الشيخُ رَحِمَه اللهُ: يُشبِهُ أنَّه إنَّما نَهَى عن المُبالَغَةِ فى نَضجِ النَّوَى؛ مِن أجلِ أنَّه يُفسِدُ طَعمَ التَّمرِ، أو لأنَّه عَلَفُ الدَّواجِنِ فتَذهَبُ قوَّتُه إذا نَضِجَ. قالَه أبو سُلَيمانَ الخَطّابِىُّ رَحِمَه اللهُ ".
الشيخُ رَحِمَه اللهُ: يُشبِهُ أنَّه إنَّما نَهَى عن المُبالَغَةِ فى نَضجِ النَّوَى؛ مِن أجلِ أنَّه يُفسِدُ طَعمَ التَّمرِ، أو لأنَّه عَلَفُ الدَّواجِنِ فتَذهَبُ قوَّتُه إذا نَضِجَ. قالَه أبو سُلَيمانَ الخَطّابِىُّ رَحِمَه اللهُ ".
١٧٤٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَحْيَى، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي رَيْطَةُ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ؟ قَالَتْ: §كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا , وَنَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: يُشْبِهُ أَنَّهُ إِنَّمَا نَهَى عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي نَضْجِ النَّوَى , مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يُفْسِدُ طَعْمَ التَّمْرِ , أَوْ لِأَنَّهُ عَلَفُ الدَّوَاجِنِ , فَتَذْهَبُ قُوَّتُهُ إِذَا نَضَجَ , قَالَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ
الشيخُ ﵀: يُشبِهُ أنَّه إنَّما نَهَى عن المُبالَغَةِ في نَضجِ النَّوَى؛ مِن أجلِ أنَّه يُفسِدُ طَعمَ التَّمرِ، أو لأنَّه عَلَفُ الدَّواجِنِ فتَذهَبُ قوَّتُه إذا نَضِجَ. قالَه أبو سُلَيمانَ الخَطّابِىُّ ﵀ (¬١).
١٧٤٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَحْيَى، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي رَيْطَةُ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْهَى عَنْهُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا، وَنَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ قَالَ الشَّيْخُ ﵀: يُشْبِهُ أَنَّهُ إِنَّمَا نَهَى عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي نَضْجِ النَّوَى، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يُفْسِدُ طَعْمَ التَّمْرِ، أَوْ لِأَنَّهُ عَلَفُ الدَّوَاجِنِ، فَتَذْهَبُ قُوَّتُهُ إِذَا نَضَجَ، قَالَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