جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · ٢,٧٢٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 48 of 55
ق، في كتاب القراءة ووهاه (٤).
إِنَّ مِنكُم رِجَالًا نكِلهُم إِلى إيمَانِهِم مِنْهُم الفُرْات بن حَيَّان". حل (١). ٥١٤/ ٤ - "عَنْ قَيْسِ بن زُهَير قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ حَنْظَلَهَ بن الرَّبِيع إِلَى مَسْجِد فَرات بن حَيَّان فَحَضَرت الصَّلَاةُ، فَقَ…
الَّذِين مِنْهُم خَثْعم وبجلة". ابن سعد، حم، د، ت حسن غريب، طب، ك (١).
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّك دَيْنٌ أَكْنتَ قَاضِيًا عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاحْجُجْ عَنْ أُمِّكَ". ابن جرير (١). ٥١٧/ ١٣ - "زَارَ النَّبِىُّ ﷺ عَبَّاسًا وَنَحْنُ فِى بَادِيَةٍ لَنَا فَقَامَ يُصَلِّى الْعَ…
فَقَالَ: يَا قَتَادَةُ! مَا هَاجَ عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: أَرَدْتُ بِأَبى وَأُمِّى أَنْ أُونِسَك، قَالَ: خُذ هَذَا الْعُرْجُونَ فَتَخَصَّرْ بِهِ فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ أَضَاءَ لَكَ عَشْرًا أَمَامَكَ وَعَشْرًا خَلْفَكَ، ثُمَّ…
إِنَّ الحَيَاءَ وَالعَفَافَ والْعَىَّ عَىَّ اللِّسَانِ لَا عَىَّ الْقَلْبِ، وَالْعَمَل مِنَ الإِيمَانِ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِى الآخِرَةِ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِى الآخِرَةِ أَكثَرُ مِمَّا يَنْق…
وبه (* *) بْنَ سَعيدٍ أخَا يحيى بنِ سَعِيدٍ يُحَدَّثُ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ إِلى الصُّبْحِ فَدَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ في الصُّبحِ، وَلَمْ يَكُنْ رَكَعَ رَكْعَتَى الفَجْرِ فَصَلى مَعَ النَّبِىَّ ﷺ ثُمَّ قَامَ حِينَ فَرَغَ…
فَتَطُولُ عُزْبَتِنَا، فَقُلْتُ: أَلَا تْخَتصِى يَا رَسُولَ الله؟ فَنَهَانَا، ثُمَّ رَخَّصَ أَنْ نَتَزَّوجَ المرْأة إِلَى أَجَلٍ بِالشَّئِ، ثُمَّ نَهَانَا عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَر وَعَنْ لُحومِ الحُمُرْ الإِنْسِيَّة". عب (…
يَا كَعْبُ بْنَ عَجْرَةَ! أُعِيذُكَ بِالله مِن إِمَارَة السُّفَهَاءِ، قُلْتُ: يَا رسُولَ الله! ومَا إِمَارَةُ السُّفهاءِ؟ قَالَ: يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ أمراء إِنْ حَدَّثُوا كَذَبُوا، وإِنْ عَمِلُوا أقالوا فَمَنْ جَاءَهُمْ …
أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ وَوَقَفَ بَيْنَ ظَهْرَانَى الْقَتْلَى فَقَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاء الْقَوْمِ، لُفُّوهُم فِى دِمَائِهِم، فَإنَّهُ لَيْس جَرِيح يُجْرَحُ إِلَّا جرْحه يَوْمَ الْقِيَامَةِ يدْما لَونه لَوْن ال…
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِد بِسَيْفِهِ ولسَانِهِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُم بِالنَّبْلِ، وَفِى لَفْظٍ لَكَأنَّمَا تَرمُونَهُم بِهِ نَضْح النَّبلِ". كر (١).
