أَنْ يَتَلَقَّاهُ - وَكَانَ بِهِم رَحِيمًا، فَقَالَ: مَن رجل يَعدُلنَا عَنِ الطريقِ؟ فَقُلْتُ: أَنَا بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا رَسُولَ الله فَأَخَذْتُ بِهِم في طَرِيق قَد كَانَ مُهَاجِرى بِها فَدَافِد وهقاب (*) فَاسَتَوتْ بِى الأَرْض حَتَّى أَنْزَلْتُهُ عَلَى الْحُدَيْبِية، وَهِى نَزْحٌ قَالَ: فَألقَى فِيهَا سَهْمًا أَوْ سَهْمَيْن مِنْ كنَانَتِهِ، ثُمَّ بَصَقَ فِيهَا، ثُمَّ دَعَا فَعَادَتْ عُيُونهَا حَتَّى إنِّى لأقول: لو شئْنَا لَاغْتَرفْنَا بِأَقْدَاحِنَا". ش، وأبو نعيم (١). ٥٨٣/ ٢ - "عَنْ مَجْزَأَةَ بن زَاهِر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ بن جُنْدُب قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ حِينَ صُدى (* *) الْهَدْى قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: ابْعَثْ مَعِى الْهَدْىَ فَلأنْحَرهُ في الْحَرمِ، قَالَ: وَكَيْفَ تَصْنَع بِه؟ (قال) أَقربْهُ في أَوْدِيَةٍ لَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهَا، فَانْطَلَقْتُ بِهِ حَتًّى نَحرتهُ في الْحَرمِ". أبو نعيم (٢).