جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
تاريخ داريا - عبد الجبار الخولاني
تاريخ داريا - عبد الجبار الخولاني
المدوَّنة · ٤٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَنْزِلْ بَيْنَ عَنْسٍ وَخَوْلَانَ بِدَارِيَّا»
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَإِنْ كَانَ هَذَا هَكَذَا، وَقَدْ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، فَبَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ مَا رُوِيَ لَنَا سَبْعُ سِنِينَ، وَشُعَيْبُ بْنُ طَلْحَةَ أ…
لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: قُلْتُ: عَبْدُ الْعُزَّى أَبُو مُغْوِيَةَ، قَالَ: «بَلْ أَنْتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبُو رَاشِدٍ» ، قَالَ: «فَمَنْ هَذَا مَعَكَ؟» قُلْتُ: مَوْلَايَ، قَالَ: «مَا اسْمُهُ» ؟ قُلْتُ: قَيُّومٌ، قَا…
وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقْرَأُ بِهَا، إِذَا أَنْتَ قَرَأْتَ فَقُلِ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] " قَالَ: وَمِنْ وَلَدِ قَيْسِ بْنِ عَبَايَةَ جَمَاعَةٌ بِدَارِيَّا إِلَى…
أَبُو عَلِيٍّ: وَأَرَى أَنَّ وَلَدَهُ انْتَقَلُوا مِنْ دَارِيَّا فَسَكَنُوا الْبَلَاطَ، لِأَنَّ حَدِيثَ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ مَشْهُورٌ مَعْرُوفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ حَدَّثَنَا…
أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطٍ»
قَدْ بَلَّغَ مَا أُرْسِلَ بِهِ، وَإِنَّ أَصْحَابَهُ قَدْ بَلَّغُوا مَا سَمِعُوا، فَبَلِّغُوا مَا تَسْمَعُونَ: ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ…
لِيَ ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: أُحِبُّ أَنْ تَجِيءَ مَعِي إِلَى أَبِي الْجَمَاهِرِ حَتَّى أَسْمَعَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ، قَالَ: فَجِئْتُ مَعَهُ حَتَّى سَمِعَهُ مِنْهُ عِنْدَ بَابِ السَّاعَاتِ قَالَ: وَالْأَسْوَدُ بْن…
يَا جَابِرُ، هَلْ فِي قَوْمِكَ امْرُؤٌ صَالِحٌ؟ " لَقُمْتُ أَتَذَكَّرُ: هَلْ فِيهِمُ امْرُؤٌ صَالِحٌ " وَثَابِتٌ وَعَطِيَّةُ ابْنَا مَعْبَدٍ الْمُحَارِبِيَّانِ مِنْ سَاكِنِي دَارِيَّا، وَرَوَى عَنْهُمَا الْأَوْزَاعِيُّ، …
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «يَا حَرَسِيُّ، مَا لِي أَرَاكَ تُصَلِّي نِصْفَ النَّهَارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟» فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، بَلَغَنِي أَنَّ جَهَنَّمَ لَا تُسَعَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: …
إِنَّ مَوْقِفَكُمْ هَذَا مِنْ حُجَّةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ ع…
عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ، فَنِعْمَ الشَّيْءُ السِّوَاكُ، يَذْهَبُ بِالْحُفَرِ، وَيَنْزِعُ الْبَلْغَمَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ، وَيَشُدُّ اللِّثَةَ، وَيَذْهَبُ بِالْبَخْرِ، وَيُصْلِحُ الْمَعِدَةَ، وَيَزِيدُ فِي دَرَجَاتِ الْج…
فَمَنْ لَمْ يُطِقْ الشَّامَ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقِ بِغُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ»
أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ، يَقُولُ: «لَيْسَ الزَّاهِدُ مَنْ أَلْقَى هُمُومَ الدُّنْيَا وَاسْتَرَاحَ مِنْهَا، إِنَّمَا ذَلِكَ رَاحَةٌ؛ إِنَّمَا الزَّاهِدُ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَتَعِبَ فِيهَا لِلْآخِرَةِ» قَا…
أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنِ الْمُهَنَّا: فَأَقُولُ: إِنَّ أَبَا إِدْرِيسَ مَعَ جَلَالَةِ قَدْرِهِ وَكَثْرَةِ رِوَايَتِهِ عَنِ الصَّحَابَةِ، وَمَنْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ مِثْلُ الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي …
إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَلَّا تَعْقِلُوا، إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ رَجُلٌ أَفْحَجُ قَصِيرٌ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ، لَيْسَتْ بِنَاتِيَةٍ وَلَا حَجَرًا، فَإِنْ أُلْبِسَ ع…
أَيُّوبُ: فَقُلْتُ لَهُ: لَوْ وُلِّيتَ الْقَضَاءَ فَعَدَلْتَ بَيْنَ النَّاسِ رَجَوْتُ لَكَ أَجْرًا عَظِيمًا، قَالَ: «يَا أَيُّوبُ، السَّابِحُ إِذَا وَقَعَ فِي الْبَحْرِ كَمْ يَسْبَحُ؟ آخِرَتُهَا يَغْرَقُ» قَالَ: وَحَدَّث…
رَأَيْتُ فِي أَيَّامِ زَامِلٍ رَأْسَ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ وَقَدْ أُدْخِلَ بِهِ مَحْمُولًا عَلَى رُمْحٍ، فَقُلْتُ لِحَامِلِهِ: وَيْلَكَ أَتَدْرِي رَأْسُ مَنْ تَحْمِلُ؟ "
التَّوْبَةُ لِلشَّابِّ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، وَتَقُولُ لِلشَّيْخِ: نَقْبَلُكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ "
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ: " مَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ قَاضِيًا لِعَبْدِ الْمَلِكِ وَسُلَيْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَلِيَزِيدَ هُوَ وَالزُّهْرِيُّ،…
أَحْسَنَ ابْنُ الْخَطَّابِ، أَحْسَنَ ابْنُ الْخَطَّابِ»
مَرَرْتَ بَيْنَ يَدَيْ صَلَاةِ أَخِيكَ وَهَدَمْتَ مِنْ عَمَلِكَ بُنْيَانَ سَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ»
كُلُّ شَيْءٍ لِلرَّجُلِ حِلٌّ مِنَ الْمَرْأَةِ فِي صِيَامِهِ مَا خَلَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا»
لَنْ تَزْدَادَ الْأُمَّةُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَا تَزْدَادُ الْوُلَاةُ إِلَّا غِلْظَةً، وَلَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَ…
يَا ابْنَ أَخِي، سُكُوتٌ عَنِ الْبَاطِلِ خَيْرٌ مِنَ التَّكَلُّمِ بِهِ»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَيْغِ الْقُلُوبِ، وَمِنْ تَبِعَاتِ الذُّنُوبِ، وَمِنْ مُرْدِيَاتِ الْأَعْمَالِ، وَمُضِلَّاتِ الْفِتَنِ» قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَ…
سُلَيْمَانُ: وَالْتَقَيْنَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْبَرْقِيِّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ الْعَنْسِيُّ، مِنْ أ…
أَنَّ كَعْبَ بْنَ حَامِدٍ " جَاءَهُ بِسَارِقٍ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ، أَخَذَ فِي فُسْطَاطٍ قَدْ أَخْرَجَ عَامَّةَ الْمَتَاعِ فَوَضَعَهُ فِي خُرْجٍ ثُمَّ جَعَلَهُ عَلَى دَابَّتِهِ، وَدَابَّتُهُ ⦗٨٨⦘ مَرْبُوطَةٌ بِوَتَدِ الْ…
صَلَّى بِنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ فِي مَسْجِدِ خَوْلَانَ سِتِّينَ سَنَةً» وَعُثْمَانُ بْنُ مُرَّةَ مِنَ التَّابِعِينَ، ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِ الطَّبَقَاتِ فِي عِدَادِ التَّابِ…
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ كَانَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ زَمَنَ هِشَامٍ، وَكَانَ أَيْضًا عَلَى تَابُوتِ الزَّكَاةِ بِدِمَشْقَ
أَبُو عَلِيٍّ: وَمَا عَلِمْتُ أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ أَعْقَبَ بِدَارِيَّا عَقِبًا
مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ إِيمَانِهَا إِلَّا بِشِرْكِهَا، وَمَا كَانَ بُدُوُّ شِرْكِهَا إِلَّا التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ» قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَام…
