُرَ الْمُهَاجِرُونَ بِالْمَدِينَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ دَارٌ وَلا مَأْوًى أَن٣٩٨٨لأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَ٣٩٨٩" قُمْ أَبَا تُرَابٍ ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ "٣٩٩٠يَقِيلُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَيَقُومُ وَأَثَرُ الْحَصَى بِجَنْبِهِ ، فَيَقُولُ : هَذَا أَمِي٣٩٩١مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ بِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ "٣٩٩٢مَنْ سَمِعَ رَجُلا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ : لا أَدَّاهَا اللَّهُ إِل٣٩٩٣إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ "٣٩٩٤إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا : لا أَرْبَحَ اللَّ٣٩٩٥لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لأَوْجَعْتُكُمَا ، تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَس٣٩٩٦نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ "٣٩٩٧لَقَدْ أَنْشَدْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ " ، قَالَ : " فَخَشِيَ أَنْ يَرْمِيَهُ بِرَسُولِ٣٩٩٨أَجِبْ عَنِّي أَيَّدَكَ اللَّهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ؟ " فَقَالَ : " اللَّهُمَّ نَعَمْ "٣٩٩٩أَنَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ " ، قَال٤٠٠٠نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلا نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ "٤٠٠١إِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى أَعْطَانِ الإِبِلِ فَلا تُصَلُّوا فِيهَا ، وَإِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى٤٠٠٢صَلُّوا فِي مُرَاحَاتِ الْغَنَمِ ، وَلا تُصَلُّوا فِي مُرَاحَاتِ الإِبِلِ "٤٠٠٣إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلَمْ تَجِدُوا إِلا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَأَعْطَانَ الإِبِلِ فَص٤٠٠٤مَبَارِكِ الإِبِلِ ، فَقَالَ : " لا تُصَلُّوا فِيهَا ، فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ " ، و٤٠٠٥صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ ، فَإِنَّهَا خُلِق٤٠٠٦إِذَا أَدْرَكَتْكُمُ الصَّلاةُ ، وَأَنْتُمْ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ فَصَلُّوا فِيهَا ، فَإِن٤٠٠٧صَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ ، وَامْسَحُوا رُغَامَهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ٤٠٠٨الْغَنَمَ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ فَامْسَحُوا رُغَامَهَا وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِهَا "٤٠٠٩الشَّيْطَانَ أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدِيَّ ، فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِس٤٠١٠صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ "٤٠١١نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ ، وَنَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي أَرْضِ بَابِلَ ف٤٠١٢لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ ، يَعْنِي أَصْحَابَ ثَمُودَ إِلا أَنْ تَكُونُوا بَا٤٠١٣لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ ، يَعْنِي الْمُعَذَّبِينَ إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِ٤٠١٤لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ، إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَن٤٠١٥" لا صَلاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ ، أَوْ تَطْلُعَ ، وَبَعْدَ الْعَصْر٤٠١٦نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ ٤٠١٧نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ ٤٠١٨نَهَى عَنْ صَلاتَيْنِ ، عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَعَنِ٤٠١٩تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ ، مَسْجِدِ إِبْرَاهِيمَ ، وَمَسْجِدِ مُحَمَّدٍ٤٠٢٠الصَّلاةُ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا ، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَ٤٠٢١إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلاةً ، لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٤٠٢٢أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ صَلاةً ، لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٤٠٢٣صَلاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَلا نَدْرِي أَتُعَذَّبُ عَلَيْهِمَا أَمْ تُؤْجَرُ ؛ لأَنَّ اللّ٤٠٢٤لا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَلا عِنْدَ غُرُوبِهَا "٤٠٢٥لا تَتَحَرَّوْا بِصَلاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ ، وَلا غُرُوبَهَا ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بِق٤٠٢٦إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ ، وَإِذَا غَابَ حَا٤٠٢٧يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ وَغُرُوبَهَا "٤٠٢٨يَنْهَى أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ ، أَوْ نُقْبِرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا : حِينَ تَطْلُعُ الشَّ٤٠٢٩الشَّمْسَ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا ، ثُمَّ ٤٠٣٠صَلِّ صَلاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَتَّى تَ٤٠٣١جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ ، فَصَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَ٤٠٣٢إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ ، فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُ٤٠٣٣مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا لا كَفَّارَةَ لَهَا غَيْرُ ذَلِكَ "٤٠٣٤إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلاةِ ، أَوْ غَفَلَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَ٤٠٣٥مَنْ نَسِيَ صَلاةً ، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : 0 أ٤٠٣٦أُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : " مَا هَاتَانِ الرَّكْعَ٤٠٣٧سَأَلْتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، إِنَّهُ أَتَانِي أُنَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْق٤٠٣٨صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ قَطُّ إِلا مَرَّةً جَاءَهُ قَوْمٌ فَشَغَلُوهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ بَع٤٠٣٩يُصَلِّي عَلَى الْخُمُرِ "٤٠٤٠أَتَانِي مَا أَشْغَلَنِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَهُمَا هَاتَانِ "٤٠٤١يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ ، ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلاهُم٤٠٤٢مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدِي بَعْدَ ا٤٠٤٣لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهَا إِلا صَلاهُمَا "٤٠٤٤بَعْدَ الْعَصْرِ إِلا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ "٤٠٤٥يُصَلِّيهِمَا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ "٤٠٤٦مَا تَرَكَهُمَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَا لَقِيَ اللَّهَ حَتَّى ثَقُلَ ع٤٠٤٧يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ وَيَنْهَى عَنْهَا ، وَيُوَاصِلُ وَيَنْهَى عَنِ الْوِصَالِ "٤٠٤٨لا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلا أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ "٤٠٤٩لا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلا أَنْ تُصَلُّوا ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ "٤٠٥٠يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ إِلا الْفَجْرَ ، وَالْعَصْرَ "٤٠٥١فِي سَفَرٍ فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ فُسْطَاطَهُ ، وَأَنَا أَنْ٤٠٥٢يُصَلِّي عَلَى الْجَنَائِزِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ إِذَا صَلَّيْنَا لِوَقْت٤٠٥٣صَلَّى مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ٤٠٥٤لَمْ تُصَلُّوا عَلَيْهِ حَتَّى تُطْفِلَ الشَّمْسُ فَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِ حَتَّى تَغِيبَ "٤٠٥٥إِمَّا أَنْ تُصَلُّوا عَلَى جِنَازَتِكُمُ الآنَ ، وَإِمَّا أَنْ تَتْرُكُوهَا حَتَّى تَرْتَ٤٠٥٦صَلَّيْتُ صَلاةَ الْفَجْرِ صَبَاحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا ٤٠٥٧إِنْ وُلِّيتُمْ مِنْ هَذَا الأَمْرِ شَيْئًا فَلا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْت٤٠٥٨مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا ، فَلا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا ٤٠٥٩لا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَلا صَلاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى٤٠٦٠لا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَلا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُ٤٠٦١لا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلا بِمَكَّةَ "٤٠٦٢لا صَلاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَلا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُ٤٠٦٣يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَيُخْبِرُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا٤٠٦٤قَعَدُوا حَتَّى إِذَا حَانَتْ سَاعَةٌ يُكْرَهُ فِيهَا الصَّلاةُ قَامُوا يُصَلُّونَ "٤٠٦٥طَافَ بَعْدَ الصُّبْحِ ، وَصَلَّى قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ "٤٠٦٦طَافَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، ثُمَّ رَكَعَ٤٠٦٧طَافَا بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّيَا "٤٠٦٨طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّى "٤٠٦٩لا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الْبَلْدَة٤٠٧٠صَلَّى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ طَافَ سَبْعًا ، ثُمَّ خَرَ٤٠٧١طَافَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ بِالْكَعْ٤٠٧٢فَطَافَ بَعْدَ الصُّبْحِ ، فَقُلْنَا : انْظُرُوا الآنَ كَيْفَ يَصْنَعُ ، أَيُصَلِّي أَمْ ل٤٠٧٣نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَب٤٠٧٤مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَتَطَهَّرَ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرَةٍ ، وَمَسَّ مِن٤٠٧٥كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى نِصْفَ النَّهَارِ إِلا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؛ لأَنَّ جَهَنَّمَ تُسَجَّر٤٠٧٦نَهَى عَنِ الصَّلاةِ نِصْفَ النَّهَارِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ إِلا يَوْمَ الْجُمُعَةِ "٤٠٧٧تَحْرُمُ ، يَعْنِي الصَّلاةَ إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ كُلَّ يَوْمٍ إِلا يَوْمَ الْجُمُعَ٤٠٧٨يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلاةٌ كُلُّهُ ، إِنَّ جَهَنَّمَ لا تُسَجَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "٤٠٧٩إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لا يُصَلِّي إِلا رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ "٤٠٨٠لا صَلاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٤٠٨١لا صَلاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلا رَكْعَتَيْنِ "٤٠٨٢لا صَلاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٤٠٨٣لا صَلاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٤٠٨٤لا صَلاةَ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلا سَجْدَتَيْنِ "٤٠٨٥رَجُلا يُصَلِّي بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَكْثَرَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُكْثِرُ فِيهَا الرُّك٤٠٨٦مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ ، قَالَ : " الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ إِلا أَنْ ٤٠٨٧الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ "٤٠٨٨خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ " ، فَقَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ ؟ قَال٤٠٨٩الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا٤٠٩٠خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّع٤٠٩١خَمْسُ صَلَوَاتٍ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ مَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ شَ٤٠٩٢الْوِتْرِ ، فَقَالَ : " أَمْرٌ حَسَنٌ جَمِيلٌ ، عَمِلَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٤٠٩٣اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "٤٠٩٤اللَّهَ تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "٤٠٩٥اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ "٤٠٩٦أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ "٤٠٩٧اللَّهَ تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "٤٠٩٨اللَّهَ تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ "٤٠٩٩ثَلاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ : النَّحْرُ ، وَالْوِتْرُ ، وَرَ٤١٠٠اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَرَكُمْ بِصَلاةٍ ، هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ٤١٠١أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " ، قُلْنَا : مَا هِي٤١٠٢اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَادَكُمْ صَلاةً إِلَى صَلاتِكُمْ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ الن٤١٠٣الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا "٤١٠٤الْوِتْرُ تَطَوُّعٌ وَهُوَ مِنْ أَشْرَفِ التَّطَوُّعِ "٤١٠٥مَا كَانَ عَلَى شَيْءٍ أَدْوَمَ مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ ، أَوِ الْفَجْرِ مِنَ ال٤١٠٦لَمْ يَكُنْ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ ق٤١٠٧رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "٤١٠٨رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "٤١٠٩فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : " لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ "٤١١٠صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ٤١١١كُنْتُ رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَصْبَحْت٤١١٢رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ٤١١٣صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الظُّهْرِ سَجْدَتَيْنِ ٤١١٤يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا فِي بَيْتِي ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ث٤١١٥لا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ "٤١١٦مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً كُلَّ يَوْمٍ تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ بَنَى الل٤١١٧مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ : أَرْبَع٤١١٨مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلاةِ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حُرِّ٤١١٩مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ عَ٤١٢٠مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّة٤١٢١رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا "٤١٢٢صَلاتِهِ قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعَ رَكَعَا٤١٢٣" صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ لِمَنْ شَاءَ خَشْيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ٤١٢٤بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ " ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : " لِمَن٤١٢٥بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْ٤١٢٦عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ مَا خَلا الْمَغْرِبَ "٤١٢٧بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ " ثُمَّ قَالَ فِي الثَّا٤١٢٨يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ عُقْبَةُ : " أَمَا إِنَّا كُنَّا نَفْعَ٤١٢٩عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَضْرِبُ عَلَى الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ " ، قَالَ : " وَكُن٤١٣٠كُنَّا بِالْمَدِينَةِ ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السّ٤١٣١رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ ، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ يَرْكَعُونَهَا " . قَالَ : " وَكَا٤١٣٢كُنَّا نَرْكَعُهُمَا إِذَا قُمْنَا بَيْنَ الأَذَانِ ، وَالإِقَامَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ "٤١٣٣يُصَلِّيَانِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ "٤١٣٤كُنَّا لا نَدَعُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الل٤١٣٥يَهُبُّونَ إِلَيْهَا كَمَا يَهُبُّونَ إِلَى الْمَكْتُوبَةِ " يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْل٤١٣٦يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ "٤١٣٧صَلَّى مَعَ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ الصَّلاةِ ، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ يُص٤١٣٨الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ٤١٣٩يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ صَلاةِ الْمَغ٤١٤٠فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى ٤١٤١مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ قَطُّ ، فَدَخَلَ ع٤١٤٢مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ خَلْفَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ال٤١٤٣مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، وَصَلَّى بَعْدَ٤١٤٤اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، وَهِيَ لَكُمْ مَا ٤١٤٥الْوِتْرُ قَبْلَ الصُّبْحِ "٤١٤٦أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا "٤١٤٧مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ ، وَلَمْ يُوتِرْ فَلا وِتْرَ لَهُ "٤١٤٨بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ "٤١٤٩الْوِتْرُ قَبْلَ الْفَجْرِ "٤١٥٠إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ وَلَمْ يُوتِرْ فَلْيُوتِرْ "٤١٥١يُصْبِحُ فَيُوتِرُ "٤١٥٢يُوتِرُ ، وَقَدْ قَامَ النَّاسَ لِصَلاةِ الصُّبْحِ "٤١٥٣أَصْبَحَ فَأَوْتَرَ "٤١٥٤وَلَمْ يُوتِرْ ، أَوْ كَادَ يُصْبِحُ ، أَوْ أَصْبَحَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، ثُمَّ أ٤١٥٥الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَوْ أَرْبَعًا قُمْ فَأَوْتِرْ "٤١٥٦وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ { 17 } وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ { 18 } أَيْنَ السَّائِلُ عَن٤١٥٧وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ { 17 } وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ { 18 } " أَيْنَ السَّائِلُون٤١٥٨أَغْرَقَ النَّزْعَ فَأَفْرَطَ فِي الْفَتْوَى كُلُّ شَيْءٍ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ صَلاةِ الْ٤١٥٩الْوِتْرُ مَا بَيْنَ صَلاتَيْنِ صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَى صَلاةِ الْفَجْرِ "٤١٦٠الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ، وَصَلاةِ الْفَجْرِ مَتَى مَا أَوْتَ٤١٦١مَتَى تُوتِرِينَ ؟ قَالَتْ : " بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ وَمَا يُؤَذِّنُونَ حَتَّى يُ٤١٦٢انْظُرْ مَا صَنَعَ النَّاسُ " وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَذَهَبَ الْخَادِمُ٤١٦٣مَا أُبَالِي لَوْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، وَأَنَا أَوتِرُ "٤١٦٤يَؤُمُّ قَوْمَنَا ، فَخَرَجَ يَوْمًا إِلَى الصُّبْحِ ، فَأَقَامَ الْمُؤَذِّنُ الصَّلاةَ فَ٤١٦٥مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ ، أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ إِذَا أَصْبَحَ ، أَوْ ذَكَرَهُ "٤١٦٦أَرَأَيْتَ لَوْ تَرَكْتَ صَلاةَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ هَلْ كُنْتَ تُصَلِّيهَ٤١٦٧نَامَ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى "٤١٦٨إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الآذَانِ لِصَلاةِ الصُّبْحِ وَبَدَأَ الصُّبْحُ رَكَعَ رَكْع٤١٦٩إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ "٤١٧٠يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا "٤١٧١الصُّبْحُ أَرْبَعًا الصُّبْحُ أَرْبَعًا "٤١٧٢تُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا "٤١٧٣أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ؟ "٤١٧٤تُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا "٤١٧٥بِأِيِّ صَلاتَيْكَ اعْتَدَدْتَ بِالَّتِي صَلَّيْتَ وَحْدَكَ ، أَوْ بِالَّتِي صَلَّيْتَ مَع٤١٧٦أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ؟ "٤١٧٧إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "٤١٧٨إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "٤١٧٩إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "٤١٨٠إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ٤١٨١إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ ، إِلا رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ "٤١٨٢أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ؟ "٤١٨٣صَلاةُ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْع٤١٨٤مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ ؟ " فَقَالَ : لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَ٤١٨٥لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا الش٤١٨٦مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ "٤١٨٧مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْ٤١٨٨مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلاةِ الظ٤١٨٩لا يُصَلِّي مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، قَالَ : فَصَلَّى يَوْمًا فَ٤١٩٠فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ فَصَلاهُمَا إِنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ "٤١٩١كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَجَاءَنِي مَالٌ فَشَغَلَنِي عَنْهُمَا فَصَلَّيْتُ ا٤١٩٢إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلاةُ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعٍ ، أَوْ غَيْرِهِ صَلَّى مِنَ النَّهَار٤١٩٣مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَ٤١٩٤مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ بِهِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلاةِ ال٤١٩٥أِيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ "٤١٩٦مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ ع٤١٩٧يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيَقُولُ : " سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَ٤١٩٨إِنَّكَ مَا دُمْتَ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّكَ تَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ ، وَمَنْ يُكْثِرْ قَرْ٤١٩٩صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً تُو٤٢٠٠صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا رَأَيْتَ أَنَّ الصُّبْحَ مُدْرِكُكَ فَأَوْتِرْ ٤٢٠١يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَ٤٢٠٢صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى "٤٢٠٣صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى "٤٢٠٤لا يُصَلِّي أَرْبَعًا لا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ إِلا الْمَكْتُوبَةُ "٤٢٠٥صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى يُرِيدُ بِهِ التَّطَوُّعَ "٤٢٠٦الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، تَشَهَّدْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تَضَرَّعْ وَتَخَشَّعْ٤٢٠٧الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَتَبَأَّسْ ، وَتَمَسْكَن٤٢٠٨أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ فَلا تُرْتَجُ حَتَّى يُصَلَّى الظُّه٤٢٠٩إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ قَبْلَ أَ٤٢١٠مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ ع٤٢١١يُكْثِرُ الصَّلاةَ قَائِمًا ، وَقَاعِدًا ، فَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قَائِمًا رَكَعَ قَا٤٢١٢يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ ؟ قَالَتْ : " نَعَمْ ، بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ "٤٢١٣لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ كَثِيرًا مِنْ صَلاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ "٤٢١٤أَكْثَرُ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ثَقُلَ وَبَدَّنَ و٤٢١٥يُصَلِّي فِي سُبْحَةٍ قَاعِدًا ، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا حَتَّى تَكُو٤٢١٦لَمْ يَمُتْ حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا "٤٢١٧يُصَلِّي صَلاةَ اللَّيْلِ قَاعِدًا قَطُّ حَتَّى أَسَنَّ ، فَكَانَ يَقْرَأُ قَاعِدًا حَتَّى٤٢١٨يُصَلِّي جَالِسًا ، فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قَرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا٤٢١٩يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَان٤٢٢٠مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائ٤٢٢١صَلاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ "٤٢٢٢يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أِيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا ، غَيْرَ ٤٢٢٣يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَ بِهِ ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّ٤٢٢٤مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "٤٢٢٥مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا ، وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "٤٢٢٦مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا ، وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "٤٢٢٧مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا ، وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "٤٢٢٨ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلَّى بِصَلاتِهِ نَاسٌ ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْقَابِلَةِ فَكَثُرَ النَّاس٤٢٢٩مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا ، وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " ،٤٢٣٠فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ فَيُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ ، وَيُصَلِّي الر٤٢٣١جَمَعَ النَّاسَ عَلَى قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ الرِّجَالَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَال٤٢٣٢يَأْمُرُ النَّاسَ بِقِيَامِ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَيَجْعَلُ لِلرِّجَالِ إِمَامًا ، وَلِلنِّس٤٢٣٣أَفْضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "٤٢٣٤أَلَيْسَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " أَفَتُنْصِتُ كَأَنَّكَ حِمَارٌ٤٢٣٥يَقُومُ فِي بَيْتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِذَا انْصَرَفَ النَّاسُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَخَ٤٢٣٦الإِنْسَانَ إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ ٤٢٣٧هَؤُلاءِ نَاسٌ لَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآنٌ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَقْرَأُ وَهُمْ مَعَهُ يُصَلّ٤٢٣٨هَؤُلاءِ أُنَاسٌ لَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآنٌ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُصَلِّي وَهُمْ يُصَلُّون٤٢٣٩كُنَّا نَأْخُذُ الصِّبْيَانَ مِنَ الْكُتَّابِ ؛ لِيَقُومُوا بِنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَن٤٢٤٠عَيْنِيَّ تَنَامَانِ وَلا يَنَامُ قَلْبِي "٤٢٤١يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ بِعِشْرِينَ رَكْعَةٍ ، وَالْوِتْرِ "٤٢٤٢يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، وَكَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ ٤٢٤٣شَهْرِ رَمَضَانَ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً " ، قَالَ : " وَكَانُوا يَقْرَءُونَ بِالْمَئِينِ ، و٤٢٤٤يَقُومُونَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رَمَضَانَ بِثَلاث٤٢٤٥فَيُصَلِّي خَمْسَ تَرْوِيحَاتٍ عِشْرِينَ رَكْعَةً "٤٢٤٦دَعَا الْقُرَّاءَ فِي رَمَضَانَ فَأَمَرَ مِنْهُمْ رَجُلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ عِشْرِينَ رَك٤٢٤٧أَمَرَ رَجُلا أَنْ يُصَلِّيَ ، بِالنَّاسِ خَمْسَ تَرْوِيحَاتٍ عِشْرِينَ رَكْعَةً "٤٢٤٨يُرَوِّحُنَا فِي رَمَضَانَ ، يَعْنِي بَيْنَ التَّرْوِيحَتَيْنِ قَدْرَ مَا يَذْهَبُ الرَّجُ٤٢٤٩غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ : " أَفَلا أَكُونُ٤٢٥٠فَأَمَرَ أَسْرَعَهُمْ قِرَاءَةً أَنْ يَقْرَأَ لِلنَّاسَ ثَلاثِينَ آيَةً ، وَأَمَرَ أَوْسَط٤٢٥١فَكَانَ الْقَارِئُ يَقُومُ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، فَإِذَا قَامَ بِه٤٢٥٢كُنَّا نَنْصَرِفُ مِنَ الْقِيَامِ فِي رَمَضَانَ ، فَنَسْتَعْجِلُ الْخَادِمَ بِالطَّعَامِ م٤٢٥٣فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَي٤٢٥٤يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ "٤٢٥٥يُصَلِّي بِهِمْ عِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَلا يَقْنُتُ بِهِمْ إِلا فِي النِّصْفِ الْبَاقِي ، ف٤٢٥٦يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ "٤٢٥٧أَمَّنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ٤٢٥٨لا يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ إِلا فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ "٤٢٥٩يَكْرَهُ الْقُنُوتَ فِي الْوِتْرِ إِلا فِي النِّصْفِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ "٤٢٦٠الْقُنُوتُ فِي النِّصْفِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ "٤٢٦١أَمَّا مَسَاجِدُ الْجَمَاعَةِ ، فَيَقْنُتُونَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ ، وَأَم٤٢٦٢يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِهِ "٤٢٦٣خُلُقَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ " ، قَالَ : فَهَ٤٢٦٤‏ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا { 2 } نِصْفَهُ نَسَخَتْهُا الآيَةُ الَّتِي فِيهَا ‏ عَلِمَ أ٤٢٦٥لَمَّا نَزَلَ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ ، كَانُوا يَقُومُونَ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْ٤٢٦٦وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا "٤٢٦٧نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ "٤٢٦٨يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ ، كُلُّ ٤٢٦٩رَحِمَ اللَّهُ رَجُلا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَإِنْ أَبَتْ٤٢٧٠مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا ٤٢٧١أَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَأَفْشُوا السَّلامَ ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْل٤٢٧٢عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَهُوَ قُرْبَةٌ٤٢٧٣عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَقُرْبَةٌ إِ٤٢٧٤عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَإِنَّ قِيَا٤٢٧٥فَضْلُ صَلاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاةِ النِّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ ٤٢٧٦يَنْزِلُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُ٤٢٧٧يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ ، أَوْ لِثُل٤٢٧٨أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا ٤٢٧٩" مَا أَلْفَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي السَّحَرَ الآخِرَ إِلا ٤٢٨٠لَيُوقِظُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِاللَّيْلِ ، فَمَا يَجِيءُ السَّحَرُ حَتَّى يَفْرُغَ مِ٤٢٨١كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ الدَّائِمَ ، قُلْتُ : فَأِيُّ حِينٍ كَانَ يَقُومُ ؟ قَالَ٤٢٨٢كَانَ يُحِبُّ الدَّائِمَ " ، فَقُلْتُ لَهَا : فَأِيُّ حِينٍ كَانَ يُصَلِّي ؟ قَالَتْ : " ك٤٢٨٣أِيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ فِي جَوْفِ ٤٢٨٤مِنْ أَفْضَلِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْمَفْرُوضَةِ الصَّلاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، وَإِنَّ أَف٤٢٨٥أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ٤٢٨٦أِيُّ صَلاةِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٤٢٨٧اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ ا٤٢٨٨اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ ٤٢٨٩مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ،٤٢٩٠إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَفْتَتِحُ صَلاتَهُ : " اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيل٤٢٩١إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِيُصَلِّيَ افْتَتَحَ صَلاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ "٤٢٩٢إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ٤٢٩٣كَانَ يَفْتَتِحُ صَلاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ "٤٢٩٤مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلا فِي٤٢٩٥كَانَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، مِ٤٢٩٦يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، مِنْهَا الْوِتْرُ وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ٤٢٩٧يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ ، وَيُوتِرُ بِسَجْدَةٍ ، وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ ٤٢٩٨يُصَلِّي ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٤٢٩٩يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاتَهُ ، يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ٤٣٠٠يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى٤٣٠١فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ٤٣٠٢ثُمَّ قَامَ ، وَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ وَ٤٣٠٣يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَصَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ ٤٣٠٤فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُ٤٣٠٥صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَلَمْ يَزَلْ قَائِمً٤٣٠٦أَفْضَلُ الصَّلاةِ طُولُ الْقُنُوتِ "٤٣٠٧أِيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ "٤٣٠٨كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ ‏ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، أَيَاءً تَقْرَأُهَا أَوْ أَلِفً٤٣٠٩كُلُّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتُ غَيْرَ هَذَا قَالَ : إِنِّي لأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَة٤٣١٠أِيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ لا شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لا غُلُولَ فِيه٤٣١١كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ : الرَّحْمَنَ وَالنَّجْمَ فِي رَكْعَة٤٣١٢لِكُلِّ سُورَةٍ حَظُّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "٤٣١٣لِكُلِّ سُورَةٍ حَظُّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "٤٣١٤مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً أَوْ يَرْكَعُ لِلَّهِ رَكْعَةً ، إِلا حَطَّ اللّ٤٣١٥إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أُتِيَ بِذُنُوبِهِ فَجُعِلَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَعَاتِق٤٣١٦قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَدْرِ مَا يَسْمَعُهُ مَ٤٣١٧صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : " كَانَ ي٤٣١٨أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يُصَلِّي يَخ٤٣١٩أَلا إِنَّ كُلَّكُمْ يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَلا يَرْفَع٤٣٢٠إِنَّ الْمُصَلِّيَ مُنَاجٍ رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ بِهِ ، وَلا يَجْهَرْ بَعْضُ٤٣٢١لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً نُسِّيتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا "٤٣٢٢كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ ذَكَّرَنِيهَا اللَّيْلَةَ كُنْتُ أَسْقَطْتُهَا "٤٣٢٣لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أَسْقَطْتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا "٤٣٢٤لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْمَعُ قِرَاءَتَكَ الْبَارِحَةَ ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِ٤٣٢٥مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ٤٣٢٦أَكَانَ يَجْهَرُ أَمْ يُسِرُّ ؟ قَالَتْ : " كُلُّ ذَلِكَ كَانَ يَفْعَلُ ، رُبَّمَا جَهَرَ ٤٣٢٧إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعَ طَوْرًا وَخَفَضَ طَوْرًا ، وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّ النَّب٤٣٢٨الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرّ٤٣٢٩وَمَا لَكُمْ وَصَلاتُهُ ، كَانَ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى ، ثُمَّ يُصَلِّ٤٣٣٠لأَنْ أَقْرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَأُرَتِّلُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ الْقُ٤٣٣١لأَنْ أَقْرَأَ سُورَةً وَاحِدَةً أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ مِثْلَ الَّذِي تَفْعَ٤٣٣٢اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَحَرِّكُوا بِهِ الْقُلُوبَ ، لا يَكُونُ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّ٤٣٣٣‏ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا زِلْتَ تُرَد٤٣٣٤قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا ، ٤٣٣٥لا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ ، فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ "٤٣٣٦اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَ٤٣٣٧اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَ٤٣٣٨لا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَ٤٣٣٩مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلاةٌ بِلَيْلٍ ، فَيَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلا كَتَبَ ٤٣٤٠مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُه٤٣٤١ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ ، أَوْ قَالَ : فِي أُذُنِهِ "٤٣٤٢يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلاثَ عُقَدٍ إِذَا نَامَ ، كُلَّ ٤٣٤٣إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ ، فَإِن٤٣٤٤إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي ٤٣٤٥إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ فَلَمْ يَدْ٤٣٤٦أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ : " ٤٣٤٧أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟ " قُلْتُ : بَلَى قَالَ ٤٣٤٨لا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلا رَأَيْتَهُ ، وَلا نَائِمًا إِلا رَأ٤٣٤٩يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ : مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا ، وَيُفْط٤٣٥٠كَانَ يُحِبُّ الدَّائِمَ مِنَ الْعَمَلِ ، قُلْتُ : أِيُّ اللَّيْلِ كَانَ يَقُومُ ؟ قَالَتْ٤٣٥١وَلِمَ لا تَنَامُ اللَّيْلَ ؟ خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللَّهِ لا يَسْأَ٤٣٥٢مَنْ هَذِهِ ؟ " قَالَتْ : هَذِهِ فُلانَةُ لا تَنَامُ اللَّيْلَ ، قَالَ : فَذَكَرَتْ مِنْ ص٤٣٥٣تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا ، فَقَالَ : " مَهْ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ،٤٣٥٤مَا هَذَا ؟ " ، فَقَالُوا : هَذَا الْحَبْلُ لِزَيْنَبَ ، تُصَلِّي فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّ٤٣٥٥مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يُنَجِّيهِ عَمَلُهُ " ، قَالُوا : وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَ٤٣٥٦إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ أَحَدٌ إِلا غَلَبَهُ ، فَسَدّ٤٣٥٧عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا ، عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا " وَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَ٤٣٥٨إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ ، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، وَلا تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ ع٤٣٥٩إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ ، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، وَلا تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ ع٤٣٦٠الاقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ أَحْسَنُ مِنَ الاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ "٤٣٦١مَا هَذَا الْحَبْلُ ؟ " قَالُوا : لِفُلانَةَ ، تُصَلِّي فَإِذَا غُلِبَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ ٤٣٦٢‏ كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ : " كَانُوا يَتَيَقَّظُونَ مَا بَيْ٤٣٦٣‏ كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ قَالَ " كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَه٤٣٦٤‏ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ‏ إِلَى يُنْفِقُونَ قَالُوا : " كَانُوا يَتَيَق٤٣٦٥‏ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ هِيَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَصَلاةِ الْعِشَاءِ٤٣٦٦عَنْ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ " أَوَّلُ اللَّيْلِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ "٤٣٦٧نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ، قَالَ : " مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللّ٤٣٦٨يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "٤٣٦٩أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعُدُّهُ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ "٤٣٧٠كُلُّ صَلاةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَهِيَ مِنْ نَاشِئَةِ اللَّيْلِ "٤٣٧١النَّاشِئَةُ مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ إِلَى الصُّبْحِ "٤٣٧٢نَاشِئَةُ اللَّيْلِ : قِيَامُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "٤٣٧٣‏ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ ، قَالَ : يَعْنِي قِيَامَ اللَّيْلِ٤٣٧٤نَاشِئَةُ اللَّيْلِ أَوَّلُهُ "٤٣٧٥عَنْ صَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ صَلاةَ مَا بَيْنَ الْمَغ٤٣٧٦عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَهَائِمِ الَّتِي تَكَفَّلَ اللَّهُ بِأَرْزَاقِهَا فَارْفُقُوا بِهَ٤٣٧٧مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ "٤٣٧٨مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ "٤٣٧٩قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّ٤٣٨٠قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَ٤٣٨١صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَا٤٣٨٢مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ تُوتِرُ لَكَ مَا مَضَى ٤٣٨٣صَلاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْ٤٣٨٤كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِر٤٣٨٥الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ "٤٣٨٦عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَ٤٣٨٧الْوِتْرِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ٤٣٨٨الْوِتْرِ ، وَأَنَا بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ : " صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى ، فَإِذَا كَانَ مِن٤٣٨٩مَنْ صَلَّى فَلْيُصَلِّ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِنْ خَشِيَ أَنْ يُصْبِحَ سَجَدَ سَجْدَةً فَأَ٤٣٩٠صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا رَأَيْتَ أَنَّ الصُّبْحَ يُدْرِكُكَ فَأَوْتِرْ ٤٣٩١كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ ، فَإِذَا٤٣٩٢يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَ٤٣٩٣الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ ،٤٣٩٤إِنَّ الْوِتْرَ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ ، ٤٣٩٥أَوْتِرْ بِخَمْسٍ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِثَلاثٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِوَاحِدَةٍ٤٣٩٦الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ ، وَمَنْ٤٣٩٧الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ ٤٣٩٨مَا رَكَعْتَ إِلا رَكْعَةً وَاحِدَةً ، قَالَ : " هُوَ التَّطَوُّعُ ، فَمَنْ شَاءَ زَادَ ، ٤٣٩٩فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ "٤٤٠٠رَكَعَ وَجَلَسَ وَتَشَهَّدَ وَسَلَّمَ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا ، فَلَم٤٤٠١سَبْعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسٍ ، وَخَمْسٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ثَلاثٍ ، وَثَلاثٌ أَحَب٤٤٠٢يُصَلِّي الْعِشَاءَ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَةً "٤٤٠٣إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ "٤٤٠٤أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ "٤٤٠٥مَا آلَوْتُ أَنْ أَضَعَ قَدَمِيَّ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٤٤٠٦كَانَ يُسَلِّمُ مِنَ الرَّكْعَةِ وَالرَّكْعَتَيْنِ فِي الْوِتْرِ حَتَّى يَأْمُرَ بِبَعْضِ ٤٤٠٧كَيْفَ أُوتِرُ ؟ قَالَ " أَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ " ، قَالَ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَقُولَ النّ٤٤٠٨هَلْ تَعْرِفُ وِتْرَ النَّهَارِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، الْمَغْرِبُ ، قَالَ : " صَدَقْتَ ، وِت٤٤٠٩أَلا أُعَلِّمُكَ الْوِتْرَ ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَةً "٤٤١٠صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ " ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَال٤٤١١صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا " ، فَأَخْبَرَ٤٤١٢الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ ٤٤١٣يُصَلِّي بِاللَّيْلِ مَا قُدِّرَ لَهُ سَجْدَتَيْنِ سَجْدَتَيْنِ ، فَإِنْ خَشِيَ الصُّبْحَ ٤٤١٤أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِرَكْعَةٍ ، وَعِنْدَهُ مَوْلًى لابْنذِ عَبَّاسٍ ، ٤٤١٥مَا أُوتِرَ إِلا بِرَكْعَةٍ ! قَالَ : أَصَابَ ، إِنَّهُ فَقِيهٌ "٤٤١٦كَانَتْ صَلاتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ بِخَمْسٍ وَلا يُسَلِّمُ ف٤٤١٧يُصَلِّي ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِخَمْسٍ ، وَلا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ مِنْ٤٤١٨سِتُّ رَكَعَاتٍ مَثْنَى مَثْنَى "٤٤١٩يُصَلِّي ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِرَكْعَتَيْهِ قَبْلَ الصُّبْحِ ، يُصَلِّي سِتًّا مَثْنَ٤٤٢٠يُوتِرُ بِثَلاثٍ لا يَقْعُدُ إِلا فِي آخِرِهِنَّ "٤٤٢١يُوتِرُ بِأَرْبَعٍ وَثَلاثٍ ، وَسِتٍّ وَثَلاثٍ ، وَثَمَانٍ وَثَلاثٍ ، وَعَشْرٍ وَثَلاثٍ ، ٤٤٢٢فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى أَ٤٤٢٣اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي ، وَاجْعَلْ لِي نُورًا فِي سَمْعِي ، وَاجْعَلْ ل٤٤٢٤كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ لا يُسَلِّمُ إِلا فِي الْخَامِسَةِ "٤٤٢٥كَانَ يُسَلِّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوِتْرِ ، فَقَالَ " كَانَ عُمَرُ " أَفْقَهَ مِن٤٤٢٦يُوتِرُ بِثَلاثٍ لا يَجْلِسُ فِيهِنَّ ، وَلا يَتَشَهَّدُ إِلا فِي آخِرِهِنَّ "٤٤٢٧كُنَّا نَعُدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ٤٤٢٨فَلَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلَ اللَّحْمَ صَلّ٤٤٢٩الْوِتْرُ ثَلاثٌ كَوِتْرِ النَّهَارِ الْمَغْرِبِ "٤٤٣٠الْوِتْرُ سَبْعٌ أَوْ خَمْسٌ وَلا أَقَلُّ مِنْ ثَلاثٍ "٤٤٣١لا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ "٤٤٣٢لا تُوتِرُوا بِثَلاثٍ تُشَبِّهُوا بِصَلاةِ الْمَغْرِبِ ، أَوْتِرُوا بِسَبْعٍ أَوْ بِخَمْسٍ٤٤٣٣لا تُوتِرُوا بِثَلاثٍ تُشَبِّهُوا بِالْمَغْرِبِ ، وَلَكِنْ أَوْتِرُوا بِخَمْسٍ أَوْ بِسَبْ٤٤٣٤لا تُوتِرُوا بِثَلاثٍ "٤٤٣٥يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا يُوت٤٤٣٦رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ قَرَأَ فِيهِمَا وَهُوَ جَالِسٌ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَن٤٤٣٧يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ بِتِسْعٍ " ، أَوْ كَمَا قَالَ ، "٤٤٣٨يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ ثُمَّ أَوْتَرَ بِسَبْعِ رَكَعَاتٍ ، وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وَهُو٤٤٣٩يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ "٤٤٤٠يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ وَهُوَ جَالِسٌ يَقْرَأُ فِيهِمَا إِذَا زُلْزِلَتْ ،٤٤٤١يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ الرَّكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى٤٤٤٢فِي هَذَا السَّفَرِ جَهْدٌ وَثُقْلٌ ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْن٤٤٤٣يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ ، فَلَمَّا أَسَنَّ وَثَقُلَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ وَصَلَّى رَكْعَتَ٤٤٤٤يُوتِرُ بِسَبْعٍ ، حَتَّى إِذَا بَدَّنَ وَكَثُرَ لَحْمُهُ أَوْتَرَ بِثَلاثٍ وَصَلَّى رَكْع٤٤٤٥اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا "٤٤٤٦مَنْ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْعَلْ آخِرَ صَلاتِهِ وِتْرًا قَبْلَ الصُّبْحِ ، كَذَلِكَ٤٤٤٧كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ رَ٤٤٤٨يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ صَلاتِهِ الْوِتْرَ "٤٤٤٩يُصَلِّي ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ ر٤٤٥٠مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَا٤٤٥١مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَه٤٤٥٢مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِن٤٤٥٣رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ " ، قُلْتُ : ك٤٤٥٤مَنْ خَافَ أَنْ لا يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ ثُمَّ لِيَرْقُدْ ، و٤٤٥٥أَيُّكُمْ خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ ثُمَّ لِيَرْقُدْ ، وَمَنْ٤٤٥٦مَتَى تُوتِرُ ؟ " قَالَ : أُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ ، وَقَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَ٤٤٥٧مَتَى تُوتِرُ ؟ " قَالَ : أُوتِرُ ثُمَّ أَنَامُ ، قَالَ : " بِالْحَزْمِ أَخَذْتَ " ، وَسَأ٤٤٥٨بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى ، وَأَنْ أُوتِرَ قَب٤٤٥٩لا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ "٤٤٦٠يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا قَامَ نَقَضَ وِتْرَهُ ، ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ أَوْتَرَ آخ٤٤٦١إِذَا أَوْتَرْتَ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَلا تُوتِرْ آخِرَهُ ، وَإِذَا أَوْتَرْتَ آخِرَهُ فَلا ٤٤٦٢إِذَا أَوْتَرْتَ أَوَّلَهُ فَلا تُوتِرْ آخِرَهُ ، وَإِذَا أَوْتَرْتَ آخِرَهُ فَلا تُوتِرْ ٤٤٦٣إِذَا صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ صَلَّيْتُ بَعْدَهَا خَمْسَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ أَنَامُ ، فَإِنْ قُم٤٤٦٤ذَلِكَ الَّذِي يَلْعَبُ بِوِتْرِهِ " ، يَعْنِي الَّذِي يُوتِرُ ثُمَّ يَنَامُ ، فَإِذَا قَا٤٤٦٥مَنْ أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ صَلَّى مَثْنَى حَتَّى يُصْبِحَ "٤٤٦٦الْوِتْرُ ثَلاثَةُ أَنْوَاعٍ : فَمَنْ شَاءَ أَنْ يُوتِرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ أَوْتَرَ ثُمَّ ٤٤٦٧الْوِتْرُ ثَلاثَةُ أَنْوَاعٍ ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ إِنْ صَلَّى٤٤٦٨يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَفِ٤٤٦٩يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُوتِرُ بَعْدَهُمَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأ٤٤٧٠يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَفِي الثَّانِيَةِ٤٤٧١يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، و قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، و قُلْ هُو٤٤٧٢يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ ه٤٤٧٣يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، و قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُ٤٤٧٤يُوتِرُ بِثَلاثِ سُوَرٍ بِـ " سَبِّحِ اسْمِ رَبِّكَ الأَعْلَى " ، وَ " قُلْ يَأَيُّهَا الْ٤٤٧٥اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ٤٤٧٦يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ "٤٤٧٧يُوتِرُ بِثَلاثٍ يَقْرَأُ فِيهَا بِـ ‏ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ قُلْ يَأَيُّهَ٤٤٧٨يُوتِرُ بِثَلاثٍ : بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ٤٤٧٩يُوتِرُ بِثَلاثِ رَكَعَاتٍ لا يُسَلِّمُ فِيهِنَّ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، الأُولَى بِـ سَبِّحِ ٤٤٨٠بِتُّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنْظُرَ كَيْفَ يَقْنُتُ فِي وِتْ٤٤٨١أَوْتَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ قَنَتَ فِيهَا قَبْلَ الرُّك٤٤٨٢يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْقُنُوتِ إِلَى ثَدْيَيْهِ "٤٤٨٣يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي قُنُوتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ "٤٤٨٤يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي قُنُوتِهِ "٤٤٨٥يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، و قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُو٤٤٨٦فِي الْوِتْرِ قَالَ : " سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ "٤٤٨٧اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَ٤٤٨٨قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ " قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ " وَ " قُلْ هُ٤٤٨٩يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي الأُولَى مِنْهُمَا الآيَةَ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ ‏٤٤٩٠يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ‏ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا الآ٤٤٩١يَقْرَأُ فِي السَّجْدَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ ، فِي السَّجْدَةِ الأُولَى ‏ قُولُوا آمَنَّا٤٤٩٢يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَيِ الْغَدَاةِ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ٤٤٩٣يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ بِـ قُل٤٤٩٤يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى أَقُولَ : أَقَرَأ٤٤٩٥يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٤٤٩٦أَطَالَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "٤٤٩٧يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ " .٤٤٩٨إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأ٤٤٩٩يُصَلِّي بِاللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ فَإِذَا فَرَغَ ٤٥٠٠إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ "٤٥٠١إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ "٤٥٠٢يَفْصِلُ بَيْنَ رَكْعَتَيْهِ مِنَ الْفَجْرِ وَبَيْنَ الصُّبْحِ بِضَجْعَةٍ عَلَى شِقِّهِ ال٤٥٠٣يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي وَإِلا اضْطَجَعَ ح٤٥٠٤إِذَا قَضَى صَلاتَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ نَظَرَ فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي ،٤٥٠٥إِذَا صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ أَوْتَرَ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ ، فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْ٤٥٠٦يُصَلِّي صَلاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةَ ، فَإِ٤٥٠٧فَكَانَ لا يَمُرُّ بِرَجُلٍ إِلا نَادَاهُ بِالصَّلاةِ أَوْ حَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ "٤٥٠٨قَوْمًا قَدِ اضْطَجَعُوا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ ، فَقَالَ : " ارْج٤٥٠٩بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَصَلاةِ الضُّحَى ، وَبِأَنْ لا أَنَامَ حَ٤٥١٠الْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ ، وَصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ ٤٥١١يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَك٤٥١٢يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ "٤٥١٣هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَتْ :٤٥١٤صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ "٤٥١٥دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ " ، قَالَتْ ٤٥١٦أَتَى بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ ٤٥١٧صَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، لَمْ تَرَهُ صَلَّى قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا ، فِي ثَوْ٤٥١٨يَوْمَ الْفَتْحِ " صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْع٤٥١٩صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَإِنْ صَلَّيْتَهَا أَر٤٥٢٠مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلاهُ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ حَتَّى يُسَبِّحَ رَكْعَتَي٤٥٢١صَلاةَ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ "٤٥٢٢صَلاةُ الأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ "٤٥٢٣مَنْ مَشَى إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُ٤٥٢٤مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى ،٤٥٢٥هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَتْ : " لا٤٥٢٦مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى ٤٥٢٧يُمْهِلُ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَ مِقْدَارُهَا مِ٤٥٢٨يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ كَهَيْئَتِهَا مِنْ قِبَلِ ٤٥٢٩أَلا أُعْطِيكَ ، أَلا أَحْبُوكَ ، أَلا أَجْزِيكَ ، أَلا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ ، إِذ٤٥٣٠إِذَا زَالَ النَّهَارُ فَقُمْ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ " ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ : "٤٥٣١إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُم٤٥٣٢إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ "٤٥٣٣إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ "٤٥٣٤أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ ؟ " قَالَ : فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ ، ٤٥٣٥أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ ؟ " ، فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ ال٤٥٣٦اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ "٤٥٣٧بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُص٤٥٣٨ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَأَقِيمُوا عِنْدَهُمْ ، وَعَلِّمُوهُمْ ، وَمُرُوهُمْ ، فَإِذَ٤٥٣٩مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلا بَدْوٍ لا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاةُ إِلا قَدِ اسْتَحْو٤٥٤٠لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْتَطَبَ ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَيُؤَذَّنَ لَه٤٥٤١إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ وَصَلاةُ الْفَجْرِ ، وَلَ٤٥٤٢لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي أَنْ يَسْتَعِدُّوا لِي حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ ثُمَّ آمُ٤٥٤٣لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ آمُرَ بِفِتْيَانٍ مَعَهُمْ حُزَمُ ا٤٥٤٤لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَانِي أَنْ يَجْمَعُوا حُزَمًا مِنَ الْحَطَبِ ثُمَّ أَنْطَل٤٥٤٥لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ أَوْ لِلنَّاسِ ثُمَّ يُحَرِّقَ عَلَى٤٥٤٦لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَتِي فَيَجْمَعُوا حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ ، ثُمَّ آتِي قَوْمًا٤٥٤٧أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٤٥٤٨أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٤٥٤٩لا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلا مُنَافِقٌ ، إِلا رَجُلٌ يَخْرُج٤٥٥٠مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلا صَلاةَ لَهُ إِلا لِعُذْرٍ "٤٥٥١مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَمْ يُرِدْ خَيْرًا ، أَوْ لَمْ يُرَدْ بِهِ "٤٥٥٢لا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ "٤٥٥٣لا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ " . فَقِيلَ لَهُ : وَمَنْ جَارُ الْمَسْ٤٥٥٤مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ مِنْ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ صَحِيحٌ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلَمْ ٤٥٥٥لا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ "٤٥٥٦هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ ؟ " فَقَالَ لَهُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَأَجِبْ "٤٥٥٧إِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَاخْرُجْ "٤٥٥٨أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً "٤٥٥٩إِنَّ الْمَدِينَةَ كَثِيرَةُ السِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ٤٥٦٠لَوْ يَعْلَمُ الْقَاعِدُ عَنْهُمَا مَا فِيهِمَا لأَتَاهُمَا وَلَوْ حَبْوًا "٤٥٦١مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاءِ الصَّلَوَات٤٥٦٢بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ شُهُودُ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ ، لا يَسْتَطِيعُونَهُمَا٤٥٦٣كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي صَلاةِ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ٤٥٦٤صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً "٤٥٦٥صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ "٤٥٦٦صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءً٤٥٦٧فَضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ جُزْ٤٥٦٨صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءً٤٥٦٩تَفْضُلُ صَلاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ ، وَتَجْتَ٤٥٧٠مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى فَيَق٤٥٧١صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً "٤٥٧٢مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ صَلَّى الْع٤٥٧٣إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ ، يَعْنِي صَلاةَ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ ، مِنْ أَثْقَلِ الصّ٤٥٧٤صَلاةُ رَجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَلاةِ أَرْبَع٤٥٧٥فَضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَصَلاتِهِ فِي سُوقِهِ خ٤٥٧٦مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى فَيَق٤٥٧٧حِينَ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً ، وَأُ٤٥٧٨أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ؟