page 2633, entry [4180]Open original source
٣٣٢٩ ـ حفصة بنت عمر بن الخطاب، القرشية الغدوية، أم المؤمنين: كانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله ﷺ تحت خنيس بن حذافة بن قيس بن عدى السهمى. وتزوجها رسول الله ﷺ عند أكثرهم، فى سنة ثلاث من الهجرة. وقال أبو عبيدة: تزوجها سنة ثنتين من التاريخ. قال أبو عمر: وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، وذلك أن جبريل ﵇ قال له: «راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك فى الجنة». وأوصى عمر رضى الله عنه بعد موته إلى حفصة، وأوصت حفصة إلى عبد الله بن عمر، بما أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدقت بها وبمال وقفته بالغابة. وتوفيت فى حين بايع الحسن بن على لمعاوية، وذلك فى جمادى، سنة إحدى وأربعين، وكذلك قال أبو معشر.وقال غيره: توفيت حفصة رضى الله عنها سنة خمس وأربعين. وذكر الدولابى، عن أحمد بن محمد بن أيوب: أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين.