Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Hafsa bint Umar

Hafsa bint Umar b. al-Khattab b. Nufayl b. 'Abdul-'Uza b. Riyah b. 'Abdullah b. Qurt b.Razah b. 'Adi

The copy of Zayd ibn Thabit which was recorded by the instructions of Abu Bakr was given to Hafsa. Uthman Ibn Affan, when he became Caliph, used Hafsa's copy when he attempted to develop a definitive text of the Qur'an.

Also known as
أمّ المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب
Born
14 BH/606 CE
Died
41 AH or 45 AH/665 CE
Lived in
Makkah/Medina
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل

1st · died 45 AH

Teachers
2
Students
48
Verdicts
2
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
2457
Review status
reviewed
Match method
reviewed phase5 hafsa bint umar bridge v1
Confidence
reviewed high

Hadith appearances

67 hadiths · 6 collections

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
21
Strong identity entries
0
Chronology hints
14
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

26 books · 28 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

21 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints3 assessment snippets

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقات — أبو الحسن العجلي

  • assessment snippet55 chars
    حفصة بنت عمر أم المؤمنين: زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 32, entry [479]59 chars
    حفصة بنت عمر بن الخطاب: أم المؤمنين زوجة النبي ﵊، ت ٤١ هـ -

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1184, entry [1183]408 chars
    حفصة بنت عمر بن الخطاب ? - ? هـ / ? - ? م حفصة بنت عمر بن الخطاب. صحابية جليلة صالحة، من أزواج النبي ﷺ ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن حذافة السهمي، فكانت عنده إلى أن ظهر الإسلام، فأسلما، وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها فخطبها رسول الله ﷺ من أبيها، فزوجه إياها، سنة اثنتين أو ثلاث للهجرة، واستمرت في المدينة بعد وفاة النبي ﷺ إلى أن توفيت بها، روى لها البخاري ومسلم في الصحيحين ٦٠ حديثاً، لها شعر في بلاغات النساء.
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 1184, entry [1183]300 chars
    حفصة بنت عمر بن الخطاب ? - ? هـ / ? - ? م حفصة بنت عمر بن الخطاب. صحابية جليلة صالحة، من أزواج النبي ﷺ ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن حذافة السهمي، فكانت عنده إلى أن ظهر الإسلام، فأسلما، وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها فخطبها رسول الله ﷺ من أبيها، فزوجه إياها، سنة اثنتين أو ثلاث للهجرة، واستمرت في المدي

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet220 chars
    The copy of Zayd ibn Thabit which was recorded by the instructions of Abu Bakr was given to Hafsa. Uthman Ibn Affan, when he became Caliph, used Hafsa's copy when he attempted to develop a definitive text of the Qur'an.

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2790, entry [7356]68 chars
    ٦٧١٨ - حفصة بنت عمر أم المؤمنين ﵄ (¬٤). تقدم ذكرها في أزواج النبي ﷺ.

أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10811, entry [4059]5,814 chars
    حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ زَوْجَةُ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، وَكَانَتْ هِيَ، وَعَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَكْبَرُ إِخْوَةً لِأَبٍ وَأُمٍّ، أُمُّهُمْ زَيْنَبُ بِنْتُ مَظْعُونِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ، كَانَتْ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ …
    ▸ expand full passage (5,814 chars)
    حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ زَوْجَةُ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، وَكَانَتْ هِيَ، وَعَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَكْبَرُ إِخْوَةً لِأَبٍ وَأُمٍّ، أُمُّهُمْ زَيْنَبُ بِنْتُ مَظْعُونِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ، كَانَتْ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، وَشَهِدَ خُنَيْسٌ بَدْرًا، وَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، وَخَلَّفَ عَلَيْهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، طَلَّقَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، تُوُفِّيَتْ عَامَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَمَاتَتْ فِي وِلَايَةِ مَرْوَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَتْ غَزْوَةُ إِفْرِيقِيَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَالْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ، وَالثَّانِيَةُ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وَالثَّالِثَةُ سَنَةَ خَمْسِينَ، وُقِيلَ تُوُفِّيَتْ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَتْ سَنَةَ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ٧٣٩٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّالِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَعْشَى، عَنْ ⦗٣٢١٤⦘ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ح، قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ حَرْمَلَةَ، ثنا جَدِّي، حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثنا إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، قَالُوا: عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ، ﵁ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، وَشَهِدَ بَدْرًا فَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ عُمَرُ: " فَلَقِيتُ عُثْمَانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، وَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فَسَكَتَ عَنِّي، فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا دَخَلَنِي، فَلَمَّا تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ ﵄: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ عَلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ عَلَيَّ إِلَّا أَنِّي قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَهَا، فَلَمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ " رَوَاهُ صَالِحٌ، وَمَعْمَرٌ، وَشُعَيْبٌ، وَيُونُسُ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ فِي آخَرِينَ٧٤٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ فَأُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا»٧٤٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَلَّقَكِ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَلَّقَكِ وَرَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي، وَاللهِ لَئِنْ طَلَّقَكِ لَا أُكَلِّمُكِ أَبَدًا " رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، نَحْوَهُ٧٤٠٢ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، ثنا الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ يَعْنِي ابْنَ حُبَيْشٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: " أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُطَلِّقَ حَفْصَةَ فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: لَا ⦗٣٢١٥⦘ تُطَلِّقَهَا، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةً، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ " رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ زَيْدٍ، نَحْوَهُ، وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، نَحْوَهُ٧٤٠٣ - وَمِمَّا أَسْنَدَتْ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَدْرٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينِ، أَخْبَرَتْهُ، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُقَامَ لِلصَّلَاةِ» رَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّوِيلُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، فِي آخَرِينَ عَنْ نَافِعٍ وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَفْصَةَ٧٤٠٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو الزِّنْبَاعِ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الرَّوَاحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَالْغُسْلُ كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ» تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ بُكَيْرٍ: عَيَّاشٌ، وَعَنْهُ مُفَضَّلٌ٧٤٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ ⦗٣٢١٦⦘ الْأَزْرَقُ، قَالَا: ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، قَالَ: ثنا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ، أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَحِلَّ فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ» رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، فِي آخَرِينَ عَنْ نَافِعٍ مِثْلَهُ وَزَادُوا: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا يَمْنَعُكَ؟ قَالَ: «إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي»

