إذا انصرف من الصلاة: اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". كر (٣). ٥٧٤/ ٢٩ - "عَنْ مُعَاوِيةَ بْن أَبِى سُفْيَانَ قَالَ: بَيْنَا أنَا عِنْدَ رسُولِ الله ﷺ إِذْ قَالَ: إِنَّ الله فَاتِحُ لَكُمْ وَمُمَكِّنُ لَكُم، فَقَالَ رَجُلٌ خِرْ لِى، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإنَّهَا خِيَرةُ الله مِنْ بِلادِهِ يَجْتَبِى إليْهَا خِيَرتَهُ مِنْ عِبَادِهِ". كر (١). ٥٧٤/ ٣٠ - "عن الصَّنابحى قَالَ حَضَرْنَا مُعاوِيَةَ بنَ أبِى سُفْيَانَ فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الذَّبِيحَ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إسماعيل الذَّبِيحُ، وَقالَ بَعْضُهُم: إِسْحَاقُ الذَّبِيحُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ سَقَطْتُم عَلَى الخَبيرِ، كُنَّا عِنْد رَسُولِ الله ﷺ فَأتَاهُ أعْرابِى، فَقَالَ: يَا بْنَ الذَّبيحَين، قَالَ: فَتَبَسَّمَ النَّبِىُّ ﷺ وَلَمْ يَنْكِرْهُ عَلَيْهِ، فَقُلْنَا يَا أَمِيرَ الَمؤْمِنينَ، وَمَا الذَّبِيحَانِ؟ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ المطَّلِبِ لَمَّا أُمِرَ بِحَفر زَمْزَمَ نَذَرَ للهِ إِنْ سَهَّلَ الله لَهُ أَمْرَهَا أَنْ يَنْحَرَ بَعْضَ وَلَدِهِ، فَأَخْرَجَهُمْ فاسْتَهَمَ بَيْنَهُم، فَخَرَجَ السَّهْمُ عَلَى عَبْدِ الله، فَأَرَادَ ذَبْحه، فَمنَعهُ أَخْوَالُه مِنْ بَنِى مَخْزُوم، فَقَالُوا ارْضِ رَبَّكَ، وافْدِ ابنَكَ، فَفَدَاهُ بمائةِ نَاقَةٍ، فَهُوَ الذَّبيحُ، وإسمَاعيل: الذَّبيحُ". كر (٢). ٥٧٤/ ٣١ - "عن الزهرى، عن أَيوب بنِ بَشيرِ بنِ أَكَالِ، قَالَ: سَمِعْت مُعاويِةَ بْنَ أَبى سُفيانَ، قَالَ: قَال رسُولُ الله ﷺ صُبُّوا عَلىَّ مِن سبْعِ قِربٍ من آبَارٍ شَتَّى، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ وَأَعْهَدُ إليهم، فَخرجَ عَاصبًا رَأسَهُ، حَتى صَعِدَ المنبرَ فَحَمد الله وأثْنَى عَليه ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ الله خُيِّرَ بَيْن الدُّنْيا وَبين مَا عِند الله، فاخْتَارَ ما عنْد الله، فَلَمْ يُلقنها إِلَّا أَبو بَكر فَبَكى، وقَالَ نَفْدِيكَ بَآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأبْنائِنَا، فَقَاَل رَسولُ الله ﷺ عَلَى رَسلِكَ أَفَضل النَّاسِ عِنْدِى في الصُّحبةِ وذَاتِ الْيَدِّ ابن أبى قحافَة انْظُرُوا هذِه الأَبْوابَ الشوارع في المسْجِدِ، فسدُّوهَا، إِلَا مَا كَانَ مِنْ بَابِ أَبى بَكْرٍ، فَإنَّى رَأيتُ عَلَيْه نُورًا". طس، كر وقال: هذا وهم، فإن معاوية لم يرو هذا الحديث وإنما رواه الزهرى عن أيوب بن النعمان أحد بنى معاوية مرسلا، فظن أحد بنى معاوية فغير حدثنى بسمعت ونسب معاوية إلى أبى سفيان (١). ٥٧٤/ ٣٢ - "عَنْ عُمَيرِ بْنِ هَانى، أنَّ مُعَاوِيةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ خَطَبَهُم فَقَالَ: سَمِعتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا يَزالُ مِنْ أُمَّتِى أمةٌ قَائِمَةً بِأَمْرِ الله لَا يضُرُّهُم مَنْ خَالَفَهُم وَلَا مَنْ خَذَلَهُم حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله وَهُمْ عَلَى ذَلِك، وَفِى لَفْظٍ: وَهُمْ ظَاهِرونَ عَلى النَّاسِ، قَالَ عميرُ بْن هَانِى، فَقَالَ مَالِكُ بْن مخامرٍ، فَقَالَ سَمِعْتُ مُعَاذَ بنَ جَبلٍ يَقُولُ وَهُمْ بِالشَّامِ". حم، والشاشى، ويعقوب بن سفيان، ع، والبغوى، كر (٢). ٥٧٤/ ٣٣ - "عَنْ يُونُسَ جَلِيس الجنْدِى أَنَّ مُعَاوِيةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ كَانَ يَقُولُ عَلَى المنْبر، سَمِعْتُ رَسول الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّهَا لَنْ تَبْرَحَ عصابَةٌ مِن أُمَّتِى يُقَاتِلُون عَلَى الْحقِّ ظَاهِرينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله، وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ فرغ بِهَذِه الآيَة، ﴿يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾. كر (١). ٥٧٤/ ٣٤ - "عَنْ مُسْلِمِ بنِ هُرْمُزٍ، قَالَ: سَمعْتُ مُعَاوِيةَ يَقُولُ في خطْبَتِه أَنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: لَا يَزَالُ في هَذِه الأُمةِ عصَابَةٌ وَيُقَاتِلُونَ عَلى أَمْر الله لَا يَضُرُّهُم خُذْلانُ مَنْ خَذَلَهُم، ولَا عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُم حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ الله وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا أَنْتُم يَا أهْلَ الشَّامِ". كر (٢). ٥٧٤/ ٣٥ - "عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ أَبِى سُفْيَان أَنَّهُ قَالَ وهُوَ يخْطبُ عَلَى الْمِنبر: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنما العلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالفِقْهُ بالتَّفَقُهِ وَمَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقَّهْهُ فِى الدِّينِ وَإنَّمَا يَخشَى الله من عِبَادِه العُلَمَاءُ، وَلنْ تَزَالَ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتى عَلى الحقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَا يُبَالُون مَنْ خَالَفَهُم، وَلَا مَنَ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يَأتِى أَمر الله وَهُم ظَاهِرُونَ". كر (٣). ٥٧٤/ ٣٦ - "عن سليم بن عامر، عن معاوية الهذلى وكان من أصحاب النبى ﷺ قال: إن المنافق ليصلى فيكذبه الله، ويصوم فيكذبه الله، ويجاهد فيكذبه الله، ويقاتل فيقتل فيجعل في النار" (٤). (مسند معبد بن خالد) ٥٧٥/ ١ - " صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ بِالسَّبعْ الطِّوَالِ في رَكْعَةٍ" ش (١). ٥٧٥/ ٢ - "عَنْ مُعْرِضِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مُعْرِضِ بْنِ مُعَيْقِيبِ بْنِ الْيَمَانِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعْرِضِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ قَالَ: حَجَجْتُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَدَخَلْتُ دَارًا بِمَكَّة، فَرَأيْتُ فِيهَا رَسُولَ الله ﷺ كَأنَّ وَجْهَهُ دَارَةُ قَمَرٍ، وَسَمِعتُ مِنْهُ عَجَبًا، جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ بِصَبِىٍّ وُلِدَ لَهُ قَدْ لَفَّهُ في خِرْقَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَا غُلَامُ: مَنْ أَنَا؟ قَالَ: أَنْتَ رسُولُ الله، قَالَ: صَدَقْتَ - بَارَكَ الله فِيكَ - قَالَ: ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدهَا حَتَّى شَبَّ، قَالَ: قَالَ أَبِى: فَكُنَّا نُسَمَّيهِ مُبَارَكَ الْيَمَامَةِ". ابن النجار وفيه محمد بن يونس الكُدَيْمِى (٢).