فَأَهْدَى لَهُ رَكْبٌ مِنْ ثَقِيفٍ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ نَبِيذٍ ، وَالسَّطِيحَةُ فَوْقَ الإِدَاوَةِ وَدُونَ الْمَزَادَةِ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ : فَشَرِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِحْدَاهُمَا "
فَأَهْدَى لَهُ رَكْبٌ مِنْ ثَقِيفٍ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ نَبِيذٍ ، وَالسَّطِيحَةُ فَوْقَ الإِدَاوَةِ وَدُونَ الْمَزَادَةِ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ : فَشَرِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِحْدَاهُمَا "
١٧٥١٣- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا الحَجَّاجُ، حَدَّثنا جَدِّي، جَمِيعًا، عَن الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مُعَاذُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ التَّيْمِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ عَبدَ الرَّحمَنِ بن عُثمَانَ، قَالَ: صَاحَبْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه إِلَى مَكَّةَ، فَأَهْدَى لَهُ رَكْبٌ مِنْ ثَقِيفٍ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ نَبِيذٍ، وَالسَّطِيحَةُ فَوْقَ الإِدَاوَةِ وَدُونَ المَزَادَةِ، قَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُثمَانَ: فَشَرِبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه إِحْدَاهُمَا، قَالَ حَجَّاجٌ: طَيِّبَةٌ، ثُمَّ أُهْدِيَ لَهُ لَبَنٌ فَعَدَلَهُ عَن شُرْبِ الأُخْرَى حَتَّى اشْتَدَّ مَا فِيهَا، فَذَهَبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه لِيَشْرَبَ مِنْهَا فَوَجَدَهُ قَدِ اشْتَدَّ، فَقَالَ: اكْسِرُوهُ بِالمَاءِ، فَإِنَّمَا كَانَ اشْتِدَادُهُ، والله أَعلَم، بِالحُمُوضَةِ أَوْ بِالحَلاَوَةِ، فَقَدْ رُوِيَ عَن نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، قَالَ لِيَرْفَا: اذْهَبْ إِلَى إِخْوَانِنَا فَالتَمِسْ لَنَا عِنْدَهُمْ شَرَابًا، فَأَتَاهُمْ فَقَالُوا: مَا عِنْدَنَا إِلاَّ هَذِهِ الإِدَاوَةَ وَقَدْ تَغَيَّرَتْ، فَدَعَا بِهَا عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَذَاقَهَا، فَقَبَضَ وَجْهَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ قَالَ نَافِعٌ: وَاللَّهِ مَا قَبَضَ وَجْهَهُ إِلاَّ أَنَّهَا تَخَلَّلَتْ.
١٧٥١٣- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا الحَجَّاجُ، حَدَّثنا جَدِّي، جَمِيعًا، عَن الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مُعَاذُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ التَّيْمِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ عَبدَ الرَّحمَنِ بن عُثمَانَ، قَالَ: صَاحَبْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه إِلَى مَكَّةَ، فَأَهْدَى لَهُ رَكْبٌ مِنْ ثَقِيفٍ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ نَبِيذٍ، وَالسَّطِيحَةُ فَوْقَ الإِدَاوَةِ وَدُونَ المَزَادَةِ، قَالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُثمَانَ: فَشَرِبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه إِحْدَاهُمَا، قَالَ حَجَّاجٌ: طَيِّبَةٌ، ثُمَّ أُهْدِيَ لَهُ لَبَنٌ فَعَدَلَهُ عَن شُرْبِ الأُخْرَى حَتَّى اشْتَدَّ مَا فِيهَا، فَذَهَبَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه لِيَشْرَبَ مِنْهَا فَوَجَدَهُ قَدِ اشْتَدَّ، فَقَالَ: اكْسِرُوهُ بِالمَاءِ، فَإِنَّمَا كَانَ اشْتِدَادُهُ، والله أَعلَم، بِالحُمُوضَةِ أَوْ بِالحَلاَوَةِ، فَقَدْ رُوِيَ عَن نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، قَالَ لِيَرْفَا: اذْهَبْ إِلَى إِخْوَانِنَا فَالتَمِسْ لَنَا عِنْدَهُمْ شَرَابًا، فَأَتَاهُمْ فَقَالُوا: مَا عِنْدَنَا إِلاَّ هَذِهِ الإِدَاوَةَ وَقَدْ تَغَيَّرَتْ، فَدَعَا بِهَا عُمَرُ رَضيَ الله عَنه فَذَاقَهَا، فَقَبَضَ وَجْهَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ قَالَ نَافِعٌ: وَاللَّهِ مَا قَبَضَ وَجْهَهُ إِلاَّ أَنَّهَا تَخَلَّلَتْ.٨/٣٠٥
نافِعٌ: واللهِ ما قَبَّضَ وجهَه إلَّا أنَّها تَخَلَّلَت (٢) .
نافِعٌ: واللهِ ما قَبَّضَ وجهَه إلَّا أنَّها تَخَلَّلَت (¬٢).