السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَهِيَ الْجَرَّةُ ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ ، وَهِيَ الْمُقَيَّرُ ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَهُوَ الْقَرْعُ ، وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ ، وَهِيَ أَصْلُ النَّخْلَةِ تُنْقَرُ نَقْرًا وَتُنْسَجُ نَسْجًا ، وَأَمَرَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٥٤٢- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن أَحمَدَ بن فَارِسٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَاذَانَ، يَقُولُ: قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنَا بِمَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ الأَوْعِيَةِ، أَخْبِرْنَا بِلُغَتِكُمْ وَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا، قَالَ: نَهَى، عَن الحَنْتَمِ، وَهِيَ الجَرَّةُ، وَنَهَى، عَن المُزَفَّتِ، وَهِيَ المُقَيَّرُ، وَنَهَى، عَن الدُّبَّاءِ، وَهُوَ القَرْعُ، وَنَهَى، عَن النَّقِيرِ، وَهِيَ أَصْلُ النَّخْلَةِ تُنْقَرُ نَقْرًا وَتُنْسَجُ نَسْجًا، وَأَمَرَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن مُثَنَّى وَبِنْدَارٍ، عَن أَبِي دَاوُدَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٥٤٢- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن أَحمَدَ بن فَارِسٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَاذَانَ، يَقُولُ: قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنَا بِمَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ الأَوْعِيَةِ، أَخْبِرْنَا بِلُغَتِكُمْ وَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا، قَالَ: نَهَى، عَن الحَنْتَمِ، وَهِيَ الجَرَّةُ، وَنَهَى، عَن المُزَفَّتِ، وَهِيَ المُقَيَّرُ، وَنَهَى، عَن الدُّبَّاءِ، وَهُوَ القَرْعُ، وَنَهَى، عَن النَّقِيرِ، وَهِيَ أَصْلُ النَّخْلَةِ تُنْقَرُ نَقْرًا وَتُنْسَجُ نَسْجًا، وَأَمَرَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الأَسْقِيَةِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن مُثَنَّى وَبِنْدَارٍ، عَن أَبِي دَاوُدَ.٨/٣٠٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عن الحَنتَمِ وهِىَ الجَرَّةُ، ونَهَى
عن المُزَفَتِ وهِىَ المُقَيَّرُ، ونَهَى عن الدُّبّاءِ وهو القَرْعُ، ونَهَى عن النَّقيرِ،
وهِىَ أصلُ النَّخْلَةِ تُنقَرُ نَقرًا وتُنسَجُ نَسجًا (١) ، وأمَرَ أن يُنتَبَذَ فى الأسقيَةِ (٢) .
رَواه مُسلِم فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ مُثَنَّى وبُندارٍ عن أبى داودَ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٤٧٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ فُورَكٍ رَحِمَهُ اللهُ , أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَاذَانَ، يَقُولُ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنَا بِمَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنَ الْأَوْعِيَةِ، أَخْبِرْنَا بِلُغَتِكُمْ وَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا، قَالَ: §نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ , وَهِيَ الْجَرَّةُ , وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ , وَهِيَ الْمُقَيَّرُ , وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ , وَهُوَ الْقَرْعُ , وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ , وَهِيَ أَصْلُ النَّخْلَةِ تُنْقَرُ نَقْرًا وَتُنْسَجُ نَسْجًا , وَأَمَرَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الْأَسْقِيَةِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى وَبِنْدَ ارٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مِنَ الأوعيَةِ؛ أخبِرْنا بلُغَتِكُم، وفَسِّرْه لَنا بلُغَتِنا. قال: نَهَى عن الحَنتَمِ وهِىَ الجَرَّةُ، ونَهَى عن المُزَفَّتِ وهِىَ المُقَيَّرُ، ونَهَى عن الدُّبّاءِ وهو القَرْعُ، ونَهَى عن النَّقيرِ، وهِىَ أصلُ النَّخْلَةِ تُنقَرُ نَقرًا وتُنسَجُ نَسجًا (¬١)، وأمَرَ أن يُنتَبَذَ في الأسقيَةِ (¬٢). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ مُثَنَّى وبُندارٍ عن أبي داودَ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٤٧٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ فُورَكٍ ﵀، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَاذَانَ، يَقُولُ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنَا بِمَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَوْعِيَةِ، أَخْبِرْنَا بِلُغَتِكُمْ وَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا، قَالَ: نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ، وَهِيَ الْجَرَّةُ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ، وَهِيَ الْمُقَيَّرُ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَهُوَ الْقَرْعُ، وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ، وَهِيَ أَصْلُ النَّخْلَةِ تُنْقَرُ نَقْرًا وَتُنْسَجُ نَسْجًا، وَأَمَرَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الْأَسْقِيَةِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى وَبِنْدَارٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.