جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · ٢٢,٥٠٢ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 361 of 451
كتاب الاشربة والحد فيها (¬١) · باب ما جاء في الكسر بالماء
إنَّ أرضَنا أرضٌ وبِئَةٌ (¬١) وإِنَّه لا يُوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذِى يَحِلُّ لَنا مِنَ الآنيَةِ وما الَّذِى يَحرُمُ عَلَينا؟ قال: "لا تَشرَبوا في الدُّبّاءِ ولا النَّقيرِ والمُزَفَّتِ، واشرَبوا في الجِلالِ (¬…
٧ نسخ
لِوَفدِ عبدِ القَيسِ: "لا تَشرَبوا في نَقير ولا مُقَيَّرٍ ولا دُبّاءٍ ولا حَنتَمٍ ولا مَزادَةٍ، ولكنِ اشرَبوا في سِقاءِ أحَدِكُم غَيرَ مُسكِرٍ، فإن خَشِىَ شِرَّتَه فليَصُبَّ عَلَيه الماءَ" (¬١). لَفظُ ابنِ مَنيعٍ، ورَواه…
٧ نسخ
في الثّالِثَةِ أوِ الرّابِعَةِ: "فإذا اشتَدَّ فأهْريقوه" (¬٢). خالَفَه أبو جَمرَةَ عن ابنِ عباسٍ فذَكَرَ الكَسْرَ بالماءِ مِن قَولِ ابنِ عباسٍ:
٧ نسخ
. والحَرامُ لا يُحِلُّه دُخولُ الماءِ فيهِ.
اضرِبْ بهَذا الحائطَ (¬٢)، فإِنَّ هذا شرابُ مَن لا يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ" (¬٣).
١٧٥٠٣ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفارُ، حدثنا الحُلْوانِىُّ يَعنِى أحمدَ بنَ يَحيَى، حدثنا الهَيثَمُ بنُ خارِجَةَ، حدثنا عثمانُ بنُ عَلَّاقٍ، عن زَيدِ بنِ واقِدٍ قال…
١٧٥٠٤ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ السُّوسِىُّ، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ، أنبأنِى أبى، حدثنا الأوزاعِىُّ، حَدَّثَنِى محمدُ بنُ أبى موسَى، أنَّه سَمِع…
الرَّجُلُ مِثلَ ذَلِكَ، فدَعا بدَلْوٍ مِن ماءِ زَمزَمَ فصَبَّه على الإناءِ وقالَ: "إذا اشتَدَّ عَلَيكُم شَرابُكُم (¬١) فاصْنَعوا به هَكَذا" (¬٢).
له الرَّجُلُ مِثلَ ذَلِكَ، فدعَا بذَنوبٍ أو دَلوٍ مِن ماءٍ فصَبَّه عَلَيه ثُمَّ سَقَى الَّذِى يَليه والَّذِى عن يَمينِه، ثُمَّ قال: "هَكَذا اصنَعوا به إذا غَلَبَكُم" (¬٣). فهَذا إنَّما رَواه الكَلبِىُّ، والكَلبِىُّ مَترو…
٧ نسخ
وشُربِه، لَم يَذكُرْ فيها ما ذَكَرَ يَزيدُ بنُ أبى زيادٍ (¬٣)، وإِنَّما تُعرَفُ هذه الزّيادَةُ مِن رِوايَةِ الكَلبِىِّ كما مَضَى، وزادَ يَزيدُ شُرْبَه مِنه قبلَ خَلطِه بالماءِ، وهو بخِلافِ سائرِ الرِّواياتِ، وكَيفَ يُظَن…
نسختان
كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ". فقُلتُ: يا ابنَ أبى رَباحٍ، إنَّ هَؤُلاءِ يَسقونَنا في المَسجِدِ. فقالَ: أما واللهِ لَقَد أدرَكْتُها وإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشرَبُ مِنها فتَلتَزِقُ شَفَتاه مِن حَلاوَتِها، ولَكِنَّ الحُرّيَّةَ ذَهَبَت…
٦ نسخ
مِن رَجُلٍ ريحَ نَبيذٍ فقالَ: "ما هذه الرِّيحُ؟ ".
إذا اغتَلَمَتْ (¬٢) أشرِبَتُكُم فاكْسِروها بالماءِ" (¬٣).
٧ نسخ
فاقطَعوا مُتونَها بالماءِ" أخبرَنا علىٌّ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ،
أبو عبدِ الرَّحمَنِ النَّسائيُّ: عبدُ المَلِكِ بنُ نافِعٍ لَيسَ بمَشهورٍ ولا يُحتَجُّ بحَديثِه، والمشهورُ عن ابنِ عُمَرَ خِلافُ حِكايَتِهِ (¬٢).
