page 3638, entry [9331]Open original source
[٩١٦٠/ ٧٨١٧] (ع) حفصة بنت عمر بن الخطاب: أم المؤمنين العدوية. يقال: وُلدت قبل النبوة بخمسة أعوام. كانت تحت حنش بن حذافة السهمي فتوفى عنها من جراحات أصابته ببدر وقيل بأحد. قال ابن سيد الناس: والأول أشهر. فتزوجها ﵇ في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا من مهاجره على القول الأول. وبعد أحد على الثاني. وذكر ابن سيد الناس أيضًا فيمن استشهد بأحد أن حنش بن حذافة شهد أحدًا ونالته بها جراحات مات منها بالمدينة وليس ذلك بشيء والمعروف أنه مات بالمدينة على رأس خمسة عشر شهرًا بعد رجوعه من بدر وبانت منه حفصة فتزوجها ﵇ في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا كما سيأتى. وذلك قبل أحد انتهى. وقال الذهبي: إنه استشهد بأحد وكان بدريًا. وقال أبو عبيد: تزوجها ﵇ سنة اثنتين. ثم قال الذهبي: قلت: على كل حال كيف يصح أن حنشًا استشهد بأحد وأنه ﵇ تزوج بها عام أحد أو قبل أحد اللهم إلا أن يكون طلقها والله أعلم. مناقبها كثيرة منها أن الله ﷿ قال لنبيه جبريل: "راجعها فإنها صوامة قوامة. إنها زوجتك في الجنة". روى عنها: أخوها عبد الله بن عُمر، وابنه حمزة، وستر بن شَكَل وعبد الله بن صفوان بن أمية والمطلب بن أبي وداعة وصفية بنت أبي عبيد زوجة أخيها عبد الله وآخرون. قال أبو معشر المدني: توفيت سنة (٤١) وكذا قال أحمد بن أبي خيثمة وزاد مع معاوية وقال الواقدي: توفيت سنة (٤٥) وصلى عليها مروان أمير المدينة وأما ابن وهب عن مالك فقال: توفيت حفصة عام افتتحت أفريقية انتهى. وفُتحت أفريقية سنة سبع وأربعين والله أعلم ومن الغريب ما قاله ابن حبان في الصحابة: إنها توفيت بالمدينة في خلافة عثمان فيما قيل انتهى.