جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · ٢٢,٥٠٢ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 271 of 451
كتاب قسم الفيء والغنيمة · باب سهم ذى القربى من الخمس
١٣٠٩٨ - وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ يَحيَى بنِ بلالٍ، حدثنا يَحيَى بنُ الرَّبيعِ المَكِّيُّ، حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن سعيدِ بنِ أبى سعيدٍ، عن يَزيد…
٧ نسخ
كتاب قسم الفيء والغنيمة · باب ما جاء في مصرف اربعة اخماس الفي
أُخِذَ مِن أربَعَةِ أخماسِ الفَئِ غَيِر الموجَفِ عَلَيهِ
يُنفِقُ على أهلِه مِنه نَفَقَةَ سَنَةٍ، وما بَقِى جَعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ (¬٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن علىِّ بنِ المَدينِىِّ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى ابنِ يَحيَى، كِلاهُما عن سُفيانَ…
٧ نسخ
ابنَ
كتاب قسم الفيء والغنيمة · باب ما جاء في قسمة ذلك على قدر الكفاية
لِى سفيانُ: لَم أسمَعْه مِنِ الزُّهرِىِّ، ولَكِن أخبَرَنيه عمرُو بنُ دينارٍ عن الزّهرِىِّ (¬١). وسائرُ الأحاديثِ فيه قَد مَضَت في الجُزءِ الأوَّلِ (¬٢).
٦ نسخ
إذا جاءَه فئٌ قَسَمَه مِن يَومِه، فأعطَى الآهِلَ (¬٣) حَظَّينِ وأعطَى العَزَبَ حَظًّا (¬٤).
فأعطانِي حَظَّينِ وكانَ لِي أهلٌ، ثُمَّ دُعِى بَعدِى عَمّارُ بنُ ياسِرٍ فأُعطى حَظًّا واحِدًا (¬١).
كُرَيبٌ: إن بَعَثتَ إلَى سُفيانَ بنِ وهبٍ الخَولانِيِّ حَدَّثكَ عَنها. فأرسَلَ إلَيه (¬٣)، فقالَ: حَدِّثنى عن خُطبَةِ عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁[يَومَ الجابيَةِ] (¬٤). قال سفيانُ: إنَه لَمّا اجتَمَعَ الفَيْءُ أرسَلَ أُمَراءُ ا…
٧ نسخ
بأحَق بهَذا الفَئِ مِنكُم، وما أحَدٌ مِنّا بأحَق به مِن أحَدٍ، إلا أنا على مَنازِلِنا مِن كِتابِ اللهِ، وقَسمِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليهم وسلم-؛ والرَّجُلُ وقَدَمُه، والرَّجُلُ وبَلاؤُه، والرَّجُلُ وعيالُه، والرَّجُلُ و…
نسختان
عُمَرُ ﵁: كَم تَرَى الرَّجُلَ يَكفيه مِن عَطائِه؟ قال: قُلتُ: كَذا وكَذا. قال: لَئن بَقِيتُ لأجعَلَنَ عَطاءَ الرَّجُلِ أربَعَةَ آلافٍ؛ ألف لِسِلاحِه، وألفٌ لِنَفَقَتِه، وألفٌ يُخَلِّفُها في أهلِه، وألفٌ لِكَذا. أحسِبُه ق…
٧ نسخ
أن عُمَرَ ﵁ كان يَفرِضُ لِلصَّبِىِّ إذا استَهَلَّ (¬١).
سألَ ابنُ الزُّبَيرِ الحَسَنَ بنَ علىٍّ ﵁ عن المَولودِ؟ فقالَ: إذا استَهَلَّ وجَبَ عَطَاؤُه ورِزقُه (¬٢).
