للمريض: كذب عليك العسل، كذب عليك كذا وكذا، أي: عليك به. وكذلك حكى أبو عبيد عن الأصمعي: أن معناه: الإغراء. أثر في استحباب الحج عاما والغزو عاما
للمريض: كذب عليك العسل، كذب عليك كذا وكذا، أي: عليك به. وكذلك حكى أبو عبيد عن الأصمعي: أن معناه: الإغراء. أثر في استحباب الحج عاما والغزو عاما
الدارقطني: وعاصم بن عبيد الله: ليس بحافظ. ثم أَطنَبَ الدراقطنيُّ / (ق ١١٩) في تعليله هذا الحديث، وقد ذَكَرنا من كلامه ما فيه كفاية إن شاء الله، وبه الثقة (٢). أثر في فضل الحجِّ والعمرة والجهاد (٢٩٩) قال أبو عبيد (١): ثنا ابن عُليَّة، عن إسحاق بن سُوَيد، عن حُرَيث بن الربيع -وهو أخو حُجَير بن الرَّبيع-، عن عمرَ أنَّه قال: كَذَب عليكم الحجُّ، كَذَب عليكم العمرةُ، كَذَب عليكم الجهادُ، ثلاثةُ أسفارٍ كَذَبنَ عليكم. قال ابن عُليَّة: قال إسحاق بن سُوَيد: العرب تقول للمريض: كَذَب عليك العسلُ، كَذَب عليك كذا وكذا، أي: عليك به. وكذلك حكى أبو عبيد عن الأصمعي: أنَّ معناه: الإغراء. أثر في استحباب الحجِّ عامًا والغزو عامًا