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1752, entry [1311]395 chars
    ٣٣١- حفصة بنت عمر بن الخطاب [٢] : كانت عند خنيس [٣] بن حذافة السهمي، وهاجرت معه إلى المدينة، فمات عنها بعد الهجرة، فقدم النبي ﷺ من بدر فتزوجها. وفِي رواية أن رسول الله ﷺ طلقها، فقَالَ له جبريل: راجعها فإنها صوامة قوامة. وفِي رواية أنه أراد طلاقها، فقَالَ جبريل: لا تطلقها فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك فِي الجنة. توفيت فِي شعبان هذه السنة، وهي بنت ستين سنة. وقيل: ماتت فِي خلافة عثمان بالمدينة.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3998, entry [12414]2,686 chars
    ١١٠٥٣- حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين «٤» ، هي أم المؤمنين. تقدم نسبها في ذكر أبيها، وأمها زينب بنت مظعون، وكانت قبل أن يتزوجها النبيّ ﷺ عند خنيس بن حذافة، وكان ممن شهد بدرا، ومات بالمدينة، فانقضت عدّتها فعرضها عمر على أبي بكر فسكت، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبيّ ﷺ، فقال: ما أريد أن…
    ▸ expand full passage (2,686 chars)
    ١١٠٥٣- حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين «٤» ، هي أم المؤمنين. تقدم نسبها في ذكر أبيها، وأمها زينب بنت مظعون، وكانت قبل أن يتزوجها النبيّ ﷺ عند خنيس بن حذافة، وكان ممن شهد بدرا، ومات بالمدينة، فانقضت عدّتها فعرضها عمر على أبي بكر فسكت، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبيّ ﷺ، فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم، فذكر ذلك عمر لرسول اللَّه ﷺ، فقال: «يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة» . فلقي أبو بكر عمر فقال: لا تجد عليّ، فإن رسول اللَّه ﷺ ذكر حفصة فلم أكن أفشي سرّ رسول اللَّه ﷺ، ولو تركها لتزوّجتها.وتزوج رسول اللَّه ﷺ حفصة بعد عائشة. أخرجه ابن سعد، وهذا لفظه في بعض طرقه، وأصله في الصحيح من طريق الزهري عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه عن ابن عمر، قال أبو عبيدة: سنة اثنتين من الهجرة، وقال غيره: سنة ثلاث، وهو الراجح، لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاث. وقيل إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين. أخرجه ابن سعد بسند فيه الواقدي. روت عن النبي ﷺ وعن عمر، روى عنها أخوها عبد اللَّه، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، ومن الصحابة فمن بعدهم: حارثة بن وهب، والمطلب بن أبي وداعة، وأم مبشر الأنصارية، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن صفوان بن أمية، وآخرون. قال أبو عمر: طلقها رسول اللَّه ﷺ تطليقة ثم ارتجعها، وذلك أنّ جبريل قال له: أرجع حفصة، فإنّها صوّامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة. أخرجه ابن سعد من طريق أبي عمران الجوني، عن قيس بن زيد- أن رسول اللَّه ﷺ ... فذكره، وهو مرسل. وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة ... عن حميد، عن أنس- أنّ النبيّ ﷺ طلق حفصة ثم أمر أن يراجعها «١» . روى موسى بن علي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: طلّق رسول اللَّه ﷺ حفصة بنت عمر، فبلغ ذلك عمر فحثى التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ اللَّه بعمر وابنته بعدها، فنزل جبريل من الغد على النبيّ ﷺ، فقال: إن اللَّه يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر. أخرجه ... وفي رواية أبي صالح: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: لعل رسول اللَّه ﷺ قد طلّقك، إنه كان قد طلّقك مرة، ثم راجعك من أجلي، فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا. أخرجه أبو يعلى. قال أبو عمر: أوصى عمر إلى حفصة، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد اللَّه بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها بالغابة. وأخرج ابن سعد من طريق عبد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أوصى عمر إلى حفصة. وأخرج بسند صحيح عن نافع، قال: ما ماتت حفصة حتى ما تفطر. وبسند فيه الواقديّ إلى أبي سعيد المقبري: ورأيت مروان بين أبي هريرة وأبي سعيد أمام جنازة حفصة، ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة، وحمل أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها.قيل: ماتت لما بايع الحسن معاوية، وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقيل: بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين. وقيل ماتت سنة سبع وعشرين، حكاه أبو بشر الدّولابي، وهو غلط، وكأن قائله أسنده إلى ما رواه ابن وهب عن مالك أنه قال: ماتت حفصة عام فتحت إفريقية، ومراده فتحها الثاني الّذي كان على يد معاوية بن خديج، وهو في سنة خمس وأربعين، وأما الأول الّذي كان في عهد عثمان فهو الّذي كان في سنة سبع وعشرين فلا. واللَّه أعلم.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2739, entry [13205]872 chars
    حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية، أم المؤمنين ﵄. قيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمسة أعوام، وتزوجها النبي ﵌ سنة ثلاث، وقيل: سنة اثنتين. روت عن: النبي ﵌، وعن أبيها. روى عنها: أخوها عبد الله بن عمر، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، وأم مبشر الأنصارية، والمطلب بن أبي وداعة، وحارثة بن وهب، وشتير بن شكل، …
    ▸ expand full passage (872 chars)
    حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية، أم المؤمنين ﵄. قيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمسة أعوام، وتزوجها النبي ﵌ سنة ثلاث، وقيل: سنة اثنتين. روت عن: النبي ﵌، وعن أبيها. روى عنها: أخوها عبد الله بن عمر، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، وأم مبشر الأنصارية، والمطلب بن أبي وداعة، وحارثة بن وهب، وشتير بن شكل، وعبد الله بن صفوان بن أمية، وسواء الخزاعي، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، والمسيب بن رافع، وأبو مجلز وجماعة. قال ابن وهب، عن مالك: افتتحت إفريقية عام وفاة حفصة. وقال ابن أبي خيثمة: توفيت أول ما بويع معاوية سنة إحدى وأربعين. وقال الواقدي: توفيت سنة خمس وأربعين، وصلى عليها مروان بن الحكم. قلت: حكى الدولابي أنها توفيت سنة سبع وعشرين، وكأن الذي أوقعه في ذلك أن عبد الله بن سعد غزا في هذه السنة إفريقية، فلما رأى ذلك، ورأى قول مالك أنها ماتت عام فتح إفريقية لفق من ذلك قولا خطأ، وإنما كان فتحها سنة خمسين على يد معاوية بن حديج. وذكر ابن سعد أن عمر أوصى إليها لما احتضر. • ت -

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3469, entry [10444]863 chars
    ١٢٠٠٣ - ع: حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية أم المؤمنين ﵄قيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمسة أعوام وتزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث وقيل: سنة اثنتين. روت عن: النبي ﷺ وعن أبيها. روى عنها: أخوها عبد الله بن عمر، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، وأم بشر الأنصارية، والمطلب بن أبي وداعة، وحارثة بن وهب، وشتير بن ش…
    ▸ expand full passage (863 chars)
    ١٢٠٠٣ - ع: حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية أم المؤمنين ﵄قيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمسة أعوام وتزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث وقيل: سنة اثنتين. روت عن: النبي ﷺ وعن أبيها. روى عنها: أخوها عبد الله بن عمر، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، وأم بشر الأنصارية، والمطلب بن أبي وداعة، وحارثة بن وهب، وشتير بن شكل، وعبد الله بن صفوان بن أمية، وسواء الخزاعي، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، والمسيب بن رافع، وأبو مجلز، وجماعة. قال ابن وهب عن مالك: افتتحت أفريقية عام وفاة حفصة وقال ابن أبي خيثمة: توفيت أول ما بويع معاوية سنة إحدى وأربعين وقال الواقدي: توفيت سنة خمس وأربعين وصلى عليها مروان بن الحكم. قلت: حكى الدولابي إنها توفيت سنة سبع وعشرين وكان الذي أوقعه في ذلك أن عبد الله بن سعد غزا في هذه السنة إفريقية فلما رأى ذلك ورأى قول مالك إنها ماتت عام فتح إفريقية لفق من ذلك قولًا خطأ وإنما كان فتحها سنة خمسين على يد معاوية بن خديج وذكر ابن سعد أن عمر أوصى إليها لما احتضر.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 12938, entry [9209]908 chars
    [٩٠٨١] (ع) حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين. قيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمسة أعوام، وتزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث، وقيل: سنة اثنتين. روت عن: النبي ﷺ، وعن أبيها. روى عنها: أخوها عبد الله بن عمر، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، وأم مبشر الأنصارية والمُطلب بن أبي وداعة، وحارثة بن وهب، وشُتَير بن شَك…
    ▸ expand full passage (908 chars)
    [٩٠٨١] (ع) حفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين. قيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمسة أعوام، وتزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث، وقيل: سنة اثنتين. روت عن: النبي ﷺ، وعن أبيها. روى عنها: أخوها عبد الله بن عمر، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، وأم مبشر الأنصارية والمُطلب بن أبي وداعة، وحارثة بن وهب، وشُتَير بن شَكَل، وعبد الله بن صفوان بن أمية، وسواء الخزاعي، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام والمسيب بن رافع وأبو مِجْلز، وجماعة. قال ابن وهب عن مالك: افتتحت إفريقية عام وفاة حفصة (¬٢). وقال ابن أبي خيثمة: توفيت أول ما بويع معاوية، سنة إحدى وأربعين (¬٣). وقال الواقدي: توفيت سنة خمس وأربعين، وصلى عليها مروان بن الحكم (¬٤). قلت: حكى الدولابي أنها توفيت سنة سبع وعشرين (¬٥). وكأن الذي أوقعه في ذلك، أن عبد الله بن سعد غزا في هذه السنةإفريقية، فلما رأى ذلك، ورأى قول مالك: أنها ماتت عام فتح إفريقية، لفَّق ذلك قولًا خطأً، وإنما كان فتحُها سنة خمسين على يد معاوية بن حُديج (¬١). وذكر ابن سعد أن عمر أوصى إليها لما احْتُضر (¬٢).

