السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِصَةً ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٩٩- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن سَخْتُوَيَهِ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا عَمْرُو بن دِينَارٍ، وَمَعْمَرٌ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مَالِكَ بن أَوْسِ بن الحَدَثَانِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ المُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ، وَلاَ رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَالِصًا، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الكُرَاعِ وَالسِّلاَحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَلِيِّ بن المَدِينِيِّ.
ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى، كِلاَهُمَا عَن سُفيَانَ..
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٠٩٩- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن سَخْتُوَيَهِ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا عَمْرُو بن دِينَارٍ، وَمَعْمَرٌ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مَالِكَ بن أَوْسِ بن الحَدَثَانِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ المُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ، وَلاَ رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَالِصًا، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الكُرَاعِ وَالسِّلاَحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَلِيِّ بن المَدِينِيِّ.
ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى، كِلاَهُمَا عَن سُفيَانَ..٦/٣٤٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خالِصًا، فكانَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- يُنفِقُ على
أهلِه مِنه نَفَقَةَ سَنَةٍ، وما بَقِىَ جَعَلَه فى الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً فى
سَبيلِ اللهِ (٢) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن علىِّ بنِ المَدينِىِّ، ورَواه
مسلمٌ عن يَحيَى ابنِ يَحيَى، كِلاهُما عن سُفيانَ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِصَةً، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يُنفِقُ على أهلِه مِنه نَفَقَةَ سَنَةٍ، وما بَقِى جَعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ (¬٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن علىِّ بنِ المَدينِىِّ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى ابنِ يَحيَى، كِلاهُما عن سُفيانَ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَالِصَةً، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهُ نَفَقَةَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.