٤٥٧٩مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلا كُلَّمَا٤٥٨٠أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ م٤٥٨١مَثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْ٤٥٨٢مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَا٤٥٨٣إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ ثُمَّ مَرَّ إِلَى الْمَسْجِدِ يَرْعَى الصَّلاةَ كَتَبَ لَهُ كَات٤٥٨٤بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِي٤٥٨٥بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ٤٥٨٦بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِي٤٥٨٧إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشًى ، فَأَبْعَدُه٤٥٨٨أَنْ مَنْزِلِي يُلْزِقُ الْمَسْجِدَ ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٤٥٨٩أَنَّ بَنِي سَلِمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَتَحَوَّلُوا عَنْ مَنَازِلِهِمْ فَيَدْنُوا مِنَ الْمَ٤٥٩٠أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ ، وَالْبِقَاعُ خَالِيَةٌ ، قَ٤٥٩١الأَبْعَدُ فَالأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا "٤٥٩٢أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاق٤٥٩٣سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ : أِيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ فَقُلْتَ : لا أَدْرِي ، وَسَأَلَكَ : أِيُّ ٤٥٩٤لا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ لا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْق٤٥٩٥أَلا إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا وَرَقَدُوا ، إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا انْت٤٥٩٦سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ ٤٥٩٧إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَاجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالإِيمَانِ " قَال٤٥٩٨إِنَّ عُمَّارَ بُيُوتِ اللَّهِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "٤٥٩٩مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ "٤٦٠٠جَاءَ أَعْمَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّهُ لَ٤٦٠١تَحْضُرُهُ الصَّلاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْن٤٦٠٢صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ فِي بَيْتِهِ ا٤٦٠٣صَلَّى هَؤُلاءِ خَلْفَكُمْ ؟ " قُلْنَا : لا ، قَالَ : " قُومُوا فَصَلُّوا "٤٦٠٤حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقَدَّمَ أَبُو ذَرٍّ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : تَ٤٦٠٥صَنَعَ طَعَامًا فَدَعَا إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ ، وَسَلَمَ٤٦٠٦إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذِّنَا ، ثُمَّ أَقِيمَا ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا ٤٦٠٧إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذِّنَا ، ثُمَّ أَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا "٤٦٠٨إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ يَعْنِي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلاةِ عَلَى٤٦٠٩أَلا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ ؟ "٤٦١٠اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ "٤٦١١الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ "٤٦١٢الاثْنَانِ جَمَاعَةٌ ، وَالثَّلاثَةُ جَمَاعَةٌ ، وَمَا كَثُرَ فَهُوَ جَمَاعَةٌ "٤٦١٣مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا ، أَعْطَا٤٦١٤إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ لَمْ يَرْف٤٦١٥أَلا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ ؟ "٤٦١٦مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا ؟ " فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ٤٦١٧أَصَلَّيْتُمْ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بَعْضَ فِتْيَانِهِ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُم٤٦١٨فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ "٤٦١٩أَلا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ "٤٦٢٠أَلا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ "٤٦٢١أَلا صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ "٤٦٢٢صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ "٤٦٢٣لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ "٤٦٢٤صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ "٤٦٢٥مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي رَحْلِهِ فَلْيَفْعَلْ "٤٦٢٦تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ ا٤٦٢٧لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلا وَهُوَ يُدَافِعُ الأَخْبَثَيْنِ : ٤٦٢٨لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلا وَهُوَ يُدَافِعُ الأَخْبَثَ٤٦٢٩إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَبْدَأْ بِهِ قَبْلَ الصَّلاةِ "٤٦٣٠إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ وَأَرَادَ الرَّجُلُ الْخَلاءَ فَلْيَبْدَأْ بِالْخَلاءِ "٤٦٣١إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَذْهَبَ الْخَلاءَ وَقَامَتِ الصَّلاةُ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْخ٤٦٣٢لا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَهُوَ يَجِدُ شَيْئًا مِنَ الْخَبَثِ "٤٦٣٣إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ وَالْعَشَاءُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ "٤٦٣٤إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَابْدَءُوا بِهِ قَبْلَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ ٤٦٣٥إِذَا قُدِّمَ الْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلاةَ الْمَغْرِبِ٤٦٣٦إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ "٤٦٣٧إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ "٤٦٣٨لا صَلاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ "٤٦٣٩إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ ، وَلا تَعْ٤٦٤٠إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا يَقُومُ حَتَّى يَفْرُغَ "٤٦٤١إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَلا يَعْجَلَنَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ ٤٦٤٢ابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ "٤٦٤٣يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ دُعِيَ إِلَى الصَّلاةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّ٤٦٤٤لا يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ لِطَعَامٍ وَلا لِغَيْرِهِ "٤٦٤٥يُبْدَأُ بِالْعَشَاءِ قَبْلَ الصَّلاةِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : " وَيْحَكَ ،٤٦٤٦لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا ، فَأُقِ٤٦٤٧" أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فِي وَجَعِ النَّبِيِّ صَلَّى ٤٦٤٨مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنِ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ ال٤٦٤٩مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلا يَأْتِيَنَّ الْمَسَاجِدَ "٤٦٥٠مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا ٤٦٥١مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، يَعْنِي الثُّومَ ، فَلا يُؤْذِينَا فِي مَسْجِدِنَا "٤٦٥٢مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الثُّومِ قَالَ : ثُمَّ قَالَ بَعْدُ الثُّومِ وَالْبَصَ٤٦٥٣مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ ، فَلا يَقْرَبَنَّ مَسَاجِدَنَا ، فَإِنَّ٤٦٥٤مَنْ تَفَلَ تِجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَم٤٦٥٥مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلا ، فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسَاجِدَنَا ، أَوْ ل٤٦٥٦فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِقَصْعَةٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا فِيهَا ثُومٌ ، فَأَتَاهُ أَبُو أَيُّوبَ٤٦٥٧كُلُوهُ ، مَنْ أَكَلَهُ فَلا يَقْرَبْ هَذَا الْمَسْجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ رِيحُهُ مِن٤٦٥٨مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ شَيْئًا فَلا يَقْرَبْنَا فِي الْمَسْجِدِ ٤٦٥٩مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلانَا حَتَّى يَذْهَب٤٦٦٠إِنَّ آخِرَ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ فِي٤٦٦١قَدْ أَكَلَ الْبَصَلَ فِي الْقِدْرِ مَشْوِيًّا قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِجُمُعَةٍ "٤٦٦٢إِنَّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ تَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ لا أَرَاهُمَا إِلا خَبِيثَتَيْنِ٤٦٦٣نُهِيَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ إِلا مَطْبُوخًا "٤٦٦٤مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ، فَإِنْ كُنْتُمْ ٤٦٦٥مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ " . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِ٤٦٦٦إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ ٤٦٦٧إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، ٤٦٦٨إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ فَا٤٦٦٩إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّ٤٦٧٠كِدْتُمْ أَنْ تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ لِعُظَمَائِهِمْ ، ائْتَمُّوا بِأَئِمَّت٤٦٧١ائْتَمُّوا بِالإِمَامِ ، إِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا ، وَإِنْ صَلَّى قَائِمًا ٤٦٧٢لا يَؤُمَنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا "٤٦٧٣فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يُصَل٤٦٧٤فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَخَرَجَ ي٤٦٧٥مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ : قُولِي لَهُ٤٦٧٦فَأَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَ٤٦٧٧أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالن٤٦٧٨صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ٤٦٧٩فَلَمَّا أَحَسَّ أَبُو بَكْرٍ بِحِسِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ٤٦٨٠أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى بِالنَّاسِ فِي وَجَعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ٤٦٨١عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَ٤٦٨٢رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الصَّبِيِّ ح٤٦٨٣إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ صَلاةَ الْحَائِضِ إِلا بِخِمَارٍ "٤٦٨٤عَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلاةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا ابْنَ عَشْرٍ ٤٦٨٥مُرُوا الصِّبْيَانَ بِالصَّلاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا فِي عَشْرٍ ، و٤٦٨٦مَتَى يُصَلِّي الصَّبِيُّ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، كَانَ رَجُلٌ مِنَّا يَذْكُرُ ، عَنْ رَسُولِ٤٦٨٧حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلاةِ ، ثُمَّ تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ ، فَإِنَّمَا الْ٤٦٨٨حَافِظُوا عَلَى أَوْلادِكُمْ فِي الصَّلاةِ ، وَعَلِّمُوهُمُ الْخَيْرَ ، فَإِنَّمَا الْخَيْ٤٦٨٩حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلاةِ "٤٦٩٠مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ "٤٦٩١أَدِّبِ ابْنَكَ ، فَإِنَّكَ مَسْئُولٌ عَنْ وَلَدِكَ ، مَاذَا أَدَّبْتَهُ ؟ وَمَاذَا عَلَّم٤٦٩٢إِذَا عَلَّمْتُ وَلَدِي وَزَوْجَتَهُ وَأَحْجَيْتُهُ فَقَدْ قَضَيْتُ حَقَّهُ ، وَبَقِيَ حَق٤٦٩٣كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ أَوِ ا٤٦٩٤كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ ٤٦٩٥كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ ي٤٦٩٦كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَنْصَ٤٦٩٧" مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُم٤٦٩٨صَلَّى بِأَصْحَابِهِ بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى بِالأُ٤٦٩٩صَلَّى بِهَؤُلاءِ رَكْعَتَيْنِ ، وَهَؤُلاءِ رَكْعَتَيْنِ ، فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى ال٤٧٠٠كَانَ تَفُوتُهُ الْعَتَمَةُ فَيَأْتِي وَالنَّاسُ فِي الْقِيَامِ فَيُصَلِّي مَعَهُمْ رَكْعَ٤٧٠١وَجَدْتُ النَّاسَ فِي الْقِيَامِ ، فَجَعَلْتُهَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ " قَالَ : " أَصَبْتَ٤٧٠٢دَخَلَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ال٤٧٠٣إِنْ أَدْرَكْتَ الْعَصْرَ وَلَمْ تُصَلِّ الظُّهْرَ ، فَاجْعَلِ الَّتِي أَدْرَكْتَ مَعَ الإ٤٧٠٤تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالْمَطَرُ ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ ا٤٧٠٥اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى "٤٧٠٦اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ "٤٧٠٧أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ : أَسْمَعُ وَأُطيِعُ وَلَوْ٤٧٠٨فَيَؤُمُّهُمْ أَبُو عَمْرٍو مَوْلَى عَائِشَةَ ، وَأَبُو عَمْرٍو غُلامُهَا حِينَئِذٍ لَمْ ي٤٧٠٩يَقُومُ لَهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يَؤُمُّهَا وَهُوَ عَبْدٌ "٤٧١٠لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ نَزَلُوا الْعَصْبَةَ قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ ال٤٧١١كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ " يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ وَأَصْحَابَ ٤٧١٢إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ "٤٧١٣إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ٤٧١٤إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ أَعْجَمِيَّ اللِّسَانِ ، وَكَانَ فِي الْحَجِّ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْم٤٧١٥لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً "٤٧١٦خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آ٤٧١٧يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً٤٧١٨اجْعَلُوا أَئِمَّتَكُمْ خِيَارَكُمْ ، فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَ٤٧١٩أَنَّ رَجُلا كَانَ يَؤُمُّ نَاسًا بِالْعَقِيقِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ ال٤٧٢٠عَنْ وَلَدِ الزِّنَاءِ إِنْ مَرِضَ ، أَعُودُهُ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَإِنْ مَاتَ ٤٧٢١وَلَدُ الزِّنَاءِ شَرُّ الثَّلاثَةِ ، إِنْ أَبَوَاهُ أَسْلَمَا وَلَمْ يُسَلِمْ هُوَ " ، فَ٤٧٢٢فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ ٤٧٢٣لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ "٤٧٢٤أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ "٤٧٢٥أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُ٤٧٢٦أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ م٤٧٢٧أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأ٤٧٢٨مَعَكَ مَاءٌ ؟ " فَأَتَيْتُهُ بِمَطْهَرَةٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَ٤٧٢٩إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَلا تُكَبِّرُوا ٤٧٣٠إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَ٤٧٣١كَانُوا يَأْتُونَ الصَّلاةَ وَقَدْ سَبَقَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٤٧٣٢وَإِنَّهُمْ قَامُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِ قَا٤٧٣٣مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ " ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِي٤٧٣٤إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا "٤٧٣٥أَلا تُشْرِعُ يَا جَابِرُ ؟ " قَالَ : فَقُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ٤٧٣٦بِتُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ٤٧٣٧سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ فَقَامَ يُصَلِّ٤٧٣٨أَمَّهُ وَامْرَأَةً مِنْهُمْ ، فَجَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْمَرْأَةَ خَلْفَهُمَا "٤٧٣٩صَلَّى بِهِ وَبِامْرَأَةٍ ، قَالَ : فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْمَرْأَةَ خَلْفَنَا ٤٧٤٠اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ "٤٧٤١أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِكَ ؟ " فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ " فَتَقَد٤٧٤٢فَوَجَدْتُهُ يُسَبِّحُ ، فَقُمْتُ وَرَاءَهُ فَقَرَّبَنِي حَتَّى جَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ،٤٧٤٣قُومُوا فَأُصَلِّيَ بِكُمْ " ، قَالَ أَنَسٌ : فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ م٤٧٤٤لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ ال٤٧٤٥لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ ذَوُو الأَحْلامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الّ٤٧٤٦لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَالنُّه٤٧٤٧يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ ، وَالأَنْصَارُ فِي الصَّلاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ "٤٧٤٨أَقَامَ الصَّلاةَ فَصَفَّ ، يَعْنِي الرِّجَالَ ، وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ ، ثُمَّ ص٤٧٤٩يَلِيهِ فِي الصَّلاةِ الرِّجَالُ ، ثُمَّ الصِّبْيَانُ ، ثُمَّ النِّسَاءُ "٤٧٥٠خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آ٤٧٥١خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آ٤٧٥٢كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْمَلَ ال٤٧٥٣كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ حَسْنَ٤٧٥٤إِنَّهَا سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، فَلا تَنْتَظِرُوه٤٧٥٥قَامَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي مَقَامَ كَذَا وَكَذَا ، فَصَلَّى فِيهِ الْعِشَاءَ الآخِرَة٤٧٥٦فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، قَالَ : فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ ثُمَّ قُمْتُ عَنْ يَسَار٤٧٥٧أَقِيمُوا الصَّفَّ فِي الصَّلاةِ ، فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ حُسْنِ الصَّلاةِ "٤٧٥٨سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ "٤٧٥٩أَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ خَلْفَ ظَهْرِي "٤٧٦٠رُصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِ٤٧٦١لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ فِي صَلاتِكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ "٤٧٦٢لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ يَوْمَ الْقِيَام٤٧٦٣لَتُقَوِّمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ "٤٧٦٤أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثَلاثًا ، وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الل٤٧٦٥تَرَاصُّوا فِي الصَّفِّ ، لا يَتَخَلَّلُكُمْ أَوْلادُ الْحَذَفِ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللّ٤٧٦٦أَمَرَهُمْ بِرَصِّ الصُّفُوفِ ، لا يَتَخَلَّلُكُمْ كَأَوْلادِ الْحَذَفِ "٤٧٦٧أَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ ، وَلِينُوا بِأ٤٧٦٨إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ "٤٧٦٩خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلاةِ "٤٧٧٠أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ؟ " قَالُوا : وَكَيْفَ تَصُفّ٤٧٧١أَتِمُّوا الصَّفَّ الأَوَّلَ ، ثُمَّ الثَّانِي ، وَإِنْ كَانَ نَقْصٌ كَانَ فِي الْمُؤَخَّر٤٧٧٢خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا "٤٧٧٣أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ ، فَمَا كَانَ مِنْ نَقْصٍ فَلْيَكُ٤٧٧٤لَوْ يَعْلَمُونَ ، أَوْ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ مَا كَانَ إِلا قُرْعَة٤٧٧٥أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلاةٍ أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْ٤٧٧٦أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلاثًا ، وَعَلَى الَّذِي يَلِيهِ وَاحِدَة٤٧٧٧اسْتَغْفَرَ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلاثًا ، وَلِلصَّفِّ الثَّانِي مَرَّةً "٤٧٧٨لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ا٤٧٧٩تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بِي ، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ، لا يَزَالُ قَوْمٌ يَت٤٧٨٠لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ عَزّ٤٧٨١إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ "٤٧٨٢إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ "٤٧٨٣إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ "٤٧٨٤إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ خَلْفَ الإِمَامِ وَإِلا فَعَنْ يَمِينِهِ "٤٧٨٥تَوَسَّطُوا الإِمَامَ ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ "٤٧٨٦فَرَمَوْا بِنَا حَتَّى أُلْقِينَا بَيْنَ السَّوَارِي فَتَأَخَّرَ ، فَلَمَّا صَلَّى ، قَالَ٤٧٨٧كُنَّا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُطْرَدُ طَرْدًا أَنْ نَق٤٧٨٨لا تَصُفُّوا بَيْنَ السَّوَارِي "٤٧٨٩أَبْصَرَ رَجُلا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاةَ "٤٧٩٠رَأَى رَجُلا يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ فَأَعَادَ الصَّلاةَ "٤٧٩١رَأَى رَجُلا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ "٤٧٩٢أَنَّ رَجُلا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٤٧٩٣أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، أَلا وَصَلْتَ إِلَى الصَّفِّ ، أَوْ جَرَرْتَ إِلَيْكَ رَجُ٤٧٩٤إِنْ جَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا فَلْيَخْتَلِجْ إِلَيْهِ رَجُلا مِنَ الصَّفِّ فَلْي٤٧٩٥لا صَلاةَ لامْرِئٍ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "٤٧٩٦أَعِدْ صَلاتَكَ ، لا صَلاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ "٤٧٩٧صَلاتُهُ تَامَّةٌ ، وَلَيْسَ لَهُ تَضْعِيفٌ "٤٧٩٨أَيُّكُمُ الَّذِي رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ ؟ " ، قَالَ أَبُو بَك٤٧٩٩زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا ، وَلا تَعُدْ "٤٨٠٠زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا ، وَلا تَعُدْ "٤٨٠١إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَلْيَرْكَعْ حِينَ يَدْخُلُ ، ثُمَّ٤٨٠٢دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ " الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ حَتَّ٤٨٠٣صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَيَتِيمٌ عِنْدَنَا وَ٤٨٠٤أَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَامْرَأَةً ، فَجَعَلَنِي عَنْ ٤٨٠٥صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَائِشَةُ خَلْفَنَ٤٨٠٦يُصَلِّي صَلاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْت٤٨٠٧يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ ،٤٨٠٨فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ، وَالْع٤٨٠٩وَإِذَا لَمْ تُفْسِدِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْمُصَلِّي أَنْ تَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَهِيَ ٤٨١٠اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى فَ٤٨١١إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي وَلِتَعْلَمُوا صَلاتِي "٤٨١٢أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ قَالَ : أَوْ لَمْ تَعْلَمْ٤٨١٣لا يُصَلِّي الإِمَامُ عَلَى نَشَزٍ مِمَّا عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ "٤٨١٤إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلا يَقُمْ فِي مَقَامٍ أَرْفَعَ مِنْ مَقَامِهِمْ "٤٨١٥مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ٤٨١٦عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، ف٤٨١٧خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَإِن٤٨١٨إِنِّي خِفْتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلاةُ اللَّيْلِ "٤٨١٩صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُجْرَتِهِ وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ٤٨٢٠يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي حُجْرَتِهِ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَصَلُّوا بِصَلاتِ٤٨٢١أَتُصَلِّي خَلْفَ هَؤُلاءِ فِي الْمَقْصُورَةِ ؟ ، قَالَ " نَعَمْ ، إِنَّهُمْ يَخْشَوْنَ أَ٤٨٢٢لا بَأْسَ بِالصَّلاةِ فِي رَحَبَةِ الْمَسْجِدِ وَالْبَلاطِ بِصَلاةِ الإِمَامِ "٤٨٢٣كُنْتُ أُصَلِّي أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ فَوْقَ ظَهْرِ الْمَسْجِدِ نُصَلِّي بِصَلاةِ الإِم٤٨٢٤يُصَلِّي فَوْقَ ظَهْرِ الْمَسْجِدِ بِصَلاةِ الإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ "٤٨٢٥لا تُصَلِّيَنَّ بِصَلاةِ الإِمَامِ ، فَإِنَّكُنَّ دُونَهُ فِي حِجَابٍ "٤٨٢٦لا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ "٤٨٢٧صَلَّى الْجُمُعَةَ فِي بُيُوتِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فَصَلَّى بِص٤٨٢٨يُصَلِّي بِصَلاةِ الإِمَامِ الْجُمُعَةَ فِي غُرْفَةٍ عِنْدَ السُّدَّةِ بِمَسْجِدِ الْبَصْر٤٨٢٩يُصَلِّي الْجُمُعَةَ فِي بُيُوتِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَامَ حَجَّ الْوَلِيدُ و٤٨٣٠أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَدْخُلُونَ حُجَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٤٨٣١يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يَرْجِعَ إِل٤٨٣٢مَالُكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلاتِكُمْ صَفَّقْتُمْ ؟ إِنَّمَا هَذَا لِلنِّسَاءِ ،٤٨٣٣وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَامَ فَإِنْ رَأَى خَلَلا ، قَالَ : " اسْتَوُوا " ٤٨٣٤" أَدْرِكُوا الْكَلْبَ فَقَدْ قَتَلَنِي " ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ فَأَخَذَهُ . ق٤٨٣٥فَإِنِّي تَوَضَّأْتُ لِلصَّلاةِ فَمَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي فَكَانَ مِنِّي وَمِنْه٤٨٣٦فَرُعِفَ ، فَالْتَفَتَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ فَقَدَّمَهُ فَصَلَّى ، وَخَرَجَ عَلِيٌّ رَضِ٤٨٣٧صَلَّى مَعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ طُعِنَ بِإِيلِيَاءَ رَكْعَةً وَطُعِنَ مُعَاوِيَةُ حِينَ قَض٤٨٣٨مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ أَخَفَّ وَلا أَتَمَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ٤٨٣٩يُوجِزُ الصَّلاةَ وَيُكْمِلُهَا "٤٨٤٠يُوجِزُ الصَّلاةَ وَيُتِمُّ "٤٨٤١أَخَفَّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ "٤٨٤٢إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيكُمُ ا٤٨٤٣إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْمَ٤٨٤٤إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ ٤٨٤٥إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ الضَّعِيفَ ، وَالسَّ٤٨٤٦إِذَا أَمَمْتَ الْقَوْمَ فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلاةَ "٤٨٤٧إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلاةَ "٤٨٤٨يَؤُمُّ النَّاسَ فَيُخَفِّفُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَكَذَا كَانَتْ صَلاةُ رَ٤٨٤٩أَفَاتِنٌ أَنْتَ ، أَوْ قَالَ : أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ ثَلاثَ مِرَارٍ ، فَلَوْلا صَلَّيْتَ بِ٤٨٥٠أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ، خَفِّفْ عَلَى النَّاسِ ، وَاقْرَأْ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ٤٨٥١مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ٤٨٥٢لا تَكُنْ فَتَّانًا ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَة٤٨٥٣إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ ، وَالضَّعِي٤٨٥٤إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ ، وَالْكَبِيرَ ٤٨٥٥إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلاةَ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ ، وَف٤٨٥٦فَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ ، وَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِي٤٨٥٧أَخَفَّ النَّاسِ صَلاةً عَلَى النَّاسِ ، وَأَطْوَلَ النَّاسِ صَلاةً لِنَفْسِهِ "٤٨٥٨إِنِّي لأَقُومُ إِلَى الصَّلاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ ا٤٨٥٩إِنِّي لأَقُومُ فِي الصَّلاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أُطِيلُهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ ف٤٨٦٠يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ ، وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ "٤٨٦١فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ ، فَقَرَأَ بِنَا وَالْمُرْسَلاتِ ، و عَمَّ يَتَسَا٤٨٦٢يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلاتِكُمُ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ وَلَكِنَّهُ كَ٤٨٦٣يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً ،٤٨٦٤يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقُرْآنِ وَاحِدًا فَأَقْدَم٤٨٦٥إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُ٤٨٦٦إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ٤٨٦٧إِذَا تَعَلَّمْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ ال٤٨٦٨لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا ، وَأَحَدُنَا يُؤْتَى الإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ ٤٨٦٩إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ ، وَإِنَّكُمْ قَوْمٌ أُو٤٨٧٠كُنَّا غِلْمَانًا حَزَاوِرَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَي٤٨٧١ارْجِعُوا إِلَى أَهَالِيكُمْ فَأَقِيمُوا فِيهِمْ ، وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ " وَذَكَرَ أ٤٨٧٢إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَأَذِّنَا ، ثُمَّ أَقِيمَا ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَ٤٨٧٣النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ ، وَكَ٤٨٧٤لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ "٤٨٧٥لا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا ، وَلا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا وَلا تَأَخَّرُ٤٨٧٦الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ "٤٨٧٧إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِ٤٨٧٨الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا ، وَالصَّلاة٤٨٧٩اعْتَزَلَ بِمِنًى فِي قِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَالْحَجَّاجُ بِمِنًى فَصَلَّى مَعَ الْحَج٤٨٨٠كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ ٤٨٨١مَا كَانَا يُصَلِّيَانِ إِذَا رَجَعَا إِلَى مَنَازِلِهِمَا ؟ فَقَالَ : " لا وَاللَّهِ ، مَ٤٨٨٢أَدْرَكْتُ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُلُّهُم٤٨٨٣مَنْ قَالَ : حِيَّ عَلَى الصَّلاةِ أَجَبْتُهُ ، وَمَنْ قَالَ : حِيَّ عَلَى الْفَلاحِ أَجَب٤٨٨٤وَحَانَتِ الصَّلاةُ فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَال٤٨٨٥إِذَا حَضَرَتْ صَلاةُ الْعَصْرِ وَلَمْ آتِكَ فَمُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، ٤٨٨٦سَارَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَلَمّ٤٨٨٧أَحْسَنْتُمْ أَوْ قَدْ أَصَبْتُمْ " ، يَغْبِطُهُمْ أَنْ صَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا "٤٨٨٨شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَشَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ ، و٤٨٨٩إِنَّ الصَّلاةَ أَحْسَنُ مَا عَمِلَ النَّاسُ ، فَإِذَا رَأَيْتَهُمْ يُحْسِنُونَ فَأَحْسِنْ٤٨٩٠إِذًا تَقَدَّمْ أَنْتَ فَصَلِّ بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ "٤٨٩١لَمْ يَأْتِنَا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَمْرٌ ، وَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَكُونَ ابْتَدَ٤٨٩٢سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، وَيُحْدِثُونَ الْب٤٨٩٣صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ ، فَإِنَّهَا لَكَ نَاف٤٨٩٤صَلِّ الصَّلاةَ لِمِيقَاتِهَا ، وَاجْعَلْ صَلاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً "٤٨٩٥يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً٤٨٩٦يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً ، فَإِنْ كَانُوا ٤٨٩٧يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَقْدَمُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ ، فَإِنْ ك٤٨٩٨الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَبِصَدْرِ فِرَاشِهِ ، وَأَحَقُّ أَنْ يَؤُمَّ فِي ٤٨٩٩رَبُّ الْبَيْتِ أَحَقُّ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : نَعَمْ يَا أَبَا ذَرٍّ "٤٩٠٠مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلا يَؤُمُّهُمْ ، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ "٤٩٠١أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِكَ مِنِّي " ، فَصَلَّى الْمَوْلَى٤٩٠٢يَتَقَدَّمُ رَجُلٌ مِنْكُمْ " ، فَقَامَ عَلَى دُكَّانٍ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : فَنَهَاهُ٤٩٠٣صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ ٤٩٠٤أَتِمُّوا صَلاتَكُمْ ، فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ "٤٩٠٥يُصَلُّونَ لَكُمْ ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ ، وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَ٤٩٠٦مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ ، وَمَنْ نَقَص٤٩٠٧الإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الأَئِمَّةَ ، وَغَفَرَ ٤٩٠٨لَتَبْتَلُنَّ لَهَا إِمَامًا غَيْرِي ، أَوْ لَتُصَلُّنَّ وُحْدَانًا "٤٩٠٩السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ، إِلا أَنْ يُؤ٤٩١٠إِنَّهُ سَيَلِي أَمْرَكُمْ قَوْمٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ ، وَيُحْدِثُونَ بِدْعَةً ، وَيُؤَ٤٩١١لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا ، فَإِنْ أَدْ٤٩١٢صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا ، ثُمَّ اخْرُجْ فَإِنْ كُنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُقِيمَتِ الصّ٤٩١٣ثَلاثَةٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُمْ صَلاةً : مَنْ يَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ٤٩١٤ثَلاثَةٌ لا تُجَاوِزُ صَلاتُهُمْ رُءَوْسَهُمْ : رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُون٤٩١٥ثَلاثَةٌ لا تُجَاوِزُ صَلاتُهُمْ آذَانَهُمْ : عَبْدٌ آبِقٌ مِنْ سَيِّدِهِ حَتَّى يَأْتِيَ ٤٩١٦إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ عَلَى إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ ق٤٩١٧إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْر٤٩١٨مَا مِنْ أَمِيرِ عَشِيرَةٍ إِلا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولا حَتَّى يَفُكَّ ٤٩١٩إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا ، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، لا تَأَمَّرَنَّ عَ٤٩٢٠إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَدَافَعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، لا يَجِدُونَ إِمَامً٤٩٢١إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَلا يَخْتَصَّ بِدُعَاءٍ دُونَهُمْ ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ ٤٩٢٢لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَوْ لامْرِئٍ أَنْ يُصَلِّيَ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ ، وَلا ٤٩٢٣اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ ، فَضَرَبَ النَّب٤٩٢٤تَدْرُونَ مَا هَذَا الْعُودُ ؟ ، قُلْنَا لا ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ٤٩٢٥يَزُورُهَا وَيُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ ، وَكَانَ رَسُو٤٩٢٦انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَام٤٩٢٧أَمَّتْ نِسْوَةً فِي الْمَكْتُوبَةِ فَأَمَّتْهُنَّ بَيْنَهُنَّ وَسَطًا "٤٩٢٨أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ وَتَؤُمُّ النِّسَاءَ ، وَتَقُومُ وَسَطَهُنَّ "٤٩٢٩أَنَّهَا أَمَّتْهُنَّ فَقَامَتْ وَسَطًا "٤٩٣٠تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ تَقُومُ وَسَطَهُنَّ "٤٩٣١لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسْجِدَ ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ "٤٩٣٢خَيْرُ مَسَاجدِ النِّسَاءِ قَعْرُ بُيُوتِهِنَّ "٤٩٣٣صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا ، وَصَلاتُهَا فِي٤٩٣٤مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلاةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ صَلاتِهَا فِي أَشَدِّ بَيْتِهَا ظُ٤٩٣٥مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلاةً خَيْرًا لَهَا مِنْ صَلاةٍ تُصَلِّيهَا فِي بَيْتِهَا إِلا أَنْ٤٩٣٦لأَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِهَا خَيْرٌ لَهَا مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي حُجْرَتِهَا٤٩٣٧إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلا يَمْنَعْهَا "٤٩٣٨إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ إِلَى الْمَسَاجِدِ ، فَأْذَنُوا ل٤٩٣٩لا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ بِاللَّيْلِ "٤٩٤٠لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ "٤٩٤١صَلاتُكُنَّ فِي بُيُوتِكُنَّ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكُنَّ فِي دُورِكُنَّ ، وَصَلاتُكُنَّ فِي دُ٤٩٤٢لَوْ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ بَعْد٤٩٤٣إِذَا شَهِدَ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَلا تَمَسَّ طِيبًا "
الصفحة السابقة ‹الصفحة ٣› الصفحة التالية