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2732, entry [4797]6,825 chars
    ٤١٢٩ - حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. وأمها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح أخت عثمان بن مظعون. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر قال: ولدت حفصة وقريش تبني البيت قبل مبعث النبي ﷺ بخ…
    ▸ expand full passage (6,825 chars)
    ٤١٢٩ - حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. وأمها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح أخت عثمان بن مظعون. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر قال: ولدت حفصة وقريش تبني البيت قبل مبعث النبي ﷺ بخمس سنين. أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون. قال محمد بن عمر: وأخبرنا موسى بن يعقوب عن أبي الحويرث قال: تزوج خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم حفصة بنت عمر بن الخطاب فكانت عنده وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها بعد الهجرة مقدم النبي ﷺ من بدر. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: لما تأيمت حفصة لقي عمر عثمان فعرضها عليه فقال عثمان: ما لي في النساء حاجة. فلقي أبا بكر فعرضها عليه فسكت. فغضب على أبي بكر. فإذا رسول الله قد خطبها فتزوجها. فلقي عمر أبا بكر فقال: إني عرضت على عثمان ابنتي فردني وعرضت عليك فسكت. فلأنا كنت أشد غضبا حين سكت مني على عثمان وقد ردني. فقال أبو بكر: إنه قد كان النبي ﷺ ذكر منها شيئا وكان سرا فكرهت أن أفشي السر. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر أنه سمع عبد الله بن عمر يحدث أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي. وكان من أصحاب رسول الله فتوفي بالمدينة. قال عمر: فأتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة. قال: قلت: إن شئت أنكحتك حفصة. فقال: سأنظر في أمري. فمكثت ليالي ثم لقيني فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا. قال عمر: فلقيت أبا بكر الصديق فقلت: إن شئت زوجتك حفصة. قال عمر: فصمت أبو بكر فلم يرجع إلىشيئا فكنت عليه أوجد مني على عثمان. فمكثت ليالي ثم خطبها رسول الله فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئا. قال عمر: فقلت: نعم. قال أبو بكر: إنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد كنت علمت أن رسول الله ﷺ قد ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله. ولو تركها رسول الله قبلتها. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن أن النبي ﷺ كانت بعض بناته عند عثمان فتوفيت فلقيه عمر فرآه حزينا ورأى من جزعه فقال له. وعرض عليه حفصة. فأتى النبي ﷺ فقال: لقيت عثمان فرأيت من جزعه فعرضت عليه حفصة. فقال له النبي ﷺ:، ألا أدلك على ختن هو خير من عثمان وأدل عثمان على ختن هو خير له منك؟،؟، قال: بلى يا رسول الله. فتزوج النبي حفصة وزوج بنتا له عثمان. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال: وحدثني موسى بن يعقوب عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم قالا: قال عمر: لما توفي خنيس بن حذافة عرضت حفصة على عثمان فأعرض عني فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقلت يا رسول الله ألا تعجب من عثمان! إني عرضت عليه حفصة فأعرض عني. فقال رسول الله:، قد زوج الله عثمان خيرا من ابنتك وزوج ابنتك خيرا من عثمان،. قالا: وكان عمر عرض حفصة على عثمان متوفى رقية بنت النبي وعثمان يومئذ يريد أم كلثوم بنت النبي ﷺ فأعرض عثمان عن عمر لذلك. فتزوج رسول الله حفصة وزوج أم كلثوم من عثمان بن عفان. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن حسين بن أبي حسين قال: تزوج رسول الله ﷺ حفصة في شعبان على رأس ثلاثين شهرا قبل أحد. أخبرنا سليمان بن حرب. حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: أيمت حفصة من زوجها وأيم عثمان من رقية. قال: فمر عمر بعثمان وهو كئيب حزين فقال: هل لك في حفصة فقد فرطت عدتها من فلان؟ فلم يحر إليه شيئا. قال: فذهب عمر إلى النبي ﷺ فذكر ذلك له فقال:، خيرا من ذلك. زوجني حفصة وأزوجه أم كلثوم أختها،. قال: فتزوج رسول الله حفصة وزوج عثمان أم كلثوم.أخبرنا سليمان بن حرب. حدثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب بنحوه. قال: قال سعيد: فخار الله لهما جميعا. كان رسول الله ﷺ لحفصة خيرا من عثمان وكانت بنت رسول الله ﷺ لعثمان خيرا من حفصة بنت عمر. أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم وعبد الصمد بن عبد الوارث وسليمان بن حرب عن حماد بن سلمة قال: أخبرنا أبو عمران الجوني عن قيس بن زيد أن رسول الله ﷺ طلق حفصة بنت عمر فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون فبكت وقالت: والله ما طلقني رسول الله ﷺ عن شبع. فجاء رسول الله فدخل عليها فتجلببت فقال رسول الله:، إن جبريل. صلى الله عليه. أتاني فقال لي ارجع حفصة فإنها صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة،. أخبرنا سعيد بن عامر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: طلق رسول الله ﷺ حفصة فجاء جبريل فقال: يا محمد. إما قال راجع حفصة. وإما قال: لا تطلق حفصة. فإنها صؤوم قؤوم وإنها من نسائك في الجنة. أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق. أخبرنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة عن صالح بن صالح عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب أن النبي ﷺ طلق حفصة ثم راجعها. أخبرنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة. أخبرنا هشيم. أخبرنا حميد عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ لما طلق حفصة أمر أن يراجعها فراجعها. أخبرنا خالد بن مخلد البجلي. حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب أوصى إلى حفصة. أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة قال: دخل رسول الله ﷺ على حفصة وعندها امرأة يقال لها الشفاء ترقي من النملة فقال:، علميها حفصة،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني مخرمة بن بكير عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ قد هم بطلاق حفصة حتى ذكر بعض ذلك فنزل عليه جبريل وقال: إن حفصة صوامة قوامة. وكانت امرأة صالحة.أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أبي سبرة عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال: طلق النبي ﷺ حفصة فنزل جبريل فقال: إن حفصة صوامة قوامة. فراجعها النبي ﷺ. أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة. أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يحب الحلواء والعسل فكان إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن. فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس. فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت رسول الله منه شربة. فقلت: أما والله لأحتالن له. فذكرت ذلك لسودة وقلت إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك فقولي له يا رسول الله أكلت مغافير. فإنه سيقول لك:، لا،. فقولي له: ما هذا الريح؟ وكان رسول الله يشتد عليه أن يوجد منه الريح. فإنه سيقول لك: ، سقتني حفصة شربة عسل،. فقولي جرست نحله العرفط. وسأقول ذلك. وقوليه أنت يا صفية. فلما دخل على سودة. قال تقول سودة والله الذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أباديه بالذي قلت لي وإنه لعلى الباب فرقا منك. فلما دنا رسول الله قلت يا رسول الله أكلت مغافير؟ قال:، لا،. قلت: فما هذا الريح؟ قال:، سقتني حفصة شربة عسل،. قالت: جرست نحله العرفط. فلما دخل علي قلت له مثل ذلك. ثم دخل على صفية فقالت له مثل ذلك. فلما دخل على حفصة قالت له: يا رسول الله ألا أسقيك منه؟ قال:، لا حاجة لي به،. قالت: تقول سودة سبحان الله والله لقد حرمناه. قالت: قلت لها اسكتي. أخبرنا مسلم بن إبراهيم. حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع قال: ما ماتت حفصة حتى ما تفطر. أخبرنا محمد بن عمر قال: وأطعم رسول الله ﷺ حفصة ثمانين وسقا شعيرا. ويقال قمح. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: توفيت حفصة فصلى عليها مروان بن الحكم وهو يومئذ عامل المدينة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا موسى بن إبراهيم عن أبيه عن مولاة لآل عمر قالت: رأيت نعشا على سرير حفصة وصلى عليها مروان في موضع الجنائز. وتبعهامروان إلى البقيع وجلس حتى فرغ من دفنها. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني علي بن مسلم عن المقبري عن أبيه قال: رأيت مروان بين أبي هريرة وبين أبي سعيد أمام جنازة حفصة. قال: رأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار بني حزم إلى دار المغيرة بن شعبة وحمله أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عبد الله بن نافع عن أبيه قال: نزل في قبر حفصة عبد الله وعاصم ابنا عمر وسالم وعبد الله وحمزة بنو عبد الله بن عمر. قال محمد بن عمر: توفيت حفصة في شعبان سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وهي يومئذ ابنة ستين سنة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1798, entry [3714]1,566 chars
    (٣٢٩٧) حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي ﷺ قد تقدم (¬٤) ذكر نسبها في ذكر أبيها، وهي أخت عبد الله [بن عمر] (¬٥) لأبيه وأمه، وأمهما زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. كانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت خنيس ابن حذافة بن قيس بن عدي السهمي، فلما تأيمت ذكرها عمر لأبى بكر وعرضها …
    ▸ expand full passage (1,566 chars)
    (٣٢٩٧) حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي ﷺ قد تقدم (¬٤) ذكر نسبها في ذكر أبيها، وهي أخت عبد الله [بن عمر] (¬٥) لأبيه وأمه، وأمهما زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. كانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت خنيس ابن حذافة بن قيس بن عدي السهمي، فلما تأيمت ذكرها عمر لأبى بكر وعرضها عليه فلم يرجع [إليه] (¬٥) أبو بكر كلمة، فغضب من ذلك عمر، ثم عرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت رسول الله ﷺ فقال عثمان: ما أريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عمر إلى رسول الله ﷺ فشكا إليه عثمان وأخبره بعرضه حفصة عليه، فقال رسول الله ﷺ: يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة. ثم خطبها إلى عمر فتزوجها رسول الله ﷺ، فلقى أبو بكر عمر بن الخطاب فقال له: لا تجد علي في نفسك، فإن رسول الله ﷺ كان ذكر حفصة، فلم أكن لأفشى سر رسول الله ﷺ، ولو تركها لتزوجتها. وتزوجها رسول الله ﷺ عند أكثرهم في سنة ثلاث من الهجرة. وقال أبو عبيدة: تزوجها سنة اثنتين من التاريخ.وقال أبو عمر: طلقها تطليقة ثم ارتجعها، وذلك أن جبرائيل ﵇ قال: راجع حفصة، فإنها قوامة صوامة، وإنها زوجتك في الجنة. وروى موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: طلق رسول الله ﷺ حفصة بنت عمر، فبلغ ذلك عمر، فحثا على رأسه التراب، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعد هذا، فنزل جبريل الغد على رسول الله ﷺ وقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر رحمة لعمر. واوصى عمر بعد موته إلى حفصة، وأوصت حفصة إلى عبد الله بن عمر بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها وبمال وقفته بالغابة. وتوفيت في حين بايع الحسين (¬١) بن على ﵉ لمعاوية، وذلك في جمادى [الأولى] (¬٢) سنة احدى وأربعين وكذلك قال أبو معشر وقال غيره: توفيت حفصة سنة خمس وأربعين. وذكر الدولابي، عن أحمد بن محمد بن أيوب - أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4108, entry [3664]2,024 chars
    [٣٢٠٦] حفصةُ بنتُ عمرَ بنِ الخَطَّابِ بنِ نُفَيلٍ (¬٢)، زوجُ النبيِّ ﷺ، قد تقدَّم ذِكرُ نسبِها في ذكرِ أبيها ﵁ (¬٣)، وهي أختُ عبدِ اللَّهِ [ابنِ عمرَ] (¬٤) لأبيه وأمِّه، أُمُّهما زينبُ بنتُ مظعونِ بنِ حبيبِ بنِ وهبِ ابنِ حُذافةَ بنِ جُمَحَ، كانَتْ حفصةُ مِن المُهاجِراتِ، وكانَتْ قبلَ رسولِ اللهِ ﷺ ت…
    ▸ expand full passage (2,024 chars)
    [٣٢٠٦] حفصةُ بنتُ عمرَ بنِ الخَطَّابِ بنِ نُفَيلٍ (¬٢)، زوجُ النبيِّ ﷺ، قد تقدَّم ذِكرُ نسبِها في ذكرِ أبيها ﵁ (¬٣)، وهي أختُ عبدِ اللَّهِ [ابنِ عمرَ] (¬٤) لأبيه وأمِّه، أُمُّهما زينبُ بنتُ مظعونِ بنِ حبيبِ بنِ وهبِ ابنِ حُذافةَ بنِ جُمَحَ، كانَتْ حفصةُ مِن المُهاجِراتِ، وكانَتْ قبلَ رسولِ اللهِ ﷺ تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ بنِ قيسِ بنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيِّ، فلمَّا تَأَيَّمَتْ ذكَرها عمرُ لأبي بكرٍ وعرَضها عليه فلم يَرجِعْ إليه أبو بكرٍ كلمةً، فغضِب مِن ذلك عمرُ، ثم عرَضها على عثمانَ حينَ ماتَتْ رُقَيَّةُ بنتُ رسولِ اللهِ ﷺ، فقال عثمانُ: ما أُرِيدُ أن أتزوَّجَ اليومَ، فانطلَق عمرُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فشَكا إليه عثمانَ وأخبَره بعَرْضِه حفصةَ عليه، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "يَتَزَوَّجُ حفصة مَن هو خيرٌ مِن عثمانَ، ويَتَزَوَّجُ عثمانُ مَن هو (¬٥) خيرٌ مِن حفصةَ"، ثم خطَبها إلى عمرَ فتزوَّجهارسولُ اللهِ ﷺ (¬١)، فلَقِي أبو بكرٍ الصديقُ عمرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال (¬٢): لا تَجِدْ عليَّ في نفسِك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان ذكَر حفصةَ، فلم أَكُنْ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ ﷺ، ولو ترَكها لتَزَوَّجتُها (¬٣). وتزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ عندَ أكثرِهم في سنةِ ثلاثٍ مِن الهجرةِ، وقال أبو عُبَيدةَ (¬٤): تزوَّجها (¬٥) سنةَ ثنتَيْنِ مِن التاريخِ (¬٦). قال أبو عمرَ: وطَلَّقَها تطليقةً ثم ارتَجَعَها، وذلك أن جبريلَ ﵇ قال له: راجِعْ خفصةَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وإنَّها زوجتُك في الجَنَّةِ (¬٧). وروَى موسى بنُ عُلَيِّ بنِ رباحٍ، عن أبيه، عن (¬٨) عقبةَ بنِ عامرٍ،قال: طَلَّقَ رسولُ اللهِ ﷺ حفصةَ بنتَ عمرَ، فبلَغ ذلك عمرَ، فَحَثَا على رأسِه التُّرَابَ، وقال: ما يَعْبَأُ اللهُ بعمرَ وابنتِه بعدَ هذا! فنزَل جبريلُ من الغدِ على النَّبِيِّ ﷺ وقال: إِنَّ (¬١) اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حفصةَ بنتَ عمرَ رحمةً لعمرَ (¬٢). وأوصَى عمرُ بعدَ موتِه إلى حفصةَ، وأَوْصَتْ حفصةُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بما أَوْصَى به إليها عمرُ بصدقةٍ تَصَدَّقَتْ بها بمالٍ وَقَفَتْه بالغابةِ. وتُوفِّيَتْ في حينِ بايَع الحسنُ بنُ عليٍّ لمعاويةَ، وذلك في جُمادَى (¬٣) سنةَ إحدَى وأربعينَ، كذلك قال أبو معشرٍ، وقال غيرُه: تُوفِّيتْ حفصةُ سنةَ خمسٍ وأربعين (¬٤). وذكَر الدُّولابِيُّ، عن أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أيوبَ، أَنَّ حفصةَ تُوَفِّيتْ سنةَ سبعٍ وعشرينَ.

