عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ، فَنِعْمَ الشَّيْءُ السِّوَاكُ، يَذْهَبُ بِالْحُفَرِ، وَيَنْزِعُ الْبَلْغَمَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ، وَيَشُدُّ اللِّثَةَ، وَيَذْهَبُ بِالْبَخْرِ، وَيُصْلِحُ الْمَعِدَةَ، وَيَزِيدُ فِي دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ، وَتَحْمَدُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَيُرْضِي الرَّبَّ، وَيُسْخِطُ الشَّيْطَانَ» قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَلَّاسٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: ⦗٤٨⦘ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: «فِي ذَكَرِ الْعِنِّينَ أَلْفُ دِينَارٍ» قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَلَّاسٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَتَبَ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ بِالْكِتَابِ، فَأَجَابَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَكَانَ كِتَابُهُ إِلَيْهِ: «مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ» قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: " إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي لَحْدِهِ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْتِيهِ عَمَلُهُ، فَيَضْرِبُ فَخِذَهُ الشِّمَالَ فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ، فَيَقُولُ: فَأَيْنَ أَهْلِي وَوَلَدِي وَعَشِيرَتِي وَمَا خَوَّلَنِي اللَّهُ؟ فَيَقُولُ: تَرَكْتَ أَهْلَكَ وَوَلَدَكَ وَمَا خَوَّلَكَ اللَّهُ وَرَاءَ ظَهْرِكَ، فَلَمْ يَدْخُلْ مَعَكَ قَبْرَكَ غَيْرِي، ⦗٤٩⦘ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي آثَرْتُكَ عَلَى أَهْلِي وَوَلَدِي وَعَشِيرَتِي وَمَا خَوَّلَنِي اللَّهُ إِذْ لَمْ يَدْخُلْ مَعِي غَيْرَكَ " وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُكَنَّى أَبَا إِسْمَاعِيلَ، وَوَلَدُهُ بِدَارِيَّا إِلَى الْيَوْمِ