جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
كتاب لم تثبت له نسخة أخرى بعد · نسخة واحدة · ٣,٢٢١ مدخلًا
ابحث
النسخ والمصادر
how each was placed
النسخة
المصدر
كيف ثبتت
الأحاديث
الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة
غير مثبتة
٣,٢٢١
المداخل
3,221 entries · page 49 of 65
كل المداخل
ذوات النسخ المتعددة
لِي النَّبِيُّ ﷺ: لاَ تَقُلْ تَعَسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلكِنْ قُلْ: بِسْمِ اللهِ (٢)، فَإِ…
نسخة واحدة
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: احْرُسُوهُ الآنَ (٦) حَتَّى يُصْبِحَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ (٧) رَكِبْتُ دَابَّتِي. رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح إلا المسيب بن واضح. التر…
نسخة واحدة
الحافظ]: أمّ الدرداء هذه هي الصغرى تابعية، واسمها هجيمة، ويقال: جهيمة بتقديم الجيم، ويقال: جمانة ليس لها صحبة إنما الصحبة لأم الدرداء الكبرى، واسمها خيرة وليس ل…
نسخة واحدة
دَعْوَتَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ اللهِ حَجَابٌ (٣): دَعْوَةُ المظْلُومِ، وَدَعْوَةُ المرْءِ لأخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ. رواه الطبراني. إن أسرع الدعاء إجابة…
نسخة واحدة
ثلاَثٌ حَقٌّ عَلى اللهِ أَنْ لاَ يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً: الصَّائِمُ (١) حَتَّى يُفْطِرَ (٢) والمظْلُومُ حَتَّى يَنْتَصِرَ (٣)، والمسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ (٤).
نسخة واحدة
إِنّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ بَيْنَ مَوْلِدِهِ إِلى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ في الْجَنَّةِ. رواه النسائي، واللفظ له، وابن ماجة وابن حبان في ص…
نسخة واحدة
مَوْتُ غُرْبَةٍ (١) شَهَادَةٌ.
نسخة واحدة
إِنّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذاً لَقَلِيلٌ مَنْ قُتِلَ في سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالمُتَرَدِّي شَهِيدٌ (٣)، والنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ (٤)، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ …
نسخة واحدة
إِنَّ اللهَ ﷿ يَبْسُطُ (١) يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ (٢)، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشمْس…
نسخة واحدة
الترمذي: حديث حسن صحيح.
نسخة واحدة
أَنَّ اللهَ جَعَلَ بِالمَغْرِبِ بَاباً عَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَاماً لِلتّوبَةِ لاَ يُغْلَقُ مَا لَمْ تَطلُعِ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ، وَذَلِكَ قَوْلُ الل…
نسخة واحدة
قالَ: لَوْ أَخْطَأْتُم (١) حَتَّى تَبْلُغَ السَّمَاءَ، ثُمَّ تُبْتُمْ لَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ (٢). رواه ابن ماجة بإسناد جيد.
نسخة واحدة
يَقُولُ: مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ، وَيَرْزُقَهُ اللهُ الإِنَابَةَ (٣). رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد. من أراد أن يسبق الدائب المجتهد فلي…
نسخة واحدة
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ المُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ (٤) عَنِ الذُّنُوبِ. رواه أبو يعلى، ورواته رواة الصحيح إلا يوسف بن ميمون. [الدائب]: بهمزة بعد الأ…
نسخة واحدة
رَسُولُ اللهِ ﷺ: المؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ، فَسَعِيدٌ مَنْ هَلَكَ عَلى رَقْعِه. رواه البزار والطبرانيّ في الصغير والأوسط وقال: معنى واهٍ: مذنب، وراقع يعني تائب مس…
نسخة واحدة
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ (٤) مَا اسْتَطَعْتَ (٥)،
نسخة واحدة
ورواه البيهقي، فأدخل بينهما رجلاً لم يسمّ.
نسخة واحدة
إِذَا تَابَ الْعَبْدُ مِنْ ذُنُوبِهِ أَنْسَى اللهُ ﷿ حَفَظَتَهُ (٥) ذُنُوبَهُ، وَأَنْسَى ذَلِكَ جَوَارِحَهُ (١) وَمَعالِمَهُ (٢) مِنَ الأَرْضِ حَتَّى يَلْقَى ال…
نسخة واحدة
مِنَ اللهِ الرَّحْمَةَ، وَالمُعْجِبُ (٥) يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ (٦)، واعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّ كُلَّ عَامِلٍ (٧) سَيَقْدُمُ عَلَى عَمَلِهِ، وَلاَ يَخْرُجُ مِ…
نسخة واحدة
قالَ: مَا عَلِمَ اللهُ مِنْ عَبْدٍ نَدَامَةً عَلَى ذَنْبٍ إِلاَّ غَفَرَ لَهُ (١) قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ مِنْهُ. رواه الحاكم من رواية هشام بن زياد، وهو ساقط،…
نسخة واحدة
رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المدْحُ (٢) مِنَ اللهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ (٣) مِنَ اللهِ مِنْ أَجْلِ ذ…
نسخة واحدة
يَقُولُ: كَانَ الْكِفْلُ (٢) مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ يَتَورَّعُ (٣) مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ، فأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَاراً عَلَى أَنْ يَط…
نسخة واحدة
الْمَلَكُ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ يُرِيدُ التَّوْبَةَ، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا أَنْ يُنْظَرَ إِلى أَيِّهِمَا أَقْرَبُ، فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلى الْقَرْيَةِ الصَّالِح…
نسخة واحدة
له، والبخاري بنحوه. من أقبل إلى الله ﷿ ماشياً أقبل إليه مهرولاً
نسخة واحدة
مَنْ تَقَرَّبَ إِلى اللهِ ﷿ شِبْراً تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعَاً تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بَاعاً، وَمَنْ أَقْبَلَ إِلى اللهِ ﷿ مَا…
نسخة واحدة
اللهُ ﷿: يَا ابْنَ آدَمَ قُمْ (٣) إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ (٤)، وَامْشِ إِلَيَّ أُهَرْوِلْ إِلَيْكَ. رواه أحمد بإسناد صحيح.
