سُلَيْمَان بن عَامِر: فَوَالله مَا أدْرِى مَا يَعْنِى بِالْمِيلِ الْمَسَافَة أَمِ الْمِيلَ الَّذِى يكتحلُ بِهِ الْعَين فَيَكون النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِم فِى الْعَرَقِ، فَمِنْهم مَنْ يَكُون إِلَى رُكْبَتَيهِ، وَمِنْهُم مَنْ يكُونُ إِلَى حَقْوَيْهِ، وَمِنْهم مَنْ يَلجمهُ الْعَرَقُ إلْجَامًا وَأَشَارَ رسَولُ الله ﷺ إِلَى فَمِهِ". ز (١). ٥٧٩/ ٤ - "عَنِ الْمقْدَاد قَالَ: لَمَّا تَصَافَفْنَا لِلقِتَالِ جَلَسَ رسُول الله ﷺ تَحْتَ رَايَة مُصْعَب بن عُمَيْر، فَلَمَّا قُتِلَ أَصْحَابُ اللِّوَاءِ، هزمَ الْمشْرِكُون الهَزِيمَة الأُولَى، وَأَغَارَ الْمُسْلِمُون عَلَى عَسْكَرِهِم فَانْتَبَهُوا ثم كَرُّوا عَلَى الْمُسْلِمينَ، فَأتوهُم مِنْ خَلْفِهِم، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَنَادَى رَسُولُ الله ﷺ في أَصْحَابِ الأَلْويَةِ، فَأَخذَ اللِّوَاءَ مُصْعَب بن عُمَيْرٍ،