جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
السنن الكبرى للنسائي
· الكتاب ١٦
688 hadiths
الأحاديث
٣٤٨٩
إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ ، فَقَالَ رَجُلٌ : فِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَسَكَت
٣٤٩٠
إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ ، فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ :
٣٤٩١
أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَلا الْعُمْرَةَ وَلا الظَّعْنَ ، قَالَ : فَح
٣٤٩٢
الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلا الْجَنَّةُ ، وَالْعُمْرَةُ إِلَى الْعُ
٣٤٩٣
الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إِلا الْجَنَّةُ "
٣٤٩٤
أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ
٣٤٩٥
وَفْدُ اللَّهِ ثَلاثَةٌ : الْغَازِي ، وَالْحَاجُّ ، وَالْمُعْتَمِرُ "
٣٤٩٦
جِهَادُ الْكَبِيرِ ، وَالصَّغِيرِ ، وَالضَّعِيفِ ، وَالْمَرْأَةِ : الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ
٣٤٩٧
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
٣٤٩٨
لا ، وَلَكُنَّ أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجُّ الْبَيْتِ حَجٌّ مَبْرُورٌ "
٣٤٩٩
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا ، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْس
٣٥٠٠
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي
٣٥٠١
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ
٣٥٠٢
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ :
٣٥٠٣
نَعَمْ ، لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّهَا دَيْنٌ فَتَقْضِيهِ عَنْهَا أَلَمْ يَكُنْ يُجْزِئُ عَنْه
٣٥٠٤
أَبِيهَا مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ ، قَالَ : فَحُجِّي عَنْ أَبِيكِ "
٣٥٠٥
أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّحْلِ أَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
٣٥٠٦
أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَلا الْعُمْرَةَ وَالظَّعْنَ ، قَالَ : " حُجّ
٣٥٠٧
أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الرُّكُوبَ وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الْحَج
٣٥٠٨
أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيك
٣٥٠٩
أَبِي أَدْرَكَهُ الْحَجُّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَثْبُتُ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَإِنْ شَد
٣٥١٠
أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ
٣٥١١
إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لا
٣٥١٢
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ف
٣٥١٣
أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِ أَبِيكَ فَحُجَّ عَنْهُ "
٣٥١٤
" أَنَّ امْرَأَةً رَفَعَتْ صَبِيًّا لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
٣٥١٥
" رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا مِنْ هَوْدَجٍ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلِ
٣٥١٦
" رَفَعَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيًّا ، فَقَالَ
٣٥١٧
فَأَخْرَجَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا مِنَ الْمِحَفَّةِ ، فَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ :
٣٥١٨
مَرَّ بِامْرَأَةٍ وَهِيَ فِي خِدْرِهَا مَعَهَا صَبِيٌّ ، فَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَا
٣٥١٩
مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ أَنْ يَحِلَّ "
٣٥٢٠
يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ ،
٣٥٢١
يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُح
٣٥٢٢
وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ ،
٣٥٢٣
وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلأَهْلِ
٣٥٢٤
يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ ،
٣٥٢٥
وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذَي ال
٣٥٢٦
" وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُ
٣٥٢٧
وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلأَهْل
٣٥٢٨
بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَبْدأَهُ وَصَ
٣٥٢٩
إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ "
٣٥٣٠
أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَصَلَّى بِهَا "
٣٥٣١
صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ ، ثُمَّ رَكِبَ وَصَعِدَ جَبَلَ الْبَيْدَاءِ فَأَهَلَّ بِال
٣٥٣٢
وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِالْبَيْدَاءِ ، فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ لِرَسُو
٣٥٣٣
خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ و
٣٥٣٤
فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ فَطَأْطَأَهُ حَتَّى بَدَا ، يعني رَأْسُهُ ،
٣٥٣٥
يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ أَوْ بِوَرْسٍ "
٣٥٣٦
مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ، قَالَ : لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَلا الْبُرْنُسَ
٣٥٣٧
أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَنِي آنِفًا ؟ فَأُتِيَ بِالرَّجُلِ ، فَقَالَ : أَمَّا الْجُب
٣٥٣٨
مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
٣٥٣٩
مَا نَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ إِذَا أَحْرَمْنَا ؟ قَالَ : لا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ ، وَقَ
٣٥٤٠
السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لا يَجِدُ الإِزَارَ ، وَالْخُفَّانِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ
٣٥٤١
مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْ
٣٥٤٢
مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ فِي الإِحْرَامِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
٣٥٤٣
مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
٣٥٤٤
مَا نَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ إِذَا أَحْرَمْنَا ؟ قَالَ : لا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ ، وَلا ا
٣٥٤٥
مَا نَلْبَسُ إِذَا أَحْرَمْنَا ؟ قَالَ : لا تَلْبَسِ الْقَمِيصَ ، وَلا الْعِمَامَةَ ، وَلا
٣٥٤٦
مَا نَلْبَسُ إِذَا أَحْرَمْنَا ؟ قَالَ : لا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلا الْعَمَائِمَ ، وَل
٣٥٤٧
" لا تَلْبَسُوا فِي الإِحْرَامِ الْقُمُصَ وَلا السَّرَاوِيلاتِ ، وَلا الْعَمَائِمَ ، وَلا
٣٥٤٨
إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ ، وَإِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ
٣٥٤٩
إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَ
٣٥٥٠
مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ فِي الإِحْرَامِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
٣٥٥١
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلا أُحِلُّ حَتَّى أُحِلَّ مِنِ الْحَجِّ
٣٥٥٢
يُهِلُّ مُلَبِّدًا "
٣٥٥٣
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ حِينَ أَرَا
٣٥٥٤
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْر
٣٥٥٥
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لإِحْرَامِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَ
٣٥٥٦
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَرَمِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَلِ
٣٥٥٧
طَيَّبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لإِحْلالِهِ ، وَطَيَّبْتُهُ لإِحْرَ
٣٥٥٨
بِأَطْيَبِ الطِّيبِ عِنْدَ حَرَمِهِ وَحِلِّهِ "
٣٥٥٩
أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ أَطْيَبَ مَ
٣٥٦٠
أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ لِحُرْمِ
٣٥٦١
طَيَّبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَيَوْمَ النَّ
٣٥٦٢
أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
٣٥٦٣
يُرَى وَبِيصُ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَه
٣٥٦٤
أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
٣٥٦٥
أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي أُصُولِ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
٣٥٦٦
أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
٣٥٦٧
رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَه
٣٥٦٨
أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ
٣٥٦٩
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ ادَّهَنَ بِأَطْيَبِ دُهْنٍ يَجِدُهُ حَتَّى أَرَى وَبِيصَهُ فِي
٣٥٧٠
أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَطْيَبِ مَا كُنْتُ أَجِدُ م
٣٥٧١
رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٣٥٧٢
أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْ
٣٥٧٣
أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَطُوفُ فِي نِسَائِهِ ثُمَّ
٣٥٧٤
" طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ فِي نِسَائِهِ ثُمَّ
٣٥٧٥
يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ "
٣٥٧٦