٥ نسخ
حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ قال: تَلَقَّتْ ثَقيفُ عُمَرَ ﵁ بنَبيذٍ فوَجَدَه شَديدًا، فدَعا بماءٍ فصَبَّ عَلَيه مَرَّتَينَ أو ثَلاثًا (¬٣).
نسختان
نافِعٌ: واللهِ ما قَبَّضَ وجهَه إلَّا أنَّها تَخَلَّلَت (¬٢).
٥ نسخ
كانوا إذا حَمُضَ عَلَيهِمُ النَّبيذُ كَسَروه بالماءِ (¬٢).
عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قال: إنَّما كَسَرَ عُمَرُ النَّبيذَ مِن شِدَّةِ حَلاوَتِهِ (¬٣).
١٧٥١٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الجَرّاحِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ سَاسُويَه، حدثنا عبدُ الكَريمِ السُّكَّرِىُّ (¬٤)، حدثنا وهبُ بنُ زَمعَةَ، أخبرَنِى علىٌّ البَاشانِىُّ قال: قال عبدُ اللهِ بنُ الم…
٥ نسخ
١٧٥١٧ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو الحُسَينِ الجَوْزِىُّ، حدثنا ابنُ أبي الدُّنيا، حدثنا محمدُ بنُ أبى سَمينَةَ، حدثنا يَحيَى بنُ سعيدٍ القَطّانُ قال: سَمِعتُ سُلَيمانَ التَّيمِىَّ يقولُ: م…
يقولُ: "كُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ" (¬٢).
كتاب الاشربة والحد فيها (¬١) · باب الخليطين
أنَّه نَهَى أن يُنتَبَذَ الزَّبيبُ والتَّمرُ جَميعًا، ونَهَى أن يُنتَبَذَ البُسْرُ والرُّطَبُ جَميعًا (¬١). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ وعن شَيبانَ عن جَريرٍ، وأخرَجَه البخاريُّ مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ عن عَطا…
نسختان
الصحيح" عن مُسلِمِ بنِ إبراهيمَ (¬٢).
يَحيَى: فسألتُ عن ذَلِكَ عبدَ اللهِ بنَ أبى قَتادَةَ فأخبَرَنِى بذَلِكَ عن أبيهِ (¬٤). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ إسحاقَ الصَّغانِىِّ عن رَوحٍ (¬٥).
نسختان
ورَضِىَ عَنهُم (¬٣).
٣ نسخ
ألَا إنَّ المُزّاةَ حَرامٌ، ألَا إنَّ المُزّاةَ حَرامٌ؛ خَلطُ البُسْرِ والتَّمرِ، والتَّمرِ والزَّبيبِ" (¬٤).
الشيخُ ﵀: يُشبِهُ أنَّه إنَّما نَهَى عن المُبالَغَةِ في نَضجِ النَّوَى؛ مِن أجلِ أنَّه يُفسِدُ طَعمَ التَّمرِ، أو لأنَّه عَلَفُ الدَّواجِنِ فتَذهَبُ قوَّتُه إذا نَضِجَ. قالَه أبو سُلَيمانَ الخَطّابِىُّ ﵀ (¬١).
٤ نسخ
عن الخَليطَينِ يَحتَمِلُ أمرَينِ: أحَدُهُما، أن يَكونَ إنَّما نَهَى عنه لخَلطِهِما، سَواءٌ بَلَغَ حَدَّ الإسكارِ أو لَم يَبلُغْ، وأباحَ شُربَه إذا نُبِذَ على حِدَتِه. والآخَرُ، أن يَكونَ إنَّما نَهَى عنه لأنَّه أقرَبُ إل…
٤ نسخ
كان يُنبَذُ له زَبيبٌ فيُلقَى فيه تَمرٌ، أو تَمرٌ فيُلقَى فيه زَبيبٌ (¬١).
كنتُ آخُذُ قَبضَةً مِن تَمرٍ وقَبضَةً مِن زَبيبٍ فأُلقيه في إناءٍ فأمرُسُه (¬٢)، ثُمَّ أسقيه النَّبِىَّ ﷺ (¬٣).
٥ نسخ
عمرُو بنُ الحارِثِ. فذَكَرَه، ورَواه مُسلِمٌ عن أبي الطّاهِرِ عن ابنِ وهبٍ (¬٦).
كتاب الاشربة والحد فيها (¬١) · باب الاوعية
عن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ (¬٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ (¬٣)، وأخرَجاه مِن حَديثِ جَريرٍ وغَيرِه عن الأعمَشِ (¬٤).
ابنُ عُمَرَ: فأقبَلتُ نَحوَه فانصَرَفَ قبلَ أن أبلُغَه، فسألتُ: ماذا قالَ؟ قالوا: نَهَى أن يُنبَذَ في الدُّبّاءِ والمُزَفَّتِ (¬١). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (¬٢).
٥ نسخ
نَهَى عن الدُّبّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ (¬٣). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ وغَيرِه عن مَروانَ (¬٤).
نَبيذَ الجَرِّ. فقُلتُ: وأىُّ شَئٍ نَبيذُ الجَرِّ؟ فقالَ: كُلُّ شَئٍ يُصنَعُ مِنَ المَدَرِ (¬١). لَفظُ حَديثِ شَيبانَ (¬٢). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن شَيبانَ بنِ فرّوخَ (¬٣).
لا تَنتَبِذوا (¬٤) في الدُّبّاءِ ولا المُزَفَّتِ" (¬٥). وكانَ أبو هريرةَ يُلحِقُ مَعَها الحَنتَمَ والنَّقيرَ (¬٦). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي اليَمانِ (¬٧).
نسختان
عن الدُّبّاءِ والمُزَفَّتِ أن يُنتَبَذَ فيهِ (¬٢).
أبو هريرةَ: واجتَنِبوا الحَناتِمَ والنَّقيرَ (¬٤). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن عمرٍو النّاقِدِ عن سُفيانَ (¬٥).
لِوَفدِ عبدِ القَيْسِ: "أنهاكُم عن النَّقيرِ والمُقَيَّرِ والحَنتَمِ والدُّبّاءِ والمَزادَةِ المجْبوبَةِ، ولَكِنِ اشرَبْ في سِقائِكَ وأَوْكِهْ" (¬١). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن نَصرِ بنِ عليٍّ (¬٢). وفِي حَديثِ أبى صال…
٥ نسخ
عن نَبيذِ الجَرِّ الأخضَرِ. قُلتُ: أنَشْرَبُ (¬٤) في جِرارِ البيضِ؟ قال: لا (¬٥). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن عبدِ الواحِدِ (¬٦).
نسختان
عن نَبيذِ الجَرِّ الأخضَرِ والأبيَضِ والأحمَرِ (¬١).
بَعضُ القَومِ وأنا أسمَعُ لأبِى الزُّبَيرِ: مِن بِرَامٍ (¬٣)؟ قال: مِن بِرَامٍ (¬٤). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى وأحمَدَ بنِ يونُسَ (¬٥).
كتاب الاشربة والحد فيها (¬١) · وفي الباب عن عايشة وابى سعيد الخدرى وغيرهما.
مِنَ الأوعيَةِ؛ أخبِرْنا بلُغَتِكُم، وفَسِّرْه لَنا بلُغَتِنا. قال: نَهَى عن الحَنتَمِ وهِىَ الجَرَّةُ، ونَهَى عن المُزَفَّتِ وهِىَ المُقَيَّرُ، ونَهَى عن الدُّبّاءِ وهو القَرْعُ، ونَهَى عن النَّقيرِ، وهِىَ أصلُ النَّخْل…
٧ نسخ
له في جَرَّةٍ، فقَدِمَ أبو بَرزَةَ مِن غَيبَةٍ كان
كتاب الاشربة والحد فيها (¬١) · باب الرخصة في الاوعية بعد النهى
جَماعَةٌ مِن أهلِ العِلمِ: إن المَعنَى في النَّهىِ عن الانتِباذِ في هذه الأوعيَةِ أن النَّبيذَ فيها يَكونُ أسرَعَ إلَى الفَسادِ والاشتِدادِ حَتَّى يَصيرَ مُسْكِرًا، وهو في الأسقيَةِ أبعَدُ مِنه، ثُمَّ ورَدَتِ الرُّخصَةُ …
٧ نسخ
يَجِدُ سِقاءً. فأرخَصَ في الجَرِّ غَيرِ المُزَفَّتِ. لَفظُ حَديثِ أحمدَ، وفِي رِوايَةِ الشّافِعِىِّ: فأذِنَ لَهُم في الجَرِّ غَيرِ المُزَفَّتِ. وسَقَطَ مِن إسنادِ حَديثِه أبو عياضٍ وهو فيهِ (¬١). أخرَجَه البخاريُّ ومُسلِ…
نسختان
اشرَبوا ما حَلَّ" (¬٣).
اجتَنِبوا ما أسكَرَ" (¬٤).
الأنصارُ: إنَّه لا بُدَّ لَنا مِنها. قال: "فلا إذن (¬١) ". رَواه البخارىّ في "الصحيح" عن يوسُفَ بنِ موسَى عن أبي أحمدَ (¬٢).
السابق
٣٦١ / ٤٥١
التالي