عليٌّ ﵁: ما الصَّبِيُّ الَّذِى أكَلَ الطَّعامَ وعَضَّ على الكِسرَةِ بأحَقَّ بهَذا العَطاءِ مِنَ المَولودِ الَّذِى يَمَصُّ الثَّدىَ (¬٣). وهَذِه الآثارُ مَعَ سائرِ ما روِى في هذا المَعنَى مَحمولَة على أنَّه كان يَفرِضُ لِ…
٦ نسخ
عن مالكِ بنِ أوسٍ، أن عُمَرَ ﵁ قال: ما أحَدٌ إلَّا ولَه في هذا المالِ حَقٌّ أُعطيَه أو مُنِعَه إلَّا ما مَلَكَت أيمانكُم (¬٤). هذا هو المَعروفُ عن عُمَرَ ﵁.
شَهِدوا بَدرًا، فكانَ عُمَرُ ﵁ يُعطى كُل رَجُلٍ مِنهُم كُل سنةٍ ثَلاثَةَ آلافٍ ثَلاثَةَ آلافٍ (¬١). وهَذا يَحتَمِلُ أن يَكونَ خَصَّهُم بذَلِكَ لِشَرَفِهِم بشُهودِهِم بَدرًا، ويَحتَمِلُ أنَه كان يُعطيهم بعدَما عَتَقوا (¬٢…
٤ نسخ
سفيانُ بنُ عُيَينَةَ: أُراه بعدَما عَتَقوا. بابُ مَن قال: يُقسَمُ لِلحُرِّ والعَبدِ
أُتِى بظَبيَةِ (¬٢) خَرَزٍ فقَسَمَها لِلحُرَّةِ والأمَةِ (¬٣). كَذا رَواه جَماعَةٌ عن ابنِ أبى ذِئبٍ.
بظَبيَةِ خَرَزٍ، فقَسَمتُها لِلحُرَّةِ والأمَةِ. قالَت: وكانَ أبى يَقسِمُ لِلحُرِّ والعَبدِ.
إنسانٍ عَشَرَةُ دَراهِمَ، ثُمَّ قَسَمَ السَّنَةَ الثّانيَةَ، فأصابَهُم عِشرونَ دِرهَمًا وفَضَلَت عِندَه دُرَيهِماتٌ، فخَطَبَ الناسَ فقالَ: أيُّها النّاسُ، إنَّه فضَلَ مِن هذا المالِ دُرَيهِماتٌ، ولَكُم خَدَمٌ يُعالِجونَ …
٧ نسخ
شَهِدتُ عَليًّا وعُثمانَ ﵄ يَرزُقانِ أرِقَّاءَ النّاسِ (¬٦).
كتاب قسم الفيء والغنيمة · باب التسوية بين الناس في القسمة
لا يَستَغنونَ عَنهُم، واللَّهُ أعلمُ، وَأَعْطَى مَملوكَ زَيدٍ بالمَعونَةِ التى كانَت مِنه، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ. باب: لَيسَ لِلأعرابِ الَّذينَ هُم أهلُ الصَّدَقَةِ في الفَئِ نَصيب
٦ نسخ
في أعرابِ المُسلِمينَ: "لَيسَ لَهُم مِنَ الفَئِ والغَنيمَةِ شَيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مَعَ المُسلِمينَ" (¬١). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاق بنِ إبراهيمَ عن يَحيَى بنِ آدَمَ في الحديثِ الطَّويلِ (¬٢). في حَديثِ عَوفِ…
٤ نسخ
يا خَليفَةَ رسولِ اللَّهِ لَو فضَّلتَ المُهاجِرينَ والأنصارَ؟ فقالَ: أشتَرِى مِنهُم شِرًى؟ فأمّا هذا المَعاشُ فالأُسوَةُ فيه خَيرٌ مِنَ الأثَرَةِ (¬٢).
٣ نسخ
الشافِعِيُّ: وسَؤَى عليُّ بنُ أبى طالِبٍ ﵁ بَينَ النّاسِ، وهَذا الَّذِى أختارُ، وأسألُ اللهَ التَّوفيقَ (¬٣).
٣ نسخ
عن أبيه سَمِعَه مِنه، أن عليَّ ابنَ أبى طالِبٍ ﵁ أتاه مالٌ مِن أصبَهانَ فقَسَمَه بسَبعَةِ أسباعٍ، ففَضَلَ رَغيفٌ فكَسَرَه بسَبعِ كِسَرٍ فوَضَعَ على كُل جُزءٍ كِسرَةً، ثُمَّ أقرَعَ بينَ النّاسِ أيُّهُم يأخُذُ أوَّلَ (¬١).
٣ نسخ
لَها عليٌّ ﵁: إنِّى نَظَرتُ في كِتابِ اللهِ ﷿، فلَم أر فيه فضلًا لِوَلَدِ إسماعيلَ على ولِدِ إسحاقَ.
العباسِ محمدُ بنُ
كتاب قسم الفيء والغنيمة · باب التفضيل على السابقة والنسب
حينَ جاءَه شَيءٌ لَم يَبدأْ بأوَّلَ مِنهُم (¬١).
٣ نسخ
أن عُمَرَ ﵁ فرَضَ لأهلِ بَدرٍ خَمسَةَ آلافٍ و قالَ: لأُفَضلَنَّهُم على مَن سِواهُم (¬٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عن محمدِ بنِ فُضَيلٍ (¬٣).
نسختان
هَكَذا (¬١).
٣ نسخ
كَحِبِّ نَفسِى؟! (¬٢).
بادِئٌ بى وبِأصحابِى المُهاجِرينَ الأوَّلينَ؟ فإِنا أُخرِجنا مِن ديارِنا ظُلمًا وعُدوانًا، ثُمَّ أشرَفِهِم. ففَرَضَ لأصحابِ بَدرٍ مِنهُم خَمسَةَ آلافٍ، ولِمَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ أربَعَةَ آلافٍ، وفَرَضَ لِمَن شَه…
٤ نسخ
في اثنَى عَشَرَ ألفًا اثنَى عَشَرَ ألفًا (¬١).
٥ نسخ
إن جاءَنِى مالٌ مِنَ البحرَينِ لأُعطيَنَّكَ [هَكَذا وهَكَذا] (¬٢) ". ثلاثَ مَرّاتٍ وحَثَى بيَدِه. فقالَ له أبو بكرٍ ﵁: قُمْ فخُذْ بيَدِكَ. فأخَذَ فإِذا هُنَ خَمسُمِائَةٍ. فقالَ: عُدّوا له ألفًا. وقَسَمَ بَينَ النّاسِ عَش…
نسختان
قَد قُتِلَ فإِنَّ اللهَ حَىٌّ لا يَموتُ. فقاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وهَذا يَرعَى الشّاءَ في مَكانِ كَذا وكَذا (¬١).
عُمَرُ لابنِ عَوفٍ:
٥ نسخ
كتاب قسم الفيء والغنيمة · باب اعطاء الذرية
عُمَرُ: واللهِ لا أجتَمِعُ أنا وأنتَ على خَمسَةِ آلافٍ (¬١). وكَذَلِكَ رَواه عَفانُ عن حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ (¬٢).
مَن تَرَكَ مالًا فلِوَرَثَتِه، ومَن تَرَكَ كَلًّا فإِلَينا" (¬٣). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أبى الوَليدِ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن شُعبَةَ (¬٤).
أنا أولَى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإِلَىَّ وعَلَىَّ" (¬٥). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" في حَديثٍ طَويلٍ في خُطبَةِ النَّبِىِّ ﷺ (¬١).