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّزَعْفُرِ "
٣٥٧٧
نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ "
٣٥٧٨
مَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجَّتِكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أُلْقِيَ هَذَا وَأَغْسِلُهُ ، فَقَالَ :
٣٥٧٩
انْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ وَاغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ
٣٥٨٠
الْمُحْرِمِ إِذَا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ أَنْ يُضَمِّدَهُمَا بِصَبِرٍ "
٣٥٨١
لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عَمْ
٣٥٨٢
" أَنَّ رَجُلا وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَأَقْعَصَتْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل
٣٥٨٣
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ مِنْ ثِيَابِهِ وَلا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ وَلا رَأ
٣٥٨٤
أَفْرَدَ الْحَجَّ "
٣٥٨٥
أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ "
٣٥٨٦
مَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ فَلْيُهْلِلْ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُ
٣٥٨٧
لا نَرَى إِلا أَنَّهُ الْحَجُّ "
٣٥٨٨
أَسْلَمْتُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مَك
٣٥٨٩
فَأَقْبَلَ مِنْ أَوَّلِ مَا حَجَّ فَلَبَّى بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ جَمِيعًا ، فَهُوَ كَذَلِكَ ي
٣٥٩٠
يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا ، فَلَمْ أَدَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
٣٥٩١
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا ، فَقَالَ عُثْمَانُ : وَأَنَا أَنْهَى عَنْهُمَا ! فَق
٣٥٩٢
كَيْفَ صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : أَهْلَلْتُ بِإِهْلالِكَ ، قَالَ : فَإِنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ وَق
٣٥٩٣
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ ، ثُمَّ ت
٣٥٩٤
جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ ، وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِمَا كِتَابٌ ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُمَ
٣٥٩٥
تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
٣٥٩٦
لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا ، لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا "
٣٥٩٧
يُلَبِّي بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا "
٣٥٩٨
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لا يُحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ
٣٥٩٩
تَنْهَى عَنِ التَّمَتُّعِ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ ا
٣٦٠٠
التَّمَتُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، فَقَالَ الضَّحَّاكُ : لا يَصْنَعُ ذَلِكَ إِلا
٣٦٠١
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَعَلَهُ ، وَلَ
٣٦٠٢
لأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَإِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَلَقَدْ فَعَلَهَا رَسُ
٣٦٠٣
تَمَتَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
٣٦٠٤
" بِمَا أَهْلَلْتَ ؟ " قُلْتُ : أَهْلَلْتُ بِإِهْلالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
٣٦٠٥
تَمَتَّعَ وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ "
٣٦٠٦
مَكَثَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَ حِجَجٍ ، ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَل
٣٦٠٧
أَحِضْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَ
٣٦٠٨
حَجَجْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : كَيْفَ قُلْتُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَبَّيْكَ بِإِهْلالٍ
٣٦٠٩
بِمَا أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ
٣٦١٠
بِمَا أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ ؟ قَالَ : بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ
٣٦١١
كَيْفَ صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : إِنِّي أَهْلَلْتُ بِمَا أَهْلَلْتَ ، قَالَ : فَإِنِّي قَدْ سُقْ
٣٦١٢
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ إِذًا أَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَ
٣٦١٣
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَا
٣٦١٤
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَا
٣٦١٥
" تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّي
٣٦١٦
تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرِيك
٣٦١٧
مِنَ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّي
٣٦١٨
تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ "
٣٦١٩
جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَات
٣٦٢٠
أَهَلَّ مِنْ دُبُرِ صَلاةٍ "
٣٦٢١
صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ ثُمَّ رَكِبَ وَصَعِدَ جَبَلَ الْبَيْدَاءِ ، وَأَهَلَّ بِال
٣٦٢٢
صَلَّى وَهُوَ صَامِتٌ حَتَّى أَتَى الْبَيْدَاءَ "
٣٦٢٣
مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُ
٣٦٢٤
يَرْكَبُ رَاحِلَتَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ يُهِلُّ حَيْثُ تَسْتَوِي بِهِ قَائِمَةً "
٣٦٢٥
أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ "
٣٦٢٦
يُهِلُّ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ وَانْبَعَثَتْ "
٣٦٢٧
اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ ثُمَّ أَهِلِّي ، فَفَعَلَتْ "
٣٦٢٨
" نَفَسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُ
٣٦٢٩
أَنْ يَحِلَّ مِنَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ قَالَ : فَقُلْنَا حِلُّ مَاذَا ؟ قَالَ
٣٦٣٠
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهْلِلْ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ ، ثُمَّ لا يَحِلَّ حَتَّ
٣٦٣١
أَنْ تَشْتَرِطَ ، فَفَعَلَتْ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٣٦٣٢
أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "
٣٦٣٣
حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "
٣٦٣٤
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، وَمَحِلِّي مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُنِي ، فَإِنَّ لَك
٣٦٣٥
أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ إِنْ حُبِس
٣٦٣٦
مَا حَسْبُكُمْ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمْ يَشْتَرِ
٣٦٣٧
قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ "
٣٦٣٨
أَشْعَرَ بَدَنَةً "
٣٦٣٩
أَشْعَرَ بَدَنَةً مِنَ الْجَانِبِ الأَيْمَنِ ، وَسَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا وَقَلَّدَهَا "
٣٦٤٠
لَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ أَمَرَ بِبَدَنَتِهِ فأشعرها فِي سَنَامِهَا مِنَ الشِّقِّ
٣٦٤١
يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِهِ ، ثُمَّ لا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِم
٣٦٤٢
أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَبْعَثُ بِهَ
٣٦٤٣
لأَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يُقِيم
٣٦٤٤
أَفْتِلُ الْقَلائِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُقَلّ
٣٦٤٥
أَفْتِلُ قَلائِدَ الْغَنَمِ لِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُم
٣٦٤٦
فَتَلْتُ تِلْكَ الْقَلائِدَ مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدَنَا ، ثُمَّ أَصْبَحَ فِينَا يَأْتِي مَ
٣٦٤٧
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ "
٣٦٤٨
لَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ ، أَشْعَرَ الْهَدْيَ مِنْ جَانِبِ السَّنَامِ الأَيْمَنِ ، ث
٣٦٤٩
" فَتَلْتُ قَلائِدَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، ثُم
٣٦٥٠
لَمْ يُحَرِّمْ وَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا مِنَ الثِّيَابِ "
٣٦٥١
أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا "
٣٦٥٢
يُهْدِي الْغَنَمَ وَيُقَلِّدُهَا "
٣٦٥٣
أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا فَقَلَّدَهَا "
٣٦٥٤
أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا ثُمَّ ل
٣٦٥٥
أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا ، ثُمَّ
٣٦٥٦
نُقَلِّدُ الشَّاةَ فَيُرْسِلُ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلا
٣٦٥٧
لَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ أَشْعَرَ الْهَدْيَ مِنْ جَانِبِ السَّنَامِ الأَيْمَنِ ، ثُم
٣٦٥٨
يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ فَمَنْ شَاءَ أَحْرَمَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ "
٣٦٥٩
" كُنْتُ أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ
٣٦٦٠
يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِهِ ، ثُمَّ لا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِم
٣٦٦١
أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لا يَجْ
٣٦٦٢
أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا يَجْتَنِبُ
٣٦٦٣
لأَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُخْرَجُ بِا
٣٦٦٤
أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَنَمِ
٣٦٦٥
سَاقَ هَدْيًا فِي حَجِّهِ "
٣٦٦٦
رَأَى رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً ، قَالَ : ارْكَبْهَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَ
٣٦٦٧
رَأَى رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ : ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ، قَالَ :
٣٦٦٨
رَأَى رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً وَقَدْ جَهَدَهُ الْمَشْيُ ، قَالَ : ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِن
٣٦٦٩
رُكُوبِ الْبَدَنَةِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٣٦٧٠
فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْي
٣٦٧١
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يُق
٣٦٧٢
أَحِلُّوا وَاجْعَلُوا عُمْرَةً ، فَبَلَغَهُ عَنَّا أَنَا نَقُولُ : لَمَّا لَمْ يَكُنْ بَيْ
٣٦٧٣
عُمْرَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلأَبَدِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
٣٦٧٤
" تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ فَقُلْ
٣٦٧٥
أَفَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : بَلْ لَنَا خَاصَّةً "
٣٦٧٦
مُتْعَةِ الْحَجِّ ، قَالَ : " كَانَتْ لَنَا رُخْصَةً "
٣٦٧٧
فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ لَيْسَتْ لَكُمْ وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ إِنَّمَا كَانَتْ رُخْص
٣٦٧٨
كَانَتِ الْمُتْعَةُ رُخْصَةً لَنَا "
٣٦٧٩
كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً "
٣٦٨٠
فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ ، فَقَالُوا : يَا
٣٦٨١
أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعُمْرَةِ وَأَهَلَّ أَصْحَاب
٣٦٨٢
هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ الْح
٣٦٨٣
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ ط
٣٦٨٤
" كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ، فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ
٣٦٨٥
خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارُ
٣٦٨٦
أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ بِالأَبْ
٣٦٨٧
إِنَّا حُرُمٌ لا نَأْكُلُ الصَّيْدَ "
٣٦٨٨
أُهْدِيَ إِلَيْهِ عُضْوُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمْ يَقْبَلْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
٣٦٨٩
لَحْمِ صَيْدٍ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَرَامٌ
٣٦٩٠
" أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
٣٦٩١
أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ "
٣٦٩٢
إِنِّي أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ وَعِنْدِي مِنْهُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : كُلُوا ، وَهُمْ مُح
٣٦٩٣
غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْحُدَيْبِيَةِ ، قَ
٣٦٩٤
كَانُوا فِي مَسِيرٍ لَهُمْ بَعْضُهُمْ مُحْرِمٌ ، وَبَعْضُهُمْ لَيْسَ بِمُحْرِمٍ ، قَالَ :
٣٦٩٥
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ ، مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ "
٣٦٩٦
خَمْسٌ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمُ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ : الْغُرَابُ ، وَالْحِدَأَةُ ، وَا
٣٦٩٧
خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْحَيَّةُ ، وَالْفَأْرَةُ ، وَالْحِدَأَةُ ، وَالْغُرَا
٣٦٩٨
أَذِنَ فِي قَتْلِ خَمْسٍ مِنَ الدَّوَابِّ لِلْحَرَامِ : الْغُرَابُ ، وَالْحِدَأَةُ ، وَالْ
٣٦٩٩
مَا هَذَا ؟ فَقَالَتْ : هَذِهِ الْوَزَغُ لأَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
٣٧٠٠
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي قَتْلِهِنَّ وَهُوَ حَرَامٌ :
٣٧٠١
مَا نَقْتُلُ مِنَ الدَّوَابِّ إِذَا أَحْرَمْنَا ؟ قَالَ : " خَمْسٌ لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ ق
٣٧٠٢
مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابِّ ؟ قَالَ : يَقْتُلُ الْعَقْرَبَ وَالْفُوَيْسِقَةَ
٣٧٠٣
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا جُنَاحَ فِي قَتْلِهِنَّ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الْحَرَمِ وَ
٣٧٠٤
الضَّبُعِ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهَا ، قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أَس
٣٧٠٥
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
٣٧٠٦
نَكَحَ حَرَامًا "
٣٧٠٧
تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُمَا مُحْرِمَانِ "
٣٧٠٨
تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
٣٧٠٩
تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
٣٧١٠
لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يَخْطُبُ وَلا يُنْكِحُ "
٣٧١١
نَهَى أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْرِمُ أَوْ يُنْكِحَ أَوْ يَخْطُبَ "
٣٧١٢
لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يَخْطُبُ "
٣٧١٣
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
٣٧١٤
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
٣٧١٥
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
٣٧١٦
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ "
٣٧١٧
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ "
٣٧١٨
احْتَجَمَ وَسَطَ رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِلَحْيَيْ جَمَلٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ "
٣٧١٩
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمًا فَآذَاهُ الْقَمْلُ
٣٧٢٠
" أَحْرَمْتُ فَكَثُرَ قَمْلُ رَأْسِي فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
٣٧٢١
" أَنَّ رَجُلا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَقَصَتْهُ نَاقَت
٣٧٢٢
" أَنَّ رَجُلا مُحْرِمًا صُرِعَ عَنْ نَاقَتِهِ ، فَوَقِصَ ذُكِرَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ ، فَقَ
٣٧٢٣
" بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
٣٧٢٤
" وَقَصَتْ رَجُلا مُحْرِمًا نَاقَتُهُ فَقَتَلَتْهُ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ
٣٧٢٥
" أَنَّ رَجُلا كَانَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَ
٣٧٢٦
" أَقْبَلَ رَجُلٌ حَرَامٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَّ م
٣٧٢٧
وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْطَلِقُ ، فَإِنْ خُلّ
٣٧٢٨
مَنْ عَرِجَ أَوْ كُسِرَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى "
٣٧٢٩
مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ "
٣٧٣٠
يَنْزِلُ بِذِي طُوًى يَلْبَثُ بِهِ حَتَّى يُصَلِّيَ صَلاةَ الصُّبْحِ حِينَ يَقُومُ إِلَى م
٣٧٣١
خَرَجَ لَيْلا مِنَ الْجِعِرَّانَةِ حَتَّى أَمْسَى مُعْتَمِرًا فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ
٣٧٣٢
خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ لَيْلا كَأَنَّهُ سَبِيكَةٌ فِضِّيَّةٌ فَاعْتَمَرَ ، ثُمَّ أَصْ
٣٧٣٣
دَخَلَ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ وَخَرَجَ مِنَ الثَّنِيّ
٣٧٣٤
دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ "
٣٧٣٥
دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَقِيلَ : إِنَّ ابْنَ خَطَلٍ يَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِ
٣٧٣٦
دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ "
٣٧٣٧
دَخَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ وَبِغَيْرِ إِحْرَامٍ "
٣٧٣٨
" قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ لِصُبْحِ رَابِعَة
٣٧٣٩
" قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَرْبَعٍ مَضَينَ مِنْ ذِي الْح
٣٧٤٠
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِن
٣٧٤١
دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي بَيْنَ يَ
٣٧٤٢
هَذَا الْبَلَدُ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَهُوَ حَرَامٌ بِح
٣٧٤٣
إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ ، وَلَمْ يَحِلَّ فِيهِ الْقِتَالُ لأَحَدٍ
٣٧٤٤
" إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، فَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُ
٣٧٤٥
يَغْزُو هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ "
٣٧٤٦
لا تَنْتَهِي الْبُعُوثُ عَنْ غَزْوِ بَيْتِ اللَّهِ حَتَّى يُخْسَفَ بِجَيْشٍ مِنْهُمْ "
٣٧٤٧
يُبْعَثُ حَشْدٌ إِلَى هَذَا الْحَرَمِ ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ ب
٣٧٤٨
لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَ
٣٧٤٩
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْغُرَابُ ، وَالْحِدَأَةُ ، وَالْك
٣٧٥٠
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَيَّةُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ
٣٧٥١
" كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى حِي
٣٧٥٢
