جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا فِى رَبضِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بَنَى اللهُ لَهُ فِى وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بَنَى لَهُ فِى أَعْلَاهَا". ابن النجار (١). ٥٤٣/ ٢ - "عن إياس بن مَالِك بن الأَوسِ عَنْ أَبِيه قَالَ: لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَبو بَكْرٍ مَرُّوا بِإِبِلٍ لَنَا فِى الْجَحْفَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِمَنْ هَذِه الإِبِلُ؟ قَال لِرَجُلٍ (*) مِنْ أَسْلَم، فَالْتَفت النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: سَلِمتَ إنْ شَاءَ الله، فَقَالَ: مَا اسمُكَ؟ فَقَالَ: مَسْعُود، فَالتَفَتَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ: سَعِدْت إِنْ شَاءَ الله، فَأَتَاهُ أَبِى فَحَمَلَهُ عَلَى جَمَلٍ". أبو العباس السراج في تاريخه، وأبو نعيم (٢).