٧ نسخ
ولَعَلَّه قَد شَهِدَ فتحَ مَدينَةِ كَذا وفَتحَ مَدينَةِ كَذا، فحَظُّه فيها ونَحنُ نَجْبِيها، أفَلا أُعطيها مِن ذَلِكَ؟! (¬٣) أخرَجَه البخارىُّ مِن حَديثِ مالكٍ عن زَيدِ بنِ أسلَمَ (¬٤). بابُ ما جاءَ في قَولِ أميِر المُؤ…
لَهُم: إنِّى أمَرتُكُم أن تجتَمِعوا لِهَذا المالِ فتَنظُروا لِمَن تَرَونَه، وإِنِّى قَد قَرأتُ آياتٍ مِن كِتابِ اللَّهِ سَمِعتُ اللهَ يقولُ: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُو…
٧ نسخ
(¬٤). وقَد حَكَى أبو عبدِ الرَّحمَنِ الشّافِعِىُّ عن الشّافِعِىِّ أنَّه قال في كِتابِ "السير" القديم مَعنَى هذا، ثُمَّ استَثنَى فقالَ: إلَّا ألَّا يُصابَ أحَدُ المالَينِ ويُصابَ الآخَرُ، وبالصِّنفَينِ إلَيه حاجَةٌ، فيُشَ…
٧ نسخ
عَرَضَه يَومَ أُحُدٍ لِلقِتالِ. قال: وأنا ابنُ أربَعَ عَشْرَةَ سنةً، فلَم يُجِزْنِى. قال: ثُمَّ عَرَضَنِى يَومَ الخَندَقِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشْرَةَ سنةً فأجازَنِى. قال نافِعٌ: فقَدِمتُ على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وهو إذ …
٧ نسخ
له: الحَقْ بأُمِّكَ تَسقيكَ شَربَةً مِن سَويقٍ. فواللهِ ما أعطاه شَيئًا (¬٣). بابُ ما يَكونُ لِلوالِى الأعظَمِ ووالِى الإقليمِ مِن مالِ اللَّهِ وما جاءَ في رِزقِ القُضاةِ وأجرِ سائرِ الوُلاةِ
٣ نسخ
قالَت: لَمّا استُخلِفَ عُمَرُ ﵁ أكَلَ هو وأهلُه واحتَرَفَ في مالِ نَفسِهِ (¬١). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ أبى أوَيسٍ عن ابنِ وهبٍ (¬٢).
نسختان
أبو بكرٍ ﵁ حينَ حُضِرَ: انظُرى (¬١) كُلَّ شَئٍ زادَ في مالِى مُنذُ دَخَلتُ في هذه الإمارَةِ فرُدّيه إلَى الخَليفَةِ مِن بَعدِى. قالَت: فلَمّا ماتَ نَظَرنا فما وجَدنا زادَ في مالِه إلَّا ناضِحًا كان يَسقِى بُستانًا له، وغ…
٥ نسخ
الحَسَنُ: هو واللَّهِ خَيرُهُم غَيرَ مُدافَعٍ، ولَكِنَّ المُؤمِنَ يَهضِمُ نَفسَه- ثُمَّ قال: لَوَدِدتُ أنَّه كَفانِى هذا الأمرَ أحَدُكُم -قال الحَسَنُ: صَدَقَ واللَّهِ- وإِن أنتُم أردَتُمونِى على ما كان اللَّهُ يُقيمُ نَ…
٥ نسخ
فقالَ: صَدَقَتْ، ما تَحِلُّ لِى، وما هِى لِى بسُرِّيَّةٍ، وإِنَّها لَمِن مالِ اللهِ ﷿، وسأُخبِرُكُم بما أستَحِلُّ مِن هذا المالِ؛ أستَحِلُّ مِنه حُلَّتَينِ حُلَّةً لِلشِّتاءِ وحُلَّةً لِلصَّيفِ، وما يَسَعُنِى لِحَجِّى وع…
٥ نسخ
لِى عُمَرُ بنُ الخطابِ ﵁: إنِّى أنزَلتُ نَفسِى مِن مالِ اللَّهِ بمَنزِلَةِ والِى اليَتيمِ، إنِ احتَجتُ أخَذَتُ مِنه، فإِذا أيسَرتُ رَدَدتُه، وإِنِ استَغنَيتُ استَعفَفتُ (¬٣).
سعيدٌ: ولا أحفَظُ الطَّعامَ. ثُمَّ قالَ: نَزَّلتُكُم وإيّاى مِن هذا المالِ كَمَنزِلَةِ والِى مالِ اليَتيمِ: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦]. وما أرَى…
نسختان
السابق
٢٧١ / ٤٥١
التالي