جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · ١,٩٣٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 29 of 39
كتاب المناقب
ضَخْمَ الْرَّأسِ وَالْقَدَمَينِ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَكَانَ سَبِطَ الْكَفَّينِ (٢). وزاد في طريق أخرى: ضَخْمَ الْيَدَينِ.
٤٠٩٦ - (١١٩) وَعَنْ أَنَسٍ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الْقَدَمَينِ حَسَنَ الْوَجْهِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ (٣).
٤٠٩٧ - (١٢٠) وَعَنْ أَنَسٍ، أَوْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الْكَفَّينِ وَالْقَدَمَينِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شَبَهًا لَهُ (٣).
٤٠٩٨ - (١٢١) وَعَنْ أَنَسٍ، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ شَثْنَ (٤) الْكَفَّينِ وَالْقَدَمَينِ (٥). لم يصل سنده بهذا، ولا بالذي قبله.
٤٠٩٩ - (١٢٢) مسلم (٦). عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْكَلَ الْعَينَينِ، مَنْهُوسَ (٧) الْعَقِبَينِ. قَال شُعْبَةُ: قُلْتُ لِسِمَاكٍ: مَا ضَلِيعُ الْ…
٤١٠٠ - (١٢٣) مسلم. عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاس الْجُرَيرِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيلِ قَال: رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ رَآهُ غَيرِي، قَال: فَقُلْتُ لَهُ: فَكَيفَ رَأَيتَهُ؟ قَال: كَانَ أَبْيَ…
كَانَ شَيخًا؟ قَال: كَانَ فِي (٦) عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ (٧). ولم (٨) يخرج مسلم عن عبد الله بن بسر في هذا شيئًا، ولا أخرج له البخاري غير هذا الحديث الواحد (٩).
كَأَنهُ بَيضَةُ حَمَامَةٍ (٣). لم يخرج البخاري عن جابر بن سمرة في هذا شيئًا.
فَقَالتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ فَمَسَحَ رأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَشرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ
اللهُ تَعَالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ (١)، وَقَال: وَاللهِ لَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ (٢) أَنْزَلَ هَذِهِ الآيةَ حَتَّى تَلاهَ…
إِذَا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنَ الأَعْمَالِ بِمَا يُطيقُونَ، قَالُوا: إِنَّا لَسْنَا كَهَيئَتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْ…
الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَأبُرُونَ النَّخْلَ يَقُولُ: يُلَقِّحُونَ (٤) النَّخلَ (٥)، فَقَال: (مَا تَصْنَعُونَ؟ ). قَالُوا (٦): كُنا نَصْنَعُهُ. قَال: (لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيرًا). قَال: فَتَرَكُوهُ فَنَقَص…
مَرَّ بِقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ فَقَال: (لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا (٢) لَصَلُحَ). قَال: فَخَرَجَ شِيصًا (٣)، فَمَرَّ بِهِمْ فَقَال: (مَا لِنَخْلِكُمْ؟ ). قَالُوا: قُلْتَ كَذَا وَكَذَا. قَال: (أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُم…
(وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ فِي يَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ [يَوْمٌ لا يَرَانِي، ثُمَّ] (٥) لأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيهِ مَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ مَعَهُمْ) (٦).
أَبُو هُرَيرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (١) (٢). وفِي لَفْظٍ آخر: (يَمَسُّهُ حِينَ يُولَدُ فَيَسْتَهِلُّ (٣) صَارِخًا مِنْ مَسَّةِ الشَّيطَانِ إِيَّ…
(صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ (٦) مِنَ الشَّيطَان) (٧). لم يخرج البخاري هذا اللفظ (٨).
البخاري: (وَكَذَّبْتُ عَينِي).
فَتْرَةٌ بَينَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِمَا وَسَلَّمَ سِتُّ مِائَةِ سَنَةٍ (١).
(ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ ﷺ (٢). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ (٧)، وَيَرْحَمُ اللهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ في السِّجْنِ طُولَ لَبْثِ يُوسُف لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ) (٨).
البخاري: "فَأتَتْهُ وَهُوَ قَائِم يُصَلِي فَأَوْمأَ بِيَدِهِ مَهْيَمْ". ذكره في كتاب "بدء الخلق"، وذكر مَدَّ الفاجر يده إليها مرتين. وذكر في كتاب "البيوع" في باب "شراء (٤) المملوك من الحربي وعتقه وهبته"، عَنْ أَبِي هُرَي…
رَسُولُ اللهِ ﷺ: (كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى ﷺ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إلا أَنَّ…
لَهُ: أَجِبْ رَبَّكَ، قَال: فَلَطَمَ مُوسَى عَينَ مَلَكِ الْمَوْتِ فَفَقَأَهَا، قَال: فَرَجَعَ الْمَلَكُ إِلَى اللهِ ﷿، فَقَال: إِنَّكَ أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَكَ لا يُرِيدُ الْمَوْتَ، وَقَدْ فَقَأَ عَينِي. قَال: فَ…
قَال: (لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ أَنَا خَيرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى) (٢).