اقْتُلُوهَا ، فَدَخَلَتْ شَقَّ جُحْرٍ فَأَدْخَلْنَا عُودًا فَقَلَعْنَا بَعْضَ الْجُحْرِ فَ
٣٧٥٣
بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ "
٣٧٥٤
الْوَزَغُ الْفُوَيْسِقُ "
٣٧٥٥
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْكَلْبُ الْعَقُورُ
٣٧٥٦
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهَا فَاسِقٌ تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ : الْغُرَابُ ، وَالْحِدَأَ
٣٧٥٧
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ : الْغُرَابُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَ
٣٧٥٨
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحِدَأَةُ ، وَالْغُرَابُ ، وَالْف
٣٧٥٩
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْعَقْرَبُ ، وَالْفَأْرَةُ ، وَالْغُرَابُ ، و
٣٧٦٠
هَذِهِ مَكَّةُ حَرَّمَهَا اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، لَمْ تَحِلَّ لأَ
٣٧٦١
خَلِّ عَنْهُ يا عمر ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَكَلامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَ
٣٧٦٢
اسْتَقْبَلَهُ أَعْيِلَةً بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ
٣٧٦٣
يَرَى الْبَيْتَ أَيَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قَالَ : مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا إِ
٣٧٦٤
إِذَا جَاءَ مَكَانًا فِي دَارِ يَعْلَى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَدَعَا "
٣٧٦٥
صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا الْ
٣٧٦٦
صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلا الْمَسْجِدَ الْ
٣٧٦٧
صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِ
٣٧٦٨
أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوَا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاه
٣٧٦٩
لَوْلا أَنَّ قَوْمِي وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدٍ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَ
٣٧٧٠
لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الْبَيْتَ فَبَنَيْتُهُ عَلَى أَسَا
٣٧٧١
لَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ ، فَأَد
٣٧٧٢
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ "
٣٧٧٣
أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالُوا : هَهُنَا ، وَنَسِي
٣٧٧٤
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : مَا بَيْنَ الأُسْطُوَان
٣٧٧٥
هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ ؟ قَالَ : نَ
٣٧٧٦
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
٣٧٧٧
" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ ، فسبَّحَ فِي نَوَا
٣٧٧٨
لَوْلا أَنَّ النَّاسَ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ وَلَيْسَ عِنْدِي مِنَ النَّفَقَةِ مَا يُ
٣٧٧٩
ادْخُلِي الْحِجْرَ فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ "
٣٧٨٠
إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ فَصَلِّي هَهُنَا فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ
٣٧٨١
لَمْ يُصَلِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ ، وَلَكِنْ كَبَّ
٣٧٨٢
دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ ، فَأَمَرَ بِلال
٣٧٨٣
" دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ ، فَجَلَسَ فَح
٣٧٨٤
هَذِهِ الْقِبْلَةُ ، هَذِهِ الْقِبْلَةُ "
٣٧٨٥
دَخَلَ الْبَيْتَ فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ
٣٧٨٦
يُصَلِّي هَهُنَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَقُومُ فَيُصَلِّي "
٣٧٨٧
طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ "
٣٧٨٨
" شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَشْتَكِي ، فَقَ
٣٧٨٩
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ "
٣٧٩٠
أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "
٣٧٩١
" خَرَجْتُ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِي حُجَّاجًا حَتَّى وَرَدْنَا مَكَّةَ ، فَطُفْنَا بِالْب
٣٧٩٢
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ ف
٣٧٩٣
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ ؟ قَالَ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
٣٧٩٤
" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
٣٧٩٥
طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا "
٣٧٩٦
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَل
٣٧٩٧
قَرَنُوا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا "
٣٧٩٨
قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، وَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا ، وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَس
٣٧٩٩
مَا سَبِيلُ الْحَجِّ إِلا سَبِيلُ الْعُمْرَةِ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ مَعَ ع
٣٨٠٠
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ إِذًا أَصْنَعُ كَمَا صَنَعُ رَ
٣٨٠١
الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ "
٣٨٠٢
مَا تَرَكْتُ اسْتِلامَ الْحَجَرِ فِي رَخَاءٍ وَلا شِدَّةٍ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
٣٨٠٣
" دَنَا عُمَرُ مِنَ الْحَجَرِ فَقَبَّلَهُ ، فَقَالَ : أَعْلَمُ أَنَّكَ لَحَجَرٌ لا تَضُرُّ
٣٨٠٤
" قَبَّلَ عُمَرُ الْحَجَرَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ حَجَرٌ
٣٨٠٥
إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ لَحَجَرٌ ، وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
٣٨٠٦
قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ ، وَقَالَ : رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
٣٨٠٧
وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَكَ مَا ق
٣٨٠٨
طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَوْلَ الْك
٣٨٠٩
طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ "
٣٨١٠
يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ، وَيُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ "
٣٨١١
يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ
٣٨١٢
مَا تَرَكْتُ اسْتِلامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّ
٣٨١٣
يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ مِنْ كُلِّ طَوَافٍ "
٣٨١٤
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلا ا
٣٨١٥
مَسْحَهُمَا يَحُطُّ الْخَطِيئَةَ "
٣٨١٦
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ إِلا هَذَيْنِ الرُّ
٣٨١٧
لا يَسْتَلِمُ إِلا الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ "
٣٨١٨
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ مِنْ أَرْكَانِ ال
٣٨١٩
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار
٣٨٢٠
إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ ، فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلاثَةَ أ
٣٨٢١
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَالْمَقَامُ بَيْن
٣٨٢٢
يَخُبُّ فِي طَوَافِهِ حِينَ يَقْدَمُ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ثَلاثًا ، وَيَمْشِي أَرْبَعً
٣٨٢٣
يَرْمُلُ الثَّلاثَ وَيَمْشِي الأَرْبَعَ ، فَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
٣٨٢٤
يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ ، يَخُبُّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السّ
٣٨٢٥
رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ "
٣٨٢٦
سَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَبِ
٣٨٢٧
" لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ الْمُشْرِكُونَ : وَهَ
٣٨٢٨
طُوفِي وَرَاءَ الْمُصَلِّينَ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ ، قَالَتْ : فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى ا
٣٨٢٩
الطَّوَافُ صَلاةٌ ، فَإِذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلامَ "
٣٨٣٠
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاةٌ ، فَأَقِلُّوا بِهِ الْكَلامَ "
٣٨٣١
لا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ يُصَلِّي أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَ
٣٨٣٢
الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهْ فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلا أُحِلُّهْ قَالَ : فَنَزَلَ
٣٨٣٣
أَلا لا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ "
٣٨٣٤
بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَة
٣٨٣٥
لا يَحُجَّنَّ بَعْدَ عَامِنَا مُشْرِكٌ ، وَلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ، وَلا يَدْخُل
٣٨٣٦
الرُّكْنَيْنِ ؟ فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
٣٨٣٧
فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَ
٣٨٣٨
حِينَ فَرَغَ مِنْ سَبْعَةٍ جَاءَ الْمَطَافَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَ
٣٨٣٩
لَمَّا جَاءَ وَانْتَهَى إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِ
٣٨٤٠
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ، نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ
٣٨٤١
شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ "
٣٨٤٢
" سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ
٣٨٤٣
" لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْت
٣٨٤٤
نَكْرَهُ الطَّوَافَ بَيْنَهُمَا لأَنَّهُمَا مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، حَتَّى نَزَلَ
٣٨٤٥
فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ، قُلْتُ : فَوَاللَّهِ مَا عَلَى أَحَدٍ جُ
٣٨٤٦
فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ، قُلْتُ : مَا أُبَالِي أَنْ لا أَطُوفَ بَ
٣٨٤٧
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ، ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَ
٣٨٤٨
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ "
٣٨٤٩
رَقِيَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ كَبَّرَ "
٣٨٥٠
إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلاثًا وَيَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ
٣٨٥١
يُهَلِّلُ اللَّهَ وَيَدْعُو بَيْنَ ذَلِكَ "
٣٨٥٢
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا ، فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى بَدَا
٣٨٥٣
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ابْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ
٣٨٥٤
طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِه
٣٨٥٥
إِنْ مَشَيْتُ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي ،
٣٨٥٦
إِنْ أَمْشِ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي ، وَ
٣٨٥٧
كَانَ فِي جَمَاعَةِ النَّاسِ فَرَمَلُوا ، فَلا أُرَاهُمْ رَمَلُوا إِلا بِرَمَلِهِ "
٣٨٥٨
سَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيُ
٣٨٥٩
لا تَقْطَعِ الْوَادِيَ إِلا شَدًّا "
٣٨٦٠
إِذَا نَزَلَ مِنَ الصَّفَا مَشَى حَتَّى إِذَا انْقَبَتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَع
٣٨٦١
لَمَّا تَصَوَّبَتْ قَدَمَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَادِي
٣٨٦٢
" ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الصَّفَا ، حَتَّى انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتّ
٣٨٦٣
نَزَلَ ، يَعْنِي عَنِ الصَّفَا حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي الْوَادِي رَمَلَ حَتّ
٣٨٦٤
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِ
٣٨٦٥
لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَا
٣٨٦٦
قَصَّرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَصٍ فِي عُمْرَةٍ عَل
٣٨٦٧
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْق
٣٨٦٨
أَخَذْتُ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَص
٣٨٦٩
حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعِرَّانَةِ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ ، فَأَقْبَلْ
٣٨٧٠
أَحِلُّوا وَاجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، فَضَاقَتْ بِذَلِكَ صُدُورُنَا وَكَبُرَ عَلَيْنَا ، فَبَ
٣٨٧١
إِذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى ، وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، فَإ
٣٨٧٢
أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ؟ قَالَ : بِمِنًى ، قُلْتُ : فَأَيْنَ صَلَّى
٣٨٧٣
رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْع
٣٨٧٤
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ
٣٨٧٥
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَات
٣٨٧٦
الْمُلَبِّي يُلَبِّي ، فَلا يُنْكَرُ عَلَيْهِ وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلا يُنْكَرُ عَلَي
٣٨٧٧
سِرْتُ هَذَا الْمَسِيرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِ
٣٨٧٨
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا السُّنَّةَ مِنْ بُغْضِ عَلِيٍّ
٣٨٧٩
أَمَرَ بِقُبَّةٍ لَهُ مِنْ شَعْرٍ فَضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَل
٣٨٨٠
إِنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ وَيَوْمَ النَّحْرِ ، وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْل
٣٨٨١
مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَر
٣٨٨٢
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ، قَالَ عُمَرُ : قَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أ
٣٨٨٣
إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ ، ف
٣٨٨٤
يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ "
٣٨٨٥
يَخْطُبُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ الصَّلاةِ "
٣٨٨٦
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْر
٣٨٨٧
اعْلَمُوا أَنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ
٣٨٨٨
الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ ، قَالَ : هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ق
٣٨٨٩
سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَنَزَلَ بِه
٣٨٩٠
يُصَلِّي الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا إِلا بِجَمْعٍ وَعَرَفَاتٍ "
٣٨٩١
رَكِبَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ ، فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَات
٣٨٩٢
فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو ، فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خِطَامُهَا ، فَتَنَاوَلَ الْ
٣٨٩٣
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ "
٣٨٩٤
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا ، فَقُلْتُ : مَا شَأ
٣٨٩٥
كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ
٣٨٩٦
الْحَجُّ عَرَفَةُ فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ
٣٨٩٧
الْحَجُّ عَرَفَاتٌ ، ثَلاثًا ، فَمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَق
٣٨٩٨
فَأَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ ، ثُمّ
٣٨٩٩
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ ، فَإِنَّ الْبِرَّ ل
٣٩٠٠
السَّكِينَةُ , السَّكِينَةُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ "
٣٩٠١
" أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ وَعَلَيْهِ السَّ
٣٩٠٢
السَّكِينَةَ عِبَادَ اللَّهِ "
٣٩٠٣
كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ إِذَا دَفَعَ مِنْ عَرَفَ
٣٩٠٤
يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ "
٣٩٠٥
الصَّلاةُ أَمَامَكَ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ لَمْ يُحِلَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّ
٣٩٠٦
الْمُصَلَّى أَمَامَكَ "
٣٩٠٧
الْمُصَلَّى أَمَامَكَ "
٣٩٠٨
جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ "
٣٩٠٩
جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ "
٣٩١٠
صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا "
٣٩١١
صَلاهُمَا بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَقَالَ : هَكَذَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
٣٩١٢
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ
٣٩١٣
أَقَامَ الصَّلاةَ بِجَمْعٍ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاثًا ، ثُمَّ صَلَّى الْعَتَمَةَ رَكْعَت
٣٩١٤
الصَّلاةُ أَمَامَكَ ، فَرَكِبَ حَتَّى جَاءَ يَعْنِي الْمُزْدَلِفَةَ نَزَلَ فَتَوَضَّأَ فَأ
٣٩١٥
جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ لَمْ يُسَبِّحْ بَيْن
٣٩١٦
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ب
٣٩١٧
أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فِي ال
٣٩١٨
سَوْدَةُ امْرَأَةً ثَقِيلَةً ثَبِطَةً ، فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل
٣٩١٩
سَوْدَةُ امْرَأَةً ضَخْمَةً ثَبِطَةً ، فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
٣٩٢٠
أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَة
٣٩٢١
كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَ
٣٩٢٢
أَذِنَ لِضَعَفَةِ النَّاسِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ بِلَيْلٍ "
٣٩٢٣
أَمَرَ ضَعَفَةَ بَنِي هَاشِمٍ أَنْ يَنْفِرُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ "
٣٩٢٤
نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إ
٣٩٢٥
أَمَرَهَا أَنْ تُغَلِّسَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى "
٣٩٢٦
جِئْنَا مِنًى بِغَلَسٍ ، فَقَالَتْ : قَدْ كُنَّا نَصْنَعُ هَذَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ
٣٩٢٧
يُلَبِّي لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَقَالَ : هَهُنَا وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، سَمِ
٣٩٢٨
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلاةً قَطُّ لِمِيقَ
٣٩٢٩
حِينَ طَلَعَ الْفَجْرَ ، قَالَ : قُمْ ، قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ هَذِ
٣٩٣٠
مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلاةَ مَعَنَا وَوَقَفَ هَذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ ، وَأَفَاضَ
٣٩٣١
مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلاةَ مَعَنَا ، وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذَلِكَ بِعَرَفَةَ لَيْلا أَوْ
٣٩٣٢
مَنْ أَدْرَكَ جَمْعًا مَعَ الإِمَامِ وَالنَّاسِ حِينَ يُفِيضُوا فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ ،
٣٩٣٣
مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلاتَنَا هَذِهِ هَهُنَا ، ثُمَّ أَقَامَ مَعَنَا ، وَقَدْ وَقَفَ قَبْل
٣٩٣٤
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ هَهُنَا مَعَنَا ، وَقَدْ أَتَى عَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَدْ قَضَى
٣٩٣٥
الْحَجُّ عَرَفَةُ ، مَنْ جَاءَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ فَقَدْ أَدْرَكَ حَج
٣٩٣٦
الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ "
٣٩٣٧
السَّكِينَةُ السَّكِينَةُ ، كُلَّمَا أَتَى جَبَلا مِنَ الْجِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلا حَ
٣٩٣٨
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ "
٣٩٣٩
" إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَيَقُولُ
٣٩٤٠
أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَهْلِهِ وَضَعَفَةِ أَه
٣٩٤١
عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ ، وَهُوَ كَافٍ نَاقَتَهُ حَتَّى إِذَا دَخَلَ مُحَسِّرًا وَهُوَ مِن
٣٩٤٢
تَسِيرُ نَاقَتُهُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ "
٣٩٤٣
" أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَأَمَ
٣٩٤٤
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ "
٣٩٤٥
دَفَعَ ، يَعْنِي مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْل
٣٩٤٦
فَمَا يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ "
٣٩٤٧
لَبَّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ "
٣٩٤٨
وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ قِبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِ
٣٩٤٩
عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَهُوَ كَافٌّ نَاقَتَهُ حَتَّى إِذَا دَخَلَ مِنًى حِينَ هَبَطَ
٣٩٥٠
هَاتِ ، الْقُطْ لِي ، فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ ، فَوَضَعَهُنَّ فِي
٣٩٥١
فَرَأَيْتُ بِلالا آخِذًا بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَافِعٌ عَلَيْهِ
٣٩٥٢
رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ لا ضَرْبَ ، وَلا
٣٩٥٣
خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ ، فَإِنِّي لا أَدْرِي لِعَلِّي لا أَحُجُّ بَعْدَ عَامِي "
٣٩٥٤
رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى
٣٩٥٥
أُبَيْنِيَّ لا تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
٣٩٥٦
قَدَّمَ أَهْلَهُ وَأَمَرَهُمْ أَنْ لا يَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
٣٩٥٧
أَمَرَ إِحْدَى نِسَائِهِ أَنْ تَنْفِرَ مِنْ جَمْعٍ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ جَمْرَةِ الْعَقَ
٣٩٥٨
لا حَرَجَ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ، قَالَ : لا حَرَج
٣٩٥٩
رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا "
٣٩٦٠
رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ مِنَ الْبَيْتُوتَةِ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَالْيَوْمَيْنِ اللَّ
٣٩٦١
فَرَمَى عَبْدُ اللَّهِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ، ثُمَّ قَالَ : مِنْ هَهُنَا وَالَّذِي لا إِل
٣٩٦٢
رَمَى عَبْدُ اللَّهِ الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ جَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَعَرَ
٣٩٦٣
رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَعْنِي مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا وَالَّذِي ل
٣٩٦٤
فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ وَاسْتَعْرَضَهَا يَعْنِي الْجَمْرَةَ ، فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ
٣٩٦٥
رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "
٣٩٦٦
رَمَى الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "
٣٩٦٧
رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَا
٣٩٦٨
" رَجَعْنَا مِنَ الْحِجَّةِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْضُنَا
٣٩٦٩
" مَا أَدْرِي رَمَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِتٍّ أَوْ بِسَ
٣٩٧٠
مَا يَزَالُ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَب
٣٩٧١
يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، فَلَمَّا رَمَى قَطْعَ التَّلْبِيَةَ "
٣٩٧٢
يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ "
٣٩٧٣
يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ "
٣٩٧٤
إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي الْمَسْجِدَ مَسْجِدَ مِنًى رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَا
٣٩٧٥
يَتَضَمَّخُ بِالْمِسْكِ أَفَطِيبٌ هُوَ ؟ "
٣٩٧٦
وَقَفَ عَلَى بَعِيرِهِ "
٣٩٧٧
أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالَ : فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ سِوَى اسْمِه
٣٩٧٨
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْر
٣٩٧٩
أَخَذْتُ بِسَاقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَسَحْتُهُمَا حَتَّى
٣٩٨٠
عَلَى نَاقَةٍ يَخْطُبُ يَوْمَ الأَضْحَى "
٣٩٨١
يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ آخِذٌ بِخِطَامِهَا عَبْدٌ حَبَشِيٌّ "
٣٩٨٢
أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ ؟ قَالُوا : هَذَا الْيَوْمُ ، قَالَ : فَأَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ ؟ قَال
٣٩٨٣
أَعْظَمُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ وَيَوْمُ الْقَرِّ "
٣٩٨٤
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ يَوْمُكُمْ هَذَا ؟ قُلْنَا : يَوْمُ النَّحْرِ ، قَالَ : صَدَّقْتُ
٣٩٨٥
أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالُوا : يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ، قَالَ : فَإِن
٣٩٨٦
" وَالْفَجْرِ { 1 } وَلَيَالٍ عَشْرٍ { 2 } ، قَالَ : عَشْرُ النَّحْرِ ، وَالْوَتْرُ يَوْ
٣٩٨٧
رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْبُدْنِ فَنَحَرَهَا وَالْحَلاقُ جَالِ
٣٩٨٨
يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ بِمِنًى ، فِي النَّحْرِ ، وَالْحَلْقِ ، وَالرَّمْيِ ، وَالتَّقْدِي
٣٩٨٩
عَمَّنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ أَوْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ فَجَعَلَ يَقُولُ : لا
٣٩٩٠
ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ، قَالَ : ارْمِ وَلا حَرَجَ ، قَالَ آخَرُ : يَا رَسُولَ اللّ
٣٩٩١
حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، قَالَ : اذْبَحْ وَلا حَرَجَ ، وَقَالَ آخَرُ : ذَبَحْتُ قَبْل
٣٩٩٢
فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ، قَالَ : اذْبَحْ وَلا حَرَجَ ، ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ ، فَقَ
٣٩٩٣
حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ، قَالَ : لا حَرَجَ ، فَمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلا
٣٩٩٤
فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ، قَالَ : ارْمِ وَلا حَرَجَ ، قَالَ آخَرُ : يَا رَسُولَ ال
٣٩٩٥
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاحْلِقْ رَأْسَكَ وَانْسُكْ نَسِيك
٣٩٩٦
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَمَرَنِي بِصِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُ
٣٩٩٧
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَاحْلِقْ رَأْسَكَ
٣٩٩٨
فِيَّ نَزَلَتْ وَكَانَ بِي أَذًى مِنْ رَأْسِي فَحُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ
٣٩٩٩
يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ، مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْمُقَصِّرِ
٤٠٠٠
حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّتِهِ "
٤٠٠١
يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالْمُقَصِّرِينَ ؟ قَا
٤٠٠٢
لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ نَحَرَ نُسُكَهُ
٤٠٠٣
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ، قَالُوا : وَالْمُقَصِّرِينَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ ا
٤٠٠٤
قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَصٍ ؟ قُلْت
٤٠٠٥
فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا وَسِتِّينَ وَأَعْطَى عَ
٤٠٠٦
فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ نَشْتَرِكُ فِيهَا "
٤٠٠٧
نَحَرَ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ "
٤٠٠٨
نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَ
٤٠٠٩
فَحَضَرَ النَّحْرَ فَنَحَرْنَا الْبَعِيرَ عَنْ عَشَرَةٍ "
٤٠١٠
إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا عَلَيْكُمْ فَاصْنَعُوا ب
٤٠١١
" إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمَ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا فَعَلَ مِنْهَا هَذَا ف
٤٠١٢
نَحَرَ عَنْ أَزْوَاجِهِ بَقَرَةً فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ "
٤٠١٣
نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً وَاحِدَةً "
٤٠١٤
" ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مَعَهُ مِنْ ن
٤٠١٥
ذَبَحَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حَجَجْنَا بَقَرَةً
٤٠١٦
مَا ذُبِحَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِلا بَقَرَةٌ "
٤٠١٧
ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَزْوَاجِهِ "
٤٠١٨
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ إِ
٤٠١٩
مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ "
٤٠٢٠
ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٤٠٢١
فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ بِهِ حَتَّى نَحَر
٤٠٢٢
انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهَا مِنْ دَمِهَا ، ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا ، وَل
٤٠٢٣
انْحَرْهَا ، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا مِنْ دَمِهَا ، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَهَ
٤٠٢٤
لا نَأْكُلُ مِنْ لُحُومِ بُدْنِنَا إِلا ثَلاثًا ، فَأَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ال
٤٠٢٥
" سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ بَدَنَةٍ فَنَحَرَ مِنْهَ
٤٠٢٦
فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا ثَلاثًا وَسِتِّينَ ، وَ
٤٠٢٧
لا نَأْكُلُ مِنْ لُحُومِ الْبُدْنِ إِلا ثَلاثًا فَرَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل
٤٠٢٨
أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا فَتَصَدَّقْتُ ، وَأَمَرَنِي أَنْ
٤٠٢٩
أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا لُحُومَهَا
٤٠٣٠
أَمْرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا لُحُومَهَا وَجُلُ
٤٠٣١
أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا وَجُلُودِهَا وَأَنْ لا أُعْطِيَ مِن
٤٠٣٢
أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَمَرَنِي أَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلالَهَا ، وَأَمَرَنِي أَنْ
٤٠٣٣
أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَمَرَنِي أَنْ أَقْسِمَ جُلُودَهَا وَجِلالَهَا "
٤٠٣٤
أَقْسِمَ الْبُدْنَ ، ثُمَّ قَالَ : أَقَسَمْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : اقْسِمْ أَجِلّ
٤٠٣٥
بَعَثَ مَعَهُ بِهَدْيِهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِ
٤٠٣٦
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبُدْنِ أَمَرَنِي فَقَ
٤٠٣٧
أَقُومُ عَلَى الْبُدْنِ وَأَمَرَنِي أَنْ لا أُعْطِيَ عَلَيْهَا مِنْهَا شَيْئًا مِنْ جِزَار
٤٠٣٨
أَمْرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى الْبُدْنِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ لا يُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا لِج
٤٠٣٩
أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ ، وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا وَجُلُودِهَا وَأَجِلَّتِهَا ، وَأ
٤٠٤٠
نَتَزَوَّدُ مِنْ لُحُومِ الْهَدْيِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
٤٠٤١
لُحُومِ الأَضَاحِيِّ : " كُنَّا نَتَزَوَّدُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
٤٠٤٢
" ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُضْحِيَّتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : ي
٤٠٤٣
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ "
٤٠٤٤
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَرَمِهِ ، وَطَيَّبْتُهُ بِم
٤٠٤٥
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لإِحْرَامِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَ
٤٠٤٦
طَيَّبَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَرَمِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَلِ
٤٠٤٧
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ وَحَرَمِهِ "
٤٠٤٨
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ وَحَرَمِهِ "
٤٠٤٩
أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَرَمِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِم
٤٠٥٠
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَرَمِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَلِ
٤٠٥١
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْر
٤٠٥٢
لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلا النِّسَاءَ ، أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
٤٠٥٣
انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَلَوْلا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِك
٤٠٥٤
أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنًى "
٤٠٥٥
أَخَّرَ الطَّوَافَ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ "
٤٠٥٦
لَمْ يَرْمُلْ فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ فِيهِ "
٤٠٥٧
اجْعَلُوهَا عُمْرَةً ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ كَبَّرُوا بِالْحَجِّ فَلَمَّا ك
٤٠٥٨
لَمْ يَطُوفُوا فِي الْحَجِّ حَتَّى رَمَوَا الْجَمْرَةَ "
٤٠٥٩
طَافُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ طَافُوا بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ م
٤٠٦٠
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
٤٠٦١
لَمْ يَكُونُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَتَّى رَجَعُوا مِنْ
٤٠٦٢
لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا
٤٠٦٣
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطّ
٤٠٦٤
رَخَّصَ لِرِعَاءِ الإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ عَنْ مِنًى يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمّ
٤٠٦٥
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّى ب
٤٠٦٦
الْحَجُّ عَرَفَةُ ، ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ و
٤٠٦٧
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِنْدَنَا أَهْلَ الإِسْلامِ أ
٤٠٦٨
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ "
٤٠٦٩
كُنْتُ فِيمَنْ تَعَجَّلَ فِي ثِقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
٤٠٧٠
لا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ "
٤٠٧١
امْرَأَةٍ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ تَحِيضُ ؟ قَالَ : يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ
٤٠٧٢
أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ قُلْتُ : لا ، إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ثُمَّ حَاضَتْ ، قَالَ : فَلا إ
٤٠٧٣
أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَفَاضَتْ وَط
٤٠٧٤
" حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَفَضْنَا يَوْمَ النّ
٤٠٧٥
" أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ بَعْدَمَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ بِالْبَيْتِ ، فَأَمَرَهَا رَس
٤٠٧٦
" أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ قَبْلَ النَّفْرِ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
٤٠٧٧
عَقْرَى أَوْ حَلْقَى ، أَوَ مَا كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ :
٤٠٧٨
عَقْرَى أَوْ حَلْقَى إِنَّكِ حَابِسَتُنَا ، أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ،
٤٠٧٩
أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ قَالُوا : إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا
٤٠٨٠
لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا ، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالْبَيْتِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، ق
٤٠٨١
إِنَّهَا لَحَابِسَتُنَا ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ، قَالَ : فَلا إِذ
٤٠٨٢
مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ ، إِلا الْحُيَّضَ رَخَّصَ لَهُنَّ رَسُولُ
٤٠٨٣
لا تَنْفِرْ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا الْبَيْتِ ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدُ : ت
٤٠٨٤
حَبْسِ النِّسَاءِ ، عَلَى الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ إِذَا حِضْنَ قَبْلَ النَّفْرِ ، وَقَدْ أَ
٤٠٨٥
أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ إِلا أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمَرْأَة
٤٠٨٦
" رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَرْأَةِ الْحَائِضِ أَنْ ت
٤٠٨٧
الْمَرْأَةَ الْحَائِضَ أَنْ تَنْفِرَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ ؟ فَق
٤٠٨٨
نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ ، يَعْنِي الْمُحَصَّبَ
٤٠٨٩
فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ سَاق
٤٠٩٠
صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَرَقَدَ رَقْدَةً ، ثُمَّ رَكِبَ إ
٤٠٩١
أَدْلَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَطْحَاءِ لَيْلَةَ النّ
٤٠٩٢
إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنَّهُ كَانَ هَذَا أ
٤٠٩٣
الْمُحَصَّبُ لَيْسَ بِسُنَّةٍ إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ
٤٠٩٤
الْمُحَصَّبِ بِالأَبْطَحِ ، فَقَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " إِنَّمَا كَانَ مَنْزِلا نَز
٤٠٩٥
الْمُحَصَّبُ لَيْسَ بِشَيْءٍ ، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ
٤٠٩٦
" سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَ
٤٠٩٧
" كَمْ أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : عَشْرًا "
٤٠٩٨
لِلْمُهَاجِرِ ثَلاثٌ بَعْدَ الصَّدَرِ "
٤٠٩٩
ثَلاثُ لَيَالٍ يَمْكُثُهُنَّ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ الصَّدَرِ "
٤١٠٠
مُكْثُ الْمُهَاجِرِ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلاثٌ "
٤١٠١
أَلا إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَال
٤١٠٢
" أَزْكَى الرِّقَابِ أَغْلاهَا ثَمَنًا ، وَخَيْرُ اللَّيْلِ جَوْفُهُ ، وَأَفْضَلُ الأَشْهُ
٤١٠٣
كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : أَرْبَعًا "
٤١٠٤
اعْتَمَرَ ثَلاثًا سِوَى الْعُمْرَةِ الَّتِي قَرَنَهَا بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ "
٤١٠٥
" اعْتَمَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمْرَتَهُ ، فَاسْتَل
٤١٠٦
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ خَرَ
٤١٠٧
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجَبٍ "
٤١٠٨
مَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ ، وَمَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلا وَإِنَّهُ لَمَعَهُ ، وَابْنُ
٤١٠٩
إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً "
٤١١٠
اعْتَمِرَا فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ لَكُمَا كَحَجَّةٍ "
٤١١١
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً "
٤١١٢
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً "
٤١١٣
اعْتَمِرِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً "
٤١١٤
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : فَإِنَّ عِنْدِي جَمَلا جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَب
٤١١٥
الْعُمْرَةُ فِي شُهُورِ الْحَجِّ تَامَّةٌ ، قَدْ عَمِلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ
٤١١٦
أُرْدِفَ عَائِشَةَ فَأُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ "
٤١١٧
أَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْ عُمْرَتِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ طُفْتُ ، قَالَ : فَاذْهَبْ بِهَا يَا
٤١١٨
أَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ "
٤١١٩
انْتَظِرِي ، فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي مِنْهُ ، ثُمَّ ائْت
٤١٢٠
خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ لَيْلا فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ ف
٤١٢١
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِعِرَّانَةَ فَعَلِمَ أَهْلُ الْجِع
٤١٢٢
خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ مُعْتَمِرًا ليلًا فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلا ، فَقَضَى عُمْرَتَهُ
٤١٢٣
مَا كُنْتَ فَاعِلا فِي حَجَّتِكَ فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ "
٤١٢٤
اخْلَعْ عَنْكَ هَذِهِ الْجُبَّةَ وَاغْسِلْ عَنْكَ هَذَا الزَّعْفَرَانَ وَاصْنَعْ فِي عُمْر
٤١٢٥
إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ سَكَتَ عَنِ التَّلْبِيَةِ ، ثُمَّ يَبِيتُ بِذِي طُوًى ثُمَّ
٤١٢٦
لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا "
٤١٢٧
مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ سَاقَ هَدْيًا فَأَحَبَّ أَنْ يَحِلَّ حَجَّةً بِعُمْرَةٍ فَلْيَفْ
٤١٢٨
إِذَا قَفَلَ مِنَ الْجُيُوشِ وَالسَّرَايَا ، أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ إِذَا أَوْفَى
٤١٢٩
إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ غَزْوٍ فَأَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الأَرْضِ ،
٤١٣٠
إِذَا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَة
٤١٣١
إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ تُلَقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَإِنَّهُ جَاءَ مَرَّةً مِ
٤١٣٢
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى
٤١٣٣
إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ ، وَإِ
٤١٣٤
وَقَالَ مُحَمَّدٌ يَوْمَ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٤١٣٥
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَقْبَلَتْهُ سُودَانُ الْمَد
٤١٣٦
كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا حَجَّتْ لَمْ تَدْخُلْ مِنْ أَبْوَابِهَا ، وَدَخَلَتْ مِنْ ظُهُور
٤١٣٧
إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ، وَلَوْلا أَنِّي أ
٤١٣٨
إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ ، وَلَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْ
٤١٣٩
إِنَّكَ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ ، وَلَوْلا أَنِّي أُخْرِ
٤١٤٠
" هَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ ! "
٤١٤١
وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلا ! "
٤١٤٢
لا يَدْخُلُ الدَّجَّالُ مَكَّةَ وَلا الْمَدِينَةَ "
٤١٤٣
إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمْ لِرَغْبَةٍ نَزَلَتْ وَلا لِرَهْبَةٍ نَزَلَتْ فِيكُمْ ، وَلَكِنَّ تَ
٤١٤٤
لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنَّهُ فِيكُمْ أَيَّتُ
٤١٤٥
إِنَّ اللَّهَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ "
٤١٤٦
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى ، يَقُولُونَ : يَثْرِبُ ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ تُنَقّ
٤١٤٧
الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْضَحُ طِيبُهَا "
٤١٤٨
تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَط
٤١٤٩
تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَجِيءُ قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَط
٤١٥٠
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافُهُ اللَّهُ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِ
٤١٥١
" مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظَالِمًا لَهُمْ أَخَافُهُ اللَّهُ ، وَكَانَتْ عَلَيْهِ
٤١٥٢
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْ
٤١٥٣
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْ
٤١٥٤
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَفِي مُدِّهِ
٤١٥٥
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعَا لأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَ
٤١٥٦
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ،
٤١٥٧
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ،
٤١٥٨
الْمَدِينَةُ لا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلا الدَّجَّالُ "
٤١٥٩
لَيْسَ بَلَدٌ إِلا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلا الْمَدِينَةَ وَمَكَّةَ ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ
٤١٦٠
يَأْتِي وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ فَيَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ السّ
٤١٦١
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَامًا وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْم
٤١٦٢
أَنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ مَا بَيْنَ ثَوْرٍ إِلَى عِيرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أ
٤١٦٣
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى م
٤١٦٤
لا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَاغِبًا عَنْهَا إِلا أَبْدَلَهَا اللَّهُ خَيْرًا مِن
٤١٦٥
لا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ وَلأْوَائِهَا فَيَمُوتُ إِلا كُنْتُ لَهُ شَفِ
٤١٦٦
لا يَصْبِرُ عَلَى لأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا
٤١٦٧
لا يَصْبِرُ عَلَى لأْوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ
٤١٦٨
حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ "
٤١٦٩
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ بَيْتَ اللَّهِ وَأَمَّنَهُ وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ مَا
٤١٧٠
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا فَإِنِّي أَشْفَعُ لَ
٤١٧١
مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا حَرَامٌ "
٤١٧٢
قَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ "
٤١٧٣
مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ "
٤١٧٤
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ "
٤١٧٥
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ "
٤١٧٦
يَضْرِبُونَ أَكْبَادَ الإِبِلِ وَيَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَلا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِ