جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · ٩٣٨ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 6 of 19
كتاب الصيام
ففيم؟" . ورواه علي ابن المديني، عن أبي الوليد الطيالسي، عن الليث بن سعد، به. ثم قال: لا أحفظه إلا من هذا الوجه، وهو حديث مصري، يرجع إلى أهل المدينة، وهو إسناد حسن. وأخرجه أبو داود في الصيام من "سننه" ، عن أحمد بن يون…
نسختان
ابن عدي: لا أرى برواياته بأسا، يحمل بعضها بعضا. - حديث آخر في معناه:
البزار: لا أعرفه يروى إلا بهذا الإسناد، وقد روي عن عمر خلافه. يعني: الحديث المتقدم في إباحة ذلك. وقال أبو محمد ابن حزم الظاهري في كتابه ما معناه: أن هذا لا يعول عليه، لأنه قد ثبتت الرخصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم …
الدارقطني: ثنا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات، ثنا محمد بن عبد الله المخرمي، ثنا يحيى بن سعيد، عن سيف بن سليمان، سمعت قيس بن سعد، حدثني داود بن أبي عاصم، سمع سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب خرج على أصحابه، فقال: ما ترون …
نسختان
وسلم في رمضان والفتح في رمضان، فأفطرنا فيهما. هكذا رواه أحمد ههنا، وقد صرح ابن لهيعة بالسماع، فجاد الإسناد، لأنه إنما يخشى من تدليسه، وسوء حفظه، فزال أحدهما.
نسختان
أحمد بن حنبل: من ينكر أن يكون سمع منه. وقد استوعبنا الكلام في ذلك وحررناه في ترجمة سعيد بن المسيب من كتاب "التكميل" ، ولله الحمد والمنة. - أثر في ذلك عن عمر:
نسختان
الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله أنا المبارك بن علي، أنا محمد بن علي بن ميمون، ثنا محمد بن علي العلوي، أنا علي بن عبد الرحمن البكائي، أنا ابن مليل محمد بن عبد العزيز الكلابي، ثنا أبي، ثنا أبو أسامة، حدثني صدقة بن أب…
نسختان
إذا لم يكن ثم ضرورة
إن الشهر قد ذهب وبعد، ولو كان من هذا لكان تشسع، والأول هو المعروف، ولا معنى له عندي سواه. أثر في قضاء رمضان في عشر ذي الحجة
نسختان
أبو عبيد: معناه: أنه لا يتحرى التأخير إلى العشر، ولكنه كان يستحب صيام العشر، فإذا دخل على من عليه قضاء صام قضاء، لئلا يكون قد تطوع وعليه قضاء فيجتمع له الأمران. قال: وإنما كره علي القضاء في العشر، لما كان يراه من القضاء…
نسختان
الترمذي: حسن صحيح. حديث آخر في كراهة صوم الدهر
من غير ذكر عمر، كما سيأتي في مسند أبي قتادة، إن شاء الله تعالى. أثر عن عمر في تأديبه من صام الدهر
أن عمر صام الدهر
نسختان
كان عمر رضي الله عنه يصوم الدهر. الواقدي وشيخه: ضعيفان. لكن قد روي من طريق أخرى:
عبد الله: كان عمر يسرد الصوم، إلا يوم الأضحى، ويوم الفطر، أو في السفر. وهذا إسناد صحيح. - طريق أخرى.
ما مات عمر حتى سرد الصوم. صحيح أيضا. - طريق أخرى:
قبل موته بستين.
صيام رجب كله
هو شهر كان أهل الجاهلية يعظمونه. هذا إسناد جيد. وكذا رويناه من حديث سعدان بن يحيى، وشعبة، وأبي نعيم. كلهم عن مسعر، به. حديث في استحباب صيام أيام الليالي البيض
نسختان
عبد الرحمن بن أبي حاتم: لا أعلم أحدا سمى ابن الحوتكية غير حجاج بن أرطأة. حكاه الضياء في كتابه "المختارة" في مسند عمر منها.
نسختان
من كان منكم ملتمسا ليلة القدر، فليلتمسها في العشر الأواخر وترا" . وهكذا رواه علي ابن المديني، عن حسين بن علي الجعفي، به. وقال: هو حديث صالح، ليس مما يسقط، وليس مما يحتج به، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تثبيت…
نسختان
اطلبوها في العشر الأواخر وترا" .
أوف بنذرك" . فهذه طريق أخرى عن عبيد الله، فيها أنه من مسند عمر. وسنورد هذا الحديث بتمام طرقه وألفاظه في مسند عبد الله بن عمر إذا وصلنا إليه، إن شاء الله تعالى.
نسختان
كتاب الحج
الله تعالى: {يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج} الآية. ذكر بيان أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو أول من وضع التاريخ، وجعله منوطا بالأهلة الهجرية، ووافقه على ذلك الصحابة رضوان الله عليهم
قائل: اكتبوا على تاريخ الروم. فقيل: إنه يطول، وإنهم يكتبون من عند ذي القرنين. وقال قائل: اكتبوا تاريخ الفرس، كلما قام ملك طرح ما كان قبله فاجتمع رأيهم على أن ينظروا: كم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة؟ فوجدوه …
من أرض الشرك. يعني: من يوم هاجر. قال: فكتب ذلك عمر بن الخطاب.
من كتب التاريخ عمر لسنتين ونصف من خلافته، فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة من علي بن أبي طالب.
استشار عمر في التاريخ، فأجمعوا على الهجرة. أثر عن عمر في وجوب الحج
من حديث الأوزاعي وهو إسناد صحيح عنه. وقد روي من وجوه أخر مرفوعا، والله أعلم. - أثر آخر.
لقد هممت أن أبعث إلى الأمصار، فلا يوجد رجل قد بلغ سنا، وله سعة ولم يحج، إلا ضربت عليه الجزية، والله ما أولئك بمسلمين. والله ما أولئك بمسلمين. ورواه سعيد في "سننه" . هذا منقطع بين قتادة وعمر رضي الله عنه - أثر آخر:
نسختان
من حديث ابن جريج، حدثنيه عمر ابن عطاء، - وهو: ابن وراز، وهو ضعيف -، عن عكرمة، عن ابن عباس، فرفعه. وسيأتي الكلام على ذلك في مسند ابن عباس إن شاء الله. - أثر آخر:
مروا خالدا: ألا يقتل ذرية ولا عسيفا" .
الحج والعمرة
الدارقطني: وعاصم بن عبيد الله: ليس بحافظ. ثم أطنب الدارقطني في تعليلة هذا الحديث، وقد ذكرنا من كلامه ما فيه كفاية إن شاء الله، وبه الثقة. أثر في فضل الحج والعمرة والجهاد
للمريض: كذب عليك العسل، كذب عليك كذا وكذا، أي: عليك به. وكذلك حكى أبو عبيد عن الأصمعي: أن معناه: الإغراء. أثر في استحباب الحج عاما والغزو عاما
نسختان
طرفة: كان حدوج المالكية غدوة خلايا سفين بالنواصف من دد قال أبو عبيد: والذي يراد من هذا الحديث أنه فضل الغزو بعد حجة الإسلام على الحج، ولهذا قال: حتى تفنى: أي: تهرم. وهذا الذي قاله أبو عبيد رحمه الله أظهر مما ترجمت به…
نسختان
عمر: وجبت. ورواه النسائي، عن محمد بن يحيى بن كثير الحراني، به. واختاره الضياء في كتابه. - أثر في ذلك عن عمر:
عمر: الآن اسكت، الآن قد طلع الفجر، اذكروا الله. - أثر آخر:
مع عمر للحج، فسمع رجلا يغني، فقيل: يا أمير المؤمنين، إن هذا يغني، وهو محرم! فقال: دعوه، فإن الغناء زاد الراكب. أسامة بن زيد بن أسلم قد تكلموا فيه. - أثر آخر:
أن يعرض الحادي بذكر النساء، وهو محرم. هذا منقطع. أثر في قلة الكلفة في طريق الحج
خباء، كان يلقى الكساء والنطع على الشجرة، فيستظل به. إسناده صحيح. أثر آخر في خروج المرأة في الحج مع من تأمن معه على نفسها
الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي: أنا سعد الخير بن محمد الأنصاري، أنا طراد بن محمد، أنا ابن رزقويه، أنا محمد بن يحيى بن عمر، ثنا علي بن حرب قال: ثنا سفيان بن عيينة
حد لأهل العراق ذات عرق. أثر في كراهية الإحرام قبل الميقات
أن رجلا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحرم من مصر من الأمصار! هذا منقطع، اللهم إلا أن يكون الحسن قد سمعه من عمران بن حصين، والله أعلم. حديث في أفضلية القران
نسختان
- وهو بالعقيق: "أتاني الليلة آت من ربي عز وجل، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة" . قال الوليد: يعني: ذا الحليفة. ورواه البخاري في الحج، عن الحميدي، عن الوليد بن مسلم وبشر بن بكر. وفي المزارعة، عن إسحا…
نسختان
الحكم، فقلت لأبي وائل: أحدثك الصبي؟ فقال: نعم. ثم رواه أحمد، عن سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، وعن سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن أبي وائل، به. وفي آخره: قال عبده: قال أبو وائل: كثيرا ما ذهبت أنا مسروق إلى الصبي نسأله ع…
مجاهد عنه من ذهابه هو ومسروق إلى الصبي بن معبد في هذا الحديث. وهو في "مسند أحمد" ، ولم يطلع عليه الدارقطني رحمه الله حديث آخر في نهي عمر عن المتعة في الحج والنكاح
نسختان
إن الله عز وجل رخص لنبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء، وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد مضى لسبيله، فأتموا الحج والعمرة، كما أمركم الله، وحصنوا فروج هذه النساء. هذا إسناد صحيح، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب. لكن روى مسلم…
- يعني: المتعة، ولكني أخشى أن يعرسوا بهن تحت الأراك، ثم يروحوا بهن حجاجا. غريب من هذا الوجه، وحجاج بن أرطاة فيه ضعف، لكن يشهد له الحديث الذي قبله، والحديث الآخر:
نسختان
النهي عن الطيب للمحرم
السابق
٦ / ١٩
التالي