السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ ، فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَبَ فَتَرَكَهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ ، أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَبَ فَنَحَّاهُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَدَعَا بِذَنُوبٍ أَوْ دَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ سَقَى الَّذِي يَلِيهِ وَالَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا اصْنَعُوا بِهِ إِذَا غَلَبَكُمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٥٠٦- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا تَمْتَامٌ، حَدَّثنا أَبو حُذَيْفَةَ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن الكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن المُطَّلِبِ بن أَبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ، فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَبَ فَتَرَكَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ، أَحَرَامٌ هُوَ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَبَ فَنَحَّاهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَدَعَا بِذَنُوبٍ أَوْ دَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ سَقَى الَّذِي يَلِيهِ وَالَّذِي عَن يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا اصْنَعُوا بِهِ إِذَا غَلَبَكُمْ فَهَذَا.
إِنَّمَا رَوَاهُ الكَلْبِيُّ، وَالكَلْبِيُّ مَتْرُوكٌ، وَأَبو صَالِحٍ بَاذَانُ ضَعِيفٌ، لاَ يُحْتَجُّ بِخَبَرِهِمَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٥٠٦- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا تَمْتَامٌ، حَدَّثنا أَبو حُذَيْفَةَ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن الكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن المُطَّلِبِ بن أَبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ، فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَبَ فَتَرَكَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ، أَحَرَامٌ هُوَ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَبَ فَنَحَّاهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَدَعَا بِذَنُوبٍ أَوْ دَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ سَقَى الَّذِي يَلِيهِ وَالَّذِي عَن يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا اصْنَعُوا بِهِ إِذَا غَلَبَكُمْ فَهَذَا.
إِنَّمَا رَوَاهُ الكَلْبِيُّ، وَالكَلْبِيُّ مَتْرُوكٌ، وَأَبو صَالِحٍ بَاذَانُ ضَعِيفٌ، لاَ يُحْتَجُّ بِخَبَرِهِمَا.٨/٣٠٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
له الرَّجُلُ مِثلَ ذَلِكَ، فدعَا بذَنوبِ أو دَلوٍ مِن ماءٍ
فصَبَّه عَلَيه ثُمَّ سَقَى الَّذِى يَليه والَّذِى عن يمينِه، ثُمَّ قال: "هَكَذا اصنَعوا به إذا
غَلَبَكُم" (٣) . فهَذا إنَّما رَواه الكَلبِىُّ، والكَلبِىُّ مَتروكٌ (٤) ، وأبو صالِحٍ باذانُ
ضَعيفٌ (٥) ، لا يُحتَجُّ بخَبَرِهِما.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٤٣٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا تَمْتَامٌ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ , فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَبَ فَتَرَكَهُ، فَقَالَ
الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ , أَحَرَامٌ هُوَ؟ فَسَكَتَ , ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَبَ فَنَحَّاهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ , فَدَعَا بِذَنُوبٍ أَوْ دَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ , ثُمَّ سَقَى الَّذِي يَلِيهِ وَالَّذِي عَنْ يَمِينِهِ , ثُمَّ قَالَ: § "هَكَذَا اصْنَعُوا بِهِ إِذَا غَلَبَكُمْ" فَهَذَا إِنَّمَا رَوَاهُ الْكَلْبِيُّ , وَالْكَلْبِيُّ مَتْرُوكٌ , وَأَبُو صَالِحٍ بَاذَانُ ضَعِيفٌ , لَا يُحْتَجُّ بِخَبَرِهِمَا وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفْيَانَ , فَغَلِطَ فِي إِسْنَادِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
له الرَّجُلُ مِثلَ ذَلِكَ، فدعَا بذَنوبٍ أو دَلوٍ مِن ماءٍ فصَبَّه عَلَيه ثُمَّ سَقَى الَّذِى يَليه والَّذِى عن يَمينِه، ثُمَّ قال: "هَكَذا اصنَعوا به إذا غَلَبَكُم" (¬٣). فهَذا إنَّما رَواه الكَلبِىُّ، والكَلبِىُّ مَتروكٌ (¬٤)، وأبو صالِحٍ باذانُ ضَعيفٌ (¬٥)، لا يُحتَجُّ بخَبَرِهِما.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٤٣٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا تَمْتَامٌ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ، فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَبَ فَتَرَكَهُ، فَقَالَ
الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ، أَحَرَامٌ هُوَ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَبَ فَنَحَّاهُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَدَعَا بِذَنُوبٍ أَوْ دَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ سَقَى الَّذِي يَلِيهِ وَالَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: " هَكَذَا اصْنَعُوا بِهِ إِذَا غَلَبَكُمْ " فَهَذَا إِنَّمَا رَوَاهُ الْكَلْبِيُّ، وَالْكَلْبِيُّ مَتْرُوكٌ، وَأَبُو صَالِحٍ بَاذَانُ ضَعِيفٌ، لَا يُحْتَجُّ بِخَبَرِهِمَا وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفْيَانَ، فَغَلِطَ فِي إِسْنَادِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.