نسخة واحدة
مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ: اللهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي، وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ (٥).
نسخة واحدة
يَقُولُ: لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ في أَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مُهْلِكَةٍ مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ،…
نسخة واحدة
مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ (٨) غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى، وَمَنْ أَسَاءَ فِيمَا بَقِيَ (٩) أُخِذَ (١٠) بِمَا مَضَى وَمَا بَقِيَ. رواه الطبراني بإسناد حسن.
نسخة واحدة
وسلم: إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ، ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيْهِ دِرْعٌ (١) ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ (٢)، ثُمَّ …
نسخة واحدة
يَا مُعَاذُ: أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ (٢)، وَصِدْقِ الْحَدِيثِ (٣)، وَوَفَاءِ الْعَهْدِ (٤)، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ (٥)، وَتَرْكِ الْخِيَانَةِ، وَرُحْمِ الْيَتِي…
نسخة واحدة
قالَ: اتَّقِ اللهَ (١) حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ (٢) تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ (٣). رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.…
نسخة واحدة
والترهيب من الاهتمام بالدنيا، والانهماك عليها
نسخة واحدة
رَبُّكُمْ: يَا ابْنَ آدَمَ (١) تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي (٢) أَمْلأْ قَلْبَكَ غِنَىً (٣)، وأَمْلأْ يَدَكَ رِزْقاً (٤). يَا ابْنَ آدَمَ لاَ تَبَاعَدْ مِنِّي (٥) أَم…
نسخة واحدة
مَا اسْتَطَعْتُمْ (٢)، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ (٣) أَفْشَى اللهُ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ (٤)، وَمَنْ كَانَتِ …
نسخة واحدة
مَنْ كَانَتِ الدُّنيَا هَمَّهُ (٢) فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا كُتِبَ لَهُ، و…
نسخة واحدة
رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدُّنْيَا نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَيُشَتِّتْ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَلاَ يُؤْتِيهِ مِنْهَا إِ…
نسخة واحدة
مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَ…
نسخة واحدة
جَعَلَ اللهُ ﵎ الْغِنَى في قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ. وَنزَعَ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، فلاَ يُصْبِحُ إِل…
نسخة واحدة
قالَ: مَنْ جَعَلَ الْهَمَّ (٢) هَمَّاً وَاحِداً كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ (٣)، وَمَنْ تَشَعَّبَتْهُ الْهُمُومُ (٤) لَمْ يُبَالِ اللهُ في أيِّ أَوْدِيَةِ الد…
نسخة واحدة
عِبَادَةٌ في الهَرْجِ (١) كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ. رواه مسلم والترمذي وابن ماجة.
نسخة واحدة
حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاَتِهِ، وَهُوَ جَالِسٌ، وَكَانَ أَحَبَّ الْعَمَلِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ (١) وَإِن كَانَ شَيْئاً يَسِيراً (٢) رواه ابن حبان في …
نسخة واحدة
إِن بَيْنَ أَيْدِيكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً لاَ يَنْجُو مِنْهَا إِلاَّ كُلُّ مُخِفّ. رواه البزار بإسناد حسن. إن وراءكم عقبة كؤوداً لا يجوزها المثقلون
نسخة واحدة
قالَ: إِنَّ اللهَ ﷿ لَيَحْمِي (١١) عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا، وَهُوَ يُحِبُّهُ كما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ والشَّرَابَ (١٢). رواه الحاكم، وقال: ص…
نسخة واحدة
مُوسَى: أَيْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ لَوْ كَانَ أَقْطَعَ الْيَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ يُسْحَبُ عَلَى وَجْهِه مُنْذُ يَوْمِ خَلَقْتَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَة…
نسخة واحدة
شُعْثُ الرُّؤُوسِ (١) دُنْسُ الثِّيَابِ (٢) الَّذِينَ لا يَنْكِحُونَ المتَنَعِّمَاتِ (٣)، وَلا تُفْتَحُ لَهُمْ السُّدُدُ الَّذِينَ يُعْطُونَ مَا عَلَيْهِمْ (٤)،…
نسخة واحدة
حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَوَانِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ، مَنْ شَر…
نسخة واحدة
الْمُؤْمِنُ الْغَنِيُّ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ عَيِّلاً (٥). قالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: سَمِّهِمْ لَنَا بِأَسْمَائِهِمْ؟ قالَ: هُمْ الَّذِينَ إِذَا كَانَ مَك…
نسخة واحدة
الحافظ]: ورواته محتجّ بهم في الصحيح، ورواه ابن ماجة بزيادة من حديث موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر.
نسخة واحدة
يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنِّي لأَعْرِفُ رَجُلاً أَعْرِفُ اسْمَهُ، واسْمَ أَبِيهِ وأُمِّهِ لاَ يَأْتِي بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلاَّ قَالُوا: مَرْحَباً (٤) …
نسخة واحدة
السابق
٤٩ / ٦٥
التالي