اللَّهُمَّ إِليْنَا (*) وَلَا عَلَيْنَا، فَجَعَلَ السَّحَاب يَنْقَطعُ يَمينًا وَشِمالًا". ش (١). ٥٣٨/ ٢ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ؟ ذَكر فتنةً حَاضِرَة فَقَربَها، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنّعٌ رَأسهُ بِرِدَائِهِ نِصف النَّهارِ في…
يَقُولُ: يَنْزِل عِيسَى" (*). خ في تاريخه، كر (٢).
آكُل حَسبِى وَأَشْرَبُ حَسْبى". كر (١).
مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا فِى رَبضِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بَنَى اللهُ لَهُ فِى وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بَنَى لَهُ فِى أَعْلَاهَا". ابن ا…
آخِذًا بِيَدِى فَأَتَيْنَا الْمَسْجِدَ فَرَأى رَجُلًا يُصَلِّى، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ كَذَا كَذَا، فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ". ابن جرير، طب (٢).
مَنْ لَمْ يَسْتَحْ مِنَ اللهِ فِى العَلانِيَةِ لَمْ يَسْتَح مِنَ اللهِ فِى السَّرِّ أَعْطُوهُ حَقَّهُ". أبو نعيم في المعرفة، وقال: محمد بن أبى جهم ذكره محمد بن عثمان بن أبى شيبة في الوحدان والمقلين من الصحابة، ولا أراه ص…
وأبو حاتم الرازى في الوحدان، وأبو نعيم في المعرفة ورجاله ثقات (١).
إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ: إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ". الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن محمَّد بن عبد الله بن جحش (٢).
بِلُغَتِنَا". كر وقال: روى عن عروة بن محمَّد بن عطية عن أبيه عن جده (١).
مُحَمَّد بْنُ مَسْلَمَةَ: اسْكُتْ فَنَحْنُ ضَرَبْنَا بِهَذَا عَلَى مَا فِى هَذَا قَبْلَ أَنْ تُولَدَ". ابن منده، كر (٢).
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سُوِّمَت (*) فسَوِّمُوا فَأَعْلِمُوا بِالصُّوفِ فِى مَغَافِرِكُم وَقَلَانِسِكُمْ (* *) ". الواقدي، وابن النجار (٢). ٥٦٠/ ٥ - "عَنْ بِنْتِ مُحَيصَةَ، عَنْ أَبِيهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: م…
مَا قُمْتُ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ فِتْنَةً فقربها فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِرِدَائِهِ، فَقَاَل رَسُولُ الله ﷺ: هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ" فَانْطَلَقْتُ فَأَخذْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ…
مَسْلَمَةَ بْنَ مُخْلَّدٍ الأَنْصَارِىِّ، وَكَانَ زَادَ في بَعْثِ الْبَحْرِ، فَكَرِهَ الْجُنْدُ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ مِصْرَ! مَا تَنْقِمُونَ مِنِّى؟ ! اعْلَمُوا أَنَّى خَيْرٌ مِمَّنْ يَأتِى بَعْدِى، وَالآخِر فَالآ…
إِنَّ الله بَعَثَنِى رَحْمَةً لِلعَالَمِينَ كَافَّةً، فأَدُّوا عَنَّى رَحِمَكُمُ اللهُ، وَلَا تَخْتَلِفُوا كَمَا اخْتَلَفَ الْحَوَارِيُّونَ عَلَى عِيسَى فَإِنَّهُ دَعَاهُمْ إِلَى مِثْلِ مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ، فَأَمَّا…
ط: (٢) "لا يروى إلا بهذا الإسناد". كر (٣).
يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: لا يُقْتَلُ قُرَشِىٌّ صَبْرًا هَذَا الْيوْمَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". ش (١).
رَسُولُ الله ﷺ: سَأَلْتَ اللهَ البَلَاءَ فَاسْأَلْهُ الْمُعَافَاةَ، وَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ تَمَامَ النَّعْمَةِ، فَقَالَ: يَا بْنَ آدَمَ وَهَلْ تَدْرِى مَا تَمَامُ النَّعمَةِ؟ قَ…
آخِرَ أَذَانِهِ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلا اللهُ ثُمَّ أَمْهَلَ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ مِثْلَ الَّذِى قَالَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ: عَلِّمْهَا بِلالًا، فَكَا…
إِنِّى رَأَيْتُ أَنِّى وُضْعِتُ فِى كفَّةٍ وَأُمَّتِى فِى كفَّةٍ فَعَدَلْتُهَا، ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِى كفَّةٍ وَأُمَّتِى فِى كفَّةٍ فَعَدَلَهَا، ثُمَّ وُضِعَ عُمَرُ فِى كفَّةٍ وَأُمَّتِى فِى كفَّةٍ فَعَدَلَهَا، ثُ…
عَمْرٌو: فَوَقَعَ لَهُ فِى قَلْبِى حُبٌّ فَلَمْ أفَارِقْهُ حَتَّى مَاتَ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بَكَيْتُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: مَا يَبْكِيكَ؟ قُلْتُ: أَبْكِى عَلَى الْعِلْمِ الَّذِى يَذْهَبُ مَعَكَ، فَقَالَ: إِنَّ الْعِ…
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى صَاعنا وَمُدِّنَا، وَفِى شَامِنَا وَيَمَنِنَا، وَفِى حجازِنَا. فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَفِى عِراقنا، فَأَمْسَكَ النَّبِىُّ ﷺ عَنْهُ فَلَمَّا كَانَ فِى الْيَوْمِ ال…
ق في كتاب بيان خطا من اخطا على الشافعى (*) (٢).
وَأَوْمَا بِيَدِهِ إِلَى ظَهْرِهِ بَعَثَنِى اللهُ وَالسَّاعَة، وَلَنْ يَزْدَادَ اللهُ (الأَمْر) إِلَّا شِدَّةً، وَلَنْ يَزْدَادَ النَّاسُ إِلَّا شُحّا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ".
لأَبِى ذَرٍّ، يَا أَبَا ذَرٍّ، إِذَا رَأَيْتَ البِنَاءَ قَدْ بَلَغَ سَلْعًا، فَعَلَيْكَ بِالشَّامِ، قُلْتُ: فَإِنْ حيل بَيْنى وَبَيْنَ ذَاكَ أَفَأَضْرِبُ بِسَيْفِى مَنْ حَالَ بَيْنِى وَبَيْن ذَاكَ؟ قَالَ: لَا، وَلكن اسْم…
إن ربكم ﷿ يباهى بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى هؤلاء يذكرونى ولم يرونى، فإنى قد أوجبت لهم الجنة". ابن شاهين، في الترغيب في الذكر، وفيه جنادة بن مروان، ضعيف (٣).
إذا انصرف من الصلاة: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". كر (٣). ٥٧٤/ ٢٩ - "عَنْ مُعَاوِيةَ بْن أَبِى سُفْيَانَ قَالَ: بَيْنَا أنَا عِنْدَ رسُولِ الله ﷺ إِذْ قَالَ: إِنَّ الله فَاتِحُ …
عَنِ الْوَصْلِ، فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ".