أَبُو زُرْعَةَ: أَبُو الْمُغِيرَةِ عَمْرُو بْنُ شَرَاحِيلَ مِنَ الثِّقَاتِ
أَبُو زُرْعَةَ: تَمِيمُ بْنُ عَطِيَّةَ مِنَ الثِّقَاتِ
كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةَ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ وَهِيَ مَغْنَمٌ وَتَرْكُهَا مَغْرَمٌ، وَالنَّاسُ غَادِيَانِ: فَبَائِعٌ رَقَبَتَهُ فَمُوبِ…
أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ ذِي عُصْوَانَ مِنَ الثِّقَاتِ
أَبُو زُرْعَةَ: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عِدَادُهُ فِي قُضَاةِ التَّابِعِينَ
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ حَسَنَاتِي، وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِي، وَاعْذُرْنِي بِعِلَّاتِي» وَأُمُّ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّةُ زَوْجَةُ أَبِي مُسْلِمٍ رَحِمَهَا اللَّهُ، وَمَاتَ عَنْهَا وَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ عَمْرَو بْنَ ع…
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهَا، وَعَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهَا، لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ، ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى …
مُعَاوِيَةُ: «إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ كُلُّ الْمُصِيبَةِ بِمَوْتِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ وَكُرَيْبِ بْنِ سَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ» وَرَوَى عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ دَارِيَّا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ عُثْمَانُ…
أَبُو زُرْعَةَ: نَاظَرْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ لَهُ: أَيُّ الرَّجُلَيْنِ عِنْدَكَ أَعْلَمُ: جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ أَوْ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ؟ قَالَ: «أَبُو إِدْرِيسَ عِنْد…
أَفَلَا تُحَدِّثُنِي يَا رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: سَلِي عَمَّا شِئْتِ، قَالَتْ: حَدِّثْنِي، مَا حَقُّ الْمَرْءِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ قَالَ لَهَا مُعَاذٌ: «تَتَّقِي اللَّهَ مَا اسْتَطَاعَتْ، وَتَسْمَعُ و…
اللَّهُ ﷿ فِي كِتَابِهِ: ﴿يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣] ؟ قَالَ: «اقْ…
الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ: وَأَنْشَدَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِشَامٍ لِبَعْضِهِمْ: [البحر الخفيف] كَمْ قَتِيلٍ لِشَهْوَةٍ وَأَسِيرِ ... أُفٍّ لِلْمُشْتَهِي خِلَافَ الْجَمِيلِ شَهَوَاتُ الْإِنْسَانِ تُورِثُهُ الذُّ ... لَّ وَتُلْق…
⦗١٢١⦘ إِنَّ مَنْ لَمْ يُعْطَ مَا يَشْتَهِي مِنَ الْآخِرَةِ فِي الدُّنْيَا، إِنَّهُ يُعْطَاهُ فِي الْآخِرَةِ، وَأَحْسَبُ أَنَّ عَمَلًا لَا يُوجَدُ لَهُ لَذَّةٌ فِي الدُّنْيَا أَنَّهُ يَكُونُ لَهُ ثَوَابًا فِي الْآخِرَةِ»
يَا أَبَا سُلَيْمَانَ، لَوْ عَادَيْتَ آدَمَيًّا لَكَرِهْتَ لِقَاءَهُ» فَصَرَخَ أَبُو سُلَيْمَانَ وَوَقَعَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ
لَنَا: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَسَمِعَ النَّاسُ بِهِ قَدْ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ يَشْتَدُّونَ إِلَيْهِ، فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَتَاهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " حَدَّثَنِي تَمِيمٌ…
وَغَيْرَهُمَا
عَنْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