أَنَا خَيرٌ مِنْ يُونسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ (٤). ٤١٧٢ - (٢٠) مسلم. عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَال: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَال: (أَتْقَاهُمْ). قَالُوا: لَيسَ عَنْ (٥) هَذَا نَسْأَلُكَ. قَال: (فُ…
يَقُولُ: (قَامَ مُوسَى خَطِيبًا في بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَسُئِلَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ فَقَال: أَنَا أَعْلَمُ. قَال: فَعَتَبَ اللهُ عَلَيهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيهِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيهِ أَنَّ عَبْدًا مِ…
إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (٧٦) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِ…
إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ وَلَوْ صَبَرَ لَرَأَى الْعَجَبَ). قَال: وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِيَاءِ بَدَأَ بنَفْسِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَينَ…
(إِنَّ مِنْ أَمَن النَّاسِ عَلَيَّ (٦) في مَالِهِ وَصُحْبَتِهِ (٧) أَبَا بَكْر، وَلَوْ كُنْتُ مُتخِذًا خَلِيلًا (٨) لاتخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإسْلامِ، لا تُبْقَيَنَّ في
رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لَوْ كُنْتُ مُتخِذًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيلًا لاتَّخَذْتُهُ). يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ (٣). لم يخرج مسلم عن ابن عباس، ولا عن ابن الزبير في هذا شيئًا (٤). ٤١٨٤ - (٥) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُ…
حَتَّى يَدْبُرَنَا (٢)، يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ آخِرَهُمْ، فَإِنْ يَكُنْ مُحَمَّدٌ ﷺ قَدْ مَاتَ فَإِنَّ اللهَ ﷿ قَدْ جَعَلَ بَينَ أَظْهُرِكُمْ نُورًا تَهْتَدُونَ بِهِ هَدَى اللهُ مُحَمَّدًا، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ صَ…
لأَبِي بَكْرٍ يَوْمَئِذٍ: اصْعَدِ الْمِنْبَرَ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَبَايَعَهُ النَّاسُ عَامَّةً (٦). وَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى لهذه الخطبة: أَمَّا بَعْدُ فَاخْتَارَ اللهُ لِرَسُولِهِ ﷺ الَّذِي عِنْد…
أَيُو بَكْرٍ: أَنَا. قَال: (فَمَنْ تَبِعَ (٣) مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ ). قَال أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. قَال: (فَمَنْ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِنْكُمُ مِسْكِينًا؟ ). قَال أَبُو بَكْرٍ: أَنَا قَال: (فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ مَرِ…
رَسُولُ اللهِ ﷺ: (بَينَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ قَدْ حَمَلَ عَلَيهَا الْتَفَتَتْ إِلَيهِ الْبَقَرَةُ فَقَالتْ: إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا، وَلَكِنِّي (٧) إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ). فَقَال النَّاسُ: سُبْحَان…
أَنَا نَائِمٌ رَأَيتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ (٣) وَعَلَيهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا (٤) يَبْلُغُ الثُّدِيَّ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَمَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطابِ وَعَلَيهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ) (٥). قَالُوا: مَا أَوَ…
البخاري في بعض طرقه: (إِيهٍ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيطَانُ .. ). الحديث. وقال: عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتِهِ.
ابْنُ وَهْبٍ: تَفْسِيرُ "مُحَدَّثُونَ": مُلْهَمونَ (٣).
غمَر: وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلاثٍ: فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، وَفِي الْحِجَابِ، وَفي أُسَارَى بَدْرٍ (٩).
مِنْ حِينَ قُبِضَ كَانَ أَجَدَّ وَأَجْوَدَ (٧) حَتَّى (٨) انتهَى مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (٩). ٤٢١٧ - (٣٨) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: قَدِمَ عُيَينَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيفَةَ فَنَزَلَ عَلَى
فَوَجَدَهُمْ يُبَايِعُونَ فَبَايَعَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عُمَرَ فَخَرَجَ فَبَايَعَ (٢).
وَرِضَاهُ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ (٦) مَنٌّ مِنَ اللهِ مَنَّ (٧) بِهِ عَلَيَّ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ أَبِي بَكْرٍ وَرِضَاهُ، فَإِنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللهِ مَنَّ (٨) بِهِ عَلَيَّ، وَأَمَّا مَا تَرَى مِنْ
عُمَرُ: لَئِنْ سَلَّمَنِي اللهُ لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لا يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا، قَال: فَمَا أَتَتْ عَلَيهِ إِلا أَرْبَعَةً حَتَّى أُصِيبَ، قَال: إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَينِي وَبَينَهُ إِ…
عَائِشَةُ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ (٢) (٣) لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيتَ ثِيَابَكَ، فَقَال: أَلا أَسْتَحِي مِ…
(٣) لَهُ ابْنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بِهَا الآنَ مَعَكَ (٤). وفي طريق آخر (٥): أَنْشُدُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيتِ؛ أَتَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ؟ (٦).
لِعَلِيٍّ: (أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي) (١). ٤٢٣٧ - (٢) وَعنْهُ قَال: خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَال: يَا رَسُولَ الل…
فِي عَينَيهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَال عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ قَال: (انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ ب…
حَدِيثَهُ، وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيتَ خَلْفَهُ، لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيدُ خَيرًا كَثِيرًا، حَدِّثْنَا يَا زَيدُ مَا سَمِعْتَ
٤٢٦١ - (١٣) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبيرِ قَال: كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَعَ النِّسْوَةِ فِي أُطُمِ حَسَّانَ (٣)، فَكَانَ (٤) يُطَاطِئُ لِي (٥) مَرَّةً فَأَنْظُرُ، وَأُطَاطِئ…
٤٢٦٢ - (١٤) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّيرُ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (اهْدَأْ، فَمَ…
(٢). وَفِي طَريقٍ أُخرَى: أمَّا وَاللهِ إِنكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ خَيرُكُمْ (٣) ثَلاثًا.
السابق
٢٩ / ٣٩
التالي