سُلَيْمَان بن عَامِر: فَوَالله مَا أدْرِى مَا يَعْنِى بِالْمِيلِ الْمَسَافَة أَمِ الْمِيلَ الَّذِى يكتحلُ بِهِ الْعَين فَيَكون النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِم فِى الْعَرَقِ، فَمِنْهم مَنْ يَكُون إِلَى رُكْبَتَيهِ، وَم…
يَأيُّها النَّاس قُولُوا لَا إِلَه إلَّا الله تُفْلِحُوا، فَمِنُهم مَنْ تَفلَ فىِ وَجْهِهِ ومنهم مَنْ حَثَا عَلَيهِ التُّرَاب، وَمِنهم مَن سَبَّهُ، فَأَقْبَلَت جَارِية بِعُسٍّ (*) مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ويَدَيْهِ، …
الْعَبَّاس: - نُذَوَّد أَخَانَا عَن أَخِينَا وَلَو نَرىَ ... بِهَذا لَكُنَّا الأَقْربينَ نُتَابِعُ نُبَايِعُ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ وَإِنَّمَا ... يَدُ الله بَيْنَ الأَخْشَبَين نُبَايعُ عَشِيَّة ضَحَّاك بن سُفْيَانَ مُعْت…
أيْنَ الْمَظْهَر يَا أَبَا لَيْلَى؟ وَفِى لَفْظٍ فقال: إِلَى أَيْن لَا أُمَّ لَكَ: قُلْتُ: الْجَنَّة قَالَ: أَجَل إن شَاءَ الله، فَقُلْتُ: -
أَنْ يَتَلَقَّاهُ - وَكَانَ بِهِم رَحِيمًا، فَقَالَ: مَن رجل يَعدُلنَا عَنِ الطريقِ؟ فَقُلْتُ: أَنَا بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله فَأَخَذْتُ بِهِم في طَرِيق قَد كَانَ مُهَاجِرى بِها فَدَافِد وهقاب (*) فَاسَتَ…
إِنَّ الْمؤمِن يَشرب في معا (* * * * *) وَاحِدٍ، وَإنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ في سَبْعَةِ أَمْعَاء". خ في تاريخه، ع وابن منده، والبغوى، كر (١). ٥٨٧/ ٢ - "عَنْ مُحَمَّد بن مَعن الغِفَارِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه نَضْلَ…
مَا لَمْ يَقُلْ؟ قَالَ تَصْديقُ ذَلِكَ في كِتَابِ الله، فَإِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: (يَا عيسَى إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الِّ…
يَوْمَ الْخَنْدَقِ: خَدِّلْ عَنَّا فَإِنَّ الْحَرْبَ خِدْعَةٌ". ابن جرير (٣). (مسند نعيم بن النجار) ٥٨٩/ ١ - " سَمِعْتُ مُؤَذِّنَ النَّبِىّ ﷺ في لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ وَأَنَا فِى لِحَافٍ، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ يَقُولَ صَلُّوا …
كذا الآن جاء القتال، لا يزال الله يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم فيرزقكم الله منهم حتى يأتي أمر الله على ذلك، وعقر دار المؤمنين بالشام (*) غَيْر الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِى عَلَيْكُم إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فَأنَا حَجِيجُه…
ق: هذا الاسناد باطل، وفيه من لا يعرف، ومحمد بن إسحاق هذا، إن كان العكاشى فهو كذاب يضع الحديث عن الأوزاعى وغيره" (١).
بِرَأسِى، وَدَعَا لِى بِالْبَرَكةِ، ثُمَّ أَنْزَلَهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ أَبِى سُفْيانَ، ثُمَّ خَرَجَ في الْجَيْشِ إِلى الشَّام الذَّيِنَ بَعَثَهُمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَلَمْ يَرْجِع، فَضَعَّفَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ ه…
ابن منده هذا حديث غريب، ويقال إن أحمد بن حنبل سمعه عن محمد بن عوف، وقال عبد الغنِى سعيد شقير عن هدّار عن النبى ﷺ حديثا واحدا لا أعلم حدث به غير محمد بن عوف الطائى (١).
قَدْ نَهَى عَن بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً (*)، وَأَنْبأَنَا أَنْ ذَلِكَ هُوَ الرِّبَا". ابن جرير (٢).
لَهُ أصْحَاُبهُ: يَا أَبَا كِلَاب: قُمْ فَاتَخِذْ لنَفْسِكَ وَأصْحَابِكَ أمَانًا، فَقَامَ الحَجَّاجُ فَجَعَلَ يَقُولُ: أُعِيذُ نَفْسِى وَأُعِيذُ صَحْبِى مِنْ كُلِّ جِنِّىٍ بِهَذَا النَّقْبِ) حَتَّى أَأُوبَ سَالِمًا وَرَك…
السابق
٤٨ / ٥٥
التالي