السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَومَ الجابيَةِ
وهو يَخطُبُ النّاسَ: إنَّ اللَّهَ جَعَلَنِى خازِنًا لِهَذا المالِ وقاسِمًا له. ثُمَّ قال:
بَلِ اللهُ يَقسِمُه وأنا بادِئٌ بأهلِ النَبِىِّ -صلي الله عليه وسلم-، ثُمَّ أشرَفِهِم. ففَرَضَ لأزواجِ النَّبِىِّ -صلي الله عليه وسلم-
إلا جُوَيريَةَ وصَفيَّةَ ومَيمونَةَ رَضِىَ اللهُ عَنهُنَ، وقالَت عائشَةُ رضي الله عنها : إنَّ
رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- كان يَعدِلُ بَينَنا. فعَدَلَ بَينَهُنَ عُمَرُ رضي الله عنه . ثُمَّ قال: إنَى بادِئٌ بى
وبِأصحابِى المُهاجِرينَ الأوَّلينَ؟ فإِنا أُخرِجنا مِن ديارِنا ظُلمًا وعُدوانًا، ثُمَّ
أشرَفِهِم. ففَرَضَ لأصحابِ بَدرٍ مِنهُم خَمسَةَ آلافٍ، ولِمَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ
الأنصارِ أربَعَةَ آلافٍ، وفَرَضَ لِمَن شَهِدَ الحُدَيبيَةَ ثَلاثَةَ آلافٍ، وقالَ: مَن
أسرَعَ فى الهِجرَةِ أسرَعَ به العَطاءُ، ومَن أبطأَ فى الهِجرَةِ أبطأَ به العَطاءُ، فلا
يَلومَنَ رَجُلٌ إلا مُناخَ راحِلَتِهِ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان عن عبد الله بن عثمان عن 'Abdullah bin Mubarak عن سعيد بن يزيد عن al-Harith bin Yazid al-Hdrmy عن علي بن رباح عن ناشرة بن سمي اليزني عن عمر بن الخطاب يوم الجابية وهو يخطب الناس ١٢٩٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ , ثنا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ , أنبأ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ , عَنْ نَاشِرَةَ بْنِ سُمَيٍّ الْيَزَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَابِيَةِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ: "إِنَّ §اللهَ جَعَلَنِي خَازِنًا لِهَذَا الْمَالِ وَقَاسِمًا لَهُ" , ثُمَّ قَالَ: "بَلِ اللهُ يَقْسِمُهُ، وَأَنَا بَادِئٌ - [٥٦٩] - بِأَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَشْرَفِهِمْ" . فَفَرَضَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا جُوَيْرِيَةَ وَصَفِيَّةَ وَمَيْمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ , وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُ بَيْنَنَا , فَعَدَلَ بَيْنَهُنَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: "إِنِّي بَادِئٌ بِي وَبِأَصْحَابِي الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، فَإِنَّا أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا ظُلْمًا وَعُدْوَانًا , ثُمَّ أَشْرَفِهِمْ" . فَفَرَضَ لِأَصْحَابِ بَدْرٍ مِنْهُمْ خَمْسَةَ آلَافٍ، وَلِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَفَرَضَ لِمَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ، وَقَالَ: "مَنْ أَسْرَعَ فِي الْهِجْرَةِ أَسْرَعَ بِهِ الْعَطَاءُ، وَمَنْ أَبْطَأَ فِي الْهِجْرَةِ أَبْطَأَ بِهِ الْعَطَاءُ , فَلَا يَلُومَنَّ رَجُلٌ إِلَّا مَنَاخَ رَاحِلَتِهِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بادِئٌ بى وبِأصحابِى المُهاجِرينَ الأوَّلينَ؟ فإِنا أُخرِجنا مِن ديارِنا ظُلمًا وعُدوانًا، ثُمَّ أشرَفِهِم. ففَرَضَ لأصحابِ بَدرٍ مِنهُم خَمسَةَ آلافٍ، ولِمَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ أربَعَةَ آلافٍ، وفَرَضَ لِمَن شَهِدَ الحُدَيبيَةَ ثَلاثَةَ آلافٍ، وقالَ: مَن أسرَعَ في الهِجرَةِ أسرَعَ به العَطاءُ، ومَن أبطأَ في الهِجرَةِ أبطأَ به العَطاءُ، فلا يَلومَنَّ رَجُلٌ إلَّا مُناخَ راحِلَتِهِ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان عن عبد الله بن عثمان عن 'Abdullah bin Mubarak عن سعيد بن يزيد عن al-Harith bin Yazid al-Hdrmy عن علي بن رباح عن ناشرة بن سمي اليزني عن عمر بن الخطاب يوم الجابية وهو يخطب الناس ١٢٩٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ، أنبأ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ نَاشِرَةَ بْنِ سُمَيٍّ الْيَزَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَوْمَ الْجَابِيَةِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ: " إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي خَازِنًا لِهَذَا الْمَالِ وَقَاسِمًا لَهُ "، ثُمَّ قَالَ: " بَلِ اللهُ يَقْسِمُهُ، وَأَنَا بَادِئٌ ⦗٥٦٩⦘ بِأَهْلِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ أَشْرَفِهِمْ ". فَفَرَضَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا جُوَيْرِيَةَ وَصَفِيَّةَ وَمَيْمُونَةَ ﵅، وَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَعْدِلُ بَيْنَنَا، فَعَدَلَ بَيْنَهُنَّ عُمَرُ ﵁ ثُمَّ قَالَ: " إِنِّي بَادِئٌ بِي وَبِأَصْحَابِي الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، فَإِنَّا أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا ظُلْمًا وَعُدْوَانًا، ثُمَّ أَشْرَفِهِمْ ". فَفَرَضَ لِأَصْحَابِ بَدْرٍ مِنْهُمْ خَمْسَةَ آلَافٍ، وَلِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَفَرَضَ لِمَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ، وَقَالَ: " مَنْ أَسْرَعَ فِي الْهِجْرَةِ أَسْرَعَ بِهِ الْعَطَاءُ، وَمَنْ أَبْطَأَ فِي الْهِجْرَةِ أَبْطَأَ بِهِ الْعَطَاءُ، فَلَا يَلُومَنَّ رَجُلٌ إِلَّا مَنَاخَ رَاحِلَتِهِ "