جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
جامع الترمذي
· الكتاب ٢٣
53 hadiths
الأحاديث
(1)
باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ لأَهْلِ الْعُذْرِ فِي الْقُعُودِ
١٦٧٠
" ائْتُونِي بِالْكَتِفِ أَوِ اللَّوْحِ " . فَكَتَبَ : ( لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِد
(2)
باب مَا جَاءَ فِيمَنْ خَرَجَ فِي الْغَزْوِ وَتَرَكَ أَبَوَيْهِ
١٦٧١
" أَلَكَ وَالِدَانِ " . قَالَ نَعَمْ . قَالَ " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ "
(3)
باب مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُبْعَثُ وَحْدَهُ سَرِيَّةً
١٦٧٢
بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سَرِيَّةٍ . أَخْبَرَنِيهِ يَعْلَى بْنُ
(4)
باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ
١٦٧٣
" لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا سَرَى رَاكِبٌ بِلَيْل
١٦٧٤
" الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلاَثَةُ رَكْبٌ "
(5)
باب مَا جَاءَ فِي الرُّخْصَةِ فِي الْكَذِبِ وَالْخَدِيعَةِ فِي الْحَرْبِ
١٦٧٥
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ "
(6)
باب مَا جَاءَ فِي غَزَوَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكَمْ غَزَا
١٦٧٦
تِسْعَ عَشْرَةَ . فَقُلْتُ كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ قَالَ سَبْعَ عَشْرَةَ . قُلْتُ
(7)
باب مَا جَاءَ فِي الصَّفِّ وَالتَّعْبِئَةِ عِنْدَ الْقِتَالِ
١٦٧٧
عَبَّأَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِبَدْرٍ لَيْلاً .
(8)
باب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الْقِتَالِ
١٦٧٨
" اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الأَحْزَابَ اللَّهُمَّ اهْزِم
(9)
باب مَا جَاءَ فِي الأَلْوِيَةِ
١٦٧٩
دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ .
(10)
باب مَا جَاءَ فِي الرَّايَاتِ
١٦٨٠
كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ .
١٦٨١
رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ .
(11)
باب مَا جَاءَ فِي الشِّعَارِ
١٦٨٢
بَيَّتَكُمُ الْعَدُوُّ فَقُولُوا: حم لاَ يُنْصَرُونَ "
(12)
باب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
١٦٨٣
صَنَعْتُ سَيْفِي عَلَى سَيْفِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ وَزَعَمَ سَمُرَةُ أَنَّهُ صَنَعَ سَيْ
(13)
باب مَا جَاءَ فِي الْفِطْرِ عِنْدَ الْقِتَالِ
١٦٨٤
لَمَّا بَلَغَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ مَرَّ الظَّهْرَانِ فَآذَنَنَا
(14)
باب مَا جَاءَ فِي الْخُرُوجِ عِنْدَ الْفَزَعِ
١٦٨٥
" مَا كَانَ مِنْ فَزَعٍ وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا "
١٦٨٦
" مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا "
١٦٨٧
أَجْرَإِ النَّاسِ وَأَجْوَدِ النَّاسِ وَأَشْجَعِ النَّاسِ . قَالَ وَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ ا
(15)
باب مَا جَاءَ فِي الثَّبَاتِ عِنْدَ الْقِتَالِ
١٦٨٨
" أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ "
١٦٨٩
رَأَيْتُنَا يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّ الْفِئَتَيْنِ لَمُوَلِّيَتَيْنِ وَمَا مَعَ رَسُولِ الل
(16)
باب مَا جَاءَ فِي السُّيُوفِ وَحِلْيَتِهَا
١٦٩٠
كَانَتْ قَبِيعَةُ السَّيْفِ فِضَّةً .
١٦٩١
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَ
(17)
باب مَا جَاءَ فِي الدِّرْعِ
١٦٩٢
دِرْعَانِ يَوْمَ أُحُدٍ فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ فَأَقْعَدَ طَلْحَةَ ت
(18)
باب مَا جَاءَ فِي الْمِغْفَرِ
١٦٩٣
ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ . فَقَالَ " اقْتُلُوهُ "
(19)
باب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْخَيْلِ
١٦٩٤
" الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْمَغْ
(20)
باب مَا جَاءَ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْخَيْلِ
١٦٩٥
" يُمْنُ الْخَيْلِ فِي الشُّقْرِ "
١٦٩٦
" خَيْرُ الْخَيْلِ الأَدْهَمُ الأَقْرَحُ الأَرْثَمُ ثُمَّ الأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ طَلْقُ
١٦٩٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، ع
(21)
باب مَا جَاءَ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْخَيْلِ
١٦٩٨
كَرِهَ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ .
(22)
باب مَا جَاءَ فِي الرِّهَانِ وَالسَّبَقِ
١٦٩٩
أَجْرَى الْمُضَمَّرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَبَيْنَه
١٧٠٠
" لاَ سَبَقَ إِلاَّ فِي نَصْلٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ "
(23)
باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ تُنْزَى الْحُمُرُ عَلَى الْخَيْلِ
١٧٠١
أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ وَأَنْ لاَ نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ وَأَنْ لاَ نُنْزِيَ حِم
(24)
باب مَا جَاءَ فِي الاِسْتِفْتَاحِ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ
١٧٠٢
" ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ "
(25)
باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الأَجْرَاسِ عَلَى الْخَيْلِ
١٧٠٣
" لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلاَ جَرَسٌ "
(26)
باب مَا جَاءَ مَنْ يُسْتَعْمَلُ عَلَى الْحَرْبِ
١٧٠٤
بَعَثَ جَيْشَيْنِ وَأَمَّرَ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَعَلَى الآخَرِ خ
(27)
باب مَا جَاءَ فِي الإِمَامِ
١٧٠٥
" أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى
١٧٠٥-٢
قَالَ حَكَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَن
(28)
باب مَا جَاءَ فِي طَاعَةِ الإِمَامِ
١٧٠٦
اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأ
(29)
باب مَا جَاءَ لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ
١٧٠٧
" السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ مَا لَمْ يُؤ
(30)
باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ وَالضَّرْبِ وَالْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ .
١٧٠٨
التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
١٧٠٩
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَن
١٧٠٩-٢
وَرَوَى شَرِيكٌ ، هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
١٧١٠
نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ وَالضَّرْبِ .
(31)
باب مَا جَاءَ فِي حَدِّ بُلُوغِ الرَّجُلِ وَمَتَى يُفْرَضُ لَهُ)
١٧١١
عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَيْشٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشَرَ
١٧١١-٢
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّ
(32)
باب مَا جَاءَ فِيمَنْ يُسْتَشْهَدُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ
١٧١٢
قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ " .
(33)
باب مَا جَاءَ فِي دَفْنِ الشُّهَدَاءِ
١٧١٣
" احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا وَادْفِنُوا الاِثْنَيْنِ وَالثَّلاَثَةَ فِي قَبْرٍ
(34)
باب مَا جَاءَ فِي الْمَشُورَةِ
١٧١٤
" مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلاَءِ الأُسَارَى " .
(35)
باب مَا جَاءَ لاَ تُفَادَى جِيفَةُ الأَسِيرِ
١٧١٥
الْمُشْرِكِينَ، أَرَادُوا أَنْ يَشْتَرُوا، جَسَدَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَبَى النَّ
(36)
باب مَا جَاءَ فِي الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ
١٧١٦
أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ وَأَنَا فِئَتُكُمْ "
(37)
باب مَا جَاءَ فِي دَفْنِ الْقَتِيلِ فِي مَقْتَلِهِ
١٧١٧
رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهِمْ .
(38)
باب مَا جَاءَ فِي تَلَقِّي الْغَائِبِ إِذَا قَدِمَ
١٧١٨
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ تَبُوكَ خَرَجَ النَّاسُ يَتَلَقَّوْن
(39)
باب مَا جَاءَ فِي الْفَىْءِ
١٧١٩
يَعْزِلُ نَفَقَةَ أَهْلِهِ سَنَةً ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلاَحِ عُ