ابن منده محمد بن إسحاق - معرفة الصحابة لابن منده

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 771, entry [677]2,279 chars
    حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوي : زوج النبي ﷺ، أخت عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر لأم، وهي زينب بنت مطعون بن حبيب بن وهب بن حذفة بن جمح. وكانت من المهاجرات، وكانت قبل النبي ﷺ تحت خنيس بن حذافة السهمي. وشهد أبوها عمر، وعمها زيد، وأخوالها: عثمان، وقدامة، وعبد الله، وابن خاله: السائب بن عثمان بدرًا.وماتت ف…
    ▸ expand full passage (2,279 chars)
    حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوي : زوج النبي ﷺ، أخت عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر لأم، وهي زينب بنت مطعون بن حبيب بن وهب بن حذفة بن جمح. وكانت من المهاجرات، وكانت قبل النبي ﷺ تحت خنيس بن حذافة السهمي. وشهد أبوها عمر، وعمها زيد، وأخوالها: عثمان، وقدامة، وعبد الله، وابن خاله: السائب بن عثمان بدرًا.وماتت في خلافة عثمان بن عفان، سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس من خلافته. روى عنها: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن صفوان، وحارثة بن وهب، والمطلب بن أبي وداعة وغيرهم. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: ثم تزوج رسول الله ﷺ بعد عائشة: حفصة بنت عمر بن الخطاب، وكانت قبله عند خنيس بن حذافة أحد بني سهم، فمات رسول الله ﷺ، ولم يصب منها ولدًا. حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أخبرنا حماد بن مسعدة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: حدثتني حفصة: أن النبي ﷺ كان يصلي سجدتين قبل الصبح. وأخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه،حدثتني حفصة، نحوه. حدثنا الحسين بن جعفر الزيات بمصر، حدثنا يوسف بن يزيد، حدثنا عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا الليث بن سعد، عن عبد الله بن أبي بكر، عن ابن شهاب الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة: عن رسول الله ﷺ، قال: من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له. رواه يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، نحوه. مرفوعًا. والمشهور عن الزهري موقوفًا.أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن حفصة، قالت: قال رسول الله ﷺ: إني لأرجو أن لا يدخل النار أحد، إن شاء الله، أحد شهد بدرًا والحديبية، قلت: يا رسول الله، أليس قد قال الله ﷿ ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ ؟ قال: أو لم تسمعي يقول: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًا﴾ . مشهور عن الأعمش، صحيح. أخبرنا بن الحسن بن عتبة، حدثنا أبو الزنباع، ويحيى بن عثمان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا المفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس القتباني، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة:عن رسول الله ﷺ أنه قال: على كل محتلم رواح الجمعة، وعلى من راح الجمعة الغسل. غريب بهذا الإسناد، تفرد به المفضل بن فضالة. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أبو مسعود، أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، قالت: قال رسول الله ﷺ: إني أهديت ولبدت، ولا أحل حتى أنحر الهدي. رواه جماعة عن نافع، منهم: مالك، وابن جريج، وعبد الله بن نافع، وعبيد الله بن عمر، وعمر بن الحارث وغيرهم. ـ

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 448, entry [551]8,061 chars
    حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، رضي الله تعالى عنها في شعبان سنة ثلاث قبل أحد بشهرين. وأم حفصة: زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة، أخت عثمان بن مظعون. وأمها خزاعية. وكانت حفصة عند خنيس بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي، فمرض والنبي ﷺ ببدر وهو معه. …
    ▸ expand full passage (8,061 chars)
    حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، رضي الله تعالى عنها في شعبان سنة ثلاث قبل أحد بشهرين. وأم حفصة: زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة، أخت عثمان بن مظعون. وأمها خزاعية. وكانت حفصة عند خنيس بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي، فمرض والنبي ﷺ ببدر وهو معه. ومات مقدم رسول الله ﷺ من بدر. فخلف عليها رسول الله ﷺ بعد ذلك.حدثني بكر بن الهيثم، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر رضي الله تعالى عنه قال: لما تأيمت حفصة، لقيت عثمان بن عفان فعرضتها عليه. فقال: أنظر في ذلك. فمكث أياما ثم لقيني: فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا. قال: فلقيت أبا بكر، فقلت: إن شئت زوجتك حفصة. فصمت، ولم يرجع إلي جوابا. قال عمر: فكنت على أبي بكر أوجد مني على عثمان. ثم لبثت ما شاء الله. فخطبها النبي ﷺ، فنكحها. فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت في نفسك؟ قلت: نعم. قال: إنه لم يمنعني من أن أرجع إليك فيها شيئا، إلا أن النبي ﷺ قد كان ذكرها، فلم أكن لأفشي سره. وحدثنا أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا شعيب بن حرب أبو صالح، ثنا عبيد بن بحيث، ثنا ربعي بن حراش قال: قال النبي ﷺ لعمر: ألا أدلك على ختن خير لك من عثمان، وأدل عثمان على ختن خير له منك؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: زوجني ابنتك، وأزوج ابنتي عثمان. وقال الواقدي، حدثني معمر، عن الزهري أن عمر بن الخطاب عرض حفصة على عثمان، فقال رسول الله ﷺ: قد زوج الله (عثمان) خيرا من ابنتك، وزوج ابنتك خيرا من عثمان. فتزوج رسول الله ﷺ حفصة، وزوج عثمان أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ. وحدثني الوليد بن صالح، حدثني الواقدي، عن موسى بن يعقوب، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير ابن مطعم، قال: خرجت حفصة من بيتها، فبعث رسول الله ﷺ إلى جاريته فجاءت، فدخلت عليه حفصة وهي معه. فقالت: يا رسول الله، أفي بيتي وعلى فراشي؟ فقال رسول الله ﷺ: اسكتي، فلك الله أنلا أقربها أبدا، ولا تذكري هذا لأحد أبدا. فأخبرت به عائشة، وكانت لا تكتمها شيئا، إنما كان أمرهما واحدا. فأنزل الله: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك (¬١)، الآيات، فكفر يمينه. وقوله «إلى بعض أزواجه (¬٢)»، يعنى حفصة. وقوله «وإن تظاهرا عليه (¬٣)»، يعنى عائشة وحفصة. وقوله «وصالح المؤمنين (¬٤)»، يعني أبا بكر وعمر. قال: فطلق حفصة تطليقه. وحدثني أبو مسعود، عن ابن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا (¬٥)، قال: أسر إلى حفصة أن أبا بكر والي الأمر بعده، وأن عمر واليه بعد أبي بكر، فأخبرت بذلك عائشة. حدثنا محمد بن حاتم المروزي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه قال: سألت نافعا عن الحرام، فقال: يكفر يمينه، أو ليس قد حرم رسول الله ﷺ جارية، فأمره الله أن يكفر يمينه؟ وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا وهب بن جرير وابن مهدي، قالا ثنا شعبة، عن قيس بن مسلم قال: سمعت عبد الله بن شداد قال: نزلت يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك)، في شراب. حدثنا محمد بن حاتم، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال، أخبرني عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يخبر عن عائشة، عن النبي ﷺ أنه كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا. قالت: فتواطأت أنا وحفصة أيتنا ما دخل عليها النبي ﷺ أن تقول (¬٦) له: إني لأجد منك ريح مغافير، أأكلت مغافير؟فدخل على إحدانا، فقالت له. فقال: بلى شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له. وحرمه. فنزلت: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك). وقال الواقدي: أمر الجارية هو المعروف بالمدينة. وحدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يأتي أم سلمة في غير يومها، فتخرج إليه عكة عسل، فيلعق منه. وكان يحب العسل، ويعجبه. فقلت لحفصة: أما ترين مكث رسول الله ﷺ عند أم سلمة؟ فإذا دنا منك، فقولي: أجد منك ريح شيء. فإنه سيقول: ذلك من عسل أصبته عند أم سلمة. فقولي له: أرى نحلة جرس وعرفطا. فلما دخل على عائشة ودنا منها، قالت: إني أجد منك شيئا، فما أصبته؟ قال: عسلا. فقالت: أرى نحلة جرس العرفط. ثم خرج من عندها، فأتى حفصة، فقالت له مثل ذلك. فلما قالتاه جميعا، اشتد ذلك على رسول الله ﷺ ودخل على أم سلمة. فأخرجت إليه العسل، فقال: لا حاجة لي فيه. وحرمه على نفسه. وقالت عائشة لحفصة: ما أرانا إلا قد أتينا عظيما: منعنا رسول الله ﷺ شيئا كان يشتهيه. وقد روى سعدويه، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله ﷺ يأتي حفصة، فتأتيه بالعسل، وأنها واطأت سودة على أن تقول له إذا خرج من عند حفصة: إني أجد منك ريح عرفطة. وحدثني محمد بن حاتم، ثنا عمر بن يونس، ثنا عكرمة بن عمار العجلي، عن سماك بن أبي زميل قال، حدثني عبد الله بن عباس، عن عمر بن الخطاب قال: اعتزل رسول الله ﷺ نساءه، فسمعت الناس يقولون: طلق رسول الله ﷺ نساءه. قال: وذلك قبل الحجاب. فقلت: والله لأعلمن ذلك. فدخلت على عائشة، فقلت: يا بنة أبي بكر، أبلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله صلىالله عليه وسلم؟ فقالت: ما لي ولك يا ابن الخطاب، عليك بغيري. فدخلت على حفصة، فقلت يا حفصة أبلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ﷺ؟ والله لقد علمت أنه لا يحبك، فلولا أنا، لطلقك. قال: فبكت أشد البكاء. فقلت: أين رسول الله؟ قالت: في مشربة. قال: وإذا أنا برباح، غلامه، قاعدا على سكفة (¬١) المشربة وقد دلى رجليه على نقير من خشب. وهو جذع يرقى عليه النبي ﷺ وينحدر. فقلت: يا رباح، استأذن لي. فنظر إلى الغرفة، ثم نظر إلي، ولم يقل شيئا. فرفعت صوتي وقلت: يا رباح، استأذن لي، فإني أظن رسول الله ﷺ يرى أني جئت من أجل حفصة، والله لئن أمرني بضرب عنقها، لأضربن عنقها. فأومأ إلي بيده أن ارق. فرقيت فقلت: يا رسول الله: أطلقتهن؟ فقال: لا. وذكر بعد ذلك كلاما. حدثني محمد بن إسماعيل الضرير الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني أن النبي ﷺ طلق حفصة تطليقة. فدخل عليها خالاها، عثمان وقدامة ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلقني رسول الله ﷺ من شنع. ثم دخل عليها النبي ﷺ، فتجلببت. فقال ﷺ: إن جبريل أتاني، فقال لي: راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وهي زوجتك في الجنة. وقال بعضهم: إن النبي ﷺ هم بطلاق حفصة، فأتاه جبريل، فقال: إنها صوامة قوامة. وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن أبي معشر، عن ابن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة أنه أهديت إلى النبي ﷺ هدية في بيتها، فأرسل إلى كل امرأة من نسائه منها شيئا، وأرسل إلى زينب بنصيبها. فلم ترض به. فزادها (¬٢)، فلم ترض به، وزادها (¬٣). فقالت عائشة: لقد أقمأت وجهك حين ترد عليك الهدية. فقال ﷺ: لأنتن أهون على الله من أنتقمئنى، والله لا أدخل عليكن شهرا. فلما تمت تسع وعشرون ليلة، دخل عليهن، وقال: إن الشهر كذا وكذا وكذا، ثم قبض إبهامه في الثالثة. حدثنا محمد بن حاتم، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس في حديث طويل (¬١) قال: اعتزل رسول الله ﷺ نساءه للحديث الذي أفشته حفصة إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة. قال الزهري، وقالت عائشة: وأنزل الله آية التخيير (¬٢)، فبدأني به، فقلت: إني أريد الله ورسوله. وقال له جميع أزواجه مثل ذلك. وحدثت عن علي بن هشام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: خيرنا رسول الله ﷺ، فاخترناه، أفكان طلاقا؟ حدثنا محمد بن حاتم، ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير قال: كان لأم سلمة نسيب بالطائف أهدى لها عسلا، فقلن (¬٣) أزواج رسول الله ﷺ في ذلك. وروي عن عمر أنه قال لابنته حفصة: لا تراجعي رسول الله ﷺ فإنه ليس لك جمال زينب ولا حظوة عائشة. ٨٨٨ - وتوفيت حفصة رضي الله تعالى عنها في سنة خمس وأربعين، وصلى عليها مروان بن الحكم في إمرته الأولى على المدينة. ونزل في قبرها عبد الله بن عمر، وعاصم بن عمر (¬٤) وحمزة بن عبد الله بن عمر، وعبيد الله بن عبد الله ابن عمر. ودفنت بالبقيع، وحملت في نعش على سرير. وتبعها مروان إلى البقيع، وجلس حتى فرغ من دفنها، ثم أرسل إلى ابن عمر بعزيمة في الصحف التي كانت عندها، فيها القرآن على ما نسخ في أيام أبى بكر. فأخذها ومحاها.وقال محمد بن سلام الجمحي: توفيت حفصة في خلافة عثمان، وذكر أن النبي ﷺ تزوجها في سنة اثنتين. والأول أثبت. حدثني محمد بن سعد (¬١)، عن الواقدي، عن رجل، عن المقبري قال: كان مروان بين أبي هريرة وبين أبي سعيد الخدري في جنازة حفصة. فحمل مروان السرير من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة إلى قبرها. وقد روي رشدين، عن (¬٢) الحسن بن ثوبان، عن يزيد بن أبي حبيب أن حفصة توفيت سنة إفريقية. والأول أثبت. ٨٨٩ - وسالف (¬٣) رسول الله ﷺ من قبل حفصة: عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. كانت تحته فاطمة بنت عمر، وأمها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وجدتها فاطمة بنت رسول الله ﷺ، وأخوها لأبيها وأمها زيد بن عمر (¬٤) بن الخطاب، فولدت لعبد الرحمن: عبد الله وابنه. وإبراهيم بن نعيم النحام بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عبيد ابن عويج بن عدي بن كعب، كانت عنده رقية بنت عمر، أخت حفصة لأبيها، وأمها: أم كلثوم بنت علي. وعبد الله بن عمر بن سراقة بن المعتمر ابن أنس (¬٥) بن أذاه بن رياح (¬٦) بن عبد الله بن قرط بن رزاح، كانت عنده زينب بنت عمر، أخت حفصة لأبيها، وهي أخت عاصم بن عمر لأمه، وأمها جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري الذي حمت لحمه الدبر. ومعتمر بن عبد الله بن عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث الخزرجي، من بني الحبلى، وكانت أم أبي: سلول الخزاعية، وكان اسم عبد الله بن عبد الله «الحباب»، فسماه رسول الله ﷺ باسم أبيه، خلف على زينببنت عمر بعد عبد الله بن عمر بن سراقة، فولدت له عثمان بن عبد الله. ٨٩٠ - وتزوج رسول الله ﷺ

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2633, entry [4180]714 chars
    ٣٣٢٩ ـ حفصة بنت عمر بن الخطاب، القرشية الغدوية، أم المؤمنين: كانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت خنيس بن حذافة بن قيس بن عدى السهمى. وتزوجها رسول الله ﷺ عند أكثرهم، فى سنة ثلاث من الهجرة. وقال أبو عبيدة: تزوجها سنة ثنتين من التاريخ. قال أبو عمر: وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، وذلك أن جبريل …
    ▸ expand full passage (714 chars)
    ٣٣٢٩ ـ حفصة بنت عمر بن الخطاب، القرشية الغدوية، أم المؤمنين: كانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت خنيس بن حذافة بن قيس بن عدى السهمى. وتزوجها رسول الله ﷺ عند أكثرهم، فى سنة ثلاث من الهجرة. وقال أبو عبيدة: تزوجها سنة ثنتين من التاريخ. قال أبو عمر: وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، وذلك أن جبريل ﵇ قال له: «راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك فى الجنة». وأوصى عمر رضى الله عنه بعد موته إلى حفصة، وأوصت حفصة إلى عبد الله بن عمر، بما أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدقت بها وبمال وقفته بالغابة. وتوفيت فى حين بايع الحسن بن على لمعاوية، وذلك فى جمادى، سنة إحدى وأربعين، وكذلك قال أبو معشر.وقال غيره: توفيت حفصة رضى الله عنها سنة خمس وأربعين. وذكر الدولابى، عن أحمد بن محمد بن أيوب: أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 551, entry [1587]422 chars
    ١٥٣٥ - حفصة بنت عمر [بن الخطاب العدوية (٥)، وأمها زينب بنت مظعون. كانت قبل النبي ﵇ تحت خُنَيس بن حُذَافة السهمي وهاجرت معه ومات عنها بعد غزوة بدر خطبها النبي ﵇ فنكحها في سنة ثلاث وطلقها تطليقة واحدة ثم راجعها بعد نزول الوحي بأنها صوامة قوامة زوجك في الجنة. وكانت عنده قريباً من ثمان سنين. روى عنها جماعة من الصحابة والتابعين وماتت في شعبان سنة ٤٥ وقيل سنة إحدى وأربعين وهي ابنة ستين سنة. وقيل: إنها ماتت في خلافة عثمان ﵁].

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3638, entry [9331]1,353 chars
    [٩١٦٠/ ٧٨١٧] (ع) حفصة بنت عمر بن الخطاب: أم المؤمنين العدوية. يقال: وُلدت قبل النبوة بخمسة أعوام. كانت تحت حنش بن حذافة السهمي فتوفى عنها من جراحات أصابته ببدر وقيل بأحد. قال ابن سيد الناس: والأول أشهر. فتزوجها ﵇ في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا من مهاجره على القول الأول. وبعد أحد على الثاني. وذكر ابن …
    ▸ expand full passage (1,353 chars)
    [٩١٦٠/ ٧٨١٧] (ع) حفصة بنت عمر بن الخطاب: أم المؤمنين العدوية. يقال: وُلدت قبل النبوة بخمسة أعوام. كانت تحت حنش بن حذافة السهمي فتوفى عنها من جراحات أصابته ببدر وقيل بأحد. قال ابن سيد الناس: والأول أشهر. فتزوجها ﵇ في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا من مهاجره على القول الأول. وبعد أحد على الثاني. وذكر ابن سيد الناس أيضًا فيمن استشهد بأحد أن حنش بن حذافة شهد أحدًا ونالته بها جراحات مات منها بالمدينة وليس ذلك بشيء والمعروف أنه مات بالمدينة على رأس خمسة عشر شهرًا بعد رجوعه من بدر وبانت منه حفصة فتزوجها ﵇ في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا كما سيأتى. وذلك قبل أحد انتهى. وقال الذهبي: إنه استشهد بأحد وكان بدريًا. وقال أبو عبيد: تزوجها ﵇ سنة اثنتين. ثم قال الذهبي: قلت: على كل حال كيف يصح أن حنشًا استشهد بأحد وأنه ﵇ تزوج بها عام أحد أو قبل أحد اللهم إلا أن يكون طلقها والله أعلم. مناقبها كثيرة منها أن الله ﷿ قال لنبيه جبريل: "راجعها فإنها صوامة قوامة. إنها زوجتك في الجنة". روى عنها: أخوها عبد الله بن عُمر، وابنه حمزة، وستر بن شَكَل وعبد الله بن صفوان بن أمية والمطلب بن أبي وداعة وصفية بنت أبي عبيد زوجة أخيها عبد الله وآخرون. قال أبو معشر المدني: توفيت سنة (٤١) وكذا قال أحمد بن أبي خيثمة وزاد مع معاوية وقال الواقدي: توفيت سنة (٤٥) وصلى عليها مروان أمير المدينة وأما ابن وهب عن مالك فقال: توفيت حفصة عام افتتحت أفريقية انتهى. وفُتحت أفريقية سنة سبع وأربعين والله أعلم ومن الغريب ما قاله ابن حبان في الصحابة: إنها توفيت بالمدينة في خلافة عثمان فيما قيل انتهى.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2207, entry [303]3,766 chars
    ٢٥ - حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ العَدَوِيَّةُ أُمُّ المُؤْمِنِيْنَ * (ع) السِّتْرُ الرَّفِيْعُ، بِنْتُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا مِنْ خُنَيْسِ بنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ (٢) ، أَحَدِ المُهَاجِرِيْنَ، …
    ▸ expand full passage (3,766 chars)
    ٢٥ - حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ العَدَوِيَّةُ أُمُّ المُؤْمِنِيْنَ * (ع) السِّتْرُ الرَّفِيْعُ، بِنْتُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا مِنْ خُنَيْسِ بنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ (٢) ، أَحَدِ المُهَاجِرِيْنَ، فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ مِنَ الهِجْرَةِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: هِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِيْنِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ. وَرُوِيَ: أَنَّ مَوْلِدَهَا كَانَ قَبْلَ المَبْعَثِ بِخَمْسِ سِنِيْنَ، فَعَلَى هَذَا يَكُوْنُ دُخُوْلُ النَّبِيِّ ﷺ بِهَا وَلَهَا نَحْوٌ مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً. رَوَتْ عَنْهُ: عِدَّةَ أَحَادِيْثَ. رَوَى عَنْهَا: أَخُوْهَا؛ ابْنُ عُمَرَ، وَهِيَ أَسَنُّ مِنْهُ بِسِتِّ سِنِيْنَ؛ وَحَارِثَةُ بنُوَهْبٍ، وَشُتَيْرُ بنُ شَكَلٍ (١) ، وَالمُطَّلِبُ بنُ أَبِي وَدَاعَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ صَفْوَانَ الجُمَحِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَتْ لَمَّا تَأَيَّمَتْ، عَرَضَهَا أَبُوْهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ؛ وَعَرَضَهَا عَلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ: بَدَا لِي أَلاَّ أَتَزَوَّجَ اليَوْمَ. فَوَجَدَ عَلَيْهِمَا، وَانْكَسَرَ، وَشَكَا حَالَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (يَتَزَوَّجُ حَفْصَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ؛ وَيَتَزَوَّجُ عُثْمَانُ مَنْ هِيَ خَيْرٌ مِنْ حَفْصَةَ) . ثُمَّ خَطَبَهَا، فَزَوَّجَهُ عُمَرُ (٢) . وَزَوَّجَ رَسُوْلُ اللهِ عُثْمَانَ بِابْنَتِهِ رُقَيَّةَ بَعْدَ وَفَاةِ أُخْتِهَا. وَلَمَّا أَنْ زَوَّجَهَا عُمَرُ، لَقِيَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَاعْتَذَرَ، وَقَالَ: لاَ تَجِدْ عَلَيَّ، فَإِنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ كَانَ قَدْ ذَكَرَ حَفْصَةَ؛ فَلَمْ أَكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّهُ، وَلَوْ تَرَكَهَا لَتَزَوَّجْتُهَا (٣) . وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ تَطْلِيْقَةً، ثُمَّ رَاجَعَهَا بِأَمْرِ جِبْرِيْلَ ﵇ لَهُ بِذَلِكَ، وَقَالَ: (إِنَّهَا صَوَّامَةٌ، قَوَّامَةٌ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الجَنَّةِ) (٤) .إِسْنَادُهُ صَالِحٌ. يَرْوِيْهِ: مُوْسَى بنُ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ. وَحَفْصَةُ، وَعَائِشَةُ: هُمَا اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ فِيْهِمَا: ﴿إِنْ تَتُوْبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوْبُكُمَا، وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيْلُ ... ﴾ الآيَةَ (١) ، [التَّحْرِيْمُ: ٤] . مُوْسَى بنُ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ: عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عُقْبَةَ، قَالَ: طَلَّقَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ حَفْصَةَ؛ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَحَثَا عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ، وَقَالَ: مَا يَعْبَأُ اللهُ بِعُمَرَ، وَابْنَتِهِ. فَنَزَلَ جِبْرِيْلُ مِنَ الغَدِ، وَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ رَحْمَةً لِعُمَرَ (٢) ﵄. تُوُفِّيَتْ حَفْصَةُ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ، عَامَ الجَمَاعَةِ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَتْ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ بِالمَدِيْنَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهَا وَالِي المَدِيْنَةِ مَرْوَانُ. قَالَهُ: الوَاقِدِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ (٣) .وَمُسْنَدُهَا فِي كِتَابِ بَقِيِّ بنِ مَخْلَدٍ: سِتُّوْنَ حَدِيْثاً. اتَّفَقَ لَهَا الشَّيْخَانِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحَادِيْثَ، وَانْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِسِتَّةِ أَحَادِيْثَ (١) . وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ: أَنَّ حَفْصَةَ وُلِدَتْ إِذْ قُرَيْشٌ تَبْنِي البَيْتَ (٢) . وَقِيْلَ: بَنَى بِهَا رَسُوْلُ اللهِ ﷺ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَلاَثٍ. قَالَ الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيْهِ: رَأَيْتُ مَرْوَانَ فِيْمَنْ حَمَلَ سَرِيْرَ حَفْصَةَ؛ وَحَمَلَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ دَارِ المُغِيْرَةِ إِلَى قَبْرِهَا (٣) . حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عَنْ قَيْسِ بنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ؛ فَدَخَلَ عَلَيْهَا خَالاَهَا؛ قُدَامَةُ، وَعُثْمَانُ، فَبَكَتْ، وَقَالَتْ: وَاللهِ مَا طَلَّقَنِي عَنْ شِبْعٍ. وَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: (قَالَلِي جِبْرِيْلُ: رَاجِعْ حَفْصَةَ، فَإَنَّهَا صَوَّامَةٌ، قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الجَنَّةِ (١)) . وَرَوَى نَحْوَهُ مِنْ كَلاَمِ جِبْرِيْلَ: الحَسَنُ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوْعاً (٢) .

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 534, entry [784]598 chars
    [٦٦٨] حَفْصَة بنت عُمر بن الخطَّاب (¬١). تزوجها رسول الله ﷺ سنة ثلاث من الهجرة. قاله الواقدي، وخليفة، وابن المديني. وقيل: تزوجها سنة اثنتين. روي لها عن رسول الله ﷺ ستون حديثًا، اتفقا على ثلاثة، وانفرد مسلم بستة. روى عنها: عبد الله بن عمر بن الخطاب أخوها، والمطلب بن أبي وَدَاعة ابن صُبَيْرَة، وعبد الله بن صفوان، وشُتَير بن شَكَل. قال أبو معشر: توفيت سنة إحدى وأربعين. وقال الواقدي: سنة خمس وأربعين، وصَلَّى عليها مروان بن الحكم. وقال ابن أبي خَيْثَمَة: تُوفيت حفصة أول ما بويع معاوية، وبويع معاوية في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين. وقال أحمد بن محمد بن أيوب: توفيت سنة سبع وعشرين. روى لها الجماعة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3138, entry [7241]2,452 chars
    ٦٨٤٥ - حَفْصَةُ بنت عُمَر ﵄ (ب د ع) حَفْصَةُ بنت عُمَر بن الخطاب ﵄. تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي من بني عَدِي بن كعب، وأُمها وأُم أخيها عبد اللَّه بن عمر: زينب بنت مظعون، أخت عثمان ابن مظعون. وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول اللَّه ﷺ تحت خُنيس بن حُذَافة السهمي، وكان ممن شهد بدراً، وتوفي بال…
    ▸ expand full passage (2,452 chars)
    ٦٨٤٥ - حَفْصَةُ بنت عُمَر ﵄ (ب د ع) حَفْصَةُ بنت عُمَر بن الخطاب ﵄. تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي من بني عَدِي بن كعب، وأُمها وأُم أخيها عبد اللَّه بن عمر: زينب بنت مظعون، أخت عثمان ابن مظعون. وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول اللَّه ﷺ تحت خُنيس بن حُذَافة السهمي، وكان ممن شهد بدراً، وتوفي بالمدينة. فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر وَعَرَضها عليه، فلم يردّ عليه أبو بكر كلمةً، فغضب عمر من ذلك، فعرضها على عثمان حين ماتت رُقَيَّة بنت رسول اللَّه ﷺ، فقال عثمان: ما أُريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عمر إلى رسول اللَّه ﷺ فشكا إليه عثمان، فقال رسول اللَّه ﷺ: يتزوج حفصةَ مَنْ هو خير من عثمان، ويتزوج عثمانُ من هي خير من حفصة. ثم خطبها إلى عمر، فتزوجها رسول اللَّه ﷺ، فلقي أبو بكر عُمَرَ، ﵄ فقال: لا تَجدُ عليّ في نفسك، فإن رسول اللَّه ﷺ، ذكر حفصة، فلم أكن لأُفشي سِرَّ رسول اللَّه ﷺ، فلو تركها لتزوجتها. وتزوجها رسول اللَّه ﷺ، سَنَة ثلاث عند أكثر العلماء. وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين من التاريخ (¬١)، وتزوّجها بعد عائشة، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل بذلك وقال: إنها صوَّامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة (¬٢).وروى موسى بن عُلَيّ بن رَبَاح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: طلق رسول اللَّه ﷺ حفصة تطليقة، فبلغ ذلك عمر، فحثا التراب على رأسه وقال: ما يعبأ اللَّه بعُمَر وابنته بعدها! فنزل جبريل ﵇ وقال: إن اللَّه يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر. رحمةً لعمر. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المُخْزُومي بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا أبو كريب، أخبرنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ لعلَّ رسول اللَّه ﷺ قد طلقك؟ إنه كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، إن كان طلقك مرة أخرى لا أُكلمك أبداً. وأوصى عمر إلى حفصة بعد موته، وأوصت حَفصَةُ إلى أخيها عبد اللَّه بن عمر بما أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدق بها بمال وقفته بالغابة. روت عن النبي ﷺ، روى عنها أخوها عبد اللَّه، وغيره. أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى قال: حدثنا إسحاق (¬١) بن منصور، أخبرنا معن عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وَداعة السَّهمي، عز حفصة زوج النبي ﷺ أنها قالت: [ما] (¬٢) رأيت رسولَ اللَّه ﷺ في سُبُحْتهِ (¬٣) قاعداً [حتى كان قبل وفاته ﷺ، بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعداً] (¬٤) ويقرأ بالسورة فَيُرَتِّلها حتى تكون أطول من أطول منها (¬٥). وأخبرنا أبو الحرم بن رَيَّان بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر عن أخته حفصة: أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا سكت المؤذِّن من الأذان لصلاة الصبح. صَلَّى ركعتين خفيفتين قبل أن تُقَام الصلاة (¬٦).وتوفيت حفصة حين بايع الحسن بن علي ﵄ معاوية وذلك في جمادى الأُولى سنة إحدى وأربَعين. وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين. وقيل: سنة سبع وعشرين (¬١) أخرجها الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3341, entry [7235]2,281 chars
    ٦٨٥٢ - حفصة بنت عمر ﵄ ب د ع: حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵄ تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي من بني عدي بن كعب، وأمها وأم أخيها عبد الله بن عمر: زينب بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون. وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت حنيس بن حذافة السهمي، وكان ممن شهد بدرا، وتوفي بالمدينة. فلما تأيمت حفصة ذكره…
    ▸ expand full passage (2,281 chars)
    ٦٨٥٢ - حفصة بنت عمر ﵄ ب د ع: حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵄ تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي من بني عدي بن كعب، وأمها وأم أخيها عبد الله بن عمر: زينب بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون. وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت حنيس بن حذافة السهمي، وكان ممن شهد بدرا، وتوفي بالمدينة. فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عليه، فلم يرد عليه أبو بكر كلمة، فغضب عمر من ذلك، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت رسول الله ﷺ فقال عثمان: ما أريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عمر إلى رسول الله ﷺ فشكا إليه عثمان، فقال رسول الله ﷺ: «يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة»، ثم خطبها إلى عمر، فتزوجها رسول الله ﷺ فلقي أبو بكر عمر، ﵄ فقال: لا تجد علي في نفسك، فإن رسول الله ﷺ ذكرحفصة، فلم أكن لأفشي سر رسول الله ﷺ فلو تركها لتزوجتها. وتزوجها رسول الله ﷺ سنة ثلاثة عند أكثر العلماء. وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين من التاريخ، وتزوجها بعد عائشة، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل ﵇ بذلك، وقال: إنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة. وروى موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: «طلق رسول الله ﷺ حفصة تطليقة، فبلغ ذلك عمر، فحثا التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها، فنزل جبريل ﵇، وقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر، رحمة لعمر». أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا أبو كريب، أخبرنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: «ما يبكيك؟ لعل رسول الله ﷺ قد طلقك؟ إنه كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، إن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا». وأوصى عمر إلى حفصة بعد موته، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بن عمر بما أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدق بها بمال وقفته بالغاية. روت عن النبي ﷺ روى عنها أخوها عبد الله، وغيره أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا معن، عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن حفصة زوج النبي ﷺ أنها قالت: «ما رأيت رسول الله ﷺ في سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها» وأخبرنا أبو الحرم بن ريان، بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أخته حفصة، أن رسول الله ﷺ «كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح، صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة» وتوفيت حفصة حين بايع الحسن بن علي ﵄ معاوية وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة سبع وعشرين.أخرجها الثلاثة

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1435, entry [5626]92 chars
    ٥٤٥٧ - حفصة بنت عمر أم المؤمنين. * قال العجلي: زوج النبي ﷺ، ورَحِمَهَا. "الثقات" ١٨٦٦. * * *

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1776, entry [736]457 chars
    حفصة بنت عمر بن الخطاب هى أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضى الله عنهما -. وُلدت قبل بعثة النبى ﷺ بخمس سنين. تزوجت حفصة خنيس بن حذافة وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها بعد غزوة بدر. فخطبها النبى ﷺ من أبيها سنة (٢ هـ). وكانت حفصة - رضى الله عنها - كثيرة الصيام، دائمة العبادة لله، وقد روت الحديث عن النبى ﷺ وعن عمر، رضى الله عنه. وتُوفيت - رضى الله عنها - سنة (٤٥ هـ) فى خلافة معاوية، عن عمر بلغ نحو (٦٥) سنة، وصلى عليها مروان بن الحكم، ودُفنت بالبقيع.*
  • legacy full passagepage 1776, entry [736]457 chars
    حفصة بنت عمر بن الخطاب هى أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضى الله عنهما -. وُلدت قبل بعثة النبى ﷺ بخمس سنين. تزوجت حفصة خنيس بن حذافة وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها بعد غزوة بدر. فخطبها النبى ﷺ من أبيها سنة (٢ هـ). وكانت حفصة - رضى الله عنها - كثيرة الصيام، دائمة العبادة لله، وقد روت الحديث عن النبى ﷺ وعن عمر، رضى الله عنه. وتُوفيت - رضى الله عنها - سنة (٤٥ هـ) فى خلافة معاوية، عن عمر بلغ نحو (٦٥) سنة، وصلى عليها مروان بن الحكم، ودُفنت بالبقيع.*

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4314, entry [3281]181 chars
    ٣٨٠٠ - حفصة بنت عمر بن الخطاب، أم المؤمنين. • قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي، ممن روى عن رسول الله ﷺ من النساء وذكر من أزواج رسول الله ﷺ حفصة بنت عمر. «العلل» (٥٧٨٤) . • • •