من كلام المصنف وملحقات النص
، وَالأَحَادِيثُ الْمُسْنَدَةُ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ بَوْلِ الْغُلامِ ، وَالْجَارِيَةِ فِي هَذَا الْبَابِ إِذَا ضُمَّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ قَوِيتْ ، وَكَأَنَّهَا لَمْ تَثْبُتْ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، حِينَ قَالَ : وَلا يَتَبَيَّنُ لِي فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ ، وَالْجَارِيَةِ فَرْقٌ مِنَ السُّنَّةِ الثَّابِتَةِ ، وَإِلَى مِثْلِ ذَلِكَ ذَهَبَ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ حَيْثُ لَمْ يُودِعَا شَيْئًا مِنْهُمَا كِتَابَيْهِمَا ، إِلا أَنَّ الْبُخَارِيَّ اسْتَحْسَنَ حَدِيثَ أَبِي السَّمْحِ ، وَصَوَّبَ هِشَامًا فِي رَفْعِ حَدِيثِ عَلِيٍّ ، وَمَعَ ذَلِكَ فِعْلُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا صَحِيحٌ عَنْهَا ، مَعَ مَا سَبَقَ مِنَ الأَحَادِيثِ الثَّابِتَةِ فِي الرَّشِّ عَلَى بَوْلِ الصَّبِيِّ