السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسى عن أبو العباس الأصم عن العباس بن الوليد بن مزيد عن أبى عن الأوزاعى عن محمد بن أبى موسى عن القاسم بن مخيمرة يخبر، أن أبا موسى الأشعرى أتى

١٧٥٠٤ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ السُّوسِىُّ، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ، أنبأنِى أبى، حدثنا الأوزاعِىُّ، حَدَّثَنِى محمدُ بنُ أبى موسَى، أنَّه سَمِعَ القاسِمَ بنَ مُخَيمِرَةَ يُخبِرُ، أن أبا موسَى الأشعَرِىَّ ﵁ أتَى النَّبِىَّ ﷺ بنَبيذِ جَرٍّ يَنِشُّ، فقالَ: "اضرِبْ به الحائطَ، فإِنَّه لا يَشرَبُ هذا مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ" (¬١). قال الشيخُ ﵀: ولَو كان إلَى إحْلالِه بصَبِّ الماءِ عَلَيه سَبيلٌ لَما أمَرَ بإِراقَتِه، واللَّهُ أعلَمُ. ورأيتُ في حَديثِ يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ، عن ثُمامَةَ بنِ كِلابٍ، عن أبى سلمةَ، عن عائشَةَ ﵂ مَرفوعًا: "لا تَنتَبِذوا في الدُّبّاءِ والمُزَفَّتِ ولا النَّقيرِ ولا الحَنْتَمَةِ (¬٢)، ولا تَنبِذوا البُسْرَ والرُّطَبَ جَميعًا، ولا التَّمرَ والزَّبيبَ جَميعًا، وما كان سِوَى ذَلِكَ فاشتَدَّ عَلَيكم فاكسِروه بالماءِ" (¬٣). وثُمامَةُ بنُ كِلابٍ هذا مَجهولٌ (¬٤)، والثّابِتُ عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ عن أبي سلمةَ عن أبي قَتادَةَ عن النَّبِيِّ ﷺ في النَّهىِ عن الخَليطَينِ دونَ هذه اللَّفظَةِ، واللَّهُ أعلَمُ (¬٥). ورأيتُه أيضًا في حَديثِ عِكرِمَةَ بنِ عَمّارٍ عن أبي كَثيرٍ السُّحَيمِيِّ عن أبي هريرةَ مَرفوعًا، إلَّا أنَّه قال: "إذا رابَكَ مِن شَرابِكَ رَيْبٌ فشُنَّ عَلَيه الماءَ، أَمِطْ عَنكَ حَرامَه واشرَبْ حَلالَه". وهَذا أيضًا ضَعيفٌ؛ عِكرِمَةُ بنُ عَمّارٍ اختَلَطَ في آخِرِ عُمُرِه وساءَ حِفظُه فرَوَى ما لَم يُتابَعْ عَلَيهِ (¬١). وقَد رَواه عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ المُقرِئُ عن عِكرِمَةَ بنِ عَمّارٍ، قال: وقَولُه: إذا رابَكَ. قالَه أبو هريرةَ (¬٢). وذَكَرَه إسحاقُ الحَنظَلِىُّ في